حرب مقدسة يخوضها العراقيون ضد الظلام والارهاب الوهابي نيابة عن البشرية

هذه هي الحرب الثانية التي يخوضها العراقيون ضد الظلام وارهاب الفئة الباغية في معركة صفين الاولى التي بدات بين المسلمين في العراق بزعامة الامام علي (ع) والفئة الباغية بزعامة المنافق معاوية، والمعركة الحالية اي معركة صفين الثانية بين الشعب العراقي بقيادة المرجعية الدينية العليا التي هي امتداد للعراقيين في قيادة الامام علي وبين الوهابية بقيادة ال سعود التي هي امتداد للفئة الباغية بقيادة ال سفيان.

لا شك ان معركة العراقيين اي معركة صفين الثانية ستكون مهمة وفاصلة ليس في تاريخ العراق والمنطقة بل في تاريخ العالم فانتصار العراق والعراقيين في هذه المعركة انتصار لسكان المنطقة وللعالم اجمع وخسارة العراق والعراقيين خسارة لكل سكان المنطقة والعالم، فهؤلاء الظلاميون الوهابيون لا هدف لهم الا ذبح الانسان تدمير الحياة الا نشر الظلام والجهل في الارض لهذا يتطلب من كل عشاق الحياة كل انسان حر في الدنيا ان يقف مع الشعب العراقي ان يعلن الحرب على هؤلاء الوحوش فهؤلاء ليس بشر لا يمتون للبشرية باي صلة بل انهم وباء من اكثر الاوبئة خطرا على الحياة والبشرية.

لا شك ان العراقيين استفادوا من الاخطاء التي وقعوا فيها في معركة صفين الاولى وفهموا الاسباب التي ادت الى خسارتهم و هزيمتهم لهذا قرروا ان يتجنبوا تلك الاخطاء والسلبيات ومن اهم تلك الاخطاء والسلبيات هي وجود الطابور الخامس امثال الخوارج الاشعث بن قيس ابا موسى الاشعري عبد الرحمن بن ملجم وغيرهم من العناصر المأجورة التي كانت تتحرك وفق اوامر اعداء العراق والعراقيين اي الفئة الباغية، والان تحاول الوهابية الظلامية بقيادة ال سعود تحاول ان تلعب نفس تلك مع العراقيين فشكلت القائمة العراقية واستطاعت ان تخترق الاجهزة الامنية وكل اجهزة الدولة المختلفة في كل المجالات من القمة الى القاعدة والدليل ماحدث في هجوم هذه المجموعات الظلامية الوهابية المدعومة من قبل ال سعود وال ثاني على الموصل فاعلنت هذه المجموعات بخسة وحقارة خيانتها وسلمت شرفها وعرضها الى الاقذار الدواعش وقررت الوقوف مع القوى الظلامية الارهابية وبالضد من جيش العراق حيث ذبحوا المئات من القوى الامنية وسرقوا اموا ل العراقيين ومن هؤلاء الخونة اثيل النجيفي وبعض من اعضاء الحكومة المحلية والعميل الخائن مسعود البرزاني.

لا شك ان العوائل المحتلة للخليج والجزيرة وعلى رأسها عائلتي ال سعود وال ثاني مشيختي حصة وموزة تعيش في رعب وخوف نتيجة لصمود الشعب العراقي وقدرته العجيبة على استيعاب الصدمة المفاجئة والغير متوقعة خاصة بعد فشل كل موجات السيارات المفخخة والاحزمة الناسفة والعبوات المتفجرة التي قام وتقوم بها الكلاب الوهابية ضد العراقيين في كل مكان في كل تجمع يجتمع فيه العراقيون افراح احزان صلاة عبادة مناسبات دينية اجتماعية فلم يبق سوق مدرسة جامعة كنيسة مسجد حسينية مرقد مقدس الا فجروه وهدموه كل ذلك يزداد العراقيون قوة وبسالة وتصميم على السير في طريق الديمقراطية وبناء العراق الحر الديمقراطي التعددي وتأسيس دولة العدالة والحرية والمساوات بين المواطنين وحكم الشعب.

لهذا نرى هذه العوائل بدأت تفكر في القضاء على الشعب العراقي بخلق طابور خامس من بعض العراقيين سنة وشيعة وكرد وكل مجموعة كلفت بمهمة وحددت لها وقت التحرك فاشترت البرزاني وعلاوي والنجيفي وخلقت لها مراجع تنطق باسم الشيعة امثال الكرعاوي والصرخاوي والقحطاني والخالصي والقداوي والحبل على الجرار يوميا تصنع لنا مخابرات ال سعود امام ومرجع وتطرحه في الشارع لكن شعبنا الحر خرج متحديا الهجمة الظلامية الوحشية الوهابية والصدامية متسلحا بفتوى المرجعية الدينية بقيادة وزعامة الامام السيستاني تلك الفتوى التي كانت بحق امضى واقوى سلاح انها وحدت العراقيين الاحرار سنة وشيعة عرب وكرد وتركمان مسلمين ومغير مسلمين حيث لبت هذه الدعوة وهذه الفتوى كل هؤلاء وخرجوا جميعا للتطوع لمحاربة داعش ومن وراء داعش لاول مرة يتوحد العراقيون على اسم العدو انها المجموعات الارهابية الوهابية والصدامية انها العدو الوحيد والاول للشعب العراقي وان التي تدعمها وتمولها هي العوائل المحتلة للجزيرة والخليج وعلى رأس هذه العوائل عائلة ال سعود وال ثاني ايها العراقيون اعلموا ان عدوكم الوحيد هي المجموعات الارهابية الوهابية والصدامية المدعومة من قبل ال سعود وال ثاني ولا عدو اخر انهم يريدون ذبحكم واغتصاب نسائكم وتدمير عراقكم فليس امامكم من وسيلة الا التحدي والصبر حتى النصر انهم وباء فلا حوار ولا تراجع الا بقبر هذه المجموعات ومن ورائهم ال سعود وال ثاني .

نحن امام معركة فاصلة لا تقبل الا النصر

الكاتب: مهدي المولى