۱فضل الشيعة

فضل الشيعة من خلال الروايات

وردت مجموعة كبيرة من الروايات عن النبي (صلى الله عليه وآله) والأئمّة المعصومين (عليهم السلام) في فضل الشيعة، نذكر منها:

۱ـ قال الإمام الصادق (عليه السلام): (خرجت أنا وأبي ذات يوم إلى المسجد، فإذا هو بِأُنَاسٍ من أصحابه بين القبر والمنبر، فدنا مِنهُم، وسَلَّم عليهم، وقال: إنّي والله لأحِبُّ ريحكم وأرواحكم، فأعينوا على ذلك بِوَرعٍ واجتهاد، واعلموا أنَّ ولايتنا لا تُنَال إلاّ بالورع والاجتهاد، من ائتَمَّ منكم بقوم فليعمل بعملهم.
أنتم شيعة الله، وأنتم أنصار الله، وأنتم السابقون الأوّلون، والسابقون الآخرون، والسابقون في الدنيا إلى مَحبَّتِنا، والسابقون في الآخرة إلى الجنّة، ضَمنتُ لكمُ الجنّة بضمان الله عزَّ وجلَّ، وضمان النبي (صلى الله عليه وآله)، وأنتم الطيبون، ونساؤكم الطيبات).
فضائل الشيعة للصدوق: ۸٫

۲ـ قال أبو حمزة: سمعت الإمام الصادق (عليه السلام) يقول: (إنّي لأعلم قوماً قد غفرَ الله لهم، ورضيَ عنهم، وعَصَمَهُم، ورحمهم، وحفظَهم من كلّ سوء، وأيَّدَهُم، وهَداهُم إلى كُلِّ رشد، وبَلَغَ بِهم غاية الإمكان).
قيل: مَن هم يا أبا عبد الله؟
قال (عليه السلام): (أُولَئِكَ شِيعتُنَا الأبرار، شِيعَةُ عَلي).
المصدر السابق: ۱۳٫

۳ـ قال الإمام الصادق (عليه السلام): (نحنُ الشهداء عَلى شيعتنا، وشيعتنا شُهَداء على الناس، وبشهادة شيعتنا يُجزَوْنَ ويُعَاقَبون).
المصدر السابق: ۱۳٫

۴ـ قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): (إذا كان يوم القيامة يُؤتَى بأقوام على منابر من نور، تتلألأ وجوهُهُم كالقمر ليلة البدر، يغبطهم الأوَّلون والآخرون).
ثمّ سكت (صلى الله عليه وآله)، ثمّ أعاد الكلام ثلاثاً.
قال عمَر بن الخطّاب: بأبي أنت وأُمّي، هم الشهداء؟
قال (صلى الله عليه وآله): (هُمُ الشهداء، وليسَ هُم الشهداء الذينَ تَظنُّون).
قال عمَر: هُم الأوصياء؟
قال (صلى الله عليه وآله): (هُمُ الأوصياء، وليسَ هُم الأوصياء الذينَ تظنُّون).
قال عمَر: فمن أهل السماء، أو من أهل الأرض؟
قال (صلى الله عليه وآله): (هُم مِن أهلِ الأرض).
قال عمَر: فأخبرني، مََن هُم؟
فأومأ (صلى الله عليه وآله) بيده إلى علي (عليه السلام)، فقال: (هذا وشيعتُه، ما يبغضُه من قُريش إلاّ سَفَّاحي، ولا من الأنهار كذا إلاّ يَهودي، ولا من العَرب إلاّ دعي، ولا من سائر الناس إلاّ شَقي، يا عُمَر، كَذبَ مَن زعمَ أنّه يُحبُّني ويبغض عَلياً).
المصدر السابق: ۳۰٫

۵ـ قال رسول الله (صلى الله عليه وآله):
(يأتي يوم القيامة قومٌ، عليهم ثيابٌ من نور، على وجوههم نور، يُعرَفون بآثار السجود، يتخطَّون صَفاً بعد صفٍّ، حتى يَصيروا بين يدي ربّ العالمين، يغبطهم النبيّون والملائكة، والشُهَداء والصالحون).
قال عمَر بن الخطّاب: مَن هؤلاء يا رسول الله، الذين يغبطهم النبيُّون والملائكة، والشهداء والصالحون؟
فقال (صلى الله عليه وآله): (أولئكَ شِيعتُنَا، وعَليٌّ إِمامُهُم).
المصدر السابق: ۳۱٫

۶ـ قال الإمام الصادق (عليه السلام): (إذا كان يوم القيامة نَشفَعُ في المذنبين من شيعتنا، فأمَّا المحسنون فقد نجَّاهم الله).
المصدر السابق: ۴۱٫

۷ـ قال رسول الله (صلى الله عليه وآله):
(يا علي، شيعتك المُبهِجُون، ولولا أنَّك وشيعتك ما قام لله دين، ولولا من في الأرض لما أنزلت السماء قطرها.
يا علي، لكَ كنزٌ في الجنّة، وأنت ذو قرنيها، شِيعتُكَ تُعرَف بحِزبِ الله.
يا علي، أنت وشيعتُك القائمون بالقِسْط، وخِيرَة الله من خلقه.
يا علي، أنت وشيعتُك على الحوض، تَسقُونَ مَن أحبَبْتُم، وتَمنَعُون من كرهتم، وأنتم الآمِنون يوم الفزع الأكبر، في ظل العرش يفزع الناس ولا تفزعون، ويحزن الناس ولا تحزنون.
فيكم نزلت هذه الآية : إِنَّ الَّذِينَ سَبَقَتْ لَهُم مِّنَّا الْحُسْنَى أُوْلَئِكَ عَنْهَا مُبْعَدُونَ * لَا يَسْمَعُونَ حَسِيسَهَا وَهُمْ فِي مَا اشْتَهَتْ أَنفُسُهُمْ خَالِدُونَ * لَا يَحْزُنُهُمُ الْفَزَعُ الْأَكْبَرُ وَتَتَلَقَّاهُمُ الْمَلَائِكَةُ هَذَا يَوْمُكُمُ الَّذِي كُنتُمْ تُوعَدُونَ (الأنبياء ۱۰۱-۱۰۳).
يا علي، أنتَ وشيعتُكَ تطلبون في الموقف، وأنتُم في الجِنَان تَتَنعَّمُون.
يا علي، شيعتك الذين يخافون الله في السر، وينصحونه في العلانية.
يا علي، شيعتك الذين يتنافسون في الدرجات لأنّهم يلقون الله وما عليهم ذنب.
يا علي، إنّ أعمال شيعتك تعرض عليَّ كلّ يوم جمعة، فأفرح بصالح ما يبلغني من أعمالهم، وأستغفر لسيئاتهم.
يا علي، ذكرك في التوراة، وذكر شيعتك قبل أن يُخلَقوا بكلّ خير، وكذلك في الإنجيل، لَيتعاظَمَون (إليا)، وما يعرفون شيعته، وإنّما يعرفونهم لما يَجِدُونَهم في كتبهم.
يا علي، أرواحُ شيعتك تصعدُ إلى السماء في رُقَادهم، فتنظر الملائكة إليها كنَظَر الهلال شوقاً إليهم، لِمَا يرون منزلتهم عند الله عزَّ وجلَّ).
المصدر السابق: ۱۹٫

۸ـ قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): (يا علي، ألا أبشرك؟ قال: بلى يا رسول الله، قال: هذا حبيبي جبرئيل يُخبرني عن الله جلّ جلاله أنّه قد أعطى مُحبّك وشيعتك سبع خصال: الرفق عند الموت، والأُنس عند الوحشة، والنور عند الظلمة، والأمن عند الفزع، والقسط عند الميزان، والجواز على الصراط، ودخول الجنّة قبل سائر الناس من الأُمم بثمانين عاماً).
بحار الأنوار ۶۵/۹٫

۹ـ قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): (شيعة عليّ هم الفائزون يوم القيامة).
عيون أخبار الرضا ۱/۵۷٫

۱۰ـ قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): (توضع يوم القيامة منابر حول العرش لشيعتي وشيعة أهل بيتي المخلصين في ولايتنا، ويقول الله عزّ وجلّ: هلمّوا يا عبادي إليّ لأنشرنّ عليكم كرامتي؛ فقد أوذيتم في الدنيا).
المصدر السابق ۱/۶۵٫

۱۱ـ عن ابن عباس قال: سألت رسول الله (صلى الله عليه وآله) عن قول الله عزّ وجلّ: (السابقون السابقون أُولئك المقرّبون في جنات النعيم).
فقال: (قال لي جبرئيل: ذاك عليّ وشيعته هم السابقون الى الجنّة، المقرّبون من الله بكرامته لهم).
أمالي المفيد: ۲۹۸٫

۱۲ـ قال رسول الله (صلى الله عليه وآله) لعلي (عليه السلام): (ترد شيعتك يوم القيامة رواء غيرعطاش، ويرد عدوّك عطاشاً يستسقون فلا يُسقون).
عيون أخبار الرضا ۱/۶۵٫

۱۳ـ عن الإمام الباقر (عليه السلام) في قول الله عزّ وجلّ: (هل يستوي الذين يعلمون والذين لا يعلمون إنّما يتذكّر أولوا الألباب). قال (عليه السلام): (إنّما نحن الذين يعلمون، والذين لا يعلمون عدوّنا، وشيعتنا أولوا الألباب).
الكافي ۱/۲۱۲٫

۱۴ـ قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): (إنّ علياً وشيعته هم الفائزون).
الإرشاد للمفيد ۱/۴۱٫