المناهي النبوية في تراث الإمامية

الحمد للَّه الذي أمر ونهى ، حمداً لا يُدرك له غاية ولا منتهى ، وصلّى اللَّه على سيّد رسله محمّدٍ أشرف أرباب النُّهى ، وعلى آله الأئمّة الطيّبين الأطهار ، وسلّم تسليماً كثيراً ما تعاقب الليل والنهار.

(وبعد): فهذه نبذٌ مجموعةٌ من المناهي النبويّة في تراث الإماميّة، سوى ما رواه «الحسين بن زيد عن أبي عبد الله جعفر بن محمّد الصادق عليه الصلاة والسلام » (۱) .

أوردتُها في هذا المختصر لتكون تذكرةً للمنتهين ، وتبصرةً للمنتبهين.

وهي على ضربين: تحريميّة وتنزيهيّة – وهي الأكثر ـ .

واللَّه الموفّق والمستعان.

باب الطهارة :

۱ـ عن السكوني ، عن جعفر بن محمّد ، عن أبيه ، عن آبائه‏ عليهم السلام قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله: «الماء الذي تسخّنه الشمس لا تتوضّؤا به ، ولا تغسلوا به ، ولاتعجنوا به ، فإنّه يورث البرص» (۲) .

۲ـ عن إبراهيم بن عبد الحميد ، عن أبي الحسن موسى بن جعفر عليهما السلام قال: دخل رسول اللَّه صلى الله عليه وآله على عائشة – وقد وضعت قمقمتها في الشمس – فقال: « يا حميراء ما هذا؟» قالت: أغسل رأسي وجسدي .

قال: « لا تعودي ، فإنّه يورث البرص » (۳) .

۳ـ عن إسماعيل بن موسى بن جعفر ، بإسناده عن آبائه ، عن علي‏ عليهم السلام قال:قال لنا رسول اللَّه صلى الله عليه وآله: « لا يغسلنّ أحدكم باطن رجله اليسرى بيده اليمنى » (۴) .

۴ـ عن أحمد بن محمّد بن أبي نصر ، عن الرضا عليه السلام – في حديثٍ – قال: لقد قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله: « لا تغسلوا رؤوسكم بطينها (۵) ، ولا تأكلوا في فخارها ، فإنّه يورث الذلّة ويُذهب الغَيرة » .

قلنا له: قد قال ذلك رسول اللَّه صلى الله عليه وآله ؟ فقال: نعم (۶) .

۵ـ عن ‏عليّ بن أسباط ، عن أبي ‏الحسن‏ الرضا عليه السلام قال: قال رسول ‏اللَّه ‏صلى الله عليه وآله: « لا تغسلوا رؤوسكم بطين مصر ، فإنّه يذهب بالغَيرة ويورث الدِّياثة » (۷) .

۶ـ عن ‏السكوني، عن جعفر، عن أبيه ، عن آبائه‏ عليهم السلام قال: نهى رسول الله صلى الله عليه وآله أن يستقبل الرجل الشمس والقمر بفرجه وهو يبول (۸) .

۷ـ عن إسماعيل بن موسى بن جعفر ، بإسناده عن آبائه ، عن علي‏ عليهم السلام قال: نهى رسول اللَّه صلى الله عليه وآله أن يبول الرجل وفرجه بادٍ للقمر (۹) .

۸ـ عن عبد اللَّه بن يحيى الكاهلي، عن أبي عبد اللَّه عليه السلام قال :قال رسول صلى الله عليه وآله: « لا يبولنّ أحدكم وفرجه بادٍ للقمر، يَستقبل به » (۱۰) .

۹ـ عن السكوني ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: نهى النبي صلى الله عليه وآله أن يطمّح الرجل ببوله – من السطح أو من الشي‏ء المرتفع – في الهواء (۱۱) .

۱۰ـ عن إسماعيل بن موسى بن جعفر، بإسناده عن آبائه ، عن عليّ بن أبي طالب‏ عليه السلام قال:قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله:« لا تبولوا بين ظَهْرانَي ‏القبور ولا تتغوّطوا » (۱۲) .

۱۱ـ عن السكوني ، عن جعفر بن محمّد ، عن آبائه ، عن علي‏ عليهم السلام قال: نهى رسول اللَّه صلى الله عليه وآله أن يتغوّط على شفير ماءٍ يُستعذب منه ، أو نهرٍ يُستعذب منه ، أو تحت شجرةٍ عليها ثمرها (۱۳) .

۱۲ـ عن الحصين بن مخارق ، عن جعفر بن محمّد ، عن أبيه عليهما السلام: أنّ رسول الله صلى الله عليه وآله نهى أن يتغوّط الرجل على شفير بئرٍ يُستعذب منها ، أو على شفير نهرٍ يُستعذب منه ، أو تحت شجرةٍ فيها ثمرها (۱۴) .

۱۳ـ عن يونس بن عبد الرحمن ، عن بعض أصحابنا ،عن أبي عبد الله‏ عليه السلام قال: نهى رسول اللَّه صلى الله عليه وآله أن يستنجي الرجل بيمينه (۱۵) .

۱۴ـ عن صفوان بن يحيى البجليّ ، عن أبي الحسن الرضا عليه السلام أنّه قال: نهى رسول اللَّه صلى الله عليه وآله أن يجيب الرجل آخَرَ وهو على الغائط ، أو يكلّمه حتّى يفرغ (۱۶) .

۱۵ـ عن السكونيّ ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله: « لا تضربوا وجوهكم بالماء ضرباً إذا توضّأتم ، ولكن شنّوا الماء شنّاً » (۱۷) .

۱۶ـ عن إسماعيل بن موسى بن جعفر ، بإسناده ، عن آبائه ، عن علي بن أبي طالب‏ عليهم السلام قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله: «كلوا الثمار وتراً لا تَضرّوا ، واستاكوا عرضاً ولا تستاكوا طولاً » (۱۸) .

۱۷ـ عن السكونيّ ، عن جعفر بن محمّد ، عن أبيه ، عن آبائه‏ عليهم السلام قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله: «لا يطوّلنّ أحدكم شاربه ولا عانته ولا شعر إبطيه ، فإنّ الشيطان يتّخذها مخابِئَ يستتر بها » (۱۹) .

۱۸ـ عن جابر بن يزيد الجعفيّ ،عن أبي جعفر عليه السلام قال:قال رسول‏ الله صلى الله عليه وآله: « يا معشر الناس ، لا ألفينّ رجلاً مات له ميّت ليلاً فانتظر به الصبح ، ولا رجلاً مات له ميّت نهاراً فانتظر به الليل ، لا تنتظروا بموتاكم طلوع الشمس وغروبها ، عجّلوا بهم إلى مضاجعهم يرحمكم اللَّه » .

فقال الناس: وأنت – يا رسول اللَّه – يرحمك اللَّه (۲۰) .

۱۹ـ عن السكوني ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال أمير المؤمنين عليه السلام: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله: « لا تَدَعُوا المصلوبَ بعد ثلاثة أيّام حتّى يُنزل ويُدفن » (۲۱) .

وفي رواية أُخرى: « لا تقرّوا المصلوب بعد ثلاثةٍ حتّى يُنزل ويُدفن » (۲۲) .

۲۰ـ عن أبي البختريّ، وهب بن وهب ، عن جعفر بن محمّد ، عن أبيه: أنّ رسول اللَّه صلى الله عليه وآله صلّى‏ على جنازةٍ ، فلمّا فرغ جاءه ناسٌ فقالوا: يا رسول اللَّه ، لم ندرك الصلاة عليها ، فقال: «لاتصلّوا على جنازةٍ مرّتين ، ولكن ادعوا لها » (۲۳) .

۲۱ـ عن السكوني ، عن أبي عبد الله عليه السلام أنّ النبي صلى الله عليه وآله نهى أن يوضع على النعش الحنوط (۲۴) .

۲۲ـ عن السكوني أيضاً ، عن أبي عبد الله عليه السلام أنّ النبي صلى الله عليه وآله نهى أن تُتبَع جنازةٌ بمجمرة (۲۵) .

۲۳ـ عنه أيضاً ، عن أبي عبد اللَّه عليه السلام أنّ النبي صلى الله عليه وآله نهى أن يُعمَّقَ القبرُ فوق ثلاثة أذرع (۲۶) .

۲۴ـ عنه أيضاً ، عن أبي عبد الله عليه السلام أنّ النبي صلى الله عليه وآله نهى أن يُزادَ على القبرِ ترابٌ لم يُخرَج منه (۲۷) .

۲۵ـ عن عُبيد بن زُرارة، قال: ماتَ لبعض أصحاب أبي عبد الله عليه السلام ولدٌ فحضرَ أبو عبد الله عليه السلام فلمّا أُلحِدَ تقدّمَ أبوه، فطرحَ عليه الترابَ، فأخذَ أبو عبد الله‏ عليه السلام بكفّيهِ وقال: « لا تطرحْ عليه الترابَ ، ومن كانَ منه ذا رحمٍ فلا يطرحْ عليه الترابَ ، فإنّ رسولَ اللَّه صلى الله عليه وآله نهى أن يطرحَ الوالدُ أو ذُو رحمٍ على ميّته الترابَ »…الحديث (۲۸) .

باب الصلاة :

۱ـ عن عبد الله بن ميمون القدّاح ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: «جاء رجلٌ إلى النبي‏صلى الله عليه وآله فقال له: يا رسول اللَّه أوصني ، فقال: «لا تدع الصلاة متعمِّداً ، فإنّ من تركها متعمّداً فقد برئتْ منه ملّةُ الإسلام » (۲۹) .

۲ـ عن أبي ذرّ ، عن النبيّ صلى الله عليه وآله قال: « لا تجعل بيتك قبراً ، واجعل فيه من صلاتك يُضيئ بها قبرُك » (۳۰) .

۳ـ عن حُمران بن أَعْيَن ، عن أبي جعفر عليه السلام قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله: « لا يبيتنَّ الرجلُ وعليه وَتْرٌ » (۳۱) .

۴ـ عن أبي بكر الحضرميّ ، عن أبي عبد الله ، عن أبيه عليهما السلام قال: إنّ رسول اللَّه صلى الله عليه وآله قال: «لا تصلّ وأنتَ تجد شيئاً من الأخبثين » (۳۲) .

۵ـ عن عيسى بن عبد الله العمريّ ، عن أبيه، عن جدّه ، عن أبيه ، عن عليّ‏ عليه السلام عن النبيّ صلى الله عليه وآله قال: « لا يصلّين أحدُكم، وبه أحدُ العقدين» يعني البول، والغائط (۳۳) . وفي رواية: «أحدُ العصرين » (۳۴) .

۶ـ عن حمّاد بن عمرو، وأنس بن محمّد عن أبيه ، عن جعفر بن محمّد ، عن أبيه ، عن جدّه ، عن عليّ بن أبي طالب‏ عليهم السلام عن النبيّ صلى الله عليه وآله قال: «لا تصلّ في جلد ما لا تشرب لبنَه، ولا تأكل لحمَه ، ولاتصلّ في ذات الجيش ، ولا في ذات الصلاصل ، ولا في ضجنان » (۳۵) .

۷ـ عن يونس بن ظبيان ، عن أبي عبد الله ، عن أبيه عليهما السلام قال: نهى رسول اللَّه صلى الله عليه وآله أن يُصلّى‏ على قبرٍ ، أو يُقعدَ عليه ، أو يُبنى‏ عليه (۳۶) .

۸ـ عن زرارة ، عن أبي جعفر عليه السلام قال: قلتُ له: الصلاة بين القبور؟ قال: «صلّ في خلالها، ولاتتّخذْ شيئاً منها قبلةً ، فإنّ رسول اللَّه صلى الله عليه وآله نهى عن ذلك، وقال: « لا تتّخذوا قبري قبلةً، ولا مسجداً ، فإنّ اللَّه تعالى‏ لعنَ الذين اتّخذوا قبورَ أنبيائهم مساجدَ » (۳۷) .

۹ـ عن محمّد بن مسلم ، عن أحدهما عليهما السلام قال: نهى رسول اللَّه صلى الله عليه وآله عن سلّ السيف في المسجد ، وعن بري النَّبْل في المسجد، وقال: « إنّما بُني لغير ذلك » (۳۸) .

۱۰ـ عن السكوني ، عن جعفر ، عن أبيه عليهما السلام قال: نهى رسول اللَّه صلى الله عليه وآله أن يخرج السلاح في العيدين، إلّا أن يكون عدوٌّ حاضر (۳۹) .

۱۱ـ عن مِسْمَع أبي سيّار ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: نهى رسول اللَّه صلى الله عليه وآله عن رطانة الأعاجم في المساجد (۴۰) .

ورواه السكوني عن جعفر ، عن أبيه ، عن آبائه عليهم السلام (۴۱) .

۱۲ـ عن إسماعيل بن موسى بن جعفر ، بإسناده عن آبائه ، عن عليّ‏ عليهم السلام أنّ رسول اللَّه صلى الله عليه وآله نهى أن يطمِّحَ الرجلُ ببصره إلى السماء وهو في الصلاة (۴۲) .

۱۳ـ عن مِسْمَع ، عن أبي عبد الله ، عن أمير المؤمنين عليهما السلام أنّ النبي‏صلى الله عليه وآله نهى أن يُغمضَ الرجلُ عينيه في الصلاة (۴۳) .

ورواه إسماعيل بن موسى بن جعفر ، بإسناده عن آبائه ، عن عليّ‏ عليهم السلام (۴۴) .

۱۴ـ عن حمّاد بن عيسى البصري الجهنيّ ، قال: سمعت أبا عبد الله‏ عليه السلام يقول: قال أبي : قال عليّ عليه السلام: «نهى رسول اللَّه صلى الله عليه وآله عن نقرة الغراب، وفرشة الأسد» (۴۵) .

۱۵ـ عن أبي بصير ، عن أبي جعفر عليه السلام قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله للنساء: « لا تُطوِّلْنَ صلاتَكنَّ لِتمْنَعنَ أزواجَكُنَّ » (۴۶) .

باب الصدقة والعطية وحقّ المارّة :

۱ـ عن حفص بن عمر ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله: « لا تردّوا السائلَ؛ ولو بظلفٍ محترِق » (۴۷) .

ورواه إسماعيل بن موسى بن جعفر، بإسناده عن آبائه، عن علي‏ عليهم السلام عنه‏صلى الله عليه وآله (۴۸) .

۲ـ عن السكوني ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله: « لا تقطعوا على السائل مسألَتَه ، فلولا أنّ المساكينَ يكذبونَ ما أفلحَ مَن ردّهم » (۴۹) .

۳ـ عن مِسْمَع ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله: «لا تسألوا أُمّتي في مجالسها فتبخّلوها » (۵۰) .

۴ـ عن عليّ بن جعفرٍ ، عن أخيه موسى بن جعفر عليه السلام قال: سألته عن رجلٍ يمرُّ على ثمرةٍ فيأكُلُ منها ؟.

قال: « نعم ، قد نهى رسول اللَّه صلى الله عليه وآله أن تُسترَ الحيطان بِرفعِ بِنائِها » (۵۱) .

۵ـ عن عبد الله بن سنان ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: لا بأسَ بالرجل يمرّ على الثمرة ويأكل منها ولا يُفسد ، قد نهى رسول اللَّه صلى الله عليه وآله أن تُبنى‏ الحيطانُ بالمدينة، لمكان المارّة». قال: « وكان إذا بلغ نخلُه؛ أمرَ بالحيطان فخرقتْ لمكان المارّة » (۵۲) .

۶ـ عن محمّد الحلبيّ ، عن أبي عبد الله عليه السلام عن أبي جعفر عليه السلام عن عليّ بن الحسين صلوات اللَّه عليه أنّه قال لقهرمانه – و وجده قد جذّ نخلاً له من آخر الليل – فقال له: « لا تفعلْ ، ألمْ تعلمْ أنّ رسول اللَّه صلى الله عليه وآله نهى عن الجذاذ والحصاد بالليل ؟ » (۵۳) .

۷ـ عن إسماعيل بن موسى بن جعفر ، بإسناده عن آبائه ، عن علي‏ عليهم السلام أنّ رسول اللَّه صلى الله عليه وآله نهى عن زَبْد المشركين (۵۴) . يريد هدايا أهل الحرب.

باب الصوم :

۱ـ عن قتيبة الأعشى‏، قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: «نهى رسول الله صلى الله عليه وآله عن صوم ستّة أيّام: العيدين ، وأيّام التشريق ، واليوم الذي يُشكُّ فيه من شهر رمضان » (۵۵) .

۲ـ عن حمّاد بن عمرو، وأنس بن محمّد عن أبيه ، عن جعفر بن محمّد ، عن أبيه ، عن جدّه ، عن عليّ بن أبي طالب‏ عليهم السلام عن النبيّ صلى الله عليه وآله: « لا تصوم المرأة تطوّعاً إلّا بإذن زوجها، ولا يصوم العبدُ تطوّعاً إلّا بإذن مولاه ، ولا يصوم الضيف، تطوّعاً إلّا بإذن صاحبه » (۵۶) .

۳ـ عن عبد الرحمن بن أبي عبد الله ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: سألته عن رجلٍ صام شهر رمضان في السفر ؟ قال: «إن كان لم يبلغه أنّ رسول اللَّه صلى الله عليه وآله نهى‏ عن ذلك؛ فليس عليه القضاء ، وقد أجزأ عنه الصوم » (۵۷) .

۴ـ عن عبيد اللَّه بن عليّ الحلبي ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قلتُ له: رجل صام في السفر ؟ فقال: «إن كان بلغه أنّ رسول اللَّه صلى الله عليه وآله نهى‏ عن ذلك، فعليه القضاء ، وإن لم يكن بلغه؛ فلا شي‏ء عليه » (۵۸) .

۵ـ عن معاوية بن عمّار ، قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن صيام أيّام التشريق ؟

قال: «إنّما نهى‏ رسول اللَّه صلى الله عليه وآله عن صيامها بِمِنى‏ ،فأمّا بغيرها فلا بأس » (۵۹) .

۶ـ عن إسماعيل بن موسى بن جعفر ، بإسناده عن آبائه ، عن علي‏ عليهم السلام قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله: « لا تشيروا إلى الهلال بالأصابع ، ولا إلى المطر بالأصابع » (۶۰) .

۷ـ عن مسعدة بن صدقة ، عن أبي عبد الله عليه السلام – في حديثٍ – قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: « لا تشيروا إلى المطر ، ولا إلى الهلال ، فإنّ اللَّه تبارك وتعالى‏ كره ذلك » (۶۱) .

باب الأُضحية :

۱ـ عن إسماعيل بن موسى بن جعفر ، بإسناده عن آبائه ، عن عليّ‏ عليهم السلام أنّ رسول اللَّه صلى الله عليه وآله نهى‏ أن يُضحّى‏ بمريضةٍ (۶۲) .

۲ـ عن السكوني ، عن جعفر ، عن أبيه ، عن آبائه‏ عليهم السلام قال: قال النبيّ ‏صلى الله عليه وآله: « لا يُضحّى‏ بالعرجاء؛ بيّنٌ عرجها ، ولا بالعجفاء ، ولا بالجرباء ، ولا بالخرقاء ، ولا بالجذّاء ، ولا بالعضباء » (۶۳) .

وزاد الطوسيّ في روايته: « ولا بالعوراء بيّنٌ عورها ، ولا بالخَرْماء » (۶۴) .

۳ـ عن شريح بن هاني ، عن عليّ عليه السلام قال: «أمرنا رسول اللَّه صلى الله عليه وآله في الأضاحي أن نستشرف العين والأُذن ، ونهانا عن الخَرْقاء والشَّرْقاء والمقابَلة والمدابَرة » (۶۵) .

۴ـ عن حفص بن البختريّ ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: نهى‏ رسول ‏الله صلى الله عليه وآله أن يعطى الجزّار من جلود الهدي وأجلالها شيئاً (۶۶) .

وروى معاوية بن عمّار ، عن أبي عبد الله عليه السلام نحوه (۶۷) .

باب الجهاد :

۱ـ عن أبي أيّوب، وحفص بن غياث ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: سألته عن نساء اليهود والنصارى والمجوس، كيف سقطت‏ عنهنّ الجزيةُ ورُفعت ؟

قال : « لأنّ رسول اللَّه صلى الله عليه وآله نهى‏ عن قتل النساء والولدان في الحرب، إلّا أن تقاتل » .

وفيه‏أيضاً: «وكذلك المُقْعَد من‏أهل الذمّة، والأعمى ‏والشيخ ‏الفاني ، ليس عليهم جزيةٌ، لأنّه لا يمكن قتلهم، لِما نهى‏ رسول اللَّه صلى الله عليه وآله عن قتل المقعد والأعمى والشيخ الفاني والمرأة والولدان، في دار الحرب ، فمن أجل ذلك رُفعت عنهم الجزيةُ » (۶۸) .

۲ـ عن حفص بن غياث ، قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن النساء، كيف سقطت الجزيةُ ورُفعت عنهنّ ؟

فقال: «لأنّ رسول اللَّه صلى الله عليه وآله نهى‏ عن قتل النساء والولدان في دار الحرب، إلّا أن يقاتلنَ » (۶۹) .

۳ـ عن إسماعيل بن موسى بن جعفر، بإسناده عن آبائه ، عن علي‏ عليهم السلام قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله: « لا تقتلوا في الحرب إلّا من جرت عليه المواسي » (۷۰) .

۴ـ عن أبي الصباح الكناني ، عن أبي عبد الله عليه السلام – في حديثٍ – قال: قد نهى‏ رسول اللَّه صلى الله عليه وآله عن الفتك (۷۱) .

۵ـ عن السكوني ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال أمير المؤمنين عليه السلام: نهى‏ رسول اللَّه صلى الله عليه وآله أن يُلقى السمُّ في بلاد المشركين (۷۲) .

باب المكاسب والبيوع :

۱ـ عن أبي عبيدة الحذّاء ، عن أبي جعفر عليه السلام قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله: « لا يُعجبْك امرؤٌ أصابَ مالاً من غير حِلِّهِ ، فإنْ أنفقَ منه لم يُقبلْ منه ، وما بقي كان زاده إلى النار» (۷۳) .

۲ـ عن السكوني ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: نهى رسول اللَّه صلى الله عليه وآله عن كسب الإماء؛ فإنّها إنْ لم تجدْ زنتْ ، إلّا الأَمةُ قد عُرفتْ بصنعة يدٍ ، ونهى‏ عن كسب الغلام الذي لا يُحسن صناعةً بيده؛ فإنّه إنْ لم يجدْ سرقَ » (۷۴) .

۳ـ عن السكوني أيضاً ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: نهى‏ رسول اللَّه صلى الله عليه وآله عن الكشوف – وهو أن تضرب الناقة وولدها طفلٌ – إلّا أن يتصدّقَ بولدها ، ونهى‏ أن يُنزى‏ حمارٌ على عتيقةٍ (۷۵) .

۴ـ عنه أيضاً ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: نهى‏ رسول اللَّه صلى الله عليه وآله عن اللعب بالشطرنج والنَّرْد (۷۶) .

۵ـ عن إسماعيل بن موسى بن جعفر ، بإسناده عن آبائه‏ عليهم السلام عن عليّ بن أبي طالب عليه السلام قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله: «أنهى‏ أُمّتي عن الزمر والمزمار والكوبات والكيوبات » (۷۷) .

۶ـ عن سليمان بن صالح ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: نهى ‏رسول اللَّه صلى الله عليه وآله عن سَلَف وبيع ، وعن بيعين في بيع ، وعن بيع ما ليس عندك ، وعن ربح ما لم يُضمن (۷۸) .

۷ـ عن عمّار بن موسى الساباطيّ ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: بعث رسول‏الله صلى الله عليه وآله رجلاً من أصحابه والياً ، فقال له: «إنّي أبعثك إلى أهل اللَّه – يعني أهل مكّة – فانْهَهُم عن بيع ما لم يُقبضْ ، وعن شرطين في بيع ، وعن ربح ما لم يُضمَنْ » (۷۹) .

۸ـ عن طلحة بن زيد ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله: « لا يُباع الدَّيْنُ بالدَّين » (۸۰) .

۹ـ عن عبد الرحمن بن أبي عبد الله البصري ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: نهى‏ رسول اللَّه صلى الله عليه وآله عن المحاقلة والمزابنة ،

قلتُ: وما هو ؟

قال: «أن تشتري حمل النخل بالتمر ، والزرع بالحنطة » (۸۱) .

۱۰ـ عن ربعيّ بن عبد الله العبديّ ، عن أبي عبد الله عليه السلام – في حديثٍ – قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله: «لا تباع الثمرة حتّى يبدوَ صلاحُها » (۸۲) .

۱۱ـ عن إسماعيل بن موسى بن جعفر عليهما السلام بإسناده عن آبائه ، عن علي ابن أبي طالب‏ عليهم السلام قال: قال لنا رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : « لا تبيعوا رقيقكم من أهل البَدْو » (۸۳) .

۱۲ـ عن مِسْمَع ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: إنّ رسول اللَّه صلى الله عليه وآله نهى‏ عن القرد أن تُشترى‏ أو تباع (۸۴) .

۱۳ـ عن السكوني ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: نهى‏ رسول اللَّه صلى الله عليه وآله أن يُشابَ اللبنُ بالماء، للبيع (۸۵) .

۱۴ـ عن أبان بن عثمان ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: نهى‏ رسول اللَّه صلى الله عليه وآله عن النِّطاف والأربعاء.

قال: والأربعاء أن يسنّي مسنّاةً، فيحمل الماء، فيستقي به الأرض، ثمّ يستغني عنه ، فقال: لاتبعه ولكن أعِرْه جارك.

والنِّطاف أن يكون له الشِّربُ، فيستغني عنه، فيقول: لاتبعه ولكن أعِرْه أخاك أو جارك (۸۶) .

۱۵ـ عن إبراهيم بن زياد الكرخي ، قال: اشتريتُ لأبي عبد الله عليه السلام جاريةً، فلمّا ذهبتُ أنقدهم الدراهم قلتُ: أستحِطُّهُم ؟

قال: «لا ، إنّ رسول اللَّه صلى الله عليه وآله نهى‏ عن الاستحطاط بعد الصفقة » (۸۷) .

۱۶ـ عن حمّاد بن عمرو ، وأنس بن محمّد، عن أبيه جميعاً ، عن جعفر بن محمّد ، عن أبيه ، عن جدّه ، عن عليّ بن أبي طالب‏ عليهم السلام عن النبي صلى الله عليه وآله أنّه قال له: « يا علي ، لا تماكسْ في أربعة أشياء: في شراء الأُضحيّة ، والكفن، والنَّسمة ، والكِرى‏ إلى مكّة (۸۸) .

۱۷ـ عن منهال القصّاب ، قال: قال أبو عبد الله عليه السلام « لا تَلَقَّ ، فإنّ رسول اللَّه صلى الله عليه وآله نهى‏ عن التلقّي » (۸۹) .

۱۸ـ عن عروة بن عبد الله ، عن أبي جعفر عليه السلام قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : « لا يتلقّى‏ أحدكم تجارةً خارجاً من المصر ، ولا يبيع حاضرٌ لبادٍ ، والمسلمون يرزق اللَّهُ بعضَهم من بعض » (۹۰) .

باب النكاح :

۱ـ عن جابر ، عن أبي جعفر عليهما السلام قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله: « لا تسبّوا قريشاً ، ولا تبغضوا العرب ، ولا تذلّوا الموالي ، ولا تساكنوا الخوز، ولا تزوّجوا إليهم ، فإنّ لهم عرقاً يدعوهم إلى غير الوفاء » (۹۱) .

۲ـ عن مسعدة بن زياد ، عن جعفر ، عن آبائه‏ عليهم السلام «أنّ النبي صلى الله عليه وآله قال: لا تجامعوا في النكاح على الشبهة ، وقفوا عند الشبهة » (۹۲) .

۳ـ عن غياث بن إبراهيم ، قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: «قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله: لا جلب، ولا جنب، ولا شغار في الإسلام » (۹۳) .

۴ـ عن ابن جمهور ، عن أبيه، رفعه عن أبي عبد الله عليه السلام قال: نهى‏ رسول اللَّه صلى الله عليه وآله عن نكاح الشغار.

وهي الممانحة ، وهو أن يقول الرجل للرجل: زوّجني ابنتك، حتّى أُزوّجك ابنتي، على أن لا مهرَ بينهما (۹۴) .

۵ـ عن إسماعيل بن موسى بن جعفر ، بإسناده عن آبائه ، عن علي‏ عليهم السلام قال: نهى‏ رسول اللَّه صلى الله عليه وآله أن يجامع الرجل امرأتَه، والصبيُّ في المهد ينظر إليهما (۹۵) .

۶ـ عن عبد الله بن محمّد بن عليّ بن العبّاس بن هارون التميميّ الرازي ، عن أبي الحسن الرضا ، عن آبائه ، عن عليّ‏ عليهم السلام قال: نهى‏ النبيّ صلى الله عليه وآله عن وطئ الحُبالى‏ حتّى يضعنَ (۹۶) .

۷ـ عن محمّد بن قيس ، عن أبي جعفر عليه السلام قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله: « لا تسترضعوا الحمقاء ، فإنّ اللَّبنَ يعدي ، وإنّ الغلامَ ينزع إلى اللَّبن» يعني إلى الظِّئْر في الرُّعونة والحمق (۹۷) .

۸ـ عن هارون بن مسلم ، عن مسعدة ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: رسول اللَّه صلى الله عليه وآله: « لا تسترضعوا الحمقاء ، فإنّ الولد يشبُّ عليه » (۹۸) .

۹ـ عن السكوني ، عن أبي عبد الله عليه السلام أنّ النبي صلى الله عليه وآله نهى‏ عن أربع كُنى‏: عن أبي عيسى‏ ، وعن أبي الحكم ، وعن أبي مالك ، وعن أبي القاسم؛ إذا كان الاسم محمّداً (۹۹) .

۱۰ـ عن جعفر بن عمر ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: نهى رسول اللَّه صلى الله عليه وآله أن يدخل الرجلُ على النساء إلّا بإذنهنّ (۱۰۰) .

۱۱ـ عن إسماعيل بن موسى بن جعفر ، بإسناده عن آبائه ، عن عليّ‏ عليهم السلام أنّ رسول اللَّه صلى الله عليه وآله نهى‏ أن يدخل على النساء إلّا بإذن الأولياء (۱۰۱) .

۱۲ـ بالإسناد قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله: « لا تدخلوا على نساء أهل الذمّة إلّا بإذن » (۱۰۲) .

۱۳ـ عن جابر بن عبد الله الأنصاريّ قال: نهى‏ رسول اللَّه صلى الله عليه وآله أن يطرق الرجل أهله ليلاً، إذا جاء من الغيبة حتّى يؤذنهم (۱۰۳) .

۱۴ـ عن عبد الله بن أبي يعفور ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: نهى‏ رسول‏الله صلى الله عليه وآله النساء أن يتبتّلنَ ويُعطّلنَ أنفسَهُنَّ من الأزواج (۱۰۴) .

۱۵ـ عن السكوني ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله: « لا تُنزلوا النساءَ بالغُرَف ، ولا تُعلِّموهنّ الكتابةَ، وعلّموهنّ المِغْزَلَ وسورةَ النور » (۱۰۵) .

۱۶ـ عن إسماعيل بن موسى بن جعفر بإسناده عن آبائه ، عن علي‏ عليهم السلام قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله: «لا يُباشرُ الرجلُ الرجلَ إلّا وبينهما ثوبٌ ، ولا تُباشرُ المرأةُ المرأةَ إلّا وبينهما ثوبٌ » (۱۰۶) .

۱۷ـ عن عبد الله بن الفضل ، عن أبيه ، عن أبي جعفر محمّد بن علي الباقر عليهما السلام عن جابر بن عبد الله الأنصاري ، قال: نهى‏ رسول اللَّه صلى الله عليه وآله عن المكاعَمة والمكامَعة.

فالمكاعمةُ: أن يلثمَ الرجلُ الرجلَ ، والمكامعةُ: أن يُضاجعه ولا يكونُ بينهما ثوبٌ؛ من غير ضرورةٍ (۱۰۷) .

باب اللباس والزينة :

۱ـ عن عبد الله بن ميمون القدّاح ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال أمير المؤمنين عليه السلام: « نهاني رسول اللَّه صلى الله عليه وآله عن لبس ثياب الشُهرة ، ولا أقول: نهاكم عن لباس المعصفَر المُفَدَّم » (۱۰۸) .

۲ـ عن عبيد اللَّه بن عليّ الحلبيّ ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال علي عليه السلام: « نهاني رسول اللَّه صلى الله عليه وآله – ولا أقول: نهاكم – عن التختُّمِ بِالذهب ، وعن ثِياب القسيّ ، وعن مباثر الأُرجوان ، وعن الملاحف المُفدَّمة ، وعن القراءة وأنا راكع » (۱۰۹) .

۳ـ عن مسعدة بن صدقة ، قال: حدّثني جعفر بن محمّد ، عن أبيه عليه السلام: «أنّ رسول اللَّه صلى الله عليه وآله أمرهم بسبعٍ، ونهاهم عن سبع:

أمرهم بعيادة المرضى‏ ، واتّباع الجنائز ، وإبرار القَسَمِ ، وتَسْمِيْتِ العاطِس ، ونصر المظلوم ، وإفشاء السلام، وإجابة الداعي .

ونهاهم عن التختُّم بِالذهب ، والشُرب في آنيةُ الذهب والفضّة ، وعن المياثر الحُمر ، وعن لباس الاستبرق ، والحرير ، والقَزّ ، والأُرجوان » (۱۱۰) .

۴ـ عن القاسم بن عبد الرحمن الأنصاري ، عن محمّد بن علي ، عن أبيه ، عن الحسين بن علي‏ عليهم السلام قال: «لمّا افتتح رسول اللَّه صلى الله عليه وآله خيبر ؛ دعا بقوسه ، فاتّكأ على سِيَتها ، ثمّ حمد اللَّه ، وأثنى عليه ، وذكر ما فتح اللَّه له ونصره به ، ونهى‏ عن خصالٍ تسعةٍ: عن مَهْر البَغِيِّ ، وعن كَسْب الدابّة – يعني عسب الفحل (۱۱۱) – وعن خاتَم الذهب ، وعن ثَمَن الكلب ، وعن مياثر الأرجوان – قال أبو عروبة (۱۱۲): عن مياثر الحمر – وعن لبوس ثياب القسيّ – وهي ثيابٌ تُنسج بالشام – وعن أكل لحوم السِباع ، وعن صرف الذهب بالذهب والفضّة بالفضّة بينهما فضلٌ ، وعن النظر في النجوم » (۱۱۳) .

۵ـ عن أبي الجارود؛ زياد بن المنذر ، عن أبي جعفر عليه السلام قال: قال النبي‏صلى الله عليه وآله لعلي عليه السلام: «إنّي أُحبّ لكَ ما أُحبّ لنفسي ، وأكرهُ لكَ ما أكرهُ لنفسي : فلا تتختّم خاتَم ذهبٍ ؛ فإنّه زينتُك في الآخرة ، ولا تلبس القرمز ؛ فإنّه من أردية إبليس ، ولا تركب بميثرة حمراء ؛ فإنّها من مراكب إبليس ، ولا تلبس الحرير ؛ فيحرق اللَّهُ عزّوجلّ جلدك يوم تلقاهُ » (۱۱۴) .

۶ـ عن روح بن عبد الرحيم ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال:قال رسول الله صلى الله عليه وآله لأمير المؤمنين عليه السلام: «لا تختّمْ بالذهب ؛ فإنّه زينتُك في الآخرة » (۱۱۵) .

۷ـ عن السكوني ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله: « لا يصلّي الرجلُ ؛ وفي يده خاتم حديدٍ » (۱۱۶) .

باب البيت والطريق :

۱ـ عن عليّ بن أسباط ، عن عمّه يعقوب بن سالم ؛ رفعه، قال: قال علي‏ عليه السلام قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله: « لا تَنْزِلوا الأدويةَ ؛ فإنّها مآوي السباع والحيّات » (۱۱۷) .

۲ـ عن السكوني ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: نهى‏ رسول اللَّه صلى الله عليه وآله أن يدخلَ بيتاً مظلماً إلّا بمصباح (۱۱۸) .

۳ـ عن هشام بن الحكم ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: نهى‏ رسول اللَّه صلى الله عليه وآله أن يُبات على سطحٍ غير مُحَجَّرٍ (۱۱۹) .

۴ـ عن العِيص بن القاسم ، قال: سألتُ أبا عبد الله عليه السلام عن السطح يُنام عليه بغير حُجرة ؟ فقال: نهى‏ النبيّ صلى الله عليه وآله عنه (۱۲۰) .

۵ـ عن الحسين بن علوان ، عن جعفر ، عن أبيه ، عن علي‏ عليهم السلام: «أنّ رسول اللَّه صلى الله عليه وآله نهى‏ أهل مكّة أن يُؤاجِروا دُورَهم ، وأن يُعلّقوا عليها أبواباً ، وقال: «سَوَاءً الْعَاكِفُ فِيهِ وَالْبَادِ » .

قال: « وفعل ذلك أبو بكر وعمر وعثمان وعليّ‏ عليه السلام حتّى‏كان في زمن معاوية » (۱۲۱) .

۶ـ عن عليّ بن أسباط ، عن عمّه يعقوب بن سالم ؛ رفعه إلى عليّ عليه السلام قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله: « لا تُؤْوُوا الترابَ خلفَ الباب ؛ فإنّه مأوى الشيطان » (۱۲۲) .

۷ـ عن إسماعيل بن موسى بن جعفر، بإسناده عن آبائه ، عن علي‏ عليهم السلام قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله: «لا تَنزِلوا على أهل الشرك في كنائسهم ، في يوم عيدهم ؛ فإنّ السخطة تنزل عليهم » (۱۲۳) .

۸ـ عن محمّد بن عذافر ، عن أبيه ، عن أبي جعفر عليه السلام قال: «بينا رسول الله صلى الله عليه وآله في بعض أسفاره ؛ إذ لقيه رَكْبٌ ، فقالوا: السلام عليك يا رسول اللَّه ، فقال: «ما أنتم؟» فقالوا : نحنُ مؤمنون يا رسول اللَّه ، قال: «فما حقيقة إيمانكم؟» قالوا: الرِضا بقضاء اللَّه ، والتفويضِ إلى اللَّه ، والتسليمِ لأمر اللَّه .

فقال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله: «علماء حكماء ، كادوا أن يكونوا من الحكمة أنبياء ؛ فإن كنتم صادقين ؛ فلا تَبْنُوا ما لا تسكنون ، ولا تجمعوا ما لا تأكلون ، واتّقوا اللَّهَ الذي إليه تُرجعون » (۱۲۴) .

۹ـ عن سليمان الجعفريّ ، عن أبي الحسن الرضا ، عن أبيه عليهما السلام قال: «رفع إلى رسول اللَّه صلى الله عليه وآله قومٌ، في بعض غزواته ، فقال: «مَن القوم؟» فقالوا: مؤمنون يا رسول اللَّه . قال: «وما مبلغ إيمانكم؟» قالوا: الصبر عند البلاء ، والشكر عند الرخاء ، والرضا بالقضاء .

فقال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله: «حلماء علماء، كادوا من الفقه أن يكونوا أنبياء ، إن كنتم كما تصفون ؛ فلا تبنوا ما لا تسكنون ، ولا تجمعوا ما لا تأكلون ، واتّقوا اللَّه الذي إليه تُرجعون » (۱۲۵) .

۱۰ـ عن موسى بن إبراهيم المروزيّ ، عن موسى بن جعفر ، عن جعفر بن محمّد ، عن أبيه ، عن جدّه ، قال: نهى‏ رسول اللَّه صلى الله عليه وآله أن يجلس الرجل بين الرجل وابنه (۱۲۶) .

۱۱ـ عن إسماعيل بن موسى بن جعفر عليهما السلام بإسناده عن آبائه ، عن علي‏ عليهم السلام قال: «أقبل رجلان إلى النبيّ صلى الله عليه وآله فقال أحدهما لصاحبه: اجلس على اسم اللَّه والبركة ؛ فقال له رسول اللَّه صلى الله عليه وآله: «بل اجلس على اسمك » .

وأَقْبَلَ يضرب الأرض بعصا معه ، فقال له رسول اللَّه صلى الله عليه وآله: «لا تضربها ؛ فإنّها أُمّك، وهي بكم بَرَّةٌ » (۱۲۷) .

۱۲ـ عن محمّد بن خالد البرقي ، عمّن ذكره ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: نهى‏ رسول اللَّه صلى الله عليه وآله أن يتخطّى القطار .

قيل: يا رسول اللَّه ، ولِمَ ؟ قال: «إنّه ليس من قطار إلّا وما بين البعير إلى البعير شيطانٌ » (۱۲۸) .

۱۳ـ عن علي بن أسباط ، عن عمّه يعقوب بن سالم ؛ رفعه إلى عليّ عليه السلام قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله: «لا تسمّوا الطريق السكّة ، فإنّه لا سكّة إلّا سكك الجنّة » (۱۲۹) .

باب الضيافة :

۱ـ عن عبد الله بن سنان ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله: الضيافةُ أوّل يوم والثاني والثالث ، وما بعد ذلك فإنّها صدقةٌ ؛ تصدّق بها عليه » .

قال: ثمّ قال صلى الله عليه وآله: « لا ينزل أحدُكم على أخيه حتّى يؤثمه معه » .

قيل: يا رسول اللَّه ، كيف يؤثمه ؟

قال: « حتّى لا يكون عنده ما ينفق عليه » (۱۳۰) .

۲ـ عن عبد الله بن أبي يعفور ، قال: رأيت عند أبي عبد الله عليه السلام ضيفاً ؛ فقام يوماً في بعض الحوائج ؛ فنهاهُ عن ذلك، وقام بنفسه إلى تلك الحاجة ، وقال‏عليه السلام: نهى‏ رسول اللَّه صلى الله عليه وآله عن أن يُستخدَم الضيفُ » (۱۳۱) .

باب الدواب :

۱ـ عن السكوني ،عن جعفر بن محمّد ، عن أبيه عليهما السلام قال:نهى‏ رسول الله صلى الله عليه وآله عن أن تُوسمَ البهائمُ في وُجوهها ، وأن يضرب وُجوهها ؛ فإنّها تسبّح بحمد ربّها (۱۳۲) .

۲ـ عن محمّد بن مسلم ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله: «لاتضربوا الدوابّ على وُجوهها ، فإنّها تسبّح بحمد اللَّه » (۱۳۳) .

۳ـ عن مِسْمَع بن عبد الملك ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال رسول ‏الله صلى الله عليه وآله: «اضربوها على النِّفار ، ولا تضربوها على العِثار » (۱۳۴) يعني الدوابّ.

۴ـ عن عمرو بن جميع ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله: « لا تتورّكوا على الدوابّ ، ولا تتّخذوا ظهورها مجالس » (۱۳۵) .

۵ـ عن إسماعيل بن موسى بن جعفر ، بإسناده عن آبائه ، عن علي بن أبي طالب‏ عليهم السلام قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله: « لا تتّخذوا ظهور الدوابّ كراسي ، فرُبّ دابّةٍ مركوبةٍ خيرٌ من راكبها ، وأطوع للَّه ، وأكثر ذِكراً » (۱۳۶) .

۶ـ عن يعقوب بن سالم ؛ رفعه ، قال: قال أمير المؤمنين صلوات اللَّه و سلامه عليه: «قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله: لا يرتدفُ ثلاثةٌ على دابّة ؛ فإنّ أحدهم ملعون » (۱۳۷) .

۷ـ عن عبد الله بن ميمون القدّاح ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: نهى‏ رسول اللَّه صلى الله عليه وآله أن يركب سرج بفرج (۱۳۸) .

باب الأيمان :

۱ـ عن أبي حمزة الثمالي ، عن علي بن الحسين عليهما السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: « لا تحلفوا إلّا باللَّه ، ومن حلفَ باللَّه فليصدق ، ومن حُلِفَ له باللَّه فليرضَ ، ومن حُلِفَ له باللَّه فلم يرض ؛ فليس من اللَّه عزّوجلّ » (۱۳۹) .

باب الصيد والذباحة :

۱ـ عن داود بن كثير الرقّي ، عن أبي عبد الله عليه السلام – في حديثٍ – قال: «لقد أخبرني أبي عن جدّي عليهما السلام أنّ رسول اللَّه صلى الله عليه وآله نهى‏ عن قتل ستّة: النحلة ، والنملة ، والضفدع ، والصُّرَد ، والهُدهُد ، والخُطّاف » (۱۴۰) .

۲ـ عن سليمان بن جعفر الجعفريّ ، عن الرضا ، عن آبائه ، عن علي ‏عليهم السلام أنّ رسول اللَّه صلى الله عليه وآله نهى‏ عن قتل خمسة: الصُرَد الصوّام ، والهُدهُد ، والنحلة ، والنملة ، والضفدع.

وأمر بقتل خمسة: الغُراب ، والحِدَأة ، والحيّة ، والعقرب ، والكلب العقور » (۱۴۱) .

۳ـ عن محمّد بن عبد الرحمن ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله: « لا تأتوا الفِراخ في أعشاشها ، ولا الطير في منامه ؛ حتّى يصبح» فقال له رجلٌ: وما منامه يا رسول اللَّه ؟

فقال: «الليل منامه، فلا تطرقه في منامه ؛ حتّى يصبح ، ولا تأتوا الفرخ في عشّه حتّى يريش ويطير ، فإذا طار فأوترْ له قوسك وانصب له فخّك » (۱۴۲) .

۴ـ عن مِسْمَع ، عن أبي عبد الله عليه السلام أنّه قال: نهى رسول اللَّه صلى الله عليه وآله عن إتيان الطير بالليل ، وقال عليه السلام: «إنّ الليل أمانٌ لها » (۱۴۳) .

۵ـ عن مسعدة بن زياد ، قال: سمعت جعفراً عليه السلام – وسُئل عن قتل النمل والحيّات في الدور، إذا آذَيْنَ -؟

قال: « لا بأس بقتلهنّ وإحراقهنّ إذا آذَيْنَ ، ولكن لاتقتلوا من الحيّات عوامِرَ البيوت » .

ثمّ قال: « إنّ شابّاً من الأنصار خرج مع رسول اللَّه صلى الله عليه وآله يوم أُحدٍ ، وكانت له امرأةٌ حسناءُ ، فغاب ، فرجع ؛ فإذا هو بامرأته تطلع من الباب، فلمّا رآها أشار إليها بالرمح ، فقالت له: لا تفعل ، ولكن ادخل ؛ فانظر إلى ما في بيتك .

فدخل ؛ فإذا هو بحيّةٍ مطوّقةٍ على فراشه .

فقالت المرأة لزوجها: هذا الذي أخرجني .

فطعن الحيّةَ في رأسها ، ثمّ علّقها ، وجعل ينظر إليها، وهي تضطربُ ، فبينا هو كذلك إذْ سقطت فاندقّت عنقه ، فأُخبر رسول اللَّه صلى الله عليه وآله بذلك ؛ فنهى – يومئذٍ – عن قتلها ، وإنّما قال: «من تركهنّ مخافة تبعتهنّ ؛ فليس منّا » (۱۴۴) لما سوى ذلك منهنّ ، فأمّا عُمّارُ الدُور ؛ فلا تُهاجُ ؛ لنهي رسول اللَّه صلى الله عليه وآله عن قتلهنّ يومئذٍ » (۱۴۵) .

۶ـ عن علي‏بن أبي حمزة، عن أبي عبد الله، وأبي الحسن عليهما السلام – في حديثٍ أنّ رسول اللَّه صلى الله عليه وآله نهى‏ عن كلّ ذي نابٍ ومِخْلَبٍ (۱۴۶) .

۷ـ عن إسماعيل بن موسى بن جعفر عليهما السلام بإسناده عن آبائه ، عن عليّ بن أبي طالب عليه السلام أنّه ركب بغلة رسول اللَّه صلى الله عليه وآله الشَّهباء، بالكوفة، فأتى سوقاً سوقاً، فأتى طاقَ اللحّامين ؛ فقال – بأعلى صوته – : يا معشر القصّابين ! لا تنخّعوا ولا تعجّلوا الأنفس حتّى تزهق ، وإيّاكم والنفخ في اللحم، للبيع ، فإنّي سمعت رسول اللَّه صلى الله عليه وآله ينهى عن ذلك» (۱۴۷) .

۸ـ وبالإسناد عن علي‏ عليهم السلام أنّ رسول اللَّه صلى الله عليه وآله نهى‏ عن ذبائح الجِنّ .

قيل: يا رسول اللَّه ، وما ذبائح الجنّ ؟

قال: « يتخوّف القومُ من سُكّان الدار فيذبحون لهم الذبيحة » (۱۴۸) .

باب الأطعمة والأشربة :

۱ـ عن معلّى بن محمّد، بإسنادٍ ذكره، عن أبي‏إبراهيم؛ موسى بن جعفر عليه السلام قال: نهى رسول اللَّه صلى الله عليه وآله عن طعام وليمةٍ يُخصّ بها الأغنياءُ ، ويُترك الفقراءُ (۱۴۹) .

۲ـ عن إسماعيل بن موسى بن جعفر ، بإسناده عن آبائه ، عن علي بن أبي طالب‏ عليهم السلام قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله: « لا تدعوا أحداً إلى الطعام حتّى يسلّم » (۱۵۰) .

۳ـ عن جرّاح المدائني ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله: «مَن كان يؤمنُ باللَّه واليوم الآخر ، فلا يأكلْ على مائدةٍ يُشرَبُ عليها الخمرُ » (۱۵۱) .

۴ـ عن زيد بن عليّ ، عن آبائه‏ عليهم السلام قال: نهى‏ رسول اللَّه صلى الله عليه وآله أن يُقطَّعَ اللحمُ على المائدة بالسكّينِ (۱۵۲) .

۵ـ عن زرارة ، عن أبي جعفر عليه السلام أنّ رسول اللَّه صلى الله عليه وآله نهى‏ أن يؤكَلَ اللحمُ غَريضاً – يعني نَيئاً – وقال: «إنّما تأكلُهُ السباعُ » (۱۵۳) .

۶ـ عن عبد الله بن مُسكان ، قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن لُحوم الحَمير ؟ فقال: نهى‏ رسول اللَّه صلى الله عليه وآله عن أكلها يومَ خَيبر .

قال: وسألتُه عن أكل الخيل والبِغال؟

فقال: نهى‏ رسول اللَّه صلى الله عليه وآله عنها ، فلا تأكلوها ، إلّا أن تضطرّوا إليها (۱۵۴) .

۷ـ عن السكوني ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: نهى‏ رسول اللَّه صلى الله عليه وآله عن أكل لحم الفحل وقت اغتلامه (۱۵۵) .

۸ـ عن عبيد اللَّه الحلبيّ ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: نهى‏ رسول اللَّه صلى الله عليه وآله أن يؤكَلَ ما تحمل النملةُ بِفِيها وقوائمها (۱۵۶) .

۹ـ عن أبي ذرّ ، عن النبيّ صلى الله عليه وآله قال : « لا تصاحب إلّا مؤمناً ، ولا يأكلْ طعامَك إلّا تقيٌّ ، ولا تأكل طعامَ الفاسقين » (۱۵۷) .

۱۰ـ عن إسماعيل بن موسى بن جعفر ، بإسناده عن آبائه ، عن علي‏ عليهم السلام أنّ رسول اللَّه صلى الله عليه وآله نهى‏ عن أربع نفخات: في موضع السُجود ، وفي الرُّقَى‏ ، وفي الطعام ، والشراب (۱۵۸) .

۱۱ـ عن السكوني ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله: « إيّاكم أن تشمُّوا الخبزَ كما تشمُّه السباعُ ؛ فإنّ الخبزَ مبارَكٌ ، أرسل اللَّهُ عزّوجلّ له السماءَ مِدراراً ، وله أنبتَ اللَّهُ المرعى‏ ، وبهِ صلّيتُمْ ، وبهِ صُمْتُمْ ، وبهِ حَجَجْتُمْ بيتَ ربّكم » (۱۵۹) .

۱۲ـ عن إدريس بن يوسف ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال:قال رسول‏ الله صلى الله عليه وآله: « لا تقطعوا الخبزَ بالسكّين ،ولكن اكسروهُ باليد ،وليُكْسَرْ لكم ، خالفوا العجمَ » (۱۶۰) .

۱۳ـ عن محمّد بن مسلم ، عن أبي جعفر عليه السلام قال: سألته عن الثوم؟ فقال: «إنّما نهى‏ رسول اللَّه صلى الله عليه وآله عنه لريحه ، فقال: «مَن أَكَلَ هذه البقلةَ الخبيثةَ ، فلا يقرب مسجدَنا» فأمّا مَن أَكَلَهُ ولم يأتِ المسجدَ ، فلا بأس » (۱۶۱) .

۱۴ـ عن داود بن فرقد ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله: «مَن أَكَلَ هذه البقلةَ ، فلا يقربْ مسجدَنا » ولم يقلْ: إنّها حرامٌ » (۱۶۲) .

۱۵ـ عن محمّد بن عليّ ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: نهى‏ رسول اللَّه صلى الله عليه وآله عن الكُرّاث ، فقال: « إنّما نهى‏ ، لأنّ المَلَكَ يجدُ ريحَهُ » (۱۶۳) .

۱۶ـ عن عليّ بن جعفر ، قال: سألت أبا الحسن عليه السلام عن القِران بين التمر والتين ، وسائر الفاكهة ؟ فقال: «نهى‏ رسول اللَّه صلى الله عليه وآله عن القِران » .

قال: «فإنْ كنتَ وحدَك ، فكُلْ كيفَ أَحْبَبتَ ، وإنْ كنتَ معَ المسلمين ، فلا تَقْرِنْ » (۱۶۴) .

۱۷ـ عن عليّ بن أسباط ، عن عمّه يعقوب بن سالم ، رفعه إلى عليّ عليه السلام قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله: « لا تُسَمُّوا العنبَ الكرمَ ، فإنّ المؤمنَ هو الكرم » (۱۶۵) .

۱۸ـ عن السكوني ، عن جعفر ، عن آبائه‏ عليهم السلام قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله: «لا تدَعْ أُمّتي السحورَ ؛ ولو على حَشَفةٍ » (۱۶۶) ، (۱۶۷) .

۱۹ـ عن جابر بن عبد الله قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله: «لا تَدَعوا العَشاءَ ، ولو على حشَفةٍ ، إنّي أخشى‏ على أُمّتي – من ترك العَشاء – الهرمَ ، فإنّ العَشاءَ قوّةُ الشيخِ والشابِّ» (۱۶۸) .

۲۰ـ أحمد بن محمّد بن خالد البرقيّ ، عن بعض مَن رواه ، عن أبي عبد اللَّه عليه السلام قال: نهى‏ رسول اللَّه صلى الله عليه وآله عن التخلّل بالرُمّان والآس والقصب ، وهنّ يُحرّكنَ عِرْقَ الأَكْلَة » (۱۶۹) .

۲۱ـ عن السكونيّ ، عن أبي عبد اللَّه ، عن آبائه عليهم السلام قال: نهى‏ رسول الله صلى الله عليه وآله أن يتخلَّل بالقصب والريحان (۱۷۰) .

۲۲ـ عن إسماعيل بن موسى بن جعفر ، بإسناده عن آبائه ، عن عليّ بن أبي طالب‏ عليهم السلام أنّ النبيّ صلى الله عليه وآله نهى‏ أن يتخلّل بالقصب ، وأن يُستاكَ به ، ونهى‏ أن يتخلّل بالرمّان والريحان ، فإنّ ذلك يحرّك عِرْق الجذام (۱۷۱) .

۲۳ـ عن يعقوب بن سالم ، رفعه قال: قال أمير المؤمنين‏ عليه السلام قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : « لا تَذَرُوا منديلَ الغَمرِ في البيت ، فإنّه مربَضُ الشيطان » (۱۷۲) .

۲۴ـ عن جرّاح المدائنيّ ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله: « لا يشرب الرجلُ وهو قائم » (۱۷۳) .

۲۵ـ عن محمّد بن مسلم ، عن أحدهما عليهما السلام قال: سألته عن نبيذٍ قد سكنَ غليانُه ؟ فقال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله: «كلُّ مسكرٍ حرامٌ .

قال: وسألته عن الظروف؟ فقال: نهى‏ رسول اللَّه صلى الله عليه وآله عن الدُبّاء والمزفَّت » (۱۷۴) .

۲۶ـ عن أبي الربيع الشامي ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال:نهى‏ رسول ‏الله صلى الله عليه وآله عن كلّ مسكرٍ ، وكلّ مسكرٍ حرامٌ .

قلتُ: فالظروفُ التي يصنع فيها؟ قال: نهى‏ رسول الله صلى الله عليه وآله عن الدُبّاء والمُزَفَّت والحَنْتَم والنَّقير .

قلتُ: وما ذاك ؟ قال: «الدبّاء: القَرْع ، والمزفّت: الدِّنان ، والحنتم: الجرار الزرَق (۱۷۵) والنقير: خشب كان أهلُ الجاهليّة ينقرونها حتّى يصير لها أجواف ينبذون فيها » (۱۷۶) .

باب القضاء والشهادة والحدود :

۱ـ عن السكوني ، عن أبي عبد الله عليه السلام أنّ رجلاً نزلَ بأمير المؤمنين عليه السلام فمكثَ عندَه أيّاماً ، ثمّ تقدّم إليهِ في خصومةٍ لم يذكرها لأمير المؤمنين عليه السلام فقال له: «أخصمٌ أنتَ؟» قال: نعم ، قال: «تحوّل عنّا ، إنّ رسول اللَّه صلى الله عليه وآله نهى‏ أن يُضافَ الخصمُ إلّا ومعهُ خصمُهُ » (۱۷۷) .

۲ـ عن السكوني أيضاً ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله: « لا تشهدْ بشهادةٍ لا تذكُرُها ، فإنّه مَن شاءَ كَتَبَ كتاباً ونقش خاتماً » (۱۷۸) .

۳ـ عن إسماعيل بن موسى بن جعفر ، بإسناده عن آبائه ، عن علي‏ عليهم السلام قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله: «لا يحلّ لأحدٍ – يؤمن باللَّه واليوم الآخر – [ أن ] يزيدَ على عشرة أسواطٍ ، إلّا في حدّ » (۱۷۹) .

۴ـ عن السكوني ، عن جعفر ، عن أبيه ، عن علي‏ عليهم السلام قال:قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله: « لا تسألوا الفاجرةَ مَن فَجَرَ بِكِ ، فكما هانَ عليها الفجورُ ، يهونُ عليها أن ترميَ البري‏ءَ المسلمَ » (۱۸۰) .

باب السبّ والقتل :

۱ـ عن أبي عبيدة الحذّاء ، عن أبي جعفر عليه السلام قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله: « لا تسبّوا قريشاً ؛ فإنّ عالِمَها يملأُ الأرض عِلماً ، اللهمّ! أذقتَ أوَّلَها نَكالاً فأَذِقْ آخرَها نَوالاً» (۱۸۱) .

۲ـ عن أبي بصير ، عن أبي جعفر عليه السلام قال: «إنّ رجلاً من بني تميم أتى النبيَّ صلى الله عليه وآله فقال: أوصني ، فكان في ما أوصاه أن قال: «لا تسبّوا الناسَ ، فتكتسبُوا العداوةَ بينَهم» (۱۸۲) .

۳ـ عن إسحاق بن عمّار ، عن أبي عبد الله عليه السلام – في‏حديثٍ – أنّ رسول اللَّه صلى الله عليه وآله قال: «لا تسبّوا أهلَ الشرك ، فإنَّ لكلّ قومٍ نكاحاً » (۱۸۳) .

۴ـ عن أبي بصير قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: نهى‏ رسول اللَّه صلى الله عليه وآله أن يُقال للإماء: « يا بنت كذا وكذا » وقال: « لكلّ قومٍ نكاحٌ » (۱۸۴) .

۵ـ عن موسى بن إبراهيم المروزيّ ، عن موسى بن جعفر ، عن جعفر بن محمّد ، عن أبيه ، عن جدّه ، قال: نهى‏ رسول اللَّه صلى الله عليه وآله عن سبّ الأيّامِ والساعاتِ والريحِ والشمسِ والقمرِ والنجومِ (۱۸۵) .

۶ـ عن السكوني ، عن جعفر بن محمّد ، عن أبيه عليهما السلام قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : « لا تسبّوا الرياحَ ، فإنّها مأمورةٌ ، ولا تسبّوا الجبالَ ولا الساعاتِ ولا الأيّامَ ولا اللياليَ ، فتأثموا وترجع عليكم » (۱۸۶) .

۷ـ عن أبي حمزة الثماليّ ، عن عليّ بن الحسين عليهما السلام قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله: «لا يغرّنكم رحبُ الذِراعين بِالدم ، فإنّ لهُ عند اللَّه قاتلاً لا يموتُ ». قالوا : يا رسول اللَّه ، وما قاتل لا يموت ؟ فقال: «النارُ» (۱۸۷) .

۸ـ عن أبي عبيدة الحذّاء ، عن أبي جعفر عليه السلام قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله: « لا يعجبْك رحبُ الذِراعين بالدم ، فإنّ له عند اللَّه قاتلاً لا يموت » (۱۸۸) .

باب القطيعة والاستخفاف بالمؤمنين :

۱ـ عن السكوني ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله: «لا تقطعْ رحمَكَ ؛ وإنْ قَطَعَتْك » (۱۸۹) .

۲ـ عن إسماعيل بن موسى بن جعفر ، بإسناده عن آبائه ، عن علي بن أبي طالب‏ عليهم السلام قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله: «لا تَخُنْ مَن خانَك ، فتكنْ مثلَه ، ولا تقطعْ رحمَكَ ؛ وإنْ قَطَعَتْك » (۱۹۰) .

۳ـ بالإسناد قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله: «لا تقطعْ وُدُّ أبيك ؛ فيُطْفأ نورُ بِرِّك » (۱۹۱) .

۴ـ عن موسى بن بكر الواسطيّ ، عن أبي الحسن موسى بن جعفر ، عن أبيه ، عن آبائه‏ عليهم السلام قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله: «لا تستخفّوا بِفُقراء شيعةِ عليٍّ وعترته من بعده ، فإنّ الرجلَ منهم لَيشفعُ في مثل رَبِيعة ومُضَر » (۱۹۲) .

باب تتبّع عثرات المؤمنين وعوراتهم :

۱ـ عن إسحاق بن عمّار ، قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: يا معشر مَن بلسانه ولم يخلص الإيمان إلى قلبه ؛ لا تذمّوا المسلمين ، ولا تتّبعوا عوراتهم ، فإنّه مَن تتبّع عوراتهم تتبّع اللَّه عورته ، ومَن تتبّع اللَّه عورته يفضحه ولو في بيته (۱۹۳) .

۲ـ عن أبي بصير ، عن أبي جعفر عليه السلام قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله: « يا معشرَ مَن أَسلمَ بِلسانه ، ولم يُسلمْ بِقلبه ؛ لا تتّبعوا عثراتِ المؤمنين ، فإنّه مَن تتبّعَ عثراتِ المسلمين ، تتبّع اللَّهُ عثرتَه ، ومَن تتبّعَ اللَّهُ عثرته ؛ يفضحه » (۱۹۴) .

۳ـ عن محمّد بن مسلم ، أو الحلبيّ ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله: «لا تطلبُوا عثراتِ المؤمنين ، فإنّ مَن تتبّعَ عثراتِ أخيهِ ، تتبّعَ اللَّهُ عثراته ، ومَن تتبّعَ اللَّهُ عثراتِه ؛ يفضحه ، ولو في جوف بيته » (۱۹۵) .

باب السلام :

۱ـ عن محمّد بن أحمد بن يحيى بن عمران الأشعري بإسناده رفعه إلى أمير المؤمنين عليه السلام قال: نهى رسول اللَّه صلى الله عليه وآله أن يُسلَّم على أربعة: على السكران في سُكره ، وعلى مَن يعمل التماثيل ، وعلى مَن يلعب بالنرد ، وعلى مَن يلعب بالأربعة عشر ، وأنا أُزيدكم الخامسة: أنهاكم أن تسلّموا على أصحاب الشطرنج (۱۹۶) .

۲ـ عن أبي البختريّ ؛ وهب بن وهب ، عن جعفر بن محمّد ، عن أبيه: أنّ رسول اللَّه صلى الله عليه وآله قال: «لا تبدأوا أهلَ الكتاب بالسلام ، فإنْ سلَّموا عليكم فقولوا: «عليكم» ولا تصافحوهم ، ولا تكنّوهم ، إلّا أنْ تضطرّوا إلى ذلك » (۱۹۷) .

باب كثرة الكلام

۱ـ عن أبي الجارود ، عن أبي جعفر عليه السلام قال: إنّ رسول اللَّه صلى الله عليه وآله نهىْ عن القيل والقال ، وفساد المال ، وفساد الأرض ، وكثرة السؤال (۱۹۸) .

۲ـ عن أبي ذرّ ، عن النبيّ صلى الله عليه وآله قال: « لا تنطق في ما لا يَعنِيك ، فإنّك لستَ منه في شي‏ء ، واحرزْ لسانك كما تُحرِزُ رزقَكَ » (۱۹۹) .

باب الطب :

۱ـ عن غياث بن إبراهيم ، عن جعفر بن محمّد ، عن أبيه ، عن آبائه ، عن علي عليهم السلام قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله: «لا تكرهوا أربعةً فإنّها لأربعةٍ: لا تكرهوا الزكامَ ، فإنّه أمانٌ من الجذام ، ولا تكرهوا الدماميلَ ، فإنّها أمانٌ من البرص ، ولا تكرهوا الرَّمَدَ ، فإنّه أمانٌ من العمى‏ ، ولا تكرهوا السُّعالَ ، فإنّه أمانٌ من الفالج » (۲۰۰) .

۲ـ عن إسماعيل بن محمّد ، قال: قال جعفر بن محمّد عليه السلام: نهى‏ رسول اللَّه صلى الله عليه وآله عن الدواءِ الخبيثِ أن يُتداوَى‏ به (۲۰۱) .

۳ـ عن مسعدة بن صدقة ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: نهى رسول الله صلى الله عليه وآله عن الاستشفاءِ بالحميّات. وهي العيونُ الحارّةُ التي تكونُ في الجبال ، التي توجد منها رائحة الكبريت ، وقيل: إنّها من فيح جهنّم (۲۰۲) .

۴ـ عن محمّد بن سنان السعيديّ ، عن جعفر بن محمّد ، عن أبيه‏ عليهما السلام قال: قال‏ رسول ‏الله صلى الله عليه وآله: « لا تُديموا النظرَ إلى‏أهلِ البلاءِ والمجذومين ، فإنّ ذلكَ يُحْزِنُهم » (۲۰۳) .

باب متفرّقات المناهي :

۱ـ عن محمّد بن مروان ، قال: سمعتُ أبا عبد الله عليه السلام يقول: «إنّ رجلاً أتى النبيَ‏صلى الله عليه وآله فقال: يا رسول اللَّه أوصني .

فقال: « لا تشرك باللَّه شيئاً ؛ وإن حُرِّقت بالنار ، وعُذِّبت ؛ إلّا وقلبُك مطمئنٌّ بالإيمان » … الحديث (۲۰۴) .

۲ـ عن السكوني ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله: «امحوا كتابَ اللَّه تعالى‏ وذِكْره ، بأطهر ما تجدون» ونهى‏ أن يُحرقَ كتابُ اللَّه ، ونهى‏ أن يمحى‏ بالأقلام (۲۰۵) .

۳ـ عن إسماعيل بن موسى بن جعفر ، بإسناده ، عن أبائه ، عن علي بن أبي طالب عليهم السلام قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله: «لا ترفعوني فوق َحقّي ، فإنّ اللَّهَ تبارك وتعالى‏ اتّخذني عبداً قبلَ أن يتّخذني نبيّاً » (۲۰۶) .

۴ـ عن ابن القدّاح ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله: لا تجعلوني كقدح الراكب ، فإنّ الراكب يملأ قدحه فيشربه إذا شاء ، اجعلوني في أوّل الدعاء وفي آخره وفي وسطه (۲۰۷) .

۵ـ عن حمّاد بن عمرو ، وأنس بن محمّد ، عن أبيه ، عن جعفر بن محمّد ، عن أبيه ، عن جدّه ، عن علي بن أبي طالب‏ عليهم السلام عن النبي صلى الله عليه وآله قال: « يا علي ، لا تمزحْ فيذهب بهاؤُك ، ولا تكذبْ فيذهب نورُك ، وإيّاك وخصلتين: الضَّجَر ، والكسل ، فإنّك إنْ ضجرتَ لم تصبرْ على حقّ ، وإنْ كسلتَ لم تؤدِّ حقّاً » (۲۰۸) .

۶ـ عن محمّد بن آدم ، عن أبيه ، عن أبي الحسن الرضا ، عن آبائه ، عن عليّ عليهم السلام قال : قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله لعليّ عليه السلام : « يا علي ، لا تشاورنّ جباناً ، فإنّه يُضيّقُ عليك المخرجَ، ولا تشاورنّ بخيلاً، فإنّه يُقصرُ بك‏عن غايتِك ، ولا تشاورنّ حريصاً، فإنّه يزيّنُ لك شَرَهاً، واعلم أنّ‏ الجبنَ ‏والبخلَ ‏والحرصَ ‏غريزةٌ يجمعها سوءُ الظنّ » (۲۰۹) .

۷ـ عن إسماعيل بن موسى بن جعفر ، بإسناده عن آبائه ، عن عليّ بن أبي طالب‏ عليهم السلام قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله: «لا تُمانعوا قرضَ الخَمِير ، فإنّ منعهُ يُورثُ الفقرَ » (۲۱۰) .

۸ـ بالإسناد قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله: «لا يمنع الجارُ جارَه أن يضعَ خشبةً على جدارهِ » (۲۱۱) .

۹ـ بالإسناد أيضاً: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله: «لا يغترّنّ أحدُكم بالرؤيا يَراها أو تُرى‏ له ، ولكنْ فليعرضْ نفسَه على كتاب اللَّه عزّوجلّ ، فما كان عاملاً بهِ فليفرحْ ، وإنْ كان غيرَ ذلك فليعلمْ أنّها من الشيطان » (۲۱۲) .

۱۰ـ عن عبد الله بن ميمون القدّاح ، عن جعفر ، عن أبيه عليهما السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله : « تعاهدوا نعالَكم عندَ أبواب مساجدِكم» ونهى‏ أن يتنعّلَ الرجلُ وهو قائمٌ (۲۱۳) .

۱۱ـ عن يعقوب بن يزيد ، رفعه عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال عثمان بن مظعون لرسول اللَّه صلى الله عليه وآله: قد أردتُ أنْ أَدَعَ الطِّيْبَ ، وأشياء ذكرها .

فقال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله: «لا تدع الطِّيبَ ، فإنّ الملائكةَ تستنشقُ ريحَ الطِّيبِ من المؤمن ، فلا تدع الطِّيبَ في كلّ جُمعة » (۲۱۴) .

هذا آخر ما قصدنا وضعه ، وأردنا جمعه ، من : المناهي النبويّة في تراث الإماميّة ،وكان ذلك صبيحة يوم السبت سادس شهر جمادى الآخرة سنة (۱۴۲۵هـ) خمسٍ وعشرين وأربعمائة وألفٍ من الهجرة الشريفة. ببلدة (قم) الطيّبة ، على يد خادم الحديث والسُنّة المطهَّرة:

الحسن بن صادق بن هاشم الحسينيّ آل المجدِّد الشيرازيّ‏

لطّف اللَّه تعالى‏ به. حامداً مصلِّياً مسلِّماً.

الهوامش :

۱ـ لقد أوردنا «المناهي» برواية الحسين هذا ، في باب التراث الحديثي في هذا العدد .

۲ـ (علل الشرائع): ۲۸۱ ح‏۲٫

۳ـ (علل الشرائع): ۲۸۱ ح‏۱٫

۴ـ (الجعفريات): ۳۳ ح‏۶۰٫

۵ـ يعني مصر.

۶ـ (قرب الإسناد): ۳۷۶ ح‏۱۳۳۰٫

۷ـ (الكافي): ۶ / ۵۰۱ ح‏۲۵ ،(تفسير العياشي): ۱ / ۳۰۵ ح‏۷۳٫

۸ـ (تهذيب الأحكام): ۱ / ۳۷ ح‏۹۱٫

۹ـ (الجعفريّات): ۲۲ ح‏۱۳٫

۱۰ـ (تهذيب الأحكام): ۱ / ۳۷ ح‏۹۲٫

۱۱ـ (الكافي): ۳ / ۱۵ ح‏۴، (الجعفريّات): ۲۲ ح‏۱۲ – ۵۴ ح‏۱۴۸٫

۱۲ـ (الجعفريّات): ۳۳۲ ح‏۱۳۶۷٫

۱۳ـ (الخصال): ۹۷ ح‏۴۳،(تهذيب الأحكام): ۱ / ۳۷۵ ح‏۱۰۴۸، (الجعفريّات): ۲۶ ح‏۲۹ – ۵۵ ح‏۱۵۳٫

۱۴ـ (أمالي) الطوسي: ۶۴۸ ح‏۱۳۴۶٫

۱۵ـ (الكافي): ۳ / ۱۷ ح‏۵٫

۱۶ـ (تهذيب الأحكام): ۱ / ۲۸ ح‏۶۹، (علل الشرائع): ۲۸۳ – ۲۸۴ ح‏۲٫

۱۷ـ (الكافي): ۳ / ۲۸ ح‏۳، (تهذيب الأحكام): ۱ / ۳۸۰ ح‏۱۰۷۲٫

۱۸ـ (الجعفريّات): ۲۶۵ ح‏۱۰۸۳٫

۱۹ـ (علل الشرائع): ۵۱۹ ح‏۱،(الجعفريّات): ۵۳ ح‏۱۴۳، (الكافي): ۶ / ۵۰۷ ح‏۱٫

۲۰ـ (الكافي): ۳ / ۱۳۷ ح‏۱ ، (تهذيب الأحكام): ۱ / ۴۵۲ – ۲۵۳ ح‏۱۳۵۹ .

۲۱ـ (الكافي): ۷ / ۲۶۸ ح‏۳۹، (تهذيب الأحكام): ۱۰ / ۱۷۱ ح‏۵۹۵٫

۲۲ـ (الكافي): ۳ / ۲۱۶ ح‏۳، (الجعفريّات): ۳۴۲ ح‏۱۳۹۹٫

۲۳ـ (قرب الإسناد): ۱۳۴ – ۱۳۵ ح‏۴۷۱ ، (تهذيب الأحكام): ۱ / ۴۹۶ ح‏۱۵۳۴ – ۳ / ۳۶۷ ح‏۱۰۴۰٫

۲۴ـ (الكافي): ۳ / ۱۴۶ ح‏۱۶، (تهذيب الأحكام): ۱ / ۴۶۳ ح‏۱۴۰۸٫

۲۵ـ (الكافي): ۳ / ۱۴۷ ح‏۴، (الجعفريّات): ۳۳۶ ح‏۱۳۸۱٫

۲۶ـ (تهذيب الأحكام): ۱ / ۴۷۸ ح‏۱۴۶۶، (الجعفريّات): ۳۳۱ ح‏۱۳۶۲٫

۲۷ـ (الكافي) ۳ / ۲۰۲ ح‏۴، (تهذيب الأحكام): ۱ / ۴۸۸ ح‏۱۵۰۰، (الجعفريّات): ۳۳۱ ح‏۱۳۶۳٫

۲۸ـ (الكافي): ۳ / ۱۹۹ ح‏۵٫

۲۹ـ (الكافي): ۳ / ۴۸۸ ح‏۱۱٫

۳۰ـ (أمالي الطوسيّ): ۵۲۹ ح‏۱۱۶۲٫

۳۱ـ (علل الشرائع): ۳۳۰ ح‏۳٫

۳۲ـ (تهذيب الأحكام): ۲ / ۳۵۰ ح‏۱۳۳۳٫

۳۳ـ (معاني الأخبار): ۱۶۴ ح‏۱٫

۳۴ـ (المحاسن): ۸۲ – ۸۳ ح‏۱۴٫

۳۵ـ (كتاب من لا يحضره الفقيه): ۴ / ۳۶۶ ح‏۵۷۶۵٫

۳۶ـ (تهذيب الأحكام): ۱ / ۴۸۹ ح‏۱۵۰۴ و ۳ / ۲۲۱ ح‏۴۶۹٫

۳۷ـ (علل الشرائع): ۳۵۸ ح‏۱٫

۳۸ـ (الكافي): ۳ / ۳۶۹ ح‏۸، (تهذيب الأحكام): ۳ / ۲۸۵ ح‏۷۲۴٫

۳۹ـ (الكافي): ۳ / ۴۶۱ – ۴۶۲ ح‏۶ ، (تهذيب الأحكام): ۳ / ۱۴۹ ح‏۳۰۵ بلفظ: عدوّ ظاهراً والجعفريّات: ۶۷ – ۶۸ ح‏۲۰۷٫

۴۰ـ (الكافي): ۳ / ۳۶۹ ح‏۷٫

۴۱ـ (تهذيب الأحكام): ۳ / ۲۸۸ – ۲۸۹ ح‏۷۳۹٫

۴۲ـ (الجعفريّات): ۷۲ ح‏۲۲۳٫

۴۳ـ (تهذيب الأحكام): ۲ / ۳۳۹ ح‏۱۲۸۰٫

۴۴ـ (الجعفريّات): ۶۱ ح‏۱۷۵٫

۴۵ـ (قرب الإسناد): ۱۸ ح‏۶۲٫

۴۶ـ (الكافي): ۵ / ۵۰۸ ح‏۱٫

۴۷ـ (الكافي): ۴ / ۱۵ ح‏۶٫

۴۸ـ (الجعفريّات) :۹۹ ح ۳۵۰٫

۴۹ـ (الكافي): ۴ / ۱۵ ح‏۱، (الجعفريّات): ۹۹ ح‏۳۵۲ وح‏۳۵۱٫

۵۰ـ (الكافي): ۴ / ۴۸ ح‏۸٫

۵۱ـ (مسائل علي بن جعفر): ۱۴۸ ح‏۱۸۸٫

۵۲ـ (الكافي): ۳ / ۵۶۹ ح‏۱، (المحاسن): ۵۲۸ ح‏۷۶۶ بلفظ: فخربت.

۵۳ـ (تفسير العيّاشي): ۲ / ۳۸۰ ح‏۱۱۱ و ۲ / ۳۷۷ ح‏۹۸٫

۵۴ـ (الجعفريّات): ۱۴۲ ح‏۵۳۳٫

۵۵ـ (تهذيب الأحكام): ۴ / ۲۴۵ – ۲۴۶ ح‏۹۲٫

۵۶ـ (كتاب من لا يحضره الفقيه): ۴ / ۳۶۷ ح‏۵۷۶۵٫

۵۷ـ (تهذيب الأحكام): ۴ / ۴۱۰ ح‏۶۰۶٫

۵۸ـ (الكافي): ۴ / ۱۲۸ ح‏۱، (كتاب من لا يحضره الفقيه): ۲ / ۱۴۴ ح‏۱۹۸۹، (تهذيب الأحكام): ۴ / ۲۸۸ ح‏۲۲۷٫

۵۹ـ (كتاب من لا يحضره الفقيه): ۲ / ۱۷۱ ح‏۲۰۴۷٫

۶۰ـ (الجعفريّات): ۵۶ ح‏۱۵۹٫

۶۱ـ (قرب الإسناد): ۷۴ ح‏۲۳۶ – (الكافي): ۸ / ۲۴۰ ح‏۳۲۶٫

۶۲ـ (الجعفريّات): ۱۲۴ ح‏۴۶۵٫

۶۳ـ (الكافي): ۴ / ۴۹۱ ح‏۱۲، (معاني الأخبار): ۲۲۱ ح‏۱٫

۶۴ـ (تهذيب الأحكام): ۵ / ۲۴۲ ح‏۷۱۶٫

۶۵ـ (معاني الأخبار): ۲۲۲ ح‏۱، (تهذيب الأحكام): ۵ / ۲۴۲ ح‏۷۱۵٫

۶۶ـ (الكافي): ۴ / ۵۰۱ ح‏۱٫

۶۷ـ (تهذيب الأحكام): ۵ / ۲۵۸ ح‏۷۷۱٫

۶۸ـ (المحاسن): ۱ / ۳۲۷ – ۳۲۸ ح‏۸۱٫

۶۹ـ (الكافي): ۵ / ۲۸ – ۲۹ ح‏۶، (كتاب من لا يحضره الفقيه): ۲ / ۵۲ ح‏۱۶۷۷، (تهذيب الأحكام): ۶ / ۱۷۲ ح‏۷۲، ورواه في (علل الشرائع) (۳۷۶ ح‏۱) عن الزهريّ ، عن عليّ بن الحسين عليهما السلام.

۷۰ـ (الجعفريّات): ۱۳۷ ح‏۵۱۴٫

۷۱ـ (الكافي): ۷ / ۳۷۵ ح‏۱۶٫

۷۲ـ (الكافي): ۵ / ۲۸ ح‏۲، (تهذيب الأحكام): ۶ / ۱۵۷ ح‏۳۹، (الجعفريّات): ۱۳۸ ح‏۵۲۰٫

۷۳ـ (الأُصول الستّة عشر) (أصل عاصم بن حُميد الحنّاط): ۲۷٫

۷۴ـ (الكافي): ۵ / ۱۲۸ ح‏۸٫

۷۵ـ (الكافي): ۵ / ۳۰۹ ح‏۲۴، (تهذيب الأحكام): ۶ / ۴۳۴ ح‏۲۲۶ وفيه: «عتيقٍ».

۷۶ـ (الكافي): ۶ / ۴۳۷ ح‏۱۷٫

۷۷ـ (الجعفريّات): ۲۶۰ح‏۱۰۵۶ كذا ، وفي (دعائم الإسلام) (۲ / ۲۰۷ ح‏۷۵۴): أنهى أُمّتي عن الزَّفْن والمزمار وعن الكوبة والكبارات.

۷۸ـ (تهذيب الأحكام): ۷ / ۲۷۴ ح‏۱۰۰۵٫

۷۹ـ (تهذيب الأحكام): ۷ / ۲۷۵ ح‏۱۰۰۶٫

۸۰ـ (الكافي): ۵ / ۱۰۰ ح‏۱، (تهذيب الأحكام): ۶ / ۲۱۰ ح‏۲۵٫

۸۱ـ (الكافي): ۵ / ۲۷۵ ح‏۵، (تهذيب الأحكام): ۷ / ۱۶۹ ح‏۶۳۳ – ۷ / ۱۷۰ ح‏۶۳۵٫

۸۲ـ (الكافي): ۵ / ۱۷۵ ح‏۴٫

۸۳ـ (الجعفريّات): ۲۷۸ ح‏۱۱۴۸٫

۸۴ـ (الكافي): ۵ / ۲۲۷ ح‏۷٫

۸۵ـ (الكافي): ۵ / ۱۶۰ ح‏۵، (كتاب من لا يحضره الفقيه): ۳ / ۲۷۲ ح‏۳۹۸۴، (تهذيب الأحكام): ۷ / ۱۷ ح‏۵۲٫

۸۶ـ (الكافي): ۵ / ۲۷۷ – ۲۷۸ ح‏۲، (تهذيب الأحكام): ۷ / ۱۶۵ ح‏۶۱۸ وفيه: عن أبان ، عن أبي بصير عن أبي عبد الله عليه السلام وانظر (التهذيب) أيضاً: ۷ / ۱۷۰ ح‏۶۳۶٫

۸۷ـ (الكافي): ۵ / ۲۸۶ ح‏۱، (كتاب من لا يحضره الفقيه): ۳ / ۲۳۱ ح‏۳۸۵۵، (تهذيب الأحكام):۷/ ۲۷۸ ح‏۱۰۱۷ – ۷ / ۹۸ ح‏۳۴۵٫

۸۸ـ (كتاب من لا يحضره الفقيه): ۴ / ۳۷۰ ح‏۵۷۶۵، (الخصال): ۲۴۵ ح‏۱۰۳٫

۸۹ـ (الكافي): ۵ / ۱۶۹ ح‏۴، (تهذيب الأحكام): ۷ / ۱۸۷ ح‏۶۹۹٫

۹۰ـ (الكافي): ۵ / ۱۶۸ ح‏۱، (تهذيب الأحكام): ۷ / ۱۸۷ ح‏۶۹۷٫

۹۱ـ (علل الشرائع): ۳۹۳ ح‏۴٫

۹۲ـ (تهذيب الأحكام): ۸ / ۳۲ ح‏۸۵۹، (الجعفريّات): ۱۶۸ ح‏۶۳۳٫

۹۳ـ (الكافي): ۵ / ۳۶۱ ح‏۲٫

۹۴ـ (الكافي): ۵ / ۳۶۱ ح‏۳٫

۹۵ـ (الجعفريّات): ۱۶۴ ح‏۶۱۷٫

۹۶ـ (عيون أخبار الرضا عليه السلام):(/۶۳)الباب (۳۱) الحديث (۶۷۱)وانظر (مسند الرضا عليه السلام) برواية التميمي المنشور في (علوم الحديث) العدد (۱۷ ص ۲۶۷ رقم ۵۸) ولاحظ مصادره.

۹۷ـ (الكافي): ۶ / ۴۳ ح‏۸، (كتاب من لا يحضره الفقيه): ۳ / ۴۷۸ ح‏۴۶۸۲، (عيون أخبار الرضا عليه السلام): ۲ / ۳۴ ح‏۶۷٫

۹۸ـ (الكافي): ۶ / ۴۳ ح‏۹٫

۹۹ـ (الكافي): ۶ / ۲۱ ح‏۱۵، (تهذيب الأحكام): ۷ / ۵۰۵ ح‏۷۰۸، (الخصال): ۲۵۰ ح‏۱۱۷٫

۱۰۰ـ (الكافي): ۵ / ۵۲۸ ح‏۱٫

۱۰۱ـ (الجعفريّات): ۱۶۲ ح‏۶۰۹٫

۱۰۲ـ (الجعفريّات): ۱۴۰ ح‏۵۲۸٫

۱۰۳ـ (المحاسن): ۱ / ۳۷۷ ح‏۱۴۸، (كتاب من لا يحضره الفقيه): ۲ / ۳۰۰ ح‏۲۵۱۶٫

۱۰۴ـ (الكافي): ۵ / ۵۰۹ ح‏۱٫

۱۰۵ـ (الكافي): ۵ / ۵۱۶ ح‏۱، (الجعفريات): ۱۶۶ ح‏۶۲۵، (كتاب من لا يحضره الفقيه): ۳ / ۴۴۲ ح‏۴۵۳۸ وفيه – بعد قوله: ولا تعلّموهنّ الكتابة -: ولا تعلّموهنّ سورةَ يوسف.

۱۰۶ـ (الجعفريات): ۱۶۶ ح‏۶۲۴٫

۱۰۷ـ (معاني الأخبار): ۳۰۰ ح‏۱٫

۱۰۸ـ الكافي: ۶ / ۴۴۷ ح‏۴٫

۱۰۹ـ (الخصال): ۲۸۹ ح‏۴۸، (معاني الأخبار): ۳۰۱ – ۳۰۲ ح‏۱٫

۱۱۰ـ (قرب الإسناد): ۷۱ ح‏۲۲۸٫

۱۱۱ـ أي ماء الفحل.

۱۱۲ـ وهو من رواة هذا الحديث.

۱۱۳ـ (الخصال): ۴۱۷ – ۴۱۸ ح‏۱۰٫

۱۱۴ـ (كتاب من لا يحضره الفقيه): ۱ / ۲۵۳ ح‏۷۷۵ ، (علل الشرائع): ۳۴۸ – ۳۴۹ ح‏۳٫

۱۱۵ـ (الكافي): ۶ / ۴۶۸ ح‏۵٫

۱۱۶ـ (الكافي): ۳ / ۴۰۴ ح‏۳۵، (تهذيب الأحكام): ۲ / ۲۴۳ ح‏۸۹۵، (علل الشرائع): ۳۴۸ ح‏۲٫

۱۱۷ـ (المحاسن): ۳۶۴ ح‏۱۰۴٫

۱۱۸ـ (الكافي): ۶ / ۵۳۱ و ۵۳۲ ح‏۹ ، (الجعفريّات): ۲۷۷ ح‏۱۱۴۵٫

۱۱۹ـ (المحاسن): ۲ / ۶۲۲ ح‏۳، (الكافي): ۶ / ۵۳۰ ح‏۱٫

۱۲۰ـ (المحاسن): ۲ / ۶۲۱، (الكافي): ۶ / ۵۳۰ ح‏۶٫

۱۲۱ـ (قرب الإسناد): ۱۰۸ – ۱۰۹ ح‏۳۷۲٫

۱۲۲ـ (المحاسن): ۶۲۴ ح‏۷۹٫

۱۲۳ـ (الجعفريّات): ۱۴۱ ح‏۵۳۲٫

۱۲۴ـ (الكافي): ۲ / ۵۳ ح‏۱، (الخصال): ۱۴۶ ح‏۱۷۵، (معاني الأخبار): ۱۸۷ ح‏۶، (المحاسن): ۲۲۶ ح‏۱۵۱ (التوحيد): ۳۷۱ ح‏۱۲٫

۱۲۵ـ (الكافي): ۲ / ۴۸ ح‏۴٫

۱۲۶ـ (مسند الإمام موسى بن جعفر عليه السلام): ۴۳ ح‏۵٫

۱۲۷ـ (الجعفريّات): ۳۱۷ ح‏۱۳۱۱٫

۱۲۸ـ (المحاسن): ۲ / ۶۳۹ ح‏۱۴۸، (الكافي): ۶ / ۵۴۳ ح‏۶، (الجعفريّات): ۱۲۷ ح‏۴۷۹٫

۱۲۹ـ (المحاسن): ۶۲۳ ح‏۷۴٫

۱۳۰ـ (الكافي): ۶ / ۲۸۳ ح‏۲، (الخصال): ۱۴۹ ح‏۱۸۱٫

۱۳۱ـ (الكافي): ۶ / ۲۸۳ ح‏۱٫

۱۳۲ـ (تفسير العيّاشي): ۲ / ۲۹۴ ح‏۸۲، (الجعفريّات): ۱۴۶ ح‏۵۵۳٫

۱۳۳ـ (الكافي): ۶ / ۵۳۸ ح‏۴، (المحاسن): ۶۳۳ ح‏۱۱۶٫

۱۳۴ـ (الكافي): ۶ / ۵۳۹ ح‏۱۲٫

۱۳۵ـ (الكافي): ۶ / ۵۳۹ ح‏۸٫

۱۳۶ـ (الجعفريّات): ۱۴۶ ح‏۵۵۲٫

۱۳۷ـ (الكافي): ۶ / ۵۴۱ ح‏۱۹، (الخصال): ۹۹ ح‏۴۸٫

۱۳۸ـ (الكافي): ۵ / ۵۱۶ ح‏۳٫

۱۳۹ـ (الكافي): ۷ / ۴۳۸ ح‏۱، (كتاب النوادر): ۶۰ ح‏۹۰٫

۱۴۰ـ (الخصال): ۳۲۶ – ۳۲۷ ح‏۱۸، (تهذيب الأحكام): ۹ / ۲۴ ح‏۷۷٫

۱۴۱ـ (الخصال): ۲۹۷ ح‏۶۶، (الكافي): ۶ / ۲۲۴ ح‏۳، (تهذيب الأحكام): ۹ / ۲۳ ح‏۷۵٫

۱۴۲ـ (الكافي): ۶ / ۲۱۶ ح‏۲٫

۱۴۳ـ (الكافي): ۶ / ۲۱۶ ح‏۳٫

۱۴۴ـ (كتاب من لا يحضره الفقيه): ۳ / ۳۵۱ ح‏۴۲۳۷٫

۱۴۵ـ (قرب الإسناد): ۸۳ ح‏۲۷۴٫

۱۴۶ـ (الكافي): ۳ / ۳۹۷ – ۳۹۸ ح‏۳٫

۱۴۷ـ (الجعفريّات): ۳۸۹ ح‏۱۵۷۳٫

۱۴۸ـ (الجعفريّات): ۱۲۳ ح‏۴۶۰٫

۱۴۹ـ (الكافي): ۶ / ۲۸۲ ح‏۴٫

۱۵۰ـ (الجعفريّات): ۳۷۵ ح‏۱۵۰۹، (الخصال): ۱۹ ح‏۶۷٫

۱۵۱ـ (الكافي): ۶ / ۲۶۸ ح‏۲٫

۱۵۲ـ (المحاسن): ۱ / ۴۷۱ – ۴۷۲ ح‏۴۶۵٫

۱۵۳ـ (المحاسن): ۱ / ۴۷۰ ح‏۴۶۱، (كتاب من لا يحضره الفقيه): ۳ / ۳۵۰ – ۳۵۱ ح‏۴۲۳۵٫

۱۵۴ـ (الكافي): ۶ / ۲۴۶ ح‏۱۳٫

۱۵۵ـ (الكافي): ۶ / ۲۵۹ – ۲۶۰ ح‏۱٫

۱۵۶ـ (الكافي): ۵ / ۳۰۷ ح‏۱۱، (تهذيب الأحكام): ۶ / ۴۴۱ ح‏۲۵۳٫

۱۵۷ـ (أمالي الطوسيّ): ۵۳۵ ح‏۱۱۶۲٫

۱۵۸ـ (الجعفريّات): ۶۷ ح‏۲۰۵٫

۱۵۹ـ (الكافي): ۶ / ۳۰۳ ح‏۶٫

۱۶۰ـ (الكافي): ۶ / ۳۰۴ ح‏۱۳، (المحاسن): ۵۸۹ ح‏۹۲٫

۱۶۱ـ (الكافي): ۶ / ۳۷۴ – ۳۷۵ ح‏۱، (كتاب من لا يحضره الفقيه): ۳ / ۳۵۸ – ۳۵۹ ح‏۴۲۷۲، (علل الشرائع): ۵۱۹ ح‏۱٫

۱۶۲ـ (علل الشرائع): ۵۲۰ ح‏۳٫

۱۶۳ـ (المحاسن): ۱ / ۵۱۲ ح‏۶۸۸٫

۱۶۴ـ (المحاسن): ۱ / ۴۴۲ ح‏۳۱۱، (علل الشرائع): ۵۱۹ ح‏۱٫

۱۶۵ـ (المحاسن): ۵۴۶ ح‏۸۶۱٫

۱۶۶ـ الحشفة جمعها حَشَف ، وهو اليابس الفاسد من التمر ، وقيل: الضعيف الذي لا نَوى له كالشِّيص.

۱۶۷ـ (الكافي): ۴ / ۹۵ ح‏۳٫

۱۶۸ـ (المحاسن): ۴۲۱ ح‏۲۰۲٫

۱۶۹ـ (المحاسن): ۱ / ۵۶۴ ح‏۹۶۹٫

۱۷۰ـ (المحاسن): ۱ / ۵۶۴ ح‏۹۶۷، (الكافي): ۶ / ۳۷۷ ح‏۹٫

۱۷۱ـ (الجعفريّات): ۵۰ ح‏۱۳۳٫

۱۷۲ـ (المحاسن): ۴۴۸ ح‏۳۴۶، (الكافي): ۶ /۲۹۹ ح‏۱۸٫

۱۷۳ـ (تهذيب الأحكام): ۹ / ۱۱۰ ح‏۴۱۱٫

۱۷۴ـ (تهذيب الأحكام): ۹ / ۱۳۴ ح‏۴۹۹٫

۱۷۵ـ وفي (الكافي): جرار خضر.

۱۷۶ـ (تهذيب الأحكام): ۹ / ۱۳۳ – ۱۳۴ ح‏۴۹۸، (الكافي): ۶ / ۴۱۹ ح‏۳، (معاني الأخبار): ۲۲۴ ح‏۱ – (الخصال): ۲۵۱ ح‏۱۱۹٫

۱۷۷ـ (الكافي): ۷ / ۴۱۳ ح‏۴، (تهذيب الأحكام): ۶ / ۲۵۳ – ۲۵۴ ح‏۳۶٫

۱۷۸ـ (الكافي): ۷ / ۳۸۳ ح‏۴٫

۱۷۹ـ (الجعفريّات): ۲۲۲ ح‏۸۵۸٫

۱۸۰ـ (تهذيب الأحكام): ۱۰ / ۵۶ ح‏۱۷۶، (الجعفريّات): ۲۲۹ ح‏۹۰۳٫

۱۸۱ـ (الأُصول الستّة عشر) (أصل عاصم بن حُميد الحنّاط): ۲۷٫

۱۸۲ـ (الكافي): ۲ / ۳۶۰٫

۱۸۳ـ (تهذيب الأحكام): ۶ / ۴۴۶ ح‏۲۷۵٫

۱۸۴ـ (تهذيب الأحكام): ۸ / ۲۹ ح‏۸۴۶٫

۱۸۵ـ (مسند الإمام موسى بن جعفر عليه السلام): ۴۳ ح‏۸٫

۱۸۶ـ (علل الشرائع): ۵۷۷ ح‏۱٫

۱۸۷ـ (الكافي): ۷ / ۲۷۲ ح‏۴، (كتاب من لا يحضره الفقيه): ۴ / ۹۳ ح‏۵۱۵۵، (معاني الأخبار): ۲۶۴ ح‏۱٫

۱۸۸ـ (الكافي): ۷ / ۲۷۲ ح‏۵، (أصل عاصم بن حميد الحنّاط) (الأُصول الستّة عشر): ۲۷٫

۱۸۹ـ (الكافي): ۲ / ۳۴۷ ح‏۶٫

۱۹۰ـ (الجعفريّات): ۳۱۲ ح‏۱۲۸۹٫

۱۹۱ـ (الجعفريّات): ۳۱۵ ح‏۱۳۰۳٫

۱۹۲ـ (أمالي الصدوق): ۲۵۳ ح‏۱۶٫

۱۹۳ـ (الكافي): ۲ / ۳۵۴ ح‏۲٫

۱۹۴ـ (الكافي): ۲ / ۳۵۵ ح‏۴٫

۱۹۵ـ (الكافي): ۲ / ۳۵۵ ح‏۵٫

۱۹۶ـ (الخصال): ۲۳۷ ح‏۸۰٫

۱۹۷ـ (قرب الإسناد): ۱۳۳ ح‏۴۶۵٫

۱۹۸ـ (المحاسن): ۱ / ۲۶۹ ح‏۳۵۸، (الكافي): ۱ / ۶۰ ح‏۵٫

۱۹۹ـ (أمالي الطوسيّ): ۵۲۸ ح‏۱۱۶۲٫

۲۰۰ـ (الخصال): ۲۱۰ ح‏۳۲٫

۲۰۱ـ (طبّ الأئمّة عليهم السلام): ۲۶۷ – ۲۶۸٫

۲۰۲ـ (الكافي): ۶ / ۳۸۹ ح‏۱ ، وانظر: (تهذيب الأحكام): ۹ / ۱۱۷ ح‏۴۴۰٫

۲۰۳ـ (طبّ الأئمّة عليهم السلام): ۵۱۱٫

۲۰۴ـ (الكافي): ۲ / ۱۵۸ ح‏۲٫

۲۰۵ـ (الكافي): ۲ / ۶۷۴ ح‏۴٫

۲۰۶ـ (الجعفريّات): ۳۰۱ ح‏۱۲۳۸٫

۲۰۷ـ (الكافي): ۲ / ۴۹۲ ح‏۵٫

۲۰۸ـ (كتاب من لا يحضره الفقيه): ۴ / ۳۵۵ ح‏۵۷۶۵٫

۲۰۹ـ (كتاب من لا يحضره الفقيه): ۴ / ۴۰۹ ح‏۵۸۹۲٫

۲۱۰ـ (الجعفريّات): ۲۶۵ ح‏۱۰۸۲٫

۲۱۱ـ (الجعفريّات): ۲۷۳ ح‏۱۱۲۴٫

۲۱۲ـ (الجعفريّات): ۴۰۴ ح‏۱۶۲۶٫

۲۱۳ـ (تهذيب الأحكام): ۳ / ۲۸۱ – ۲۸۲ ح‏۷۰۹٫

۲۱۴ـ (الكافي): ۶ / ۵۱۱ ح‏۱۳٫