الورع

الورع

1- قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) :

الورع سيد العمل.

كنز العمال:7299.

 

2- قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) :

ملاك الدين الورع.

كنز العمال:7300.

 

3- قال الإمام علي ( عليه السلام ) :

ورع الرجل على قدر دينه.

غرر الحكم:10067.

 

4- رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) :

خير دينكم الورع.

كنز العمال:7280.

 

5- قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) :

انتهى الإيمان إلى الورع ، من قنع بما رزقه الله دخل الجنة ، ومن أراد الجنة لا شك فلا يخاف في الله لومة لائم.

كنز العمال:7275.

 

6- قال الإمام علي ( عليه السلام ) :

لا معقل أحرز من الورع.

البحار:70/305/24.

 

7- قال الإمام علي ( عليه السلام ) :

عليك بالورع ، فإنه عون الدين وشيمة المخلصين.

غرر الحكم:6133.

 

8- قال الإمام علي ( عليه السلام ) :

عليكم بالورع ، فإنه لا ينال ما عند الله إلا بالورع ( 18 ) .

الكافي:2/76/3.

 

9- قال الإمام علي ( عليه السلام ) :

من أحبنا فليعمل بعملنا وليستعن بالورع ، فإنه أفضل ما يستعان به في أمر الدنيا والآخرة.

البحار:70/306/30.

 

10- قال الإمام علي ( عليه السلام ) :

ورع يعز خير من طمع يذل.

غرر الحكم:10079.

 

11- قال الإمام علي ( عليه السلام ) :

آفة الورع قلة القناعة.

غرر الحكم:3935.

 

تفسير الورع

12- قال الإمام علي ( عليه السلام ) :

أصل الورع تجنب الآثام ، والتنزه عن الحرام.

غرر الحكم:3097.

 

13-  قال الإمام علي ( عليه السلام ) :

إنما الورع التحري في المكاسب ، والكف عن المطالب.

غرر الحكم:3888.

 

14- قال الإمام علي ( عليه السلام ) :

الورع الوقوف عند الشبهة.

غرر الحكم:2161.

 

15- قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) :

الحلال بين ، والحرام بين ، فدع ما يريبك إلى ما لا يريبك.

كنز العمال:7292.

 

16- قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) :

دع ما يريبك إلى ما لا يريبك ، فإنك لن تجد فقد شئ تركته لله.

كنز العمال:7297.

 

17- رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) :

جلساء الله غدا أهل الورع والزهد في الدنيا.

كنز العمال:7279.

 

أورع الناس

18- قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) :

كف عن محارم الله تكن أورع الناس.

البحار:69/368/4.

 

19- قال الإمام الصادق ( عليه السلام ) :

لا ورع أنفع من تجنب محارم الله عز وجل والكف عن أذى المؤمنين واغتيابهم.

الاختصاص:227.

 

20- قال الإمام علي ( عليه السلام ) :

أكيسكم أورعكم.

غرر الحكم:2839.