النبي وأهل بيته » أحادیث موضوعية »

جهنم

1- قال الإمام علي ( عليه السلام ) :

النار غاية المفرطين .

غرر الحكم : 478 .

2- قال الإمام علي ( عليه السلام ) :

إنها نار لا يهدأ زفيرها ، ولا يفك أسيرها ، ولا يجبر كسيرها ، حرها شديد ، وقعرها بعيد ، وماؤها صديد .

كنز العمال : 44225 .

3- قال الإمام علي ( عليه السلام ) :

احذروا نارا قعرها بعيد ، وحرها شديد ، وعذابها جديد ، دار ليس فيها رحمة ، ولا تسمع فيها دعوة ، ولا تفرج فيها كربة .

شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد : 15 / 164 .

4- قال الإمام علي ( عليه السلام ) :

احذروا نارا حرها شديد ، وقعرها بعيد ، وحليها حديد .

غرر الحكم : 2619  .

5- قال الإمام علي ( عليه السلام ) :

احذروا نارا لجبها عتيد ، ولهبها شديد ، وعذابها أبدا جديد .

غرر الحكم : 2620 .

6- قال الإمام علي ( عليه السلام ) :

نار شديد كلبها ، عال لجبها ، ساطع لهبها ، متأجج سعيرها ، متغيظ زفيرها ، بعيد خمودها ، ذاك وقودها ، متخوف وعيدها .

غرر الحكم : 9995 .

7- قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) :

ناركم هذه جزء من سبعين جزء من نار جهنم ، لكل جزء منها حرها .

كنز العمال : 39477 .

8- قال الإمام الباقر ( عليه السلام ) :

إن أهل النار يتعاوون فيها كما يتعاوى الكلاب والذئاب مما يلقون من ألم ” أليم ” العذاب . . . كليلة أبصارهم ، صم بكم عمي ، مسودة وجوههم ، خاسئين فيها نادمين .

أمالي الصدوق : 447 / 14 .

9- قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) :

إن الرجل من أهل النار ليعظم للنار حتى يكون الضرس من أضراسه كأحد .

كنز العمال : 39516 .

وقود جهنم

10- قال الإمام علي ( عليه السلام ) :

اعلموا أنه ليس لهذا الجلد الرقيق صبر على النار فارحموا نفوسكم ، فإنكم قد جربتموها في مصائب الدنيا ، أفرأيتم جزع أحدكم من الشوكة تصيبه ، والعثرة تدميه ، والرمضاء تحرقه ؟ ! فكيف إذا كان بين طابقين من نار ، ضجيع حجر ، وقرين شيطان ؟ ! .

نهج البلاغة : الخطبة 183 .

سلاسل جهنم وأغلالها

11- قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) – :

لو أن حلقة واحدة من السلسلة التي طولها سبعون ذراعا ، وضعت على الدنيا لذابت الدنيا من حرها .

البحار : 8 / 280 / 1 .

سرابيل أهل النار

12- قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) – :

لو أن سربالا من سرابيل أهل النار علق بين السماء والأرض لمات أهل الدنيا من ريحه .

البحار : 8 / 280 / 1 .

13- قال الإمام علي ( عليه السلام ) :

فلو رأيتهم يا أحنف ! ينحدرون في أوديتها ويصعدون جبالها ، وقد ألبسوا المقطعات من القطران ، وأقرنوا مع فجارها وشياطينها ، فإذا استغاثوا بأسوأ أخذ من حريق شدت عليهم عقاربها وحياتها .

صفات الشيعة : 123  .

طعام أهل النار

14- قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) :

لو أن دلوا صب من غسلين في مطلع الشمس لغلت منه جماجم من في مغربها .

أمالي الطوسي : 533 / 1162 .

15- قال الإمام الصادق ( عليه السلام ) :

لو أن قطرة من الضريع قطرت في شراب أهل الدنيا لمات أهلها من نتنها .

البحار : 8 / 280 / 1 .

16- قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) :

الضريع شئ يكون في النار يشبه الشوك ، أمر من الصبر ، وأنتن من الجيفة ، وأشد حرا من النار ، سماه الله الضريع .

نور الثقلين : 5 / 565 / 14 .

شراب أهل النار

17- قال الإمام علي ( عليه السلام ) :

إن أهل النار لما غلى الزقوم والضريع في بطونهم كغلي الحميم سألوا الشراب ، فاتوا بشراب غساق وصديد ، يتجرعه ولا يكاد يسيغه ، ويأتيه الموت من كل مكان وما هو بميت .

البحار : 302 / 58 .

أبواب جهنم

18- قال الإمام الباقر ( عليه السلام ) – في قوله تعالى : * ( لها سبعة أبواب لكل باب منهم . . . ) * – :

فبلغني – والله أعلم – أن الله جعلها سبع دركات : أعلاها الجحيم يقوم أهلها على الصفا منها ، تغلي أدمغتهم فيها كغلي القدور بما فيها .

والثانية : لظى ، نزاعة للشوى ، تدعو من أدبر وتولى ، وجمع فأوعى .

والثالثة : سقر ، لا تبقي ولا تذر ، لواحة للبشر ، عليها تسعة عشر .

والرابعة : الحطمة ، ومنها يثور شرر ” ترمي بشرر – خ ل ” كالقصر ، كأنها جمالات صفر . . .

والخامسة : الهاوية ، فيها ملأ يدعون : يا مالك أغثنا ، فإذا أغاثهم جعل لهم آنية من صفر من نار فيه صديد ماء يسيل من جلودهم كأنه مهل . . .

والسادسة : هي السعير ، فيها ثلاثمائة سرادق من نار . . .

والسابعة : جهنم ، وفيها الفلق وهو جب في جهنم إذا فتح أسعر النار سعرا ، وهو أشد النار عذابا.

البحار : 8 / 289 / 27 .

19- قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) :

إن لجهنم بابا لا يدخلها إلا من شفا غيظه بمعصية الله تعالى .

تنبيه الخواطر : 1 / 121 .

صفة أصحاب النار

20- قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) :

أهل النار كل جعظري جواظ مستكبر جماع مناع ، وأهل الجنة الضعفاء المغلوبون .

كنز العمال : 44064  .

21- قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) :

أكثر ما يدخل الناس النار الأجوفان : الفم والفرج .

كنز العمال : 44071 .

22- قال الإمام الصادق ( عليه السلام ) :

ثلاث إذا كن في الرجل فلا تحرج أن تقول : إنه في جهنم : الجفاء والجبن والبخل ، وثلاث إذا كن في المرأة فلا تحرج أن تقول : إنها في جهنم : البذاء والخيلاء والفجر .

الخصال : 159 / 204 .

23- قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) :

ثلاثة من خلائق أهل النار : الكبر ، والعجب ، وسوء الخلق .

تنبيه الخواطر : 2 / 121 .

من ينجو من النار ؟

24- قال الإمام علي ( عليه السلام ) :

لن ينجو من النار إلا التارك عملها .

غرر الحكم : 7404 .

25- قال الإمام الرضا ( عليه السلام ) :

من تعوذ بالله من النار ولم يترك شهوات الدنيا فقد استهزأ بنفسه .

البحار : 78 / 356 / 11 .

أول من يدخل النار

26- قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) :

أول من يدخل النار أمير متسلط لم يعدل ، وذو ثروة من المال لم يعط المال حقه ، وفقير فخور .

عيون أخبار الرضا ( عليه السلام ) 2 / 28 / 20 .

أهون الناس عذابا

27- قال الإمام الصادق ( عليه السلام ) :

إن أهون الناس عذابا يوم القيامة لرجل في ضحضاح من نار ، عليه نعلان من نار وشراكان من نار يغلي منها دماغه كما يغلي المرجل ، ما يرى أن في النار أحدا أشد عذابا منه وما في النار أحد أهون عذابا منه .

البحار : 8 / 295 / 44 .

28- قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) :

إن أهون أهل النار عذابا ابن جذعان ، فقيل : يا رسول الله ! وما بال ابن جذعان أهون أهل النار عذابا ؟ قال : إنه كان يطعم الطعام .

البحار : 8 / 316 / 96 .

29- قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) :

أدنى أهل النار عذابا ينتعل بنعلين من نار ، يغلي دماغه من حرارة نعليه .

كنز العمال : 39507  .

أشد الناس عذابا

30- قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) :

أشد الناس عذابا يوم القيامة عالم لم ينفعه علمه .

كنز العمال : 28977 .

31- قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) :

أشد الناس عذابا يوم القيامة رجل قتل نبيا ، أو قتله نبي ، وإمام ضلالة ، وممثل من الممثلين .

الدر المنثور : 1 / 178 .

32- قال الإمام علي ( عليه السلام ) :

أشد الناس عقوبة رجل كافأ الإحسان بالإساءة .

غرر الحكم : 3217  .

33- قال الإمام علي ( عليه السلام ) :

أشد الناس عذابا يوم القيامة المتسخط لقضاء الله .

غرر الحكم : 3225 .

وادي المتكبرين

34- قال الإمام الصادق ( عليه السلام ) :

إن في جهنم لواديا للمتكبرين يقال له : سقر ، شكا إلى الله شدة حره ، وسأله أن يأذن له أن يتنفس ، فتنفس فأحرق جهنم ! .

الكافي : 2 / 310 / 10 ، ثواب الأعمال : 265 / 7 .

35- قال الإمام الباقر ( عليه السلام ) :

إن في جهنم لجبلا يقال له : الصعدى ، وإن في الصعدى لواديا يقال له : سقر ، وإن في سقر لجبا يقال له : هبهب ، كلما كشف غطاء ذلك الجب ضج أهل النار من حره ، وذلك منازل الجبارين .

ثواب الأعمال : 324 / 1 .

الرحى الطاحنة

36- قال الإمام علي ( عليه السلام ) :

إن في جهنم رحى تطحن [ خمسا ] ، أفلا تسألون ما طحنها ؟ فقيل له : فما طحنها يا أمير المؤمنين ؟ قال : العلماء الفجرة ، والقراء الفسقة ، والجبابرة الظلمة ، والوزراء الخونة ، والعرفاء الكذبة .

الخصال : 296 / 65 .

ما يهون عذاب النار

37- قال الإمام الكاظم ( عليه السلام ) :

كان في بني إسرائيل رجل مؤمن ، وكان له جار كافر ، فكان يرفق بالمؤمن ويوليه المعروف في الدنيا ، فلما أن مات الكافر بنى الله له بيتا في النار من طين ، فكان يقيه حرها ويأتيه الرزق من غيرها ، وقيل له : هذا بما كنت تدخل على جارك .

البحار : 8 / 297 / 49 .

من يدخل جهنم

38- قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) :

إن الله لا يعذب من عباده إلا المارد والمتمرد على الله وأبى أن يقول : لا إله إلا الله .

كنز العمال : 261  .

39- قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) :

لن يلج النار من مات لا يشرك بالله شيئا ، وكان يبادر صلاته قبل طلوع الشمس وقبل غروبها .

كنز العمال : 318 .

من يخلد في جهنم

40- قال الإمام الباقر ( عليه السلام ) :

لا يخلد الله في النار إلا أهل الكفر والجحود وأهل الضلال والشرك ، ومن اجتنب الكبائر من المؤمنين لم يسأل عن الصغائر .

التوحيد : 07 4 / 6 .

41- قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) :

خمسة لا تطفأ نيرانهم ولا تموت أبدانهم : رجل أشرك بالله ، ورجل عق والديه ، ورجل سعى بأخيه إلى سلطان فقتله ، ورجل قتل نفسا بغير نفس ، ورجل أذنب ذنبا فحمل ذنبه على الله عز وجل .

مستدرك الوسائل : 9 / 149 / 10516 .

42- قال الإمام علي ( عليه السلام ) – في الدعاء – :

أقسمت أن تملأها من الكافرين من الجنة والناس أجمعين ، وأن تخلد فيها المعاندين .

إقبال الأعمال : 709 .

علة الخلود

43- قال الإمام الصادق ( عليه السلام ) :

إنما خلد أهل النار في النار لأن نياتهم كانت في الدنيا أن لو خلدوا فيها أن يعصوا الله أبدا ، وإنما خلد أهل الجنة في الجنة لأن نياتهم كانت في الدنيا أن لو بقوا فيها أن يطيعوا الله أبدا ، فبالنيات خلد هؤلاء وهؤلاء ، ثم تلا قوله تعالى : * ( قل كل يعمل على شاكلته ) * قال : على نيته .

الكافي : 2 / 85 / 5 .

سعة استيعاب جهنم

44- قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) :

افتخرت الجنة والنار فقالت النار : يا رب ! يدخلني الجبابرة والمتكبرون والملوك والأشراف ؟ ! وقالت الجنة : أي رب ! يدخلني الضعفاء والفقراء والمساكين ؟ ! . فيقول الله للنار : أنت عذابي أصيب بك من أشاء ، وقال للجنة : أنت رحمتي وسعت كل شئ ، ولكل واحدة منكما ملؤها ، فيلقى فيها أهلها فتقول : هل من مزيد ، ويلقى فيها أهلها فتقول : هل من مزيد .

الدر المنثور : 7 / 603 .

45- قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) :

وجهنم تقول : هل من مزيد حتى يضع فيها رب العالمين ما شاء الله أن يضع فتقبض وتغرغر كما تغرغر المزادة الجديدة إذا ملئت ، وتقول : قط قط .

الدر المنثور : 7 / 603 .

منازل النفس في الآخرة

46- قال الإمام الصادق ( عليه السلام ) :

ما خلق الله خلقا إلا جعل له في الجنة منزلا وفي النار منزلا . . . فيورث هؤلاء منازل هؤلاء ، ويورث هؤلاء منازل هؤلاء ، وذلك قول الله : * ( أولئك هم الوارثون الذين يرثون الفردوس . . . ) * .

البحار : 8 / 287 / 19 .

إحاطة جهنم بالكافرين

47- قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) :

إعلموا أن الجنة والنار أقرب إلى أحدكم من شراك نعله.

كنز العمال : 43607 .