عبد الله بن الامام علی

عبد الله ابن الإمام علي(ع)

قرابته بالمعصوم(1)

ابن الإمام علي، وأخو الإمامين الحسن والحسين، وعم الإمام زين العابدين(عليهم السلام).

اسمه ونسبه

عبد الله بن علي بن أبي طالب(عليهم السلام).

أُمّه

أُمّ العباس، فاطمة بنت حزام بن خالد العامرية الكلابية، المعروفة بأُمّ البنين.

ولادته

لم تُحدّد لنا المصادر تاريخ ولادته ومكانها.

خروجه للمعركة

قال العباس(عليه السلام) له يوم عاشوراء: «تقدّم بين يدي حتّى أراك وأحتسبك، فإنّه لا ولد لك»(۲).

فحمل على جيش عمر بن سعد، وهو يرتجز ويقول:

«أنا ابنُ ذي النجدةِ والإفضالِ *** ذاكَ عليُّ الخير ذو الفعالِ

سيفُ رسولِ الله ذو النكالِ *** في كلِّ قوم ظاهرُ الأهوالِ»(۳).

بينما هو يقاتل قتال الأبطال، إذ شدّ عليه هانئ بن ثُبيت الحضرمي فقتله، وهو ابن خمس وعشرين سنة(۴).

شهادته

استُشهد(عليه السلام) في العاشر من المحرّم عام ۶۱ﻫ بواقعة الطف، ودُفن في مقبرة الشهداء بجوار مرقد الإمام الحسين(عليه السلام) في كربلاء المقدّسة.

رثاؤه

قال الإمام الصادق(عليه السلام) «كانت أُمّ البنين… تخرج إلى البقيع فتندب بنيها أشجى ندبة وأحرقها، فيجتمع الناس إليها يسمعون منها…»(۵).

وكانت تقول في رثاء أولادها الأربعة، ومنهم عبد الله:

«لا تدعونّي ويكِ أُمَّ البنين *** تُذكّريني بلُيوثِ العرين

كانت بنونٌ ليَ أُدعى بهم *** واليومَ أصبحتُ ولا من بنين

أربعةٌ مثلُ نُسورِ الرُّبى *** قد واصلوا الموتَ بقطعِ الوتين

تنازعَ الخرصانُ أشلاءَهم *** فكلُّهم أمسى صريعاً طعين

يا ليتَ شعري أكما أخبروا *** بأنَّ عبّاساً قطيعُ اليمين»(۶).

زيارته

ورد في زيارة الناحية المقدّسة للإمام الحجّة المنتظر(عجّل الله تعالى فرجه): «السلام على عبد الله بن أمير المؤمنين، مبلى البلاء، والمنادي بالولاء في عرصة كربلاء، المضروب مقبلاً ومدبراً، لعن الله قاتله هاني بن ثُبيت الحضرمي»(۷).

وورد في زيارة أُخرى: «السلام عليك يا عبد الله بن علي بن أبي طالب ورحمة الله وبركاته، فإنّك الغرّة الواضحة، واللمعة اللائحة، ضاعف الله رضاه عنك، وأحسن لك ثواب ما بذلته منك، فلقد واسيت أخاك، وبذلت مهجتك في رضا ربّك»(۸).

—————————–

۱- اُنظر: معجم رجال الحديث ۱۱/۲۸۰ رقم۷۰۱۸٫

۲- مقاتل الطالبين: ۵۴٫

۳- الفتوح ۵/۱۱۳ـ۱۱۴٫

۴- اُنظر: مقاتل الطالبين: ۵۴٫

۵- المصدر السابق: ۵۶٫

۶- مقتل الحسين لأبي مخنف: ۱۸۱٫

۷- المزار للمشهدي: ۴۸۸ ـ ۴۸۹٫

۸- بحار الأنوار ۹۸/۲۴۵٫

بقلم: محمد أمين نجف