فضائل-النبي-محمد

في فضائل النبي محمد(ص)

قال الله تعالى في سورة آل عمران :

( ألم * الله لا إله إلا هو الحي القيوم * نزل عليك الكتاب بالحق مصدقا لما بين يديه وأنزل التوراة والإنجيل * من قبل هدى للناس وأنزل الفرقان إن الذين كفروا بآيات الله لهم عذاب شديد والله عزيز ذو انتقام * )

وقال في سورة آل عمران :

( لقد من الله على المؤمنين إذ بعث فيهم رسولا من أنفسهم يتلوا عليهم آياته ويزكيهم ويعلمهم الكتاب والحكمة وإن كانوا من قبل لفي ضلال مبين * )

وقال في سورة الأنعام :

( وأوحي إلي القرآن لأنذركم به ومن بلغ * )

وقال في سورة الأعراف :

( يا أيها الناس إني رسول الله إليكم جميعا الذي له ملك السماوات والأرض لا إله إلا هو يحيي ويميت فأمنوا بالله ورسوله النبي الأمي الذي يؤمن بالله وكلماته * )

وقال في سورة الأنفال :

( يا أيها الذين أمنوا أطيعوا الله ورسوله ولا تولوا عنه وأنتم تسمعون * )

وقال في سورة الأنفال :

( وما كان الله ليعذبهم وأنت فيهم وما كان الله معذبهم وهم يستغفرون * )

وقال في سورة الأحزاب :

( ما كان محمد أبا أحد من رجالكم ولكن رسول الله وخاتم النبيين * )

وقال في سورة النجم :

( والنجم إذا هوى * ما ضل صاحبكم وما غوى * وما ينطق عن الهوى * إن هو إلا وحي يوحى * )

حدثنا محمد بن علي ماجيلويه ( رحمه الله ) قال : حدثني عمي محمد بن أبي القاسم ، عن أحمد بن هلال ، عن الفضل بن ذكين ، عن معمر بن راشد قال : سمعت أبا عبد الله الصادق ( عليه السلام ) يقول : أتى يهودي إلى النبي ( صلى الله عليه وآله ) فقام بين يديه يحد النظر إليه ، فقال : يا يهودي ما حاجتك ؟ فقال : أنت أفضل أم موسى بن عمران النبي الذي كلمه الله تعالى وأنزل عليه التوراة والعصا وفلق له البحر وأظله بالغمام ؟ فقال له النبي : أنه يكره للعبد أن يزكي نفسه ، ولكن أقول : إن آدم ( عليه السلام ) لما أصاب الخطيئة كانت توبته أن قال : اللهم إني أسألك بحق محمد وآل محمد لما غفرت لي ، فغفر الله له .

وأن نوحا لما ركب في السفينة وخاف الغرق قال : اللهم إني أسألك بحق محمد وآل محمد ( لما أنجيتني ) من الغرق ، فنجاه الله عنها .

وأن إبراهيم ( عليه السلام ) لما ألقي في النار قال : اللهم إني أسألك بحق محمد وآل محمد لما أنجيتني منها ، فجعلها الله عليه بردا وسلاما .

وأن موسى لما ألقى عصاة فأوجس في نفسه خيفة قال : اللهم إني أسألك بحق محمد وآل محمد ( لما أمنتني ) منها ، فقال الله جل جلاله : ( لا تخف إنك أنت الأعلى ).

يا يهودي : إن موسى ( عليه السلام ) لو أدركني ثم لم يؤمن بي وبنبوتي ما نفعه إيمانه شيئا ولا نفعته النبوة .

يا يهودي : ومن ذريتي المهدي إذا خرج نزل عيسى بن مريم لنصرته فقدمه وصلى خلفه .

وقال الشيخ الفقيه أبو جعفر محمد بن علي بن الحسين بن موسى بن بابويه القمي ( رحمه الله ) : حدثنا الحسين بن أحمد بن إدريس ( رضي الله عنه ) قال : حدثنا أحمد بن محمد بن عيسى ، عن محمد بن الضحاك قال : أخبرنا عزيز بن عبد الحميد ، عن إسماعيل بن طلحة ، عن كثير بن عمير ، عن جابر بن عبد الله الأنصاري قال : سمعت رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) يقول : إن الله خلقني وخلق عليا وفاطمة والحسن والحسين والأئمة من نور ، فعصر ذلك النور عصرة فخرج منه شيعتنا ، فسبحنا فسبحوا وقدسنا فقدسوا وهللنا فهللوا ومجدنا فمجدوا ووحدنا فوحدوا ، ثم خلق الله السماوات والأرضين ، وخلق الملائكة ، فمكثت الملائكة مائة عام لا تعرف تسبيحا ولا تقديسا ولا تمجيدا ، فسبحنا فسبحت شيعتنا فسبحت الملائكة لتسبيحنا ، وقدسنا فقدست شيعتنا فقدست الملائكة لتقديسنا ، ومجدنا فمجدت شيعتنا ومجدت الملائكة لتمجيدنا ، ووحدنا فوحدت شيعتنا فوحدت الملائكة لتوحيدنا ، وكانت الملائكة لا تعرف تسبيحا ولا تقديسا من قبل تسبيحنا وتسبيح شيعتنا ، فنحن الموحدون حين لا موحد غيرنا ، وحقيق على الله تعالى كما اختصنا واختص شيعتنا أن ينزلنا في أعلى عليين .

إن الله سبحانه وتعالى اصطفانا واصطفى شيعتنا من قبل أن نكون أجساما ، فدعانا وأجبنا ، فغفر لنا ولشيعتنا من قبل أن نسبق أن نستغفر الله .

حدثنا محمد بن إبراهيم الطالقاني قال : حدثنا عبد العزيز بن يحيى الجلودي بالبصرة قال : حدثنا أبو عوانة قال : حدثنا محمد بن زكريا ، عن عبد الواحد بن غياث ، عن عثمان بن المغيرة ، عن أبي صادق ، عن ربيعة بن ناجذ ، عن علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) قال : سمعت رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : يقول : إن الله تبارك وتعالى خلقني وخلق عليا وفاطمة والحسن والحسين من نور .

المصدر: معارج اليقين في أصول الدين / الشيخ محمد السبزواري