سيرة أهل البيت(عليهم السلام) في العبادة

إخلاصهم في العبادة

1 – الإمام علي ( عليه السلام ) : ما عبدتك طمعا في جنتك ، ولا خوفا من نارك ، ولكن وجدتك أهلا للعبادة فعبدتك ( 1 ) .

2 – عنه ( عليه السلام ) : إن قوما عبدوا الله رغبة فتلك عبادة التجار ، وإن قوما عبدوا الله رهبة فتلك عبادة العبيد ، وإن قوما عبدوا الله شكرا فتلك عبادة الأحرار ( 2 ) .

3 – الإمام الصادق ( عليه السلام ) : [ إن ] العباد ثلاثة : قوم عبدوا الله عز وجل خوفا فتلك عبادة العبيد ، وقوم عبدوا الله تبارك وتعالى طلب الثواب فتلك عبادة الأجراء ، وقوم عبدوا الله عز وجل حبا له فتلك عبادة الأحرار ، وهي أفضل العبادة ( 3 ) .

4 – الإمام زين العابدين ( عليه السلام ) : إني أكره أن أعبد الله لا غرض لي إلا ثوابه ، فأكون كالعبد الطمع المطيع ، إن طمع عمل وإلا لم يعمل . وأكره أن أعبده [ لا غرض لي ] إلا لخوف عقابه ، فأكون كالعبد السوء إن لم يخف لم يعمل ، قيل له : فلم تعبده ؟ قال : لما هو أهله بأياديه علي وإنعامه ( 4 ) .

اجتهادهم في العبادة

5 – الإمام الباقر ( عليه السلام ) : كان رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) عند عائشة ليلتها ، فقالت : يا رسول الله ، لم تتعب نفسك وقد غفر الله لك ما تقدم من ذنبك وما تأخر ؟ فقال : يا عائشة ، ألا أكون عبدا شكورا ؟ ! قال : وكان رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) يقوم على أطراف أصابع رجليه ، فأنزل الله سبحانه وتعالى : * ( طه * ما أنزلنا عليك القرآن لتشقى ) * ( 5 ) .

6 – عائشة : إن نبي الله ( صلى الله عليه وآله ) كان يقوم من الليل حتى تتفطر قدماه ، فقلت : لم تصنع هذا يا رسول الله وقد غفر الله لك ما تقدم من ذنبك وما تأخر ؟ قال : أفلا أحب أن أكون عبدا شكورا ؟ ! ( 6 )

7 – بكر بن عبد الله : إن عمر بن الخطاب دخل على النبي ( صلى الله عليه وآله ) وهو موقوذ – أو قال : محموم – فقال له عمر : يا رسول الله ، ما أشد وعكك ! فقال : ما منعني ذلك أن قرأت الليلة ثلاثين سورة فيهن السبع الطوال . فقال عمر : يا رسول الله ، غفر الله لك ما تقدم من ذنبك وما تأخر وأنت تجهد هذا الاجتهاد ؟ ! فقال : يا عمر ، أفلا أكون عبدا شكورا ؟ ! ( 7 )

8 – الإمام الصادق ( عليه السلام ) : كان رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) يصلي من التطوع مثلي الفريضة ( 8 ) .

9 – عائشة : كان [ رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ] يصلي ليلا طويلا قائما وليلا طويلا قاعدا ( 9 ) .

10 – عنها : قل ما كان ينام [ رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ] من الليل لما قال الله : * ( قم الليل إلا قليلا ) * ( 10 ) .

11 – عنها : كان النبي ( صلى الله عليه وآله ) يذكر الله على كل أحيانه ( 11 ) .

12 – الإمام علي ( عليه السلام ) : إن فاطمة ( عليها السلام ) أتت النبي ( صلى الله عليه وآله ) تسأله خادما ، فقال : ألا أخبرك ما هو خير لك منه ؟ تسبحين الله عند منامك ثلاثا وثلاثين ، وتحمدين الله ثلاثا وثلاثين ، وتكبرين الله أربعا وثلاثين ، فما تركتها بعد . قيل : ولا ليلة صفين ؟ قال : ولا ليلة صفين (12).

13 – عروة بن الزبير : كنا جلوسا في مجلس في مسجد رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، فتذاكرنا أعمال أهل بدر وبيعة الرضوان ، فقال أبو الدرداء : يا قوم ، ألا أخبركم بأقل القوم مالا وأكثرهم ورعا وأشدهم اجتهادا في العبادة ؟ قالوا : من ؟ قال : علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) ( 13 ) .

14 – حبة العرني : بينا أنا ونوف نائمين في رحبة القصر إذ نحن بأمير المؤمنين ( عليه السلام ) في بقية من الليل واضعا يده على الحائط شبه الواله ، وهو يقول : * ( إن في خلق السماوات والأرض . . . ) * ( 14 ) .

قال : ثم جعل يقرأ هذه الآيات ويمر شبه الطائر عقله ، فقال : أراقد يا حبة أم رامق ؟ قلت : رامق ، هذا أنت تعمل هذا العمل فكيف نحن ؟ ! قال : فأرخى عينيه فبكى ، ثم قال لي : يا حبة ، إن لله موقفا ، ولنا بين يديه موقف لا يخفى عليه شئ من أعمالنا . يا حبة ، إن الله أقرب إليك وإلي من حبل الوريد . يا حبة ، إنه لن يحجبني ولا إياك عن الله شئ . ثم قال : أراقد أنت يا نوف ؟ قال : لا يا أمير المؤمنين ، ما أنا براقد ولقد أطلت بكائي هذه الليلة ، فقال : يا نوف ، إن طال بكاؤك في هذا الليل مخافة من الله عز وجل قرت عيناك غدا بين يدي الله عز وجل . يا نوف ، إنه ليس من قطرة قطرت من عين رجل من خشية الله إلا أطفأت بحارا من النيران . يا نوف ، إنه ليس من رجل أعظم منزلة عند الله من رجل بكى من خشية الله وأحب في الله وأبغض في الله . يا نوف ، من أحب في الله لم يستأثر على محبته ، ومن أبغض في الله لم ينل مبغضيه خيرا ، عند ذلك استكملتم حقائق الإيمان .

ثم وعظهما وذكرهما ، وقال في أواخره : فكونوا من الله على حذر ، فقد أنذرتكما . ثم جعل يمر وهو يقول : ليت شعري في غفلاتي أمعرض أنت عني أم ناظر إلي ؟ ! وليت شعري في طول منامي وقلة شكري في نعمك علي ما حالي ؟ قال : فوالله ما زال في هذا الحال حتى طلع الفجر ( 15 ) .

15 – أبو صالح : دخل ضرار بن ضمرة الكناني على معاوية ، فقال له : صف لي عليا ، فقال : أو تعفيني يا أمير المؤمنين ؟ قال : لا أعفيك .

قال : أما إذ لا بد . . . فأشهد بالله لقد رأيته في بعض مواقفه وقد أرخى الليل سدوله ، وغارت نجومه ، يميل في محرابه قابضا على لحيته ، يتململ تململ السليم ، ويبكي بكاء الحزين ، فكأني أسمعه الآن وهو يقول : يا ربنا يا ربنا – يتضرع إليه – ثم يقول للدنيا : إلي تغررت ؟ ! إلي تشوفت ؟ ! هيهات هيهات ، غري غيري ، قد بتتك ثلاثا ، فعمرك قصير ، ومجلسك حقير ، وخطرك يسير ، آه آه من قلة الزاد ، وبعد السفر ، ووحشة الطريق . فوكفت دموع معاوية على لحيته ما يملكها ، وجعل ينشفها بكمه وقد اختنق القوم بالبكاء ، فقال : كذا كان أبو الحسن ، كيف وجدك عليه يا ضرار ؟

قال : وجد من ذبح واحدها في حجرها ، لا ترقأ دمعتها ولا يسكن حزنها . ثم قام فخرج ( 16 ) .

16 – الإمام الحسن ( عليه السلام ) : رأيت أمي فاطمة ( عليها السلام ) قائمة في محرابها ليلة الجمعة ، فلم تزل راكعة ساجدة حتى انفجر عمود الصبح ، وسمعتها تدعو للمؤمنين والمؤمنات وتسميهم وتكثر الدعاء لهم ولا تدعو لنفسها بشئ ، فقلت : يا أماه ، لم لا تدعين لنفسك كما تدعين لغيرك ؟ فقالت : يا بني ، الجار ثم الدار ( 17 ) .

17 – الحسن البصري : ما كان في هذه الأمة أعبد من فاطمة ، كانت تقوم حتى تورمت قدماها ( 18 ) .

18 – عبد الله بن الزبير – لما سمع مقتل الحسين ( عليه السلام ) – : أما والله لقد قتلوه ! طويلا بالليل قيامه ، كثيرا في النهار صيامه ( 19 ) .

19 – قيل لعلي بن الحسين ( عليهما السلام ) : ما أقل ولد أبيك ! قال : العجب كيف ولدت له ، إنه كان يصلي في اليوم والليلة ألف ركعة فمتى كان يفرغ للنساء ؟ ! ( 20 ) .

20 – الإمام الصادق ( عليه السلام ) : كان علي بن الحسين ( عليه السلام ) شديد الاجتهاد في العبادة ، نهاره صائم ، وليله قائم ، فأضر ذلك بجسمه ، فقلت له : يا أبه ( 21 ) ، كم هذا الدؤوب ( 22 ) ؟ ! فقال : أتحبب إلى ربي لعله يزلفني ( 23 ) .

21 – عنه ( عليه السلام ) : كان علي بن الحسين ( عليهما السلام ) إذا أخذ كتاب علي ( عليه السلام ) فنظر فيه قال : من يطيق هذا ؟ من يطيق ذا ؟ قال : ثم يعمل به ، وكان إذا قام إلى الصلاة تغير لونه حتى يعرف ذلك في وجهه ، وما أطاق أحد عمل علي ( عليه السلام ) من ولده من بعده إلا علي ابن الحسين ( عليهما السلام ) ( 24 ) .

22 – عمرو بن عبد الله بن هند الجملي عن الإمام الباقر ( عليه السلام ) : إن فاطمة بنت علي بن أبي طالب لما نظرت إلى ما يفعل ابن أخيها علي بن الحسين بنفسه من الدأب في العبادة أتت جابر بن عبد الله بن عمرو بن حزام الأنصاري فقالت له : يا صاحب رسول الله ، إن لنا عليكم حقوقا ، ومن حقنا عليكم أن إذا رأيتم أحدنا يهلك نفسه اجتهادا أن تذكروه الله وتدعوه إلى البقيا على نفسه ، وهذا علي بن الحسين بقية أبيه الحسين قد انخرم أنفه وثفنت جبهته وركبتاه وراحتاه دأبا منه لنفسه في العبادة . فأتى جابر بن عبد الله باب علي بن الحسين ( عليهما السلام ) ، وبالباب أبو جعفر محمد بن علي ( عليهما السلام ) في أغيلمة من بني هاشم قد اجتمعوا هناك ، فنظر جابر إليه مقبلا فقال : هذه مشية رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) وسجيته ، فمن أنت يا غلام ؟

فقال : أنا محمد بن علي بن الحسين ، فبكى جابر بن عبد الله ( رضي الله عنه ) ، ثم قال : أنت والله الباقر عن العلم حقا ، أدن مني بأبي أنت وأمي ، فدنا منه فحل جابر إزاره ووضع يده في صدره فقبله وجعل عليه خده ووجهه وقال له : أقرؤك عن جدك رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) السلام ، وقد أمرني أن أفعل بك ما فعلت ، وقال لي : يوشك أن تعيش وتبقى حتى تلقى من ولدي من اسمه محمد يبقر العلم بقرا ، وقال لي : إنك تبقى حتى تعمى ثم يكشف لك عن بصرك . ثم قال لي : ائذن لي على أبيك ، فدخل أبو جعفر على أبيه فأخبره الخبر وقال : إن شيخا بالباب وقد فعل بي كيت وكيت ، فقال : يا بني ، ذلك جابر بن عبد الله . ثم قال : أمن بين ولدان أهلك قال لك ما قال وفعل بك ما فعل ؟ قال : نعم ، إنا لله ، إنه لم يقصدك فيه بسوء ولقد أشاط بدمك ( 25 ) .

ثم أذن لجابر فدخل عليه ، فوجده في محرابه قد أنضته العبادة ، فنهض علي ( عليه السلام ) فسأله عن حاله سؤالا حفيا ثم أجلسه بجنبه ، فأقبل جابر عليه يقول : يا بن رسول الله ، أما علمت أن الله تعالى إنما خلق الجنة لكم ولمن أحبكم وخلق النار لمن أبغضكم وعاداكم ، فما هذا الجهد الذي كلفته نفسك ؟ قال له علي بن الحسين ( عليهما السلام ) : يا صاحب رسول الله ، أما علمت أن جدي رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) قد غفر الله له ما تقدم من ذنبه وما تأخر فلم يدع الاجتهاد له ، وتعبد – بأبي هو وأمي – حتى انتفخ الساق وورم القدم ، وقيل له : أتفعل هذا وقد غفر لك ما تقدم من ذنبك وما تأخر ؟ قال : أفلا أكون عبدا شكورا ؟ !

فلما نظر جابر إلى علي بن الحسين ( عليهما السلام ) وليس يغني فيه من قول يستميله من الجهد والتعب إلى القصد قال له : يا بن رسول الله ، البقيا على نفسك ، فإنك لمن أسرة بهم يستدفع البلاء وتستكشف اللاواء ( 26 ) وبهم تستمطر السماء . فقال : يا جابر ، لا أزال على منهاج أبوي مؤتسيا بهما صلوات الله عليهما حتى ألقاهما . فأقبل جابر على من حضر فقال لهم : والله ، ما أرى في أولاد الأنبياء مثل علي بن الحسين إلا يوسف بن يعقوب ( عليهما السلام ) . والله لذرية علي بن الحسين ( عليهما السلام ) أفضل من ذرية يوسف بن يعقوب ، إن منهم لمن يملأ الأرض عدلا كما ملئت جورا ( 27 ) .

23 – الإمام الصادق ( عليه السلام ) : كان أبي ( رضي الله عنه ) يصلي في جوف الليل ، فيسجد السجدة فيطيل حتى نقول : إنه راقد ( 28 ) .

24 – عنه ( عليه السلام ) : إني كنت أمهد لأبي فراشه فأنتظره حتى يأتي ، فإذا أوى إلى فراشه ونام قمت إلى فراشي ، وإنه أبطأ علي ذات ليلة فأتيت المسجد في طلبه ، وذلك بعد ما هدأ الناس ، فإذا هو في المسجد ساجد وليس في المسجد غيره ، فسمعت حنينه وهو يقول : سبحانك اللهم أنت ربي حقا حقا ، سجدت لك يا رب تعبدا ورقا ، اللهم إن عملي ضعيف فضاعفه لي ، اللهم قني عذابك يوم تبعث عبادك ، وتب علي إنك أنت التواب الرحيم ( 29 ) .

25 – عنه ( عليه السلام ) : كان أبي ( عليه السلام ) كثير الذكر ، لقد كنت أمشي معه وإنه ليذكر الله ، وآكل معه الطعام وإنه ليذكر الله ، ولقد كان يحدث القوم وما يشغله ذلك عن ذكر الله ، وكنت أرى لسانه لازقا بحنكه يقول : لا إله إلا الله ، وكان يجمعنا فيأمرنا بالذكر حتى تطلع الشمس ، ويأمر بالقراءة من كان يقرأ منا ، ومن كان لا يقرأ منا أمره بالذكر ( 30 ) .

26 – يحيى العلوي : كان موسى بن جعفر ( عليهما السلام ) يدعى العبد الصالح من عبادته واجتهاده . روى أصحابنا أنه دخل مسجد رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) فسجد سجدة في أول الليل ، وسمع وهو يقول في سجوده : عظيم ( 31 ) الذنب عندي فليحسن العفو عندك ، يا أهل التقوى ويا أهل المغفرة . فجعل يرددها حتى أصبح ( 32 ) .

27 – حفص : ما رأيت أحدا أشد خوفا على نفسه من موسى بن جعفر ( عليهما السلام ) ولا أرجى الناس منه ، وكانت قراءته حزنا ، فإذا قرأ فكأنه يخاطب انسانا ( 33 ) .

28 – الثوباني : كانت لأبي الحسن موسى بن جعفر ( عليه السلام ) ، بضع عشرة سنة ، كل يوم سجدة بعد انقضاض الشمس إلى وقت الزوال ، فكان هارون ربما صعد سطحا يشرف منه على الحبس الذي حبس فيه أبا الحسن ( عليه السلام ) ، فكان يرى أبا الحسن ( عليه السلام ) ساجدا ، فقال للربيع : يا ربيع ، ما ذاك الثوب الذي أراه كل يوم في ذلك الموضع ؟ فقال : يا أمير المؤمنين ، ما ذاك بثوب وإنما هو موسى بن جعفر ( عليهما السلام ) له كل يوم سجدة بعد طلوع الشمس إلى وقت الزوال . قال الربيع : فقال لي هارون : أما إن هذا من رهبان بني هاشم . قلت : فما لك قد ضيقت عليه في الحبس ؟ ! قال : هيهات ، لا بد من ذلك ! ( 34 ) .

29 – عبد السلام بن صالح الهروي : جئت إلى باب الدار التي حبس فيها الرضا ( عليه السلام ) بسرخس وقد قيد ( عليه السلام ) ، فاستأذنت عليه السجان فقال : لا سبيل لك إليه ( عليه السلام ) ، قلت : ولم ؟ قال : لأنه ربما صلى في يومه وليلته ألف ركعة ، وإنما ينفتل من صلاته ساعة في صدر النهار وقبل الزوال وعند اصفرار الشمس ، فهو في هذه الأوقات قاعد في مصلاه ويناجي ربه ( 35 ) .

ـــــــــــــــــــــــــ

( 1 ) عوالي اللآلي : 1 / 404 / 63 ، و : 2 / 11 / 18 ، شرح نهج البلاغة لابن ميثم البحراني : 5 / 361 وفيه : ” ما عبدتك خوفا من عقابك ولا طمعا في ثوابك بل . . . ” ، شرح مائة كلمة لأمير المؤمنين ( عليه السلام ) : 235 .

( 2 ) نهج البلاغة : الحكمة 237 ، تحف العقول : 246 عن الإمام الحسين ( عليه السلام ) وزاد في آخره ” وهي أفضل العبادة ” ، تاريخ دمشق ” ترجمة الإمام زين العابدين ( عليه السلام ) ” : 111 / 141 ، حلية الأولياء : 3 / 134 كلاهما عن إبراهيم العلوي عن الإمام الصادق عن أبيه عن الإمام زين العابدين ( عليهم السلام ) .

( 3 ) الكافي : 2 / 84 / 5 عن هارون بن خارجة .

( 4 ) التفسير المنسوب إلى الإمام العسكري ( عليه السلام ) : 328 / 180 .

( 5 ) الكافي : 2 / 95 / 6 عن أبي بصير ، وراجع الاحتجاج : 1 / 520 ، والآية 1 و 2 من سورة طه .

( 6 ) صحيح البخاري : 4 / 1830 / 4557 ، صحيح مسلم : 4 / 2172 / 2820 ، وراجع صحيح البخاري : 1 / 380 / 1078 ، و : 5 / 2375 / 6106 ، و : 4 / 1830 / 4556 ، صحيح مسلم : 4 / 2171 / 2819 ، سنن الترمذي : 2 / 268 / 412 ، سنن ابن ماجة : 1 / 456 / 1419 ، سنن النسائي : 3 / 219 ، مسند ابن حنبل : 6 / 348 / 18266 ، الزهد لابن المبارك : 35 / 107 ، عيون الأخبار لابن قتيبة : 2 / 298 ، السنن الكبرى : 3 / 24 / 4731 كلها عن المغيرة ، تاريخ بغداد : 4 / 331 عن أنس ، و : 7 / 265 عن أبي جحيفة ، فتح الأبواب : 170 عن الزهري عن علي بن الحسين ( عليهما السلام ) .

( 7 ) أمالي الطوسي : 403 / 903 .

( 8 ) الكافي : 3 / 443 / 3 ، التهذيب : 2 / 4 / 3 ، الاستبصار : 1 / 218 / 7703 كلها عن الفضيل بن يسار والفضل بن عبد الملك وبكير .

( 9 ) صحيح مسلم : 1 / 504 / 105 ، سنن الترمذي : 2 / 23 / 375 ، سنن ابن ماجة : 1 / 388 / 1228 ، سنن النسائي : 3 / 219 ، مسند ابن حنبل : 9 / 393 / 24723 و : 397 / 24743 ، المستدرك على الصحيحين : 1 / 397 / 976 .

( 10 ) مسند أبي يعلى : 4 / 466 / 4918 ، والآية 2 من سورة المزمل .

( 11 ) صحيح مسلم : 1 / 282 / 117 ، سنن الترمذي : 5 / 463 / 3384 ، سنن أبي داود : 1 / 5 / 18 ، سنن ابن ماجة : 1 / 110 / 302 ، مسند ابن حنبل : 9 / 342 / 24464 ، و : 10 / 151 / 26436 ، مسند أبي يعلى : 4 / 363 / 680 .

( 12 ) صحيح البخاري : 5 / 2051 / 5047 ، صحيح مسلم : 4 / 2091 / 2727 ، مسند الحميدي : 1 / 24 / 43 ، تاريخ بغداد : 3 / 24 كلها عن عبد الرحمن بن أبي ليلى ، مسند ابن حنبل : 1 / 322 / 1312 عن ابن أعبد .

( 13 ) أمالي الصدوق : 72 / 9 ، روضة الواعظين : 125 ، المناقب لابن شهرآشوب : 2 / 124 وفيه ” أعبد الناس علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) ” .

( 14 ) آل عمران : 190 .

( 15 ) فلاح السائل : 266 .

( 16 ) حلية الأولياء : 1 / 84 ، وراجع الصواعق المحرقة : 131 ، مروج الذهب : 2 / 433 ، الاستيعاب : 3 / 209 ، خصائص الأئمة ( عليهم السلام ) : 70 ، كنز الفوائد : 2 / 103 ، المناقب لابن شهرآشوب : 2 / 103 ، نهج البلاغة : الحكمة 77 ، الفصول المهمة : 127 .

( 17 ) دلائل الإمامة : 152 / 65 ، علل الشرائع : 181 / 1 ، كشف الغمة : 2 / 94 ، ضيافة الإخوان : 265 كلها عن فاطمة الصغرى عن الإمام الحسين ( عليه السلام ) .

( 18 ) المناقب لابن شهرآشوب : 3 / 341 ، ربيع الأبرار : 2 / 104 .

( 19 ) تاريخ الطبري : 5 / 475 ، مقتل الحسين لأبي مخنف : 247 عن عبد الملك بن نوفل .

( 20 ) تاريخ اليعقوبي : 2 / 247 ، العقد الفريد : 2 / 343 وفيه ” قيل لمحمد بن علي بن الحسين أو لعلي بن الحسين ( عليهم السلام ) : ما أقل ولد أبيك . . . ” ، فلاح السائل : 269 .

( 21 ) مضى علي بن الحسين ( عليهما السلام ) في عام خمسة وتسعين من الهجرة ، وكان مولد جعفر بن محمد سنة ثلاث و ثمانين من الهجرة ، فكان مقامه مع جده اثنتي عشرة سنة ( راجع تاريخ أهل بيت : 77 و 81 ) .

( 22 ) دأب في العمل : إذا جد وتعب ( النهاية : 2 / 95 ) .

( 23 ) المناقب لابن شهرآشوب : 4 / 155 عن معتب .

( 24 ) الكافي : 8 / 163 / 172 عن سلمة بياع السابري .

( 25 ) أي عمل في هلاكك ( راجع لسان العرب : 7 / 338 ) .

( 26 ) اللأواء : المشقة والشدة ( لسان العرب : 15 / 238 ) .

( 27 ) أمالي الطوسي : 636 / 1314 ، المناقب لابن شهرآشوب : 4 / 148 مختصرا ، بشارة المصطفى : 66 عن عمر بن عبد الله بن هند الجملي عن الإمام الصادق ( عليه السلام ) .

( 28 ) قرب الإسناد : 5 / 15 عن مسعدة بن صدقة .

( 29 ) الكافي : 3 / 323 / 9 عن إسحاق بن عمار .

( 30 ) الكافي : 2 / 499 / 1 عن ابن القداح .

( 31 ) كذا في المصدر والظاهر ” عظم الذنب . . . ” وفي المناقب لابن شهرآشوب ( 4 / 318 ) قبح الذنب من عبدك .

( 32 ) تاريخ بغداد : 13 / 27 .

( 33 ) الكافي : 2 / 606 / 10 .

( 34 ) عيون أخبار الرضا ( عليه السلام ) : 1 / 95 ، المناقب لابن شهرآشوب : 4 / 318 عن اليوناني إلى قوله ” بعد انقضاض الشمس إلى وقت الزوال ” .

( 35 ) عيون أخبار الرضا ( عليه السلام ) : 2 / 183 / 6 .

المصدر: أهل البيت في الكتاب والسنة / الشيخ محمد الريشهري