خيبة آمال أعداء الإمام علي (ع) 2

إنكار سبّه

سعيد بن زيد

20 – السنّة عن عبد الرحمن بن البيلماني : كنّا عند معاوية فقام رجل فسبّ عليّ بن أبي طالب ( رضي الله عنه ) وسبّ وسبّ ، فقام سعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل فقال : يا معاوية ، ألا أرى يسبّ عليّ بين يديك ولا تغير ؟ فإنّي سمعت رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) يقول : هو منّي بمنزلة هارون من موسى ( 27 ) .

21 – مسند ابن حنبل عن عبد الله بن ظالم المازني : لمّا خرج معاوية من الكوفة استعمل المغيرة بن شعبة ، قال : فأقام خطباء يقعون في عليّ ، قال : وأنا إلى جنب سعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل ، قال : فغضب ، فقام فأخذ بيدي فتبعته ، فقال : ألا ترى إلى هذا الرجل الظالم لنفسه ، الذي يأمر بلعن رجل من أهل الجنّة ؟ ! ( 28 ) .

22 – مسند ابن حنبل عن رياح بن الحارث : إنّ المغيرة بن شعبة ( 29 ) كان في المسجد الأكبر ، وعنده أهل الكوفة عن يمينه وعن يساره ، فجاءه رجل يدعى سعيد بن زيد ، فحيّاه المغيرة وأجلسه عند رجليه على السرير ، فجاء رجل من أهل الكوفة فاستقبل المغيرة فسبّ وسبّ ، فقال : من يَسُبُّ هذا يا مغيرة ؟ قال : يسبّ عليّ بن أبي طالب ( رضي الله عنه ) ! قال : يا مغير بن شُعبَ ، يا مغير بن شُعبَ ، ثلاثاً ، ألا أسمع أصحاب رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) يُسبّون عندك لا تُنكر ولا تُغيّر ؟ ! ( 30 ) .

سعيد بن المسيّب

23 – شرح نهج البلاغة عن أبي بكر بن عبد الله الأصبهاني : كان دعيّ لبني أُميّة يقال له : خالد بن عبد الله ، لا يزال يشتُم عليّاً ( عليه السلام ) ، فلمّا كان يوم جمعة وهو يخطب الناس ، قال : والله إن كان رسول الله ليستعمله ، وإنّه ليعلم ما هو ! ولكنّه كان ختنه .

وقد نعس سعيد بن المسيّب ففتح عينيه ، ثمّ قال : ويحكم ! ما قال هذا الخبيث ؟

رأيت القبر انصدع ورسول الله ( صلى الله عليه وآله ) يقول : كذبت يا عدوّ الله ! ( 31 ) .

عامر بن عبد الله بن الزبير

24 – الأمالي للطوسي عن صالح بن كيسان : سمع عامر بن عبد الله بن الزبير – وكان من عقلاء قريش – ابناً له ينتقص عليّ بن أبي طالب ( عليه السلام ) ، فقال له : يا بنيَّ لا تنتقص عليّاً ، فإنّ الدِّين لم يبن شيئاً فاستطاعت الدنيا أن تهدمه ، وإنّ الدنيا لم تبن شيئاً إلاّ هدمه الدِّين .

يا بنيَّ ، إنّ بني أُميّة لهجوا بسبِّ عليّ بن أبي طالب ( عليه السلام ) في مجالسهم ولعنوه على منابرهم ، فإنّما يأخذون والله بضبعيه ( 32 ) إلى السماء مدّاً ، وإنّهم لهجوا بتقريظ ذويهم وأوائلهم من قومهم ، فكأنّما يكشفون منهم عن أنتن من بطون الجيف ، فأنهاك عن سبّه ( 33 ) .

محمّد ابن الحنفيّة

25 – شرح نهج البلاغة عن سعيد بن جبير : خطب عبد الله بن الزبير فنال من عليّ ( عليه السلام ) ، فبلغ ذلك محمّد ابن الحنفيّة ، فجاء إليه وهو يخطب ، فوضِع له كرسي ، فقطع عليه خطبته ، وقال : يا معشر العرب ، شاهت الوجوه ، أينتقص عليّ وأنتم حضور ؟ ! إنّ عليّاً كان يد الله على أعداء الله ، وصاعقة من أمره ، أرسله على الكافرين والجاحدين لحقّه ، فقتلهم بكفرهم فشنؤوه وأبغضوه ، وأضمروا له الشنف والحسد ، وابن عمّه ( صلى الله عليه وآله ) حيّ بعد لم يمت ، فلمّا نقله الله إلى جواره وأحبّ له ما عنده ، أظهرت له رجال أحقادها ، وشفت أضغانها ، فمنهم من ابتزّ حقّه ، ومنهم من ائتمر به ليقتله ، ومنهم من شتمه وقذفه بالأباطيل ، فإن يكن لذرّيّته وناصري دعوته دولة تنشر عظامهم ، وتحفر على أجسادهم ، والأبدان منهم يومئذ بالية ، بعد أن تقتل الأحياء منهم وتذلّ رقابهم ، فيكون الله عزّ اسمه قد عذّبهم بأيدينا وأخزاهم ، ونصرنا عليهم ، وشفا صدورنا منهم .

إنّه والله ما يشتم عليّاً إلاّ كافر ، يُسِرّ شتم رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ويخاف أن يبوحَ به ، فيكنّي بشتم عليّ ( عليه السلام ) عنه .

أما إنّه قد تخطّت المنيّة منكم من امتدّ عمره ، وسمع قول رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) فيه : لا يحبّك إلاّ مؤمن ولا يبغضك إلاّ منافق ( وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُواْ أَيَّ مُنقَلَب يَنقَلِبُونَ ) ( 34 )

فعاد ابن الزبير إلى خطبته ، وقال : عذرت بني الفواطم يتكلّمون ، فما بال ابن أُمّ حنيفة ؟ !

فقال محمّد : يا بن أُمّ رومان ، وما لي لا أتكلّم ؟ ! وهل فاتني من الفواطم إلاّ واحدة ؟ ! ولم يفتني فخرها ؛ لأنّها أُمّ أخويّ ، أنا ابن فاطمة بنت عمران بن عائذ بن مخزوم جدّة رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، وأنا ابن فاطمة بنت أسد بن هاشم كافلة رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، والقائمة مقام أُمّه ، أما والله لولا خديجة بنت خويلد ما تركت في بني أسد بن عبد العزّى عظماً إلاّ هشمته ! ثمّ قام فانصرف ( 35 ) .

امتناع الناس من سبّه

26 – تاريخ اليعقوبي – في حوادث سنة ( 44 ه‍ ) – : في هذه السنة عمل معاوية المقصورة في المسجد ، وأخرج المنابر إلى المصلّى في العيدين ، وخطب الخطبة قبل الصلاة ، وذلك أنّ الناس إذا صلّوا انصرفوا لئلاّ يسمعوا لعن عليّ ، فقدّم معاوية الخطبة قبل الصلاة ، ووهب فدكاً لمروان بن الحكم ليغيظ بذلك آل رسول الله ( 36 ) .

27 – رجال الكشّي عن عاصم بن أبي النجود عمّن شهد ذلك : إنّ معاوية حين قدم الكوفة دخل عليه رجال من أصحاب عليّ ( عليه السلام ) ، وكان الحسن ( عليه السلام ) قد أخذ الأمان لرجال منهم مسمّين بأسمائهم وأسماء آبائهم ، وكان فيهم صعصعة .

فلمّا دخل عليه صعصعة قال معاوية لصعصعة : أما والله إنّي كنت لأبغض أن تدخل في أماني ، قال : وأنا والله أبغض أن أسميك بهذا الاسم ، ثمّ سلّم عليه بالخلافة .

قال : فقال معاوية : إن كنتَ صادقاً فاصعد المنبر فالعن عليّاً ! قال : فصعد المنبر وحمد الله وأثنى عليه ، ثمّ قال : أيّها الناس ، أتيتكم من عند رجل قدّم شرّه وأخّر خيره ، وأنّه أمرني أن ألعن عليّاً فالعنوه لعنه الله ، فضجّ أهل المسجد بآمين .

فلمّا رجع إليه فأخبره بما قال ، ثمّ قال : لا والله ما عنيتَ غيري ، ارجع حتى تسمّيه باسمه .

فرجع وصعد المنبر ، ثمّ قال : أيّها الناس ، إن أمير المؤمنين أمرني أن ألعن عليّ بن أبي طالب فالعنوا من لعن عليّ بن أبي طالب . قال : فضجّوا بآمين .

فلمّا خُبِّر معاوية قال : لا والله ما عني غيري ، أخرجوه لا يساكنني في بلد ، فأخرجوه ( 37 ) .

28 – الأذكياء : قامت الخطباء إلى المغيرة بن شعبة بالكوفة ، فقام صعصعة بن صوحان فتكلّم ، فقال المغيرة : أرجئوه فأقيموه على المصطبة فليلعن عليّاً .

فقال : لعن الله من لعن الله ولعن عليّ بن أبي طالب ، فأخبروه بذلك ، فقال : أُقسم بالله لتعيدنّه . فخرج فقال : إنّ هذا يأبى إلاّ عليّ بن أبي طالب فالعنوه لعنه الله ، فقال المغيرة : أخرجوه أخرج الله نفسه ( 38 ) .

29 – شرح نهج البلاغة : أمر المغيرة بن شعبة – وهو يومئذ أمير الكوفة من قبل معاوية – حُجر بن عدي أن يقوم في الناس فليلعن عليّاً ( عليه السلام ) ، فأبى ذلك ، فتوعّده ، فقام فقال : أيّها الناس ، إنّ أميركم أمرني أن ألعن عليّاً فالعنوه . فقال أهل الكوفة : لعنه الله . وأعاد الضمير إلى المغيرة بالنية والقصد ( 39 ) .

30 – العقد الفريد عن أبي الحُباب الكندي عن أبيه : إنّ معاوية بن أبي سفيان بينما هو جالس وعنده وجوه الناس ، إذ دخل رجلٌ من أهل الشام فقام خطيباً ، فكان آخر كلامه أن لعن عليّاً ، فأطرق الناس وتكلّم الأحنف ، فقال : يا أمير المؤمنين ، إنّ هذا القائل ما قال آنفاً ، لو يعلم أنّ رضاك في لعن المرسلين للعنهم ، فاتّقِ الله ودع عنك عليّاً ، فقد لقي ربّه ، وأُفرد في قبره ، وخلا بعمله ، وكان والله [ ما علمنا ] المبرِّز بسبقه ، الطاهر خُلقه ، الميمون نقيبته ( 40 ) ، العظيم مصيبته .

فقال له معاوية : يا أحنف ، لقد أغضيتَ العين على القذى ، وقلتَ بغير ما ترى ، وأيم الله لتصعدنّ المِنبر فلتلعنّه طوعاً أو كَرهاً .

فقال له الأحنف : يا أمير المؤمنين ، إن تُعفني فهو خيرٌ لك ، وإن تجبرني على ذلك فوالله لا تجري به شفتاي أبداً ، قال : قم فاصعد المنبر ، قال الأحنف : أما والله مع ذلك لأُنصفنّك في القول والفعل ، قال : وما أنت قائل يا أحنف إن أنصفتني ؟

قال : أصعد المنبر فأحمد الله بما هو أهله ، وأُصلّي على نبيّه ( صلى الله عليه وآله ) ، ثمّ أقول : أيّها الناس ، إنّ أمير المؤمنين معاوية أمرني أن ألعن عليّاً ، وإنّ عليّاً ومعاوية اختلفا فاقتتلا ، وادّعى ( 41 ) كلّ واحد منهما أنّه بُغي عليه وعلى فئته ، فإذا دعوت فأمّنوا رحمكم الله .

ثمّ أقول : اللهمّ العن أنت وملائكتك وأنبياؤك وجميع خلقك الباغي منهما على صاحبه ، والعن الفئة الباغية ، اللهمّ العنهم لعناً كثيراً ، أمّنوا رحمكم الله . يا معاوية ، أزيد على هذا ولا أنقص منه حرفاً ولو كان فيه ذهاب نفسي . فقال معاوية : إذن نُعفيك يا أبا بحر ( 42 ) .

31 – أنساب الأشراف عن الأعمش : رأيت عبد الرحمن بن أبي ليلى وقفه الحجّاج فقال : العن الكذّابين عليّاً ، وعبد الله بن الزبير ، والمختار بن أبي عبيد ، فقال : لعن الله الكذّابين ثمّ ابتدأ فقال : عليّ بن أبي طالب ، وعبد الله بن الزبير ، والمختار بن أبي عبيد . قال : فعلمت أنّه حين ابتدأهم ورفعهم أنّه لم يلعنهم ( 43 ) .

32 – الأذكياء : ضرب الحجّاج عبد الرحمن بن أبي ليلى وأقامه للناس ، ومعه رجل يحثّه ويقول : العن عليّاً ، فيقول : اللهمّ العن الكذّابين . ثمّ يسكت ويقول : آه عليّ بن أبي طالب . ثمّ يسكت ، ثمّ يقول : المختار وابن الزبير ( 44 ) .

33 – الطبقات الكبرى عن سعد بن محمّد بن الحسن بن عطيّة : جاء سعد بن جنادة إلى عليّ بن أبي طالب وهو بالكوفة ، فقال : يا أمير المؤمنين ، إنّه ولد لي غلام فسمّه . قال : هذا عطيّة الله . فسمّي عطيّة ( 45 ) . وكانت أُمّه أُمّ ولد روميّة .

وخرج عطيّة مع ابن الأشعث على الحجّاج ، فلمّا انهزم جيش ابن الأشعث هرب عطيّة إلى فارس ، فكتب الحجّاج إلى محمّد بن القاسم الثقفي : أن ادع عطيّة ، فإن لعن عليّ بن أبي طالب وإلاّ فاضربه أربعمائة سوط واحلق رأسه ولحيته . فدعاه فأقرأه كتاب الحجّاج ، فأبى عطيّة أن يفعل ، فضربه أربعمائة سوط وحلق رأسه ولحيته ( 46 ) .

مدينة امتنعت من سبّه

34 – معجم البلدان – في وصف مدينة سجستان – : قال الرهني : وأجلّ من هذا كلّه أنّه لُعن عليّ بن أبي طالب ( رضي الله عنه ) على منابر الشرق والغرب ولم يُلعن على منبرها إلاّ مرّة ، وامتنعوا على بني أُميّة حتى زادوا في عهدهم أن لا يُلعن على منبرهم أحد ، ولا يصطادوا في بلدهم قنفذاً ولا سلحفاةً ، وأيّ شرف أعظم من امتناعهم من لعن أخي رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) على منبرهم وهو يُلعن على منابر الحرَمين مكّة والمدينة ! ! ( 47 ) .

الامتناع من البراءة

35 – تاريخ الطبري عن أبي مخنف – في بيان مقتل حجر بن عدي وأصحابه – :

جاء رسول معاوية إليهم بتخلية ستّة وبقتل ثمانية ، فقال لهم رسول معاوية : إنّا قد أُمرنا أن نعرض عليكم البراءة من عليّ واللعن له ، فإن فعلتم تركناكم ، وإن أبيتم قتلناكم ، وإنّ أمير المؤمنين يزعم أنّ دماءكم قد حلّت له بشهادة أهل مصركم عليكم ، غير أنّه قد عفا عن ذلك ، فابرؤوا من هذا الرجل نُخلِّ سبيلكم .

قالوا : اللهمّ إنّا لسنا فاعلي ذلك . فأمر بقبورهم فحفرت ، وأُدنيت أكفانهم ، وقاموا الليل كلّه يصلّون ، فلمّا أصبحوا قال أصحاب معاوية : يا هؤلاء ، لقد رأيناكم البارحة قد أطلتم الصلاة ، وأحسنتم الدعاء ، فأخبرونا ما قولكم في عثمان ؟

قالوا : هو أوّل من جار في الحكم ، وعمل بغير الحقّ .

فقال أصحاب معاوية : أمير المؤمنين كان أعلم بكم ، ثمّ قاموا إليهم فقالوا :

تبرؤون من هذا الرجل ؟

قالوا : بل نتولاّه ونتبرّأ ممّن تبرّأ منه .

فأخذ كلّ رجل منهم رجلاً ليقتله ، ووقع قبيصة بن ضبيعة في يدي أبي شريف البدّي ، فقال له قبيصة : إنّ الشرّ بين قومي وقومك أمن ، فليقتلني سواك ، فقال له : برّتك رَحِم ! فأخذ الحضرمي فقتله ، وقتل القضاعي قبيصة بن ضبيعة .

قال : ثمّ إن حُجراً قال لهم : دعوني أتوضّأ ، قالوا له : توضّأ ، فلمّا أن توضّأ قال لهم : دعوني أُصلِّ ركعتين ، فأيمنُ الله ما توضّأت قطّ إلاّ صلّيت ركعتين .

قالوا : لتصلّ .

فصلّى ثمّ انصرف فقال : والله ما صلّيت صلاة قطّ أقصر منها ، ولولا أن تروا أنّ ما بي جزع من الموت لأحببت أن أستكثر منها ، ثمّ قال : اللهمّ إنّا نستعديك على أُمّتنا ، فإنّ أهل الكوفة شهدوا علينا ، وإنّ أهل الشام يقتلوننا ، أما والله لئن قتلتموني بها إنّي لأوّل فارس من المسلمين هلك في واديها ، وأوّل رجل من المسلمين نبحته كلابها .

فمشى إليه الأعور هدبة بن فيّاض بالسيف ، فأرعدت خصائله ، فقال : كلاّ ، زعمت أنّك لا تجزع من الموت ، فأنا أدعك فابرأ من صاحبك .

فقال : ما لي لا أجزع وأنا أرى قبراً محفوراً ، وكفناً منشوراً ، وسيفاً مشهوراً ، وإنّي والله إن جزعت من القتل لا أقول ما يسخط الربّ . فقتله ، وأقبلوا يقتلونهم واحداً واحداً حتى قتلوا ستّة ( 48 ) .

ـــــــــــــــــــــــــــــ

( 27 ) السنّة لابن أبي عاصم : 588 / 1350 .

( 28 ) مسند ابن حنبل : 1 / 400 / 1644 .

( 29 ) في المصدر : ” رياح بن الحارث بن المغيرة : إنّ شعبة ” ، والصحيح ما أثبتناه .

( 30 ) مسند ابن حنبل : 1 / 397 / 1629 ، سنن أبي داود : 4 / 212 / 4650 نحوه وراجع ح 4649 ومسند ابن حنبل : 1 / 398 / 1631 و ح 1637 .

( 31 ) شرح نهج البلاغة : 13 / 221 .

( 32 ) الضبْع : وسطُ العَضُد ، وقيل : هو ما تحت الإبط ( النهاية 3 : 73 ) .

( 33 ) الأمالي للطوسي : 588 / 1217 وراجع شرح نهج البلاغة : 9 / 64 وفيه عبد الله بن عروة بن الزبير ، العقد الفريد : 4 / 72 وفيه انتقص ابن لحمزة بن عبد الله بن الزبير علياً .

( 34 ) الشعراء : 227 .

( 35 ) شرح نهج البلاغة : 4 / 62 .

( 36 ) تاريخ اليعقوبي : 2 / 223 .

( 37 ) رجال الكشّي : 1 / 285 / 123 .

( 38 ) الأذكياء : 159 .

( 39 ) شرح نهج البلاغة : 4 / 58 .

( 40 ) ميمون النقيبة : مبارك النفس ، مظفَّر بما يحاول ( لسان العرب : 1 / 768 ) .

( 41 ) في المصدر : ” وأدّى ” ، والتصحيح من جواهر المطالب .

( 42 ) العقد الفريد : 3 / 87 ، نهاية الأرب : 7 / 237 ، جواهر المطالب : 2 / 231 .

( 43 ) أنساب الأشراف : 2 / 405 وراجع رجال الكشّي : 1 / 318 / 160 .

( 44 ) الأذكياء : 159 .

( 45 ) هو عطيّة بن سعد بن جنادة العوفي ، من أعلام التابعين . وهو أوّل من زار قبر الإمام الحسين ( عليه السلام ) مع جابر بن عبد الله الأنصاري .

( 46 ) الطبقات الكبرى : 6 / 304 .

( 47 ) معجم البلدان : 3 / 191 .

( 48 ) تاريخ الطبري : 5 / 275 ، الكامل في التاريخ : 2 / 497 نحوه وراجع أنساب الأشراف : 5 / 266 .

المصدر: موسوعة الإمام علي(ع) في الكتاب والسنة والتاريخ / الشيخ محمد الريشهري