المتفرقة » المقالات » الأخلاق »

حديثٌ حول صوم الجوارح

بسم الله الرحمن الرحيم

والصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين وخاتم النبيين حبيب إله العالمين أبي القاسم محمد،وعلى آله الاخيار الابرار الذين أذهب الله عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا. اللهم أخرجنا من ظلمات الوهن وأكرمنا بنور الفهم وافتح علينا ابواب رحمتك وانشر علينا خزائن علومك. ورد في الحديث عن أهل البيت (ع): (إذا صمتم فاحفظوا ألسنتكم عن الكذب، وغضوا أبصاركم ولا تنازعوا ولا تحاسدوا ولا تغتابوا ولا تماروا ولا تكذبوا ولا تباشروا ولا تحالفوا ولا تغضبوا ولا تسابوا ولا تشاتموا ولا تنابزوا ولا تجادلوا ولا تبادوا ولا تظلموا ولا تسافهوا ولا تزاجروا ولا تغفلوا عن ذكر الله) (۱). هذه واحدة من الروايات الكثيرة الواردة عن أهل البيت (ع) والتي يتصل مضمونها بهذا المعنى وهو انه “لا يكن يوم صومك كيوم افطارك او كيوم فطرك”، لا بد من التمايز ليس على مستوى الكفِّ عن الاكل والشرب وسائر المفطرات فالتمايز ينبغي ان يكون على مستوى السلوك كما ينبغي ان يكون على مستوى الروح، روحية الصائم ليست كروحية غير الصائم وسلوك غير الصائم ليست كسلوك الصائم. ثمة روايات تصدَّت للحديث عن صوم البطن والفرج وروايات أخرى تحدَّثت عن صوم الجوارح وطائفة أخرى من الروايات تصدَّت للحديث عن صوم القلب، فهذه مراتب ثلاث للصوم، فأولاً يصوم البطن عن الطعام والشراب وهذه هي المرتبة الاولى والتي يحظى بها الكثير من المسلمين، فهو مقام كبير لا يُستهان به، فمن من الملل الاخرى والشعوب الاخرى مَن يلتزم بالامساك عن الطعام والشراب وسائر المفطِّرات في علنه وفي خلوته يلتزم بذلك منذ طلوع الفجر الى أن تغرب الشمس دون ان يتبرم دون ان يتأفف دون ان يتضجر يلتزم بذلك في الخلوة ويلتزم بذلك في العلن ينتابه الظمأ والجوع والإعياء فيصبر حتى يأتي وقت المغرب فلا يُحدِّث نفسه أنْ يأكل ولو شيئا يسيرا ولا يُحدِّث نفسه انْ يشرب ولو جرعةً من ماء، تلك مرتبة عالية لا يحظى بها الكثير الكثير من الناس من غير ملتنا إلا انها ليست هي المرتبة التي يطمح فيها المؤمن التقي، ثمة مراتب أخرى ولكلِّ مرتبة مراتب، المرتبة التي تُشير إليها الرواية التي قرأناها إليكم أيها الأخوة الأعزاء هي المرتبة الثانية من الصوم وهي مرتبة صوم الجوارح من صام صامت جوارحه، جارحةُ اللسان ينبغي أن تصوم وجارحة السمع ينبغي أن تصوم وهكذا جارحة العين ينبغي أن تصوم وكلُّ جوارح الانسان ينبغي أن تصوم لابدَّ أنْ يكون شهر رمضان شهر الإمساك والكف عند جميع الجوارح، كل جارحة من جوارح المؤمن شعره جلده ينبغي ان يستشعر الصوم في شهر رمضان، وهذا ما تشير إليه الرواية التي قرأناها فهي تقريبا قد استوعبت أكثر جوارح الانسان ونهت عن أن يرتكب المؤمن ما ينافي حرمة الصوم لا لأن هذه التي ذكرتَها الروايات تكون مرجوحة ومحرمة في شهر رمضان وحسب بل لأنها أشدُّ مرجوحية وأشدُّ حرمة في شهر رمضان على أنَّ الامام عليه السلام أراد أن يقول بأنَّه ينبغي أن نجعل من شهر رمضان منطلقاً للإلتزام بهذه الآداب وبهذه السلوكيات يقول عليه السلام اذا صمتم فأحفظوا ألسنتكم عن الكذب قد لا يكون الانسان معتادا على الكذب يكذب اتفاقا ولكنه ليس ممتهناً ومعتاداً على الكذب هو لا يُحاسب نفسه كثيرا ولا يُمسك لسانه عن أن يكذب اذا احتاج الى الكذب في شؤونه وحاجياته ويومياته، هذا ما يحصل للناس في سائر الأيام، وأما في شهر رمضان فينبغي بل يجب على المؤمن أن يكون في شؤونه وفي سلوكه وفي معاملاته ينبغي ان يكون حذراً في كلِّ ما يقول وفي كلِّ ما يفعل، هذا معنى احفظوا ألسنتكم، المؤمن قد يكذب ثم يُحاسب نفسه هذه مرتبة جيدة إلا أنَّ المرتبة التي ينبغي أن يكون عليهما المؤمن هي محاسبته لنفسه قبل أن يتكلم فلا يصدر منه قول حتى يتثبت من صدقه فهذا هو معنى حفظ اللسان عن الكذب.

وغضوا ابصاركم

هذه العين المسترسلة الطامحة التي لا يكُّفها شيئ، على أيِّ شيئ وقعت استقرَّت وقعت على منظرٍ يصحُ النظر إليه والتمعن فيه او لا يصح، اذا استثارها منظر نظرت اليه دون تحفُّظ فمفاد كلام الإمام (ع) هو أنَّه في شهر رمضان لا ينبغي ان تكون جارحة البصر بهذا الاسترسال والحرية التامة هناك منظر حرَّم الله التمعُّن فيه، فيه انتهاك لحرمات الاخرين أو فيه ريبة ومظنة للفساد، إذن ينبغي انَّه لو وقع اتفاقاً ومصادفةً بصرنا على منظرٍ يحرم النظر فيه فينبغي ان نغضه، الغض بمعنى ان اغلق او اصرف نظري عن ما وقع عليه من منظر محرَّم، هذا هو معنى غض البصر فإذا كنا صائمين فلتكن مراقبتنا لبصرنا اشد.

ولا تنازعوا ولا تحاسدوا

هذه النزاعات التي تحدث بين الاخوة وبين الأحبة وقد تكون بين الاقارب فيما بينهم في بيوتهم بين أخوين أو بين زوجين أو بين أبٍ وولد أو بين بنتٍ وأم، هذه النزاعات هي مرجوحة ليست مستساغة في تمام السنة ولكنها قد تتفق قد يقع نزاع اذا كان ثمة نزاع فليتم اصلاحه قبل الدخول في الشهر الشريف ثم يتحفظ عن الوقوع في أي نزاع في هذا الشهر النزاع، يورث الغلَّ في القلب يورث الحقد فإذا امتلأ القلب حقدا وغلا وغيضاً على المؤمن فكيف سيفرغ لذكر الله، القلب وعاء اذا امتلأ بما هو سيئ فيتعذر عليه ان يستقبل فيوضات هذا الشهر الشريف، هذا الشهر اُعدَّ لأن يخلو فيه القلب الى الله عزَّ وجل الى ذكر الله وتسبيحه وتقديسه وتلاوة آياته ومناجاته في الليل وفي النهار، ولا ينبغي ان يشتغل القلب بأمرٍ آخر من قبيل الحقد والضغينة على المؤمنين “ولا تنازعوا ولا تحاسدوا”، الحسد واحد من آثار النزاع، وقد ينشئ من سببٍ آخر غير النزاع فقد لا اكون في نزاعٍ مع اخي المؤمن ولكن أحسده لأنني استشعر الغبن استشعر اني محروم وذاك محظوظ هذا الشعور يبعث على الحسد، عدم القناعة، عدم الرضا بقضاءِ الله، عدم الرضا برزق الله، الطموح الكبير في كلِّ شيئ يجعلني أحسد كلَّ أحدٍ، لذلك فالعلاج يكمن في اقتلاع أسباب الحسد من النفس، فلا جدوى في أن تقول لأحدٍ: لا تحسد إذا كانت بواعث واسباب ومناشئ الحسد متجذِّرة في ذاته، فهو رجل يطمح في كلِّ شيئ لا يقنع بشيئ، عظيمة عنده هذه الدنيا يطمح ان يكون له من هذه الدنيا كل ما للآخرين هذه الأسباب ما لم تقتلع من جذورها من النفس فإنَّ المبتلى بالحسد لا يستطيع ان يتخلص منه، فحينما يقول الإمام (ع) “لا تحسدوا” يعني ابحثوا عن كل مناشئ وبواعث الحسد الكامنة في النفس واقتلعوها وليكن شهر رمضان هو مبدأ اقتلاع هذه البواعث السيئة من النفس.

قال ولا تغتابوا ولا تماروا

“الغيبة إدام كلاب أهل النار” إدام كلاب أهل النار وصف يبعث على التقزُّز والإشمئزاز، لأن ما تأكله الكلاب هو الجيف والقاذورات، والمراد من الإدام هو ما يوضع على الطعام من لحم أو سمنٍ أو خلِّ أو غير ذلك مما يوجب فتح الشهية لتناول الطعام وهنا شبه الإمام الغيبة بالإدام ولكن ليس هو الإدام الذي يضعه الإنسان على طعامه حتى يستسيغه ويستذوقه وإنما هو الإدام الذي يستذوقه ويستمرؤه الكلاب وما يستذوقه ويستمرؤه الكلاب هو الجيف والقاذورات، فلو كان الطعام طيباً إلا أنَّك أو دمته بإدام متعفَّن أو قذر تنبعث منه رائحة نتنة فإن أحداً لن يستسيغ تناول هذا الطعام، وهكذا فإن أحدنا لو فتح مجلسه ليذكر فيه القرآن ويجلس فيه المؤمنون ومجلس مرضي عند الله عز وجل فإذا طعم وفكهه وأودم للغيبة أصبحت عفونته ونتانته تطغى على كل ما فيه من مناشئ الرضا فما يتصاعد من هذا المجلس الذي اغتيب فيه مؤمن يتصاعد منه الروائح النتنة فلا يحضى بدعاء واستغفار الملائكة لأصحاب هذا المجلس لذلك ينبغي ان لا ننتهن الغيبة في مجالسنا ولا نقبل ان يغتاب أحد في مجالسنا نحن فتحنا مجلساً لنحصل منه على ثواب الله فنغلقه في آخر الليل على غضبٍ وسخطً من الله عز وجل، فتحت مجلسك ليُشرَّح فيه مؤمن ويُبضَّع فيه جسد إنسان مصلٍ صالحٍ فما اشأم هذا المجلس الذي فتحته لا تحظى فيه إلا بسخطٍ وكنت تتوهم أنه مجلس سيزيد في ثوابك ورضا الله عنك.

ولا تماروا

ما هي المماراة؟ المماراة هي الجدال لمجرَّد الانتصار، كل واحد يريد أنْ يُثبت وجهة نظره بأي طريقةٍ بالصراخ بالمغالبة بالصوت والحركة وقد يقوم ويجلس ويثير اللغط من أجل أن يثبت رأيه، وقد يكذب وقد يدلِّس وقد يُسئ، كلُّ ذلك من أجل أن يُثبت أن رأيه صحيح وأن رأي الطرف الاخر خاطئ، فقد يسئ الى الطرف الاخر ويطعن فيه ويكسره ويُؤذيه وقد يحتاج لإ ثبات رأيه الى أن يغتاب زيداً وأنْ يشتم عمرواً أو أن يسيئ الى عمرو كلُّ ذلك منافٍ الى خلق الدين، هذه هي المماراة “رحم الله من ترك المراء ولو كان محقا” فإذا دخل انسان مع اخر في مناقشة مسألة ووجده يُماري ولم يكن بصدد البحث عن الحقيقة أو التنضيج لرأيٍ وإنما وجده يبحث عن انتصارٍ لذاته يبحث عن انتصارٍ رخيصٍ ومحدودٍ وجزئي هذا لا يستحق الحوار، اعطه الانتصار وامض عنه لأن هذه المماراة تُذهب ببهاء الانسان وتملأ قلبه غلاًّ ولا ينبغي ان يكون في قلب المؤمن غلاًّ للذين آمنوا.

ولا تحالفوا

كل واحد يحلف حتى يثبت ان بضاعته جيدة أو أنَّه لم يفعل أو أنه فعل، هذا النحو من الحلف أمر ممقوت “لا تجعلوا الله عرضة لأيمانكم”، على بضاعة زهيدة ذكرت الله وحلفت به واقسمت بآلائه، كم هو هين اسم الله في ألسنتنا على شيٍّ تافه جداً يقسم بالأيمان المغلظة عشرات المرات ولو بحثت عن المُقسم عليه لوجدته أمراً تافهاً “لا تحالفوا لا تجعلوا الله عرضة لأيمانكم”.

ولا تغضبوا

فالغضب جمرة من جهنم ينفخ فيها الشيطان فيزداد أَوارها وتزداد حمرتها ولهبها، الغضب هو المنشأ الاكبر لوقوع الكثير من المآسي الاجتماعية اليوم.

ولا تسابوا ولا تشاتموا ولا تنابزوا

التنابز هو التعيير لغرض استصغار احتقار الآخرين، تُشير الى كلمةٍ جاء بها غير مناسبة فتعيِّره بها بوصفٍ في جسده بوصفٍ في تاريخه أو بمغمزٍ في اسمه فتستنقصه بهذا الوصف وبهذا النعت هذا هو التنابز وقد نهى القرآن عنه كما نهت الروايات عنه.

ولا تباذوا

من البذاء، صاحب اللسان البذيئ هو الذي يأتي بالألفاظ الفاحشة فيجمع سباً وشتما وكلاماً يخدش الحياء ويسىء للآخرين، هذا هو صاحب اللسان البذيئ ولا يدخل الجنة صاحب لسانٍ بذيئ، الجنة طهر طاهر لا يدخلها ذو لسانٍ قذر، أقذر شيئ في الانسان أن يكون لسانه بذيئا فاحشا يأتي بما يخدش حياءَ الآخرين، فيتكلم بالكلام الذي يستنقص به الآخرين ويُسقط فيه من هيبة الناس.

ولا تظلموا ولا تسافهوا

نختم بهذه الفقرة المراد من “ولا تسافهوا” هو التسفيه من رأي الآخر أو موقعه أو مقامه أو يتهمه بأنه سفيه يُريد من ذلك أن يزكي نفسه ويظهر في مظهر العاقل صاحب الرأي الراجح، السفيه هو الإنسان الذي لا يملك رأياً ولا تدبيراً في شؤونه هذا هو السفيه لذلك قال الله تعالى: ﴿ولا تأتوا السفهاء أموالهم﴾، لأن السفيه لا يحسن المحافظة على أمواله فهو يشتري ما لا ينفعه وقد يتبرم عقداً تضييع به كل أمواله وهو يتوهم المنفعة لنفسه، هذه هي السفاهه على مستوى البيوعات في التجارة والسفاهه بعض الاحيان تكون في العمل الاجتماعي، السفاهه تكون في تدبير شؤون الأسرة، المراد من قوله (ع): “ولا تسافهوا” هو أنَّه لا يتهم أحدكم الآخر بهذه التهمة لأن فيها استصغار واستنقاص وثمة معنىً آخر لقوله (ع): “ولا تسافهوا” هو أنَّه لا يُسفِّه أحدكم رأي الاخر، لمجرَّد أنَّ هذا الرأي مخالف لرأيك إسقاط آراء الآخرين لمجرد عدم التبنِّي لها هو أول من أوصى هو تسفيه احتقارُ عدم احترامٍ الناس كما تحب أن ينظر في رأيك وأن يقدر رأيك وإن لم يأخذ به فينبغي أن تقدر وأن تحترم آراء الناس، الاسلام هو اول من امر بإحترام آراء الاخرين فلا يُزايد علينا الاخرون أنَّهم أصحاب شعار احترام الرأي الآخر، الاسلام هو أول من أوصى بإحترام الرأي الاخر وبتقديره لكن إحترام الرأي الاخر لا يعني أنني آخذ واعمل به احترم رأيك ولكن قد لا أقبل به فحقك علي هو أن افكر فيه وأن انظر فيه وأنْ لا اُعرض عنه، احترام رأي الاخر معناه ان افكر في الرأي الآخر وأن أتأمل فيه فلعله هو الأصح، وحين أصل لهذه النتيجة لابد وأن اعتمد هذا الرأي وأتخلَّى عن رأيي إلا أنَّ هنا لابد من أن نشير إلى أن الرأي والرأي الاخر واحترام الرأي الاخر ليس معناه أن نحترم كل من سمى كلامه رأياً، فالرأي المحترم هو ما ينشأ عن التأمل والتروي ويكون صادراً ممن يملك أسباب النظر ومواده وأدواته فعالم الدين إذا جاء بوجهة نظرٍ ترتبط بتخصصه فرأيه محترم يستحف النظر وكذلك المهندس لو جاء بوجهة نظر ترتبط بتخصصه والطبيب لو جاء بوجهة نظر ترتبط بتخصصه فهذا رأي فلذلك رأي غير الطبيب فيما يتصل بالطب لا يُعد رأياً لأنه لا يملك الأسباب التي تؤهله لأن يعطى رأياً في الطب فمعيب على الإنسان أن يسمي ما يتبناه أو يقتنع به رأيا وهو لا يملك أسباب الرأي كذلك في الشأن السياسي والشأن الاجتماعي وفي كل شيئ.

قال ولا تغفلوا عن ذكر الله

هذا ما ختمت به الرواية التي تلوناها ولا تغفلوا عن ذكر الله وهي وصية أهل البيت (ع) ووصية القرآن وليكن شهر رمضان المبارك محلاً لذكر الله وعدم اشتغال النفس بغير ذكر الله وتلاوة آيات الله ومناجاته جل وعلا في الليل والنهار ولنعوِّد ألسنتنا على الذكر، أيها الأخوة الأعزاء نحن نحرِّك ألسنتنا في كلِّ شيء فهي لا تكاد تكف عن الثرثرة إلا أن يشق على هذه الألسنة أن تتحرك بالتكبير أو الاستغفار أو التهليل في أوقات الخلوات في حين أن ذلك لا يكلف الكثير،لنعوِّد ألسنتنا على الذكر في خلواتنا على الأقل، أي شيء يضرني أن أقول لا إله إلا الله أو أستغفر الله وأنا أسير في السيارة أو في الطريق وحدي أو قبل أن أنام أُكرر ذلك، إذا تعود اللسان على ذكر الله عز وجل فإن القلب سوف لن ينسى الله وإذا كان القلب حياً نابضاً بذكر الله فإنه لا يعصي الله الا حين الغفلة لذلك فذكر الله عز وجل هو سبيل مستقيم للكف عن معصية الله عز اسمه وتقدس ونعتذر على الاطالة.

والحمد لله رب العالمين. __________

۱- وسائل الشيعة (آل البيت) -الحر العاملي- ج۱۰ ص۱۶۶٫

الكاتب: الشيخ محمد صنقور