حياة زوجية ناجحة

قرارات سليمة لحياة زوجية ناجحة

الحياة الزوجية طرفاها رجل هو الزوج وامرأة هي الزوجة. العلاقة بينهما قائمة على التفاهم والحوار.. أو يحكمها الخلافات أو الشجار، ولكن الأمور تسير بين الطرفين بشكل سهل وميسور في غلاف من الحب يمهد الطريق لإتّخاذ القرارات الناجحة التي تقوم على أساس حياة زوجية ناجح.
فكيف تصل إلى اتخاذ هذه القرارات؟
وجّه السؤال إلى الدكتور راشد السهل وكانت إجابته:
حياتنا هي سلسلة من القرارات”.. وفي حالة القرارات المتعلقة بالحياة الزوجية فإنّها تتطلب وجود آلية مختلفة بين الزوجين اللذين يعتمدان عليها في اتخاذ قراراتهما.
ويواصل الدكتور راشد السهل:
الشراكة في الحياة الزوجية ليست شراكة في المكان أو في الشكل الاجتماعي.. إنما هي شراكة عقلية في الأفكار والمعتقدات.
الإنسان كائن اجتماعي قبل أن يكون كائناً بيولوجياً:
يشرح الدكتور راشد وجهة نظره:
“ثقافة الزوجين” نقطة ارتكاز تنهض عليها شراكة الزوجين، وبالتالي تنطلق منها القرارات الناجحة.
نقطة ارتكاز أخرى هي “الشراكة النفسية” وهي الأهم، حيث يتبادل خلالها الزوجان المشاعر والانفعالات بالأقوال والأفعال والألفة والمحبة.
– الحوار بين الطرفين طريق لإتخاذ قرارات ناجحة:
ثمّ تأتي الشراكة السلوكية حيث ترتكز عليها تصرفات وظروف كل طرف، وأخيراً تأتي الشراكة المادية.
إذن هناك سلسلة من القرارات التي يتخذها الزوجان بهدف إيجاد حلول لمشاكل تعوق الحياة الزوجية أو لتنميتها وتطويرها.
ويقول الدكتور راشد:
هذه القرارات يتبقى أن تتسم بالشفافية وتتميز بالفعالية، القرارات قد تكون يومية لتلبية احتياجات الزوج والزوجة عضوياً أي بيولوجياً أو غير عضوية.. وينبغي أن يحرص الطرفان على أن تكون قراراتهما ناجحة، وأن يبتعدا عن القرارات الانفعالية التي غالباً ما تؤدي إلى جوانب سلبية.
ويؤكد الدكتور راشد أن ثمّة عوامل تساعد على اتخاذ القرارات الناجحة، ومن أبرز هذه العوامل:
أن يجري اتخاذها بعيداً عن الضغوط النفسية ومن خلال الحوار المتبادل.
مرونة القرار، بمعنى أنّه يمكن التراجع عنه إذا اكتشف الطرفان وجود ضرورة لهذا التراجع.
توافر قاعدة معلوماتية كبيرة.
ويقول الدكتور راشد:
ضرورة أن يجري اتخاذ القرار في ضوء من أحكام العقل والقلب والتوازن بين هذه الأحكام.
ويختم الدكتور راشد السهل:
إنّ الخبرات الشخصية لكل من الزوج والزوجة ضرورة واجبة، وتتكون خبرات الطرفين من عادات وقيم ومعتقدات وعلاقات مع الآخرين، أي أنّ الإنسان في ضوء هذه الخبرات يتحول من كائن بيولوجي إلى كائن اجتماعي، وكلما حدث تقارب بين الطرفين اجتماعياً وثقافياً واقتصادياً، زادت فرص اتخاذ القرارات الناجحة.. الفاعلة.

المصدر: موقع ابرار انلاين