زينب بنت رسول الله(ص)

قرابتها بالمعصوم(1)

ابنة النبي محمّد(ص)، وأُخت السيّدة فاطمة الزهراء(عليها السلام)، وخالة الإمامينِ الحسن والحسين(عليهما السلام).

اسمها ونسبها

زينب بنت محمّد بن عبد الله بن عبد المطّلب.

أُمّها

خديجة بنت خويلد بن أسد الأسدية.

ولادتها

ولدت عام 10 قبل البعثة، ومن المحتمل أنّها ولدت في مكّة باعتبارها مكّية.

من أقوال النبي(ص) فيها

قال(ص): «يَا مَعْشَرَ النَّاسِ، أَلَا أَدُلُّكُمْ عَلَى خَيْرِ النَّاسِ خَالاً وَخَالَةً؟ قَالُوا: بَلَى يَا رَسُولَ اللهِ، قَالَ: الحَسَنُ وَالحُسَيْنُ، فَإِنَّ خَالهُمَا الْقَاسِمُ بْنُ رَسُولِ اللهِ، وَخَالَتَهُمَا زَيْنَبُ بِنْتُ رَسُولِ اللهِ…ثُمَّ قَالَ: اللَّهُمَّ إِنَّكَ تَعْلَمُ أَنَّ الحَسَنَ فِي الجَنَّةِ، وَالحُسَيْنَ فِي الجَنَّةِ… وَخَالهُمَا فِي الجَنَّةِ، وَخَالَتَهُمَا فِي الجَنَّة»(2).

جوانب من حياتها

* روّعها بالرمح هبار بن الأسود الفهري وهي في الهودج، وكانت حاملاً، فألقت ما في بطنها، عندئذ أباح رسول الله(ص) دم هبار يوم فتح مكّة(3).

زوجها

ابن خالتها أبو العاص بن الربيع بن عبد العزّى.

من أولادها

أُمامة، تزوّجها الإمام علي(ع) بعد فاطمة الزهراء(عليها السلام)، بوصية منها(عليها السلام).

وفاتها

تُوفّيت عام 7 أو 8ﻫ بالمدينة المنوّرة.

قال ابن عباس: «لمَّا مَاتَتْ زَيْنَبُ بِنْتُ رَسُولِ اللهِ(ص) وَقَفَ ـ يَعْنِي رَسُولَ اللهِ ـ عَلَى شَفِيرِ الْقَبْرِ وَفَاطِمَةُ تَبْكِي، فَجَعَلَ يَأْخُذُ ثَوْبَهُ فَيَمْسَحُ عَيْنَيْهَا، فَبَكَى النِّسَاءُ فَضَرَبَهُنَّ عُمَرُ بِسَوْطِهِ، فَقَالَ: يَا عُمَرُ دَعْهُنَّ، فَإِنَّ الْعَيْنَ دَامِعَةٌ، وَالنَّفْسَ مُصَابَةٌ، ابْكِينَ وَإِيَّاكُنَّ وَبِقِيعَةِ الشَّيْطَانِ، فَإِنَّهُ مَا يُكَنُّ مِنَ الْقَلْبِ وَالْعَيْنِ فَمِنَ اللهِ، وَمَا يُكَنُّ مِنَ الْيَدِ وَاللِّسَانِ فَمِنَ الشَّيْطَان‏»(4).

ــــــــــــــــــــــــــ

1ـ اُنظر: إعلام الورى بأعلام الهدى 1/ 275.

2ـ الأمالي للصدوق: 532 ح702.

3ـ اُنظر: السيرة النبوية لابن هشام 2/ 480.

4ـ بشارة المصطفى 2/ 273.

بقلم: محمد أمين نجف