عثمان-ابن-الإمام-علي

عثمان ابن الإمام علي(ع)

قرابته بالمعصوم(1)

ابن الإمام علي، وأخو الإمامين الحسن والحسين، وعم الإمام زين العابدين(عليهم السلام).

اسمه ونسبه

عثمان بن علي بن أبي طالب(عليهم السلام).

قال الإمام علي(عليه السلام): «إنّما سمّيته باسم أخي عثمان ابن مظعون»(۲).

أُمّه

أُمّ العباس، فاطمة بنت حزام بن خالد العامرية الكلابية، المعروفة بأُمّ البنين.

ولادته

لم تُحدّد لنا المصادر تاريخ ولادته ومكانها.

عدم قبوله أمان ابن زياد

جاء شمر بن ذي الجوشن(لعنه الله) يوم التاسع من المحرّم إلى مخيم الحسين(عليه السلام) فقال: «أين بنو أختنا؟ فخرج إليه العباس وجعفر وعثمان بنو علي، فقالوا له: ما لك وما تريد؟ قال: أنتم يا بني أختي آمنون، قال له الفتية: لعنك الله ولعن أمانك، لأن كنت خالنا أتؤمننا وابن رسول الله لا أمان له؟»(۳).

وفي رواية أُخرى قالوا له: «أن لا حاجة لنا في أمانكم، أمان الله خير من أمان ابن سمّية»(۴).

خروجه للمعركة

حمل على جيش عمر بن سعد، وهو يرتجز ويقول:

«إنّي أنا عثمان ذو المفاخرِ *** شيخي عليٌّ ذو الفعالِ الظاهرِ

وابنُ عمّ النبيِّ الطاهرِ *** أخي حسينٌ خيرةُ الأخائرِ

وسيّدُ الكبارِ والأصاغرِ *** بعدَ الرسولِ والوصيِّ الناصرِ»(۵).

بينما هو يقاتل قتال الأبطال، إذ رماه خولي بن يزيد الأصبحي بسهم فسقط عن فرسه، ثّم جاء رجل من بني أبان بن دارم وجزّ رأسه، وهو ابن إحدى وعشرين سنة(۶).

شهادته

استُشهد(عليه السلام) في العاشر من المحرّم عام ۶۱ﻫ بواقعة الطف، ودُفن في مقبرة الشهداء بجوار مرقد الإمام الحسين(عليه السلام) في كربلاء المقدّسة.

رثاؤه

قال الإمام الصادق(عليه السلام) «كانت أُمّ البنين… تخرج إلى البقيع فتندب بنيها أشجى ندبة وأحرقها، فيجتمع الناس إليها يسمعون منها…»(۷).

وكانت تقول في رثاء أولادها الأربعة، ومنهم عثمان:

«لا تدعونّي ويكِ أُمَّ البنين *** تُذكّريني بلُيوثِ العرين

كانت بنونٌ ليَ أُدعى بهم *** واليومَ أصبحتُ ولا من بنين

أربعةٌ مثلُ نُسورِ الرُّبى *** قد واصلوا الموتَ بقطعِ الوتين

تنازعَ الخرصانُ أشلاءَهم *** فكلُّهم أمسى صريعاً طعين

يا ليتَ شعري أكما أخبروا *** بأنَّ عبّاساً قطيعُ اليمين»(۸).

زيارته

ورد في زيارة الناحية المقدّسة للإمام الحجّة المنتظر(عجّل الله تعالى فرجه): «السلام على عثمان بن أمير المؤمنين، سمي عثمان بن مظعون، لعن الله راميه بالسهم خولي بن يزيد الأصبحي الأيادي الدارمي»(۹).

وورد في زيارة أُخرى: «السلام عليك يا عثمان بن علي بن أبي طالب ورحمة الله وبركاته، فما أجلّ قدرك، وأطيب ذكرك، وأبين أثرك، وأشهر خيرك، وأعلى مدحك، وأعظم مجدك»(۱۰).

———————————–

۱- اُنظر: معجم رجال الحديث ۱۲ /۱۲۷ رقم۷۶۱۸٫

۲- مقاتل الطالبيين: ۵۵.

۳- مقتل الحسين لابن مخنف: ۱۰۴.

۴- المصدر السابق.

۵- الفتوح ۵ /۱۱۳.

۶- اُنظر: مقاتل الطالبيين: ۵۵.

۷- المصدر السابق: ۵۶.

۸- مقتل الحسين لأبي مخنف: ۱۸۱.

۹- المزار للمشهدي: ۴۸۹.

۱۰- بحار الأنوار ۹۸ /۲۴۵.

بقلم: محمد أمين نجف