ال سعود سائرون الى الزوال والتلاشي

هذه حقيقة بات يدركها ويشعر بها ال سعود لهذا اصبحوا في حالة رعب وخوف من اي حركة حتى لو كانت حركة عادية وقيل الكثير منهم بات لا ينام في الجزيرة وبدأ بعضهم يحاول الخروج على نظام عائلة ال سعود ويقر بان ال سعود عائلة محتلة فاسدة لا شك ان التغيير الذي حدث في سياسة الادارة الامريكية نحو ايران وما اطلقوا عليه المعارضة السورية شعر ال سعود ان امريكا تخلت عنهم واصبحوا وجها لوجه امام ابناء الجزيرة الذين اصبحوا لا قوة تردعهم ولا دجل يخدعهم فالادارة الامريكية اعترفت بايران كقطب اساسي في المنطقة له تأثير في التغيير نحو الديمقراطية والسلام الدولي بل ان الادارة الامريكية ادركت ان هذه الانظمة اي انظمة العوائل المحتلة للخليج والجزيرة لم تعد صالحة والارتباط او التقرب منها يثبت عدم مصداقية الادارة الامريكية في ما تدعيه بانها مع الديمقراطية وحقوق الانسان لهذا على هذه الانظمة الزوال والتلاشي كما ان الشعب السوري رفض بقوة المجموعات الارهابية الوهابية وقال الطريق السلمي هو الحل الوحيد وصناديق الاقتراع هو الحاكم في حل مشاكلنا وخلافاتنا هذا لا يعني ان الشعب السوري مع نظام الاسد بل انه اختار اهون الشرين كما ان الادارة الامريكية شعرت ان تأييدها للتنظيمات الارهابية الوهابية المدعومة من قبل ال سعود يشكل خطرا كبيرا على الحياة وحقوق الانسان لهذا قررت التخلي عنها مما جعل النظام السوري يحقق انتصارات على القوى الظلامية رغم الدعم والتمويل من قبل العوائل المحتلة ال سعود ال ثاني الاردن تركيا اضافة الى اسرائيل لهذه القوى الظلامية الارهابية يحاول بعض الطبول المأجورة ان يزرعوا الامل الكاذب في نفوس ال سعود المرعوبة بان الموقف الاميريكي مؤقت سيتغير ويعود الى ما كان عليه بمجرد انتهاء ولاية اوباما التي لم يبق منها الا اقل من سنتين كما ان الاوضاع المضطربة في الوطن العربي ستصب في صالح ال سعود رغم ان هذه الطبول المأجورة تعرف الحقيقة الا انها تحاول ان تخدع اسيادها ال سعود من اجل الحصول على الدولارات الاكثر في الوقت الاقصر لانهم اكثر رعبا من اسيادهم لكن الواقع يقول غير ذلك ان موقف الحكومة الامريكية وهو التقرب من ايران والتخلي عن ال سعود ليس مؤقتا بل انه دائمي وانه سيكون اشد وضوحا بعد انتهاء ولاية اوباما وان الاضطرابات في البلدان العربية سيصب بالضد من مصلحة ال سعود وانما يصب في مصلحة الشعوب العربية التي تتطلع الى الحرية والديمقراطية وان ال سعود لا مكان لهم وما عليهم الا الرحيل طواعية والا فان الشعب سيرحلهم بالقوة وسيكون مصيرهم اكثر سوءا من مصير صدام وزمرته والقذافي وزمرته المضحك ان هذه الطبول تحاول ان تصور ال سعود بان حكمهم ثابت وراسخ ولهم القدرة على فرض حكمهم الظلامي على ابناء الجزيرة بل على كل الشعوب العربية وجعلهم عبيدا طالما لديكم اموال غزيرة وكلاب وهابية مسعورة تذبح تغتصب تخرب فلا تأيسوا ولا تخافوا طالما بيدكم المال وحولكم الكلاب الظلامية الوهابية من غباء هذه الطبول انها تدعي ان ظلم وظلام ال سعود يواجه ثلاث تحديات اضطراب المنطقة الارهاب ايران العدوانية طبعا يقصد بايران العدوانية ثورة وانتفاضة شعب الجزيرة ومطالبته بحقوقه كبشر احرار وعند التدقيق في هذه الاخطار او كما يسميها احد الطبول بالتحديات.

التحدي الاول اضطرابات المنطقة

اضطرابات المنطقة ورائها ال سعود من خلال تدخلهم المباشر ضد التغيرات التي حدثت في العراق تونس مصر ليبيا البحرين اليمن حيث اوعزت الى كلابها الارهابين الوهابين بذبح الابرياء ونهب اموالهم لافشال انتفاضات الشعوب العربية والعودة بهذه الشعوب الى نظام الدكتاتورية وبالتالي حكم العوائل على غرار العوائل الحاكمة في الخليج والجزيرة لكن الجماهير العربية قالت لا تراجع عن حكم الشعب لا تراجع عن الديمقراطية متحدية ال سعود وكلابها الوهابية المسعورة.

التحدي الثاني الارهاب

الارهاب هو صناعة ال سعود فال سعود هم مصدر الارهاب ومنبعه هذه حقيقة واضحة لا يمكن ان تخفى على احد مهما حاول ال سعود تغطيتها بكل الاغطية المزوقة المنمقة يعني ان وجود ال سعود بوجود العنف والارهاب وزوال العنف والظلام والارهاب يعني زوال ال سعود لهذا فان هدفهم خلق الارهاب والظلام ونشره في كل مكان وزيادته وها هو يزداد ويتفاقم في المنطقة العربية والاسلامية من الباكستان شرقا الى المغرب غربا قتل تدمير اغتصاب ظلام.

التحدي الثالث اطلق عليه هذا البوق الماجور ايران العدوانية

فهذا البوق المأجور لا يملك الجرأة لقول الحقيقة لانه عاهر داعر فالتحدي الحقيقي هو ابناء الجزيرة الاحرار فهؤلاء سكتوا نتيجة القمع والاضطهاد والجهل والظلام على العبودية والاستبداد مدة من الزمن لا يمكن السكوت الى الابد مهما كان شدة ظلامكم وقمعكم فالثورة الايرانية انارت عقولهم ودروبهم وكشفت لهم الحقيقة وهذا ليس مقتصرا على ابناء الجزيرة بل شمل كل الشعوب العربية والاسلامية وكل الشعوب التي تعيش في ظلام الدكتاتورية والظلام في العراق في تونس في ليبيا في مصر في اليمن البحرين في بلدان عديدة اخرى فهذا يعني ان انتفاضة ابناء الجزيرة امر حتمي بدأت بوادرها وطوفان الحرية بدأ يعصف فاين المفر.

الكاتب: مهدي المولى