09

طالب بن أبي طالب

قرابته بالمعصوم

ابن عم رسول الله(صلى الله عليه وآله)، وأخو الإمام علي، وعم الإمامين الحسن والحسين(عليهم السلام).

اسمه ونسبه

طالب بن أبي طالب بن عبد المطّلب.

أُمّه

فاطمة بنت أسد بن هاشم.

إسلامه

أسلم ولم يُعلن عن إسلامه خوفاً من بطش قريش كأبيه أبي طالب، وقد نقل الشيخ الكليني(قدس سره) رواية عن الإمام الصادق(عليه السلام) بأنّه أسلم(۱).

شعره

قال شعراً في مدح رسول الله(صلى الله عليه وآله)، ومنه يظهر إسلامه، حيث قال:

«إذا قيل مَن خير هذا *** الورى قبيلاً وأكرمهم أسرة

أناف لعبد مناف أب *** وفضله هاشم العزّة

لقد حلّ مجد بني هاشم *** مكان النعائم والنثرة

وخير بني هاشم أحمد *** رسول الإله على فترة»(۲).

وقال كذلك:

«وقد حلّ مجد بني هاشم *** فكان النعامة والزهرة

ومحض بني هاشم أحمد *** رسول المليك على فترة

عظيم المكارم نور البلاد *** حري الفؤاد صدى الزبرة

كريم المشاهد سمح البنان *** إذا ضن ذو الجود والقدرة

عفيف تقي نقي الردا *** طهر السراويل والأزرة

جواد رفيع على المعتقين *** وزين الأقارب والأسرة

وأشوس كالليث لم ينهه *** لدى الحرب زجرة ذي الزجرة

وكم من صريع له قد ثوى *** طويل التأوّه والزفرة»(۳).

موقفه في غزوة بدر

«ولمّا نفر أهل مكّة إلى بدر تخلّف عنهم بنو هاشم، فأكرهوهم على الخروج، وبذلك قال رسول الله(صلى الله عليه وآله) للمسلمين يوم بدر: مَن قدرتم أن تأسروه من بني هاشم فلا تقتلوه، فإنّهم إنّما خرجوا كرهاً»(۴).

«وكان بين طالب بن أبي طالب وهو في القوم وبين بعض قريش محاورة، فقالوا: والله قد عرفنا أنّ هواكم مع محمّد، فرجع طالب إلى مكّة فيمن رجع، وقيل: إنّما كان خرج كرهاً»(۵).

قال الإمام الصادق(عليه السلام): «لمّا خرجت قريش إلى بدر، وأخرجوا بني عبد المطلّب معهم، خرج طالب بن أبي طالب، فنزل رجازهم وهم يرتجزون، ونزل طالب بن أبي طالب يرتجز ويقول:

يا ربِّ إمّا يغززنَّ بطالب *** في مقنبٍ من هذه المقانب

في مقنبِ المُغالبِ المُحارب *** بجعلِه المسلُوبِ غيرَ السالب

وجعلِه المغلُوبَ غيرَ الغالب

فقالت قريش: إنّ هذا ليغلبنا فردّوه»(۶).

وفاته

تُوفّي(رضوان الله عليه) عام ۲ﻫ.

—————————–

۱- الكافي ۸ /۳۷۵ ح۵۶۳.

۲- شرح نهج البلاغة ۱۴ /۷۸.

۳- شرح الأخبار ۳ /۲۳۵.

۴- المصدر السابق ۳ /۲۳۷.

۵- الكامل في التاريخ ۲ /۱۲۱.

۶- الكافي ۸ /۳۷۵ ح۵۶۳.

بقلم: محمد أمين نجف