كيف تعتني الأم المرضع بغذائها

كيف تعتني الأم المرضع بغذائها

إن غذاء الأم المرضع مهم جدا لإتمام عملية الرضاعة الطبيعية الناجحة والخالية من أية مشاكل سواء للأم المرضع أو الطفل الرضيع ، إذ يجب أن يكون غذاءها متكاملا، ويحتوي على كمية كافية من الحريرات التي تكفي لصنع الحليب كما لحاجة الأم المرضع، وكمية كبيرة من السوائل ، لا تقل عن ثلاثة لترات يوميا، والإدرار الجيد هو المؤشر الرئيسي لكفاية السوائل ، كما يجب أن يتضمن الغذاء كمية جيدة ومتوازنة من الفيتامينات والمعادن …إلخ .

بعض الأمهات يفضلن شرب الحليب. وهذا جيد ويجب تشجيعه، على أن لا يكون على حساب أشياء أخرى. أما إذا كانت المرضع لا تحب الحليب. أو كانت لديها موانع من شربه(الحساسية مثلا). فيجب أن تضع في غذائها مقدار(غرام واحد) من الكالسيوم يوميا وذلك لوقاية نفسها ورضيعها من لين العظام.

يمنع على المرأة المرضع نظام ( الريجيم ) لغرض إنقاص الوزن ، ويؤجل إلى ما بعد الإنتهاء من عملية الإرضاع . كما تمنع بعض العادات الخاطئة بقصد إدرار الحليب ، مثل شرب البيرة أو الإكثار من القهوة والشاي أو تناول طحين الشوفان ..إلخ

فهذه كلها عادات خاطئة موروثة من أخطاء المجتمع ولا أساس لها من الصحة . كما يجب على الأم المرضع أن تتجنب بعض الأغذية المزعجة للرضيع ، والتي قد تسبب غازات في الأمعاء وانتفاخ في البطن مع نوبات من المغص والتشنجات ، والذي ينعكس على الأهل على شكل بكاء متواصل للطفل لا يجدون له تفسيرا مقنعا ، من هذه الأغذية ( البصل ، الملفوف وفصيلته ، البندورة ، التوت ، الشوكولاته ، التوابل والبهارات …إلخ).

وعندما نتكلم عن الغذاء المتوازن ، فإنما نعني به ذلك الذي يجمع كل العناصر الضرورية المعروفة لجسم الإنسان ، فلدينا مجموعة الخبز والحبوب والأرز والمعكرونة : وهي غنية بالسكريات والألياف ، ونفضل منها الخبز الأسمر ، ولا ننصح بالمعجنات الغنية بالدهون كالبقلاوة والكاهي وزنود الست وغيرها .

ومجموعة الخضراوات والفواكه : وهي غنية بالمعادن والفيتامينات ، وننصح بتناولها بلا حدود لما لها من فوائد جمة ، وبدون أية أضرار.

ومجموعة اللحوم والدواجن : وهي غنية بالبروتين والمعادن والفيتامينات ، وننصح الأم المرضع بتناول الكبد والمعلاق لمرة أو مرتين في الأسبوع ، مع الدجاج المنزوع جلده والسمك المشوي واللحم غير الدهين.

ولدينا مجموعة الحليب والألبان : وهي غنية بالكالسيوم ، وهكذا … فإذا جمعت الأم المرضع بين هذه المجاميع الغذائية ، فإن غذاءها يكون حتما أقرب إلى الغذاء المتوازن.