بركات حب الإمام علي(ع) 1

الاهتداء

1 – رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : من أحبّ عليّاً فقد اهتدى ، ومن أبغضه فقد اعتدى ( 1 ) .

2 – عنه ( صلى الله عليه وآله ) : من أحبّ عليّاً كان رشيداً مصيباً ، ومن أبغضه لم ينَل من الخير نصيباً ( 2 ) .

الأمن والإيمان

3 – المعجم الكبير عن ابن عمر : بينما أنا مع النبيّ ( صلى الله عليه وآله ) في ظلٍّ بالمدينة وهو يطلب عليّاً ( رضي الله عنه ) إذ انتهينا إلى حائط ، فنظرنا فيه فنظر إلى عليّ وهو نائم في الأرض وقد اغبرّ ، فقال : ” لا ألوم الناس يُكنّونك أبا تراب ” فلقد رأيت عليّاً تغيّر وجهه واشتدّ ذلك عليه .

فقال : ألا أُرضيك يا عليّ ؟

قال : بلى يا رسول الله .

قال : أنت أخي ووزيري ، تقضي دَيني ، وتُنجز موعدي ، وتبرئُ ذمّتي . فمن أحبّك في حياة منّي فقد قضى نحبه ، ومن أحبّك في حياة منك بعدي ختم الله له بالأمن والإيمان ، ومن أحبّك بعدي ولم يرَك ختم الله له بالأمن والإيمان وآمنه يوم الفزع الأكبر ، ومن مات وهو يبغضك يا عليّ مات ميتة جاهليّة يحاسبه الله بما عمل في الإسلام ( 3 ) .

4 – رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : من أحبّ عليّاً في حياته وبعد موته كتب الله عزّ وجلّ له الأمن والإيمان ما طلعت شمس أو غربت ، ومن أبغضه في حياته وبعد موته مات ميتة جاهليّة وحوسب بما عمل ( 4 ) .

5 – عنه ( صلى الله عليه وآله ) – لعليّ ( عليه السلام ) – : ألا من أحبّك حفّ بالأمن والإيمان ، ومن أبغضك أماته الله ميتة الجاهلية ، وحوسب بعمله في الإسلام ( 5 ) .

6 – الأمالي للطوسي عن أبي ذرّ : رأيت النبيّ ( صلى الله عليه وآله ) آخذاً بيد عليّ بن أبي طالب ( عليه السلام ) فقال له : يا عليّ . . . من مات وهو يحبّك ختم الله عزّ وجلّ له بالأمن والإيمان ، ومن مات وهو يبغضك لم يكن له في الإسلام نصيب ( 6 ) .

كمال الإيمان والعمل

7 – رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : يا أبا الحسن ، مَثلك في أُمّتي مثل ( قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ ) ( 7 ) فمن قرأها مرّة فقد قرأ ثلث القرآن ، ومن قرأها مرّتين فقد قرأ ثلثي القرآن ، ومن قرأها ثلاثاً فقد ختم القرآن ، فمن أحبّك بلسانه فقد كمل له ثلث الإيمان ، ومن أحبّك بلسانه وقلبه فقد كمل له ثلثا الإيمان ، ومن أحبّك بلسانه وقلبه ونصرك بيده فقد استكمل الإيمان . والذي بعثني بالحقّ يا عليّ لو أحبّك أهل الأرض كمحبّة أهل السماء لك لما عذّب أحد بالنار ( 8 ) .

8 – عنه ( صلى الله عليه وآله ) – لعليّ ( عليه السلام ) – : إنّما مثلك مثل ( قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ ) فإنّه من قرأها مرّة فكأنّما قرأ ثلث القرآن ، ومن قرأها مرّتين فكأنّما قرأ ثلثي القرآن ، ومن قرأها ثلاث مرّات فكأنّما قرأ القرآن ، وكذلك من أحبّك بقلبه كان له مثل ثلث ثواب أعمال العباد ، ومن أحبّك بقلبه ونصرك بلسانه كان له مثل ثلثي أعمال العباد ، ومن أحبّك بقلبه ونصرك بلسانه ويده كان له مثل ثواب أعمال العباد ( 9 ) .

9 – عنه ( صلى الله عليه وآله ) : من أحبّ عليّاً بقلبه آتاه الله يوم القيامة مثل ثلث ثواب هذه الأُمّة ، ومن أحبّه بقلبه وأظهر ذلك بلسانه وأعانه بيده أعطاه الله تعالى يوم القيامة مثل ثواب هذه الأُمّة كاملاً ( 10 ) .

10 – عنه ( صلى الله عليه وآله ) : إنّي لأرجو لأُمّتي في حبّ عليّ كما أرجو في قول لا إله إلاّ الله ( 11 ) .

إجابة الدعاء

11 – رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : من أحبّ عليّاً قبل الله منه صلاته وصيامه وقيامه واستجاب دعاءه ( 12 ) .

12 – عنه ( صلى الله عليه وآله ) : يا أباذرّ ، حبّ عليّاً مخلصاً ، فما من امرئ أحبَّ عليّاً مخلصاً وسأل الله تعالى شيئاً إلاّ أعطاه ، ولا دعا الله إلاّ لبّاه ( 13 ) .

قبول الأعمال

13 – رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : يا عليّ ، والله لو أنّ رجلاً صلّى وصام حتى يصير كالشنّ البالي إذاً ما نفع صلاته وصومه إلاّ بحبّكم ( 14 ) .

14 – بشارة المصطفى عن ابن عبّاس : قلت : يا رسول الله ، أوصني .

فقال : يا بن عبّاس ، عليك بحبّ عليّ بن أبي طالب .

قلت : يا رسول الله ، أوصني .

قال : عليك بمودّة عليّ بن أبي طالب ، والذي بعثني بالحقّ نبيّاً لا يقبل الله من عبد حسنة حتى يسأله عن حبّ عليّ بن أبي طالب ( 15 ) .

15 – رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : أيّها الناس ، من أراد أن يطفئ غضب الله ، ومن أراد أن يقبل عمله ، فليحبّ عليّ بن أبي طالب ، فإنّ حبّه يزيد الإيمان ، وإنّ حبّه يذيب السيّئات كما تذيب النار الرصاص ( 16 ) .

غفران الذنوب

16 – رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : حبّ عليّ بن أبي طالب يأكل السيّئات كما تأكل النار الحطب ( 17 ) .

17 – عنه ( صلى الله عليه وآله ) : حبّ عليّ يأكل الذنوب كما تأكل النار الحطب ( 18 ) .

18 – كنز الفوائد عن سهل بن سعيد : بينا أبوذرّ قاعد مع جماعة من أصحاب رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، وكنت يومئذ فيهم ، إذ طلع علينا عليّ بن أبي طالب ( عليه السلام ) ، فرماه أبوذرّ بنظره ، ثمّ أقبل على القوم بوجهه فقال : من لكم برجل ، محبّته تساقط الذنوب عن محبّيه كما يساقط الريح العاصف الهشيم من الورق عن الشجر ، سمعت نبيّكم ( صلى الله عليه وآله ) يقول ذلك له ؟ ! ( 19 )

19 – رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : حبّ عليّ بن أبي طالب حسنة لا يضرّ معها سيّئة ، وبغضه سيّئة لا تنفع معها حسنة ( 20 ) ( 21 ) .

السرور عند الموت

20 – رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) – لعليّ ( عليه السلام ) – : حسبك ، ما لمحبّك حسرة عند موته ، ولا وحشة في قبره ، ولا فزع يوم القيامة ( 22 ) .

21 – عنه ( صلى الله عليه وآله ) : يا عليّ ، إخوانك يفرحون في ثلاثة مواطن : عند خروج أنفسهم وأنا شاهدهم وأنت ، وعند المُساءلة في قبورهم ، وعند العرض الأكبر ، وعند الصراط إذا سُئل الخلق عن إيمانهم فلم يجيبوا ( 23 ) .

22 – الإمام الباقر ( عليه السلام ) : أنفع ما يكون حبّ عليّ لكم إذا بلغت النفس الحلقوم ( 24 ) .

لقاؤه في أحبّ المواطن

23 – رجال الكشّي عن الحارث الأعور : أتيتُ أمير المؤمنين عليّاً ( عليه السلام ) ذات ليلة فقال : يا أعور ما جاء بك ( 25 ) ؟ قال : فقلت : يا أمير المؤمنين ، جاء بي والله حبّك .

قال : فقال : أما إنّي سأُحدّثك لشكرها ، أما إنّه لا يموت عبدٌ يحبّني فتخرج نفسه حتى يراني حيث يحبّ ، ولا يموت عبدٌ يبغضني فتخرج نفسه حتى يراني حيث يكره ( 26 ) .

24 – الأمالي للطوسي عن الحارث الهمداني : دخلتُ على أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب ( عليه السلام ) فقال : ما جاء بك ؟ قال : فقلت : حبّي لك يا أمير المؤمنين .

فقال : يا حارث ، أتحبّني ؟ فقلت : نعم والله يا أمير المؤمنين . قال : أما لو بلغت نفسك الحلقوم رأيتني حيث تحبّ ، ولو رأيتني وأنا أذود ( 27 ) الرجال عن الحوض ذود غريبة الإبل لرأيتني حيث تحبّ ، ولو رأيتني وأنا مارّ على الصراط بلواء الحمد بين يدي رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) لرأيتني حيث تحبّ ( 28 ) .

25 – شرح نهج البلاغة عن أبي غسّان النهدي : دخل قومٌ من الشيعة على عليّ ( عليه السلام ) في الرحبة وهو على حصير خَلق ، فقال : ما جاء بكم ؟ قالوا : حبّك يا أمير المؤمنين ، قال : أما إنّه من أحبّني رآني حيث يحبّ أن يراني ، ومن أبغضني رآني حيث يكره أن يراني ( 29 ) .

26 – الكافي عن عبد الرحيم : قلت لأبي جعفر ( عليه السلام ) : حدّثني صالح بن ميثم عن عباية الأسدي أنّه سمع عليّاً ( عليه السلام ) يقول : والله لا يبغضني عبدٌ أبداً يموت على بغضي إلاّ رآني عند موته حيث يكره ، ولا يحبّني عبد أبداً فيموت على حبّي إلاّ رآني عند موته حيث يحبّ . فقال أبو جعفر ( عليه السلام ) : نعم ورسول الله ( صلى الله عليه وآله ) باليمين ( 30 ) .

27 – الإمام الصادق ( عليه السلام ) : والله لا يهلك هالك على حبِّ عليّ ( عليه السلام ) إلاّ رآه في أحبّ المواطن إليه ، والله لا يهلك هالك على بغضِ عليّ ( عليه السلام ) إلاّ رآه في أبغض المواطن إليه ( 31 ) .

28 – الكافي عن محمّد بن حنظلة : قلت لأبي عبد الله ( عليه السلام ) : جعلت فداك ، حديث سمعته من بعض شيعتك ومواليك يرويه عن أبيك ، قال : وما هو ؟ قلت : زعموا أنّه كان يقول : أغبط ما يكون امرؤٌ بما نحن عليه إذا كانت النفس في هذه ، فقال : نعم ، إذا كان ذلك أتاه نبيُّ الله وأتاه عليٌّ وأتاه جبرئيل وأتاه ملك الموت ( عليهم السلام ) ، فيقول ذلك الملك لعليّ ( عليه السلام ) : يا عليّ ، إنّ فلاناً كان موالياً لك ولأهل بيتك ؟ !

فيقول : نعم ، كان يتولاّنا ويتبرّأ من عدوّنا ، فيقول ذلك نبيُّ الله لجبرئيل ، فيرفع ذلك جبرئيل إلى الله عزّوجلّ ( 32 ) .

29 – الكافي عن ابن أبي يعفور : كان خطّاب الجهني خليطاً لنا ، وكان شديد النصب لآل محمّد ( عليهم السلام ) ، وكان يصحب نجدة الحرورية ( 33 ) قال : فدخلت عليه أعوده للخلطة والتقيّة فإذا هو مغمى عليه في حدّ الموت ، فسمعته يقول : مالي ولك يا عليُّ . فأخبرت بذلك أبا عبد الله ( عليه السلام ) ، فقال أبو عبد الله ( عليه السلام ) : رآه وربّ الكعبة ، رآه وربّ الكعبة ( 34 ) .

ـــــــــــــــــــــــــــــــ

( 1 ) جامع الأخبار : 54 / 65 .

( 2 ) جامع الأخبار : 54 / 66 .

( 3 ) المعجم الكبير : 12 / 321 / 13549 ؛ علل الشرائع : 157 / 4 وفيه ” بالجنّة ” بدل ” نحبه ” وراجع مسند أبي يعلى : 1 / 271 / 524 .

( 4 ) فضائل الشيعة : 49 / 5 ، علل الشرائع : 144 / 10 وفيه ” حياتي وبعد موتي ” بدل ” حياته وبعد موته ” في كلا الموضعين وفي ح 11 إلى ” غربت ” ، الأمالي للصدوق : 679 / 926 كلّها عن زيد بن ثابت وراجع الكافي : 8 / 306 / 475 وتاريخ دمشق : 42 / 292 / 8824 .

( 5 ) المعجم الكبير : 11 / 63 / 11092 ، المعجم الأوسط : 8 / 40 / 7894 ، المناقب للخوارزمي : 39 / 7 كلّها عن ابن عبّاس .

( 6 ) الأمالي للطوسي : 545 / 1167 ، بحار الأنوار : 40 / 69 / 103 .

( 7 ) الإخلاص : 1 .

( 8 ) معاني الأخبار : 235 / 1 ، الأمالي للصدوق : 86 / 54 كلاهما عن أبي بصير عن الإمام الصادق عن آبائه ( عليهم السلام ) عن سلمان ، روضة الواعظين : 308 عن سلمان وراجع تأويل الآيات الظاهرة : 2 / 860 / 1 .

( 9 ) المحاسن : 1 / 251 / 473 عن عمرو بن أبي مقدام عن الإمام الصادق ( عليه السلام ) ، تأويل الآيات الظاهرة : 2 / 861 / 2 عن ابن عبّاس ، الفضائل لابن شاذان : 96 وزاد في صدره ” أخبرني جبرائيل ( عليه السلام ) أنّه قال لي : مثل حبّ عليّ بن أبي طالب في الناس مثل . . . ” وكلاهما نحوه .

( 10 ) شرح الأخبار : 3 / 445 / 1308 عن محمّد بن سلام عن الإمام زين العابدين ( عليه السلام ) ، تأويل الآيات الظاهرة : 2 / 861 / 3 عن النعمان بن بشير و ح 4 عن محمّد بن كثير عن الإمام الباقر ( عليه السلام ) عنه ( صلى الله عليه وآله ) ، الفضائل لابن شاذان : 96 وزاد في صدره ” أخبرني جبرائيل ( عليه السلام ) أنّه قال لي . . . ” والثلاثة الأخيرة نحوه .

( 11 ) بشارة المصطفى : 145 عن صدقة بن موسى عن الإمام الكاظم عن أبيه عن جدّه ( عليهم السلام ) عن جابر بن عبد الله الأنصاري .

( 12 ) المناقب للخوارزمي : 72 / 51 ؛ فضائل الشيعة : 46 / 1 ، بشارة المصطفى : 37 ، مائة منقبة : 149 / 95 ، إرشاد القلوب : 235 ، أعلام الدين : 464 ، كشف الغمّة : 1 / 104 كلّها عن ابن عمر .

( 13 ) أعلام الدين : 136 عن أبي ذرّ .

( 14 ) كفاية الأثر : 71 ، إرشاد القلوب : 415 كلاهما عن أبي ذرّ ، بحار الأنوار : 36 / 302 / 140 .

( 15 ) بشارة المصطفى : 42 ، الأمالي للطوسي : 105 / 161 وليس فيه صدره ، كشف الغمّة : 2 / 6 وراجع الفضائل لابن شاذان : 142 .

( 16 ) ينابيع المودّة : 2 / 305 / 871 عن أبي ذرّ رفعه .

( 17 ) تاريخ بغداد : 4 / 195 / 1885 ، تاريخ دمشق : 42 / 244 / 8761 ؛ صفات الشيعة : 53 / 10 كلّها عن ابن عبّاس ، بحار الأنوار : 39 / 306 / 121 .

( 18 ) تاريخ دمشق : 13 / 52 / 3048 ، الفردوس : 2 / 142 / 2722 كلاهما عن ابن عبّاس ، كنز العمّال : 11 / 621 / 33021 ؛ المناقب لابن شهر آشوب : 3 / 198 ، بحار الأنوار : 39 / 266 / 40 نقلاً عن الروضة والفضائل لابن شاذان وفيه ” يحرق ” و ” تحرق ” بدل ” يأكل ” و ” تأكل ” وكلاهما عن ابن عبّاس .

( 19 ) كنز الفوائد : 2 / 67 .

( 20 ) قد يُثار إشكال هنا مفاده أنّ محبّ عليّ ( عليه السلام ) يسوغ له ارتكاب جميع المعاصي اتّكالاً على محبّته عليّاً كما هو ظاهر الحديث ! يوجد عدة أجوبة عن هذا الإشكال وإليك واحداً منها باختصار : أطلق القرآن الكريم في بعض الموارد عنوان ” السيئة ” على الذنوب الصغيرة ، قال تعالى : ( إِن تَجْتَنِبُواْ كَبَائِرَ مَا تُنْهَوْنَ عَنْهُ نُكَفِّرْ عَنكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ ) ( النساء : 31 ) .

فعلى أساس هذه الآية لو اجتنب الإنسان كبائر الذنوب لعفا الله تعالى عن صغائرها ، ومن هنا فلا ضير أن تنفع محبّة عليّ ( عليه السلام ) في محو الذنوب الصغائر لمن اجتنب الكبائر منها لا سيما وهو الذي عدّ رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) حبَّه إيماناً ، وبغضه كفراً ونفاقاً ؛ فلا ريب أن يكون حبّه حسنة تمحو السيّئات كما يقول تعالى : ( إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ ) ( هود : 114 )

( 21 ) الفردوس : 2 / 142 / 2725 عن معاذ بن جبل ، المناقب للخوارزمي : 76 / 56 ، ينابيع المودّة : 1 / 270 / 4 كلاهما عن أنس بن مالك ؛ نهج الحقّ : 259 ، الفضائل لابن شاذان : 82 عن عبد الله بن عبّاس ، المناقب لابن شهر آشوب : 3 / 197 عن ابن عمر .

( 22 ) تاريخ بغداد : 4 / 102 / 1756 ، ينابيع المودّة : 2 / 312 / 889 ؛ المناقب لابن شهر آشوب : 3 / 237 كلّها عن عائشة .

( 23 ) الأمالي للصدوق : 656 / 891 ، بشارة المصطفى : 180 كلاهما عن الحسن بن راشد عن الإمام الصادق عن آبائه ( عليهم السلام ) ، فضائل الشيعة : 56 / 17 عن أبي بصير عن الإمام الصادق ( عليه السلام ) ، تفسير فرات : 266 / 360 عن الإمام عليّ ( عليه السلام ) وكلاهما عنه ( صلى الله عليه وآله ) .

( 24 ) دعائم الإسلام : 1 / 72 .

( 25 ) في المصدر : ” جاءك ” والصحيح ما أثبتناه كما في أعلام الدين .

( 26 ) رجال الكشّي : 1 / 299 / 142 ، أعلام الدين : 448 نحوه .

( 27 ) الذود : السوق والطرد والدفع ( لسان العرب : 3 / 167 ) .

( 28 ) الأمالي للطوسي : 48 / 61 ، بشارة المصطفى : 73 وليس فيه من ” فقال : ما جاء بك ؟ ” إلى ” أتحبّني ” وراجع الأمالي للصدوق : 374 / 471 .

( 29 ) شرح نهج البلاغة : 4 / 104 ؛ شرح الأخبار : 1 / 178 / 140 عن أبي الحجاف عن رجل نحوه وراجع الأمالي للطوسي : 180 / 301 وبشارة المصطفى : 98 والمناقب لابن شهر آشوب : 3 / 223 .

( 30 ) الكافي : 3 / 132 / 5 .

( 31 ) الأمالي للطوسي : 164 / 273 ، بشارة المصطفى : 93 كلاهما عن مسعدة بن صدقة .

( 32 ) الكافي : 3 / 134 / 13 ، بحار الأنوار : 39 / 239 / 27 .

( 33 ) نجدة بن عامر الحَروري الحنفي ، خارجيٌ من اليمامة ، وأصحابه النجدات وهم قوم من الحَروريّة ، ويقال لهم أيضاً : النجديّة ( تاج العروس : 5 / 274 ) .

( 34 ) الكافي : 3 / 133 / 9 .

المصدر: موسوعة الإمام علي (ع) في الكتاب والسنة والتاريخ / الشيخ محمد الريشهري