المتفرقة » المقالات » المتفرقة »

حقائق علمية

۱ـ المدة التي يحتاجها سير الطعام في المعدة تتراوح بين ستة ساعات وعشر ساعات.

۲ـ ان النحل في اليوم الحار يقوم بعملية تكيف بالغة الدقة فيقف عند باب الخلية ويرفرف باجنحته وانه من المتعذر عليك رؤية هذه الاجنحة اثناء دورانها تمــاما مثل محرك الطائرة عندما يدور بسرعة مذهلة .

۳ـ ان النملة تنام مستلقية على جنبيها وتقرب سيقانها لتلامس جسدها وحين تستيقظ تتثائب بطريقة تشبه تثاؤب الانسان.

۴ـ طائر النورس يعرف صوت اليفته ويسمعه من بعد حتى لو كان نائما ومن الغريب ان جميع الاصوات الاخرى مهما كانت قوتها لاتوقظه من نومه ان الى هذا الطائر الذي يخاف من زوجته .

۵ـ ان الاسماك تزيد على خمسة وعشرين الف نوع ولكن الانسان لم يستطع حتى الآن أن يصطاد لطعامه غير مائتي نوع فقط.

۶ـ الخفاش الاعمى والذي لايطير إلا في الليل امدَّهُ الله بامواج الرادار يستكشف بها طريقه.

۷ـ أعلن علماء الجغرافيا أن في جزيرة مدغشقر شجرة تاكل الناس وهي تشبه أشجار الصنوبر الضخمة .. جذورها بالغة التعقيد’ أوراقها هائلة الحجم تنتهي بأطراف حادة كأسنان الوحوش المفترسة وأزهارها تشبه الاكواب تتصاعد منها رائحة تشبه (( البنج)) تصيب كل من يقترب منها بالاغماء في الحال .. وتطبق الاوراق عليه وتلتهمه.

۸ـ ان اطول شجرة في العالم توجد في كاليفورينا ويبلغ طولها ۳۶۷ قدما .

۹ـ للنحلة الواحدة خمسة عيون .. ولها خمسة آلاف ثقب كحاسة شم تمكنها من استنشاق رائحة شجرة التفاح على بعد ميلين .. ولها ايضا زوجان من الاجنحة تضاعف به سرعتها بنحو ۱۶ الف مرة.. وتعرف طريقها مهما تعرجت بين زهرة وزهرة فتعود الى خليتها .

۱۰ـ ان شجرة واحدة من الاشجار التي في الطريق تمتص في ساعة واحدة اكثرمن ۲ كليو جرام من الاوكسجين اللازم للحياة .. وان اربعة افدنة من الاشجار يمكن ان تحمي المناطق السكنية من ۲۲ طنا من الغبار’ وان شجرة واحدة تعتبر ارخص المرشحات الطبيعية للهواء واكثرها فاعلية .

حقائق أخرى :

۱ـ يسألك الطبيب ان تخرج لسانك عند الفحص ، وذلك لانه اذا كان لونه يميل الى الاصفرار فهذا دليل على ان نسبة الصفراء عالية بالدم .

اما اذا كان لونه يميل الى الزرقة فهذا يدل على وجود مرض في القلب اوبالجهاز التنفسي .

اما اذا كان اللسان احمر وردي فذلك يدل على الصحة .

واذا كان باهتا في احمراره فذلك يدل على وجود انيميا ( فقر الدم) .

وفي حالات الحمى واضطراب الهضم تكسو اللسان طبقة بيضاء .

اما اذا كانت هناك رعشة في اللسان عند اخراجه من الفم فهذا معناه تسمم او توتر عصبي .

۲ـ رغم ان النملة حشرة صغيرة جدا لاتزيد عن مليمتر ومع ذلك فهي مهندسة معمارية عظيمة تبني القلاع والحصون والغرف والدهاليز والمخازن .

۳ـ وهناك نوع من النمل يمارس الزراعة فيزرع نبات عيش الغراب( نوع من انواع الافطر) ويجلب له السماد من الاوراق المتعفنة ثم يحصده عند نضجه ويخزنه في المخازن .

۴ـ وهناك نوع آخر من النمل الكيميائي متخصص يمضغ الخشب ويحوله الى نوع من الكارتون ثم يبني من هذا الكارتون طرزا هندسية عجيبة .

۵ـ وهناك النمل الافريقي يبني بيوتا تشبه المسلات حيث يحقق لها نوعا من التكيف فيفتح نوافذ سفلية لادخال الهواء البارد ونوافذ علوية لاخراج الهواء الساخن ويعيش هذا النوع من النمل حياة طبقية عجيبة فنجد فيه الملكة والاميرات والضباط ولكل منها مساكنه الخاصه وباقي الخليه من العمال تشتغل بلقمتها .

۶ـ هناك نمل محارب مقاتل الذي يهجم في جيوشه مثل التتار على هذه القصور فقتل من يغزوه بعد قتله الحراس ويستولي على مخازن الطعام والتموين وينقل البيض ويتعهده في بيته حتى يفقس ويخرج منه النمل الصغير فيجعل منه خدما وعبيدا في مملكته .

۷ـ هناك نمل يعيش على الرعي فيرعى قطعان من حشرة المن ويجلبها ويعيش على افرازاتها السكرية .

وللنمل لغة يتخاطب بها وبدون هذا التخاطب ماكان يمكن ان يوزع الوظائف ويقيم نظامااجتماعيا ولعلماء البيولوجيا يقولون ان النمل يتخاطب عن طريق القبلات بلغة كيميائية خاصة يفرزها مع اللعاب وبدل الحروف المنطوقة هناك درجات وانواع مختلفة من المذاق .

۸ ـ من غرائب القطط انها تخاف الماء ولذلك فانها لاتستحم واذا أجبرت على الاستحمام بعنف وقسوة وكثير ما تصيب حاملها بجروح .

۹ـ ان الفيل الهرم الذي تقدمت به السن اذا ما أحس بدنو اجله يودع رفاق الصبا ويتجه بغريزته الى مكان مجهول يقع في طرف من اطراف الغابة الفسيحة حيث يطلق عليه اسم مقبرة الافيال (elephant s TOMP ) وهذا المكان موحش مقبض بطبعه لا يطرقه الشباب بينما يسير اليه الكهول والمرضى المثخنين بالجراح والذين يكونون على استعداد للموت… ويظل الفيل المتوجع او الهرم في عزلته حتى يقضي بقية ايام حياته حتى متى ماوافه الاجل المحتوم نام هنك مستقرا في مرقده الاخير دون ان يحمل رفاقهمشقة حمله ودفنه .

۱۰ـ ان الحشرات ليس لها رئتان كما للانسان ولكن تتنفس عن طريق الانابيب حيث تنموالحشرات وتكبر ولاتقدر تلك الانابيب ان تجاريها في نسبة تزايد حجمها ومن ثم لاتوجد قط حشرة اطول من بضع بوصات ولم يطل جناح حشرة ألا قليلا وهذا الحد من نمو الحشرات قد كبح جمحها كلها ومنعها من السيطرة على العالم ولولا وجود هذا الضابط الطبيعي لما امكن وجود الانسان على الارض .

الكاتب: السيد نبيل شاكر الطالقاني