فتح خيبر

24 رجب فتح خيبر

مكان فتح خيبر

خيبر بلسان اليهود: الحصن، وهي مدينة كبيرة ذات حصون ومزارع ونخل كثير، وهي تبعد مسيرة يومين عن المدينة المنوّرة.

وكانت خيبر منقسمة إلى شطرين، شطر فيها خمسة حصون، وهي: حصن ناعم، حصن الصعب بن معاذ، حصن قلعة الزبير، حصن أبي، حصن النزار، والحصون الثلاثة الأُولى تقع في منطقة يقال لها (النطاة)، وأمّا الحصنان الآخران فيقعان في منطقة تسمّى بالشق.

أمّا الشطر الثاني ويُعرف بالكتيبة، ففيه ثلاثة حصون فقط: حصن القموص، حصن الوطيح، حصن السلالم.

تاريخ فتح خيبر

سار الجيش الإسلامي لفتح خيبر في جمادى الأُولى ۷ﻫ، وقد تمّ فتح خيبر في ۲۴ رجب ۷ﻫ على أغلب الأقوال، حيث حاصرهم رسول الله(صلى الله عليه وآله) بضعاً وعشرين ليلة.

سبب التوجّه لفتح خيبر

لم يكن بين رسول الله(صلى الله عليه وآله) وبين يهود خيبر عهد، بخلاف بني قنيقاع والنضير وقريضة، فقد كان بين الرسول(صلى الله عليه وآله) وبينهم عهد، ومعنى ذلك أنّ النبي(صلى الله عليه وآله) توجّه إليهم ليدعوهم إلى الإسلام أو قبول الجزية أو الحرب، فلمّا لم يسلموا ولم يقبلوا الجزية حاربهم.

وكان يهود خَيبر مضاهرين ليهود غطفان على رسول الله(صلى الله عليه وآله)، وغطفان قصدت خيبر ليضاهروا اليهود فيها، ثمّ خافوا المسلمين على أهليهم وأموالهم فرجعوا، فكان هذا سبب خروج النبي(صلى الله عليه وآله) إليهم.

عدّة وعدد المسلمين

كان المسلمون في هذه الغزوة ۱۴۰۰ شخصاً، ومعهم ۲۰۰ فرس.

الاقتراب من خيبر

ذكر ابن إسحاق بإسناده، عن أبي مروان الأسلمي، عن أبيه، عن جدّه قال: خرجنا مع رسول الله(صلى الله عليه وآله) إلى خيبر حتّى إذا كنّا قريباً منها وأشرفنا عليها، قال رسول الله(صلى الله عليه وآله): «قفوا»، فوقف الناس، فقال: «اللّهمّ ربّ السماوات السبع وما أظللن، وربّ الأرضين السبع وما أقللن، وربّ الشياطين وما أظللن، إنّا نسألك خير هذه القرية، وخير أهلها، وخير ما فيها، ونعوذ بك من شرّ هذه القرية، وشرّ أهلها، وشرّ ما فيها، أقدموا باسم الله»(۱).

التعسكر حول خيبر

وصل الجيش الإسلامي إلى خيبر ليلاً، فعسكروا حوله، فلمّا طلعت الشمس، وأصبح اليهود، فتحوا حصونهم وغدوا إلى أعمالهم، فلمّا نظروا إلى رسول الله(صلى الله عليه وآله) قالوا: محمّد والخميس ـ أي الجيش ـ وولّوا هاربين إلى حصونهم.

فقال رسول الله(صلى الله عليه وآله): «الله أكبر، خربت خيبر، إنّا إذا نزلنا بساحة قوم فساء صباح المنذرين»(۲)، فحاصرهم بضع عشرة ليلة، وكان أوّل حصونهم قد افتتح هو حصن ناعم، ثمّ القموص، ثمّ حصن الصعب بن معاذ، ثمّ الوطيح والسلالم، وكان آخر الحصون فتحاً حصن خيبر.

إعطاء الراية لعلي(عليه السلام)

بعث رسول الله(صلى الله عليه وآله) أبا بكر برايته ـ وكانت بيضاء ـ لفتح خيبر، ولكن رجع أبو بكر ولم يَكُ فتح وقد جهد.

ثمّ بعث(صلى الله عليه وآله) في الغد عمر بن الخطّاب برايته ومعه الناس، فلم يلبثوا أن هزموا عمر وأصحابه، فجاؤوا يجبِّنُونه ويجبِّنُهم كسابقه.

وخرجت كتائب اليهود يتقدّمهم ياسر أو ناشر ـ أخ مرحب ـ فكشفت الأنصار حتّى انتهوا إلى رسول الله(صلى الله عليه وآله)، فاشتدّ ذلك على رسول الله، وقال(صلى الله عليه وآله): «لأبعثنّ غداً رجلاً يُحبّ اللهَ ورسولَه ويحبّانه، لا يولّي الدبر، يفتح الله على يديه»(۳).

وفي رواية أُخرى: «لأعطينّ الراية غداً رجلاً يحبّ الله ورسوله، ويحبّه الله ورسوله، كرّار غير فرار، لا يرجع حتّى يفتح الله على يديه»(۴)، فتطاولت الأعناق لترى لمن يعطي الراية غداً، ورجا كلّ واحد من قريش أن يكون صاحب الراية غداً.

وكان الإمام علي(عليه السلام) أرمد العين، فدعاه(صلى الله عليه وآله)، فقيل له: إنّه يشتكي عينيه، فلمّا جاء الإمام علي(عليه السلام) أخذ(صلى الله عليه وآله) من ماء فمه، ودَلّك عينيه، فبرئتا حتّى كأن لم يكن بهما وجع.

ثمّ قال(صلى الله عليه وآله): «اللّهمّ أكفه الحرّ والبرد»، فما اشتكى من عينيه، ولا من الحرّ والبرد بعد ذلك أبداً، فعقد(صلى الله عليه وآله) للإمام(عليه السلام) ودفع الراية إليه، وقال له: «قاتل ولا تلتفت حتّى يفتح الله عليك».

فقال الإمام علي(عليه السلام): «يا رسول الله، علام أُقاتلهم»؟

فقال(صلى الله عليه وآله): «على أن يشهدوا أن لا إله إلّا الله، وأنِّي رسول الله، فإذا فعلوا ذلك حقنوا منِّي دماءهم وأموالهم إلّا بحقِّها، وحسابهم على الله عزّ وجلّ»(۵).

وزاد في رواية: «واخبرهم بما يجب عليهم من حقّ الله، فوالله لأن يهدي الله بك رجلاً واحداً خير لك من أن يكون لك حمر النعم تتصدّق بها في سبيل الله»(۶).

خروج الإمام علي(عليه السلام) لخيبر

قال سلمه: فخرج ـ الإمام(عليه السلام) ـ والله يُهروِل وأنا خلفه، نتّبع أثره، حتّى ركز رايته تحت الحصن، فاطّلع إليه يهودي من رأس الحصن، فقال: من أنت؟ قال: «أنا علي بن أبي طالب»، فقال اليهودي: علوتم أو غلبتم.

وخرج إليه أهل الحصن، وكان أوّل من خرج إليه أخ مرحب وكان فارساً شجاعاً، فانكشف المسلمون وثبت الإمام علي(عليه السلام)، فتضاربا فقتله الإمام علي(عليه السلام)، وانهزم اليهود إلى الحصن.

فلمّا علم مرحب بمقتل أخيه نزل مسرعاً وقد لبس درعين وتقلّد بسيفين واعتمّ بعمامتين، ولبس فوقهما مغفراً وحجراً قد أثقبه قدر البيضة لعينيه، ومعه رمح لسانه ثلاثة أشبار، وهو يرتجز ويقول:

قَدْ علِمَت خَيْبَرُ أنِّي مَرْحَبُ ***** شَاكي السلاح بَطلٌ مُجرّبُ

أطعنُ أحياناً وحِيناً أضرِبُ ***** إذا اللُّيوث أقبلَتْ تَلتَهِبُ

فردّ علي(عليه السلام) عليه، وقال:

أنَا الذي سَمّتْني أُمِّي حَيْدَرة ***** أكِيلُكُم بالسَيف كَيل السندَرَة

لَيثٌ بِغابَاتٍ شَديد قَسوَرَة

وحيدرة: اسم من أسماء الأسد، فاختلفا ضربتين، فبدره الإمام علي(عليه السلام) فضربه فقدّ الحجر والمغفر ورأسه، حتّى وقع السيف في أضراسه فقتله.

فكبّر الإمام علي(عليه السلام) وكبّر معه المسلمون، فانهزم اليهود إلى داخل الحصن وأغلقوا باب الحصن عليهم، وكان الحِصنُ مُخندقاً حوله، فتمكّن الإمام علي(عليه السلام) من الوصول إلى باب الحصن، فعالجه وقلعه، وأخذ باب الحصن الكبيرة العظيمة التي طولها أربعون ذراعاً، فجعلها جسراً فعبر المسلمون الخندق، وظفروا بالحصن ونالوا الغنائم(۷)؟

قال الإمام الباقر(عليه السلام): «انتهى ـ أي علي(عليه السلام) ـ إلى باب الحصن، وقد أُغلق في وجهه، فاجتذبه اجتذاباً وتترّس به، ثمّ حمله على ظهره، واقتحم الحصن اقتحاماً، واقتحم المسلمون والباب على ظهره، فوالله ما لقيَ عليٌّ من الناس تحت الباب أشدّ ممّا لقيَ من الباب، ثمّ رمى بالباب رمياً»(۸).

وقد حاول حمل هذا الباب أربعون رجلاً فلم يتمكّنوا، حتّى تكاملوا سبعين فتمّ لهم حمله، قال ابن أبي الحديد المعتزلي في ذلك:

يا قالع الباب التي عن هزّها ***** عجزت أكفّ أربعون وأربعُ

فلمّا فرغ(عليه السلام) من فتح خيبر قال: «والله ما قلعتُ بابَ خيبر وقذفتُ به ورائي أربعين ذراعاً، لم تحس أعضائي بقوّةٍ سدية وحركة غريزية بشرية، ولكنّي أُيِّدت بقوّة ملكوتية، ونفسٍ بنور ربّها مضيئة، وأنا من أحمد(صلى الله عليه وآله) كالضوء من الضوء، لو تظاهرت العرب على قتالي لما ولّيت، ولو أردت أن أنتهز فرصة من رقابها لما بقيت، ومن لم يبالِ متى حتفه عليه ساقط، كان جنانه في الملمّات رابط»(۹).

شعر حسّان بن ثابت في ذلك

لمّا دفع رسول الله(صلى الله عليه وآله) الراية إلى أمير المؤمنين علي(عليه السلام)، أنشأ حسّان بن ثابت بهذه المناسبة شعراً:

وكان علي أرمد العين يبتغي ***** دواءً فلمّا لم يحسّ مداويا

شفاه رسول الله منه بتفلة ***** فبورك مرقياً وبورك راقيا

فقال سأُعطي الراية اليوم ***** صارماً كَمِيّاً محبّاً للرسول مواليا

يحبّ إلهي والإله يحبّه به ***** به يفتح الله الحصون العواليا

فأصفى بها دون البريّة كلّها ***** علياً وسمّاه الوزير المؤاخيا(۱۰).

شعر ابن أبي الحديد في ذلك

ألم تخبر الأخبار في فتح خيبر ***** ففيها لذي اللب الملب أعاجيب

وفوز علي بالعلى فوزها به ***** فكلّ إلى كلّ مضاف ومنسوب(۱۱).

قول رسول الله(صلى الله عليه وآله) لعلي(عليه السلام)

قال الإمام علي(عليه السلام): «قال لي رسول الله(صلى الله عليه وآله) يوم فَتحتُ خيبر: لولا أن تقول فيك طوائف من أُمّتي ما قالت النصارى في عيسى بن مريم، لقلت فيك اليوم مقالاً بحيث لا تمرّ على ملأ من المسلمين إلّا أخذوا من تراب رجليك وفضل طهورك؛ يستَشفُون به، ولكن حسبك أن تكون منّي وأنا منك ترثني وأرثك، وأنت منّي بمنزلة هارون من موسى، إلّا أنّه لا نبي بعدي.

يا علي، أنت تؤدّي ديني وتقاتل على سنّتي، وأنت في الآخرة أقرب الناس منّي، وإنّك على الحوض خليفتي تذود عنه المنافقين، وأنت أوّل من يرد عليَّ الحوض، وأنت أوّل داخلٍ في الجنّة من أُمّتي، وأنّ شيعتك على منابرٍ من نور، رواء مرويون مُبيضّة وجوههم حولي، أشفع لهم، فيكونون غداً في الجنّة جيراني، وأنّ أعداءك غداً ظِماءٌ مُظمَئون مسودّةٌ وجوههم، مُقمَحون ومُقمَعون يُضرَبون بالمقامع، وهي سياط من نار مقتحمين.

حربك حربي، وسلمك سلمي، وسرّك سرّي، وعلانيتك علانيتي، وسريرة صدرك كسريرة صدري، وأنت باب علمي، وأنّ ولدك ولدي، ولحمك لحمي، ودمك دمي، وأنّ الحقّ معك، والحقّ على لسانك وفي قلبك وبين عينيك، والإيمان مخالط لحمك ودمك كما خالط لحمي ودمي، وأنّ الله عزّ وجلّ أمرني أن أُبشّرك أنّك أنت وعترتك في الجنّة، وعدوّك في النار، لا يرد عليَّ الحوض مبغض لك، ولا يغيب عنه محبّ لك»(۱۲).

قال علي(عليه السلام): «فخررت ساجداً لله تعالى وحمدته على ما أنعمه عليّ من الإسلام والقرآن، وحبّبني إلى خاتم النبيّين وسيّد المرسلين(صلى الله عليه وآله)»(۱۳).

فرحتان في وقتٍ واحد

لمّا افتتح رسول الله(صلى الله عليه وآله) خيبر أتاه البشير بقدوم جعفر بن أبي طالب وأصحابه من الحبشة إلى المدينة، فقال: «ما أدري بأيّهما أنا أَسَرُّ، بفتح خيبر أم بقدوم جعفر؟»(۱۴).

وعن جابر بن عبد الله الأنصاري قال: «لمّا قدم جعفر بن أبي طالب(عليه السلام) من أرض الحبشة، تلقّاه رسول الله(صلى الله عليه وآله)، فلمّا نظر جعفر إلى رسول الله حجل ـ يعني مشى على رجلٍ واحدة ـ إعظاماً لرسول الله، فقبّل رسول الله(صلى الله عليه وآله) ما بين عينيه»(۱۵).

وروى زرارة عن الإمام الباقر(عليه السلام): «إنّ رسول الله(صلى الله عليه وآله) لمّا استقبل جعفراً التزمه ثمّ قبّل بين عينيه»، قال: «وكان رسول الله(صلى الله عليه وآله) بعث قبل أن يسير إلى خيبر عمرو بن أُمية الضمري إلى النجاشي عظيم الحبشة، ودعاه إلى الإسلام فأسلم، وكان أمر عمراً أن يتقدّم بجعفر وأصحابه، فجهّز النجاشي جعفراً وأصحابه بجهازٍ حسن، وأمر لهم بكسوة وحملهم في سفينتين»(۱۶).

مناقب الإمام علي(عليه السلام)

قال الحارث بن مالك: أتيت مكّة فلقيت سعد بن وقّاص، فقلت: هل سمعت لعليّ منقبة؟ قال: شهدت أربعاً لأن تكون لي واحدة منهنّ أحبّ إليَّ من الدنيا أُعمّر فيها مثل عمر نوح(عليه السلام):

الأُولى: إنّ رسول الله(صلى الله عليه وآله) بعث أبا بكر ببراءة إلى مشركي قريش، فسار بها يوماً وليلة، ثمّ قال لعلي: «اتبع أبا بكر فخذها فبلّغها، وردّ عليّ أبا بكر»، فرجع أبو بكر، فقال لرسول الله: أنزل فيَّ شيء؟ قال: «لا إلّا خير، إلّا أنّه ليس يبلّغ عنّي إلّا أنا أو رجل منّي ـ أو قال: من أهل بيتي ـ».

الثانية: كنّا مع النبي(صلى الله عليه وآله) فنودي فينا ليلاً: ليخرج من في المسجد إلّا آل رسول الله(صلى الله عليه وآله) وآل علي.

فخرجنا نجرّ نعالنا، فلمّا أصبحنا أتى العباس النبي(صلى الله عليه وآله) فقال: يا رسول الله، أخرجت أعمامك وأصحابك، وأسكنت هذا الغلام؟ فقال رسول الله(صلى الله عليه وآله): «ما أنا أمرت بإخراجكم ولا إسكان هذا الغلام، إنّ الله هو الذي أمر به».

والثالثة: إنّ نبي الله(صلى الله عليه وآله) بعث عمر وسعد إلى خيبر، فخرج عمر وسعد، فرجع عمر، فقال رسول الله(صلى الله عليه وآله): «لأعطينّ الراية رجلاً يحبّ الله ورسوله، ويحبّه الله ورسوله…»، إلى أن قال: فدعا علياً، فقالوا: إنّه أرمد، فجيء به يُقاد، فقال له: «افتح عينك»، قال: «لا أستطيع». قال: فتفل في عينيه ريقه، ودلّكهما بإبهامه، وأعطاه الراية.

والرابعة: يوم غدير خم، قال رسول الله(صلى الله عليه وآله) فأبلغ، ثمّ قال: «أيّها الناس، ألستُ أولى بالمؤمنين من أنفسهم»؟ ثلاث مرّات، قالوا: بلى.

قال: «أدن يا علي»، فرفع يده ورفع رسول الله(صلى الله عليه وآله) يده حتّى نظرت إلى بياض إبطيه، فقال: «من كنتُ مولاه فعليّ مولاه» حتّى قالها ثلاث مرّات(۱۷).

——————————-

۱ـ تفسير مجمع البيان ۹/ ۲۰۰٫
۲ـ صحيح البخاري ۱ /۱۵۲٫
۳ـ المستدرك على الصحيحين ۳ /۳۸، المعجم الصغير ۲/ ۱۱٫
۴ـ اُنظر: تاريخ مدينة دمشق ۴۱/ ۲۱۹٫
۵ـ أعيان الشيعة ۱ /۲۷۰٫
۶ـ صحيح البخاري ۴ /۲۰۷، ۵/ ۷۷٫
۷ـ أعيان الشيعة ۱ /۲۷۱٫
۸ـ إعلام الورى بأعلام الهدى ۱/ ۲۰۸٫
۹ـ عيون المعجزات: ۷٫
۱۰ـ الإرشاد ۱ /۱۲۸٫
۱۱ـ الوافي بالوفيات ۱۸ /۴۸٫
۱۲ـ ينابيع المودّة ۱ /۲۰۰، الأمالي للصدوق: ۱۵۶٫
۱۳ـ حلية الأبرار ۲/ ۷۰٫
۱۴ـ المستدرك ۳ /۲۰۸، البداية والنهاية ۳ /۹۸٫
۱۵ـ ذخائر العقبى: ۲۱۴، المعجم الأوسط ۶/ ۳۳۴٫
۱۶ـ بحار الأنوار ۲۱ /۲۳٫
۱۷ـ شرح إحقاق الحق ۲۲/ ۳۴۳، نقلاً عن مختصر تاريخ دمشق ۱۷/ ۱۳۰٫

بقلم: محمد أمين نجف