خليل عثمان - ملاوي - شافعي

خليل عثمان – ملاوي – شافعي

ولد في مالاوي، مدينة ماشينغا، سنة ۱۹۸۰ م في عائلة تنتمي للمذهب الشافعي، أكمل الدراسة الابتدائية في مدينته وله بعض المطالعات والدراسات الدينية في المذهب الشافعي وكان مبلغاً واماماً للجماعة لفترة قصيرة .

يقول الاخ خليل : كنت في مدينة زومبا وهناك سمعت بوجود فرقة تسمى الشيعة وحصل عندي رغبة في التعرف عليهم والبحث عن معتقداتهم وكانت الشبهات التي تطرح كنبوة علي (عليه السلام) حفزتني لمواصلة البحث والتدقيق.
وكان ان سمعت بمدرسة للشيعة تدعى ((خاتم النبيين)) في العاصمة ليلونغو فذهبت اليها ودرست فيها لمدة اشهر كانت كافية لأن اعلن استبصاري بعد تعرفي على الكثير من العقائد الحقة وتوضح الجواب عندي على الكثير من الشبهات المطروحة ضد التشيع التي هي في الواقع شبهات ضد الاسلام المحمدي الاصيل، وكان ذلك في عام ۱۹۹۶٫
وبعد ذلك كان الناس يسألونني عن معتقدات الشيعة فدفعني ذلك للبحث اكثر فاكثر وواصلت دراستي في مدرسة ((خاتم النبيين)) لمدة سنتين وكنت ادافع عن عقائد الشيعة واصورهم للناس كما هم لا كما تصورهم الوهابية بانهم مشركين والعياذ بالله وواجهت في هذا الأمر مشقة عظيمة وسباً كثيراً من الجهال ولكني احمد الله على ذلك لانه في سبيله وبعينه.
وكنت ايضا احرض اصدقائي للانتماء لمدرسة ((خاتم النبيين)) لتقوية عقائدهم والاطلاع على ينابيع الحق الصراح، كما انني لم اكتف بالدراسة في هذه المدرسة بل نفرت في سبيل الدين وانذار الناس فهاجرت من بلدي الى احدى الحوزات العلمية الكبيرة للشيعة للدراسة بشكل معمق والتسلح بفقه الدين لخدمة الاسلام والتشيع وخصوصاً في بلدي الذي يحتاج أهله الى الكثير الكثير من المبلغين الواعين الذين يدعون لله بالحكمة والموعظة الحسنة.
وانا احمد الله كثيراً ان هدى علي يديّ ناساً عديدين للتشيع من اسرتي وغيرهم وهذا من فضل الله علي ولطفه بي في سبيل نشر دينه الحق في الارض، وكنت انصحهم ـ وانصح كل من يريد التعرف على التشيع – بقراءة كتب التيجاني السماوي التونسي ومنها كتاب ((ثم اهتديت)) لأنني كنت قد تأثرت به كثيراً وكان أحد اسباب تشيعي للحق ولامامة الامام علي (عليه السلام) الذي يدور معه كيفما دار، واما ماسمعته عنه من ان الشيعة تدعي نبوته فهو افتراء محض اختلقه ضدهم اعداءهم وليس له أي واقع ومن غرابة هذه الفربة لم يسمع بها الكثير من الشيعة ويتعجبون ويضحكون عند سماعها في ان يصل الغباء الى هذا الحد عند اعدائهم وتكون سبباً للبحث عند الناس سليمي الفطرة وغير المغرضين كما حصل لي فاهتديت للتشيع على عكس ماكان يريده المبطلون والحمد لله وحده.