حول الكتب الإسلامية

رأي المستشرقين حول الكتب الإسلامية

۱ـ قال المستشرق ( جوزيف ماك كاب )

في الوقت الذي لم يكن للكتب والمكتبات في أوربا أي قيمة تذكر ، ولم يكن في الكنائس القساوسة وفي جميع أوربا أكثر من ( ۵۰۰ ) كتاباً دينياً فقط .

كانت الدول الإسلامية تعج بالكتب والمكتبات ، ففي بيت الحكمة بـ ( بغداد ) كان هناك أربعة ملايين كتاباً ، وفي مكتبة السلطان بـ ( القاهرة ) مليون كتباً ، وكان في مكتبة طرابلس بـ ( الشام ) ثلاثة ملايين كتاباً .

وأما في ( إسبانيا ) فقد كان يصدر في السنة الواحدة من سبعين إلى ثمانين ألف كتاباً .

۲ـ قال المستشرق ( ماكس ميرهوف ):

يوجد في ( القاهرة ) و ( دمشق ) و ( الموصل ) و ( بغداد ) ، وكذلك في (إيران) و ( الهند ) تراثاً ضخماً مخطوطاً يحوي على كتب قيمة ، وحتى الآن لم يتم إصدار فهارس بذلك التراث النفيس .

وما طبع منها حتى الآن قليلٌ جداً ، وحتى فهارس قسم الكتب الإسلامية والرسائل في مكتبة ( الإسكوريال ) في ( إسبانيا ) ، والتي تشكل قسماً كبيراً من هذه المكتبة لم يكتمل حتى الآن .