أصحاب

صفوان بن مهران الأسدي

اسمه وكنيته ونسبه(1)

أبو محمّد، صفوان بن مهران بن المغيرة الأسدي الكاهلي، المعروف بالجمّال؛ باعتبار كانت له جمال يؤجّرها.

ولادته

لم تُحدّد لنا المصادر تاريخ ولادته ومكانها، إلّا أنّه كان من أعلام القرن الثاني الهجري، ومن المحتمل أنّه ولد في الكوفة باعتباره كوفي.

صحبته

کان(رضي الله عنه) من أصحاب الإمامين الصادق والكاظم(عليهما السلام).

جوانب من حياته

كان ممّن روى النصّ عن الإمام الصادق على ابنه الإمام الكاظم(عليهما السلام)(۲).

من أقوال العلماء فيه

۱ـ قال الشيخ المفيد(قدس سره): «من شيوخ أصحاب أبي عبد الله وخاصّته وبطانته وثقاته الفقهاء الصالحين»(۳).

۲ـ قال الشيخ النجاشي(قدس سره): «كوفي، ثقة»(۴).

۳ـ قال العلّامة الحلّي(قدس سره): «كوفي، يكنّى أبا محمّد الجمّال، ثقة»(۵).

۴ـ قال الشيخ النمازي الشاهرودي(قدس سره): «ثقة، جليل القدر، عظيم الشأن، قوي الإيمان بالاتّفاق»(۶).

امتثاله لأمر الإمام(عليه السلام)

قال(رضي الله عنه): «دخلت على أبي الحسن الأوّل(عليه السلام) فقال لي: يا صفوان، كلّ شيء منك حسن جميل ما خلا شيئاً واحداً. قلت: جعلت فداك أيّ شيء؟ قال: اكراؤك جمالك من هذا الرجل ـ يعني هارون ـ، قلت: والله ما أكريته أشراً ولا بطراً ولا لصيد ولا للهو، ولكنّي أكريه لهذا الطريق، يعني طريق مكّة، ولا أتولّاه بنفسي ولكن أنصب غلماني.

فقال لي: يا صفوان أيقع كراؤك عليهم؟ قلت: نعم جعلت فداك، قال: فقال لي: أتحبّ بقائهم حتّى يخرج كراؤك؟ قلت: نعم، قال: فمَن أحبّ بقائهم فهو منهم، ومَن كان منهم كان ورد النار.

قال صفوان: فذهبت وبعت جمالي عن آخرها، فبلغ ذلك إلى هارون، فدعاني فقال لي: يا صفوان بلغني أنّك بعت جمالك؟ قلت: نعم، فقال: لِم؟ قلت: أنا شيخ كبير وأنّ الغلمان لا يفون بالأعمال. فقال: هيهات هيهات أنّي لأعلم مَن أشار عليك بهذا موسى بن جعفر، قلت: مالي ولموسى بن جعفر، فقال: دع هذا عنك فوالله لولا حسن صحبتك لقتلتك»(۷).

روايته للحديث

يعتبر من رواة الحديث في القرن الثاني الهجري، وقد وقع في إسناد كثير من الروايات تبلغ زهاء (۷۱) مورداً، فقد روى أحاديث عن الإمامين الصادق والكاظم(عليهما السلام).

من مؤلّفاته

له كتاب، والمراد بالكتاب ما اشتمل على روايات مسندة عن أئمّة أهل البيت(عليهم السلام) في الأحكام الشرعية ونحوها، وقد يكون الكتاب في غير الأحكام الشرعية من التواريخ والحروب والمغازي وغيرها.

وفاته

لم تُحدّد لنا المصادر تاريخ وفاته ومكانها، إلّا أنّه كان من أعلام القرن الثاني الهجري.

————————–

۱- اُنظر: معجم رجال الحديث ۱۰/ ۱۳۲ رقم۵۹۳۱ و۱۰/ ۱۵۰ رقم۵۹۳۵٫

۲- الإرشاد: ۲/ ۲۱۶٫

۳- المصدر السابق ۲/ ۲۱۶٫

۴- رجال النجاشي: ۱۹۸ رقم۵۲۵٫

۵- خلاصة الأقوال: ۱۷۱٫

۶- مستدركات علم رجال الحديث ۴/ ۲۶۵ رقم۷۱۱۲٫

۷- رجال الكشّي ۲/ ۷۴۰ ح۸۲۸٫

بقلم: محمد أمين نجف