كيف-يثقف-الأباء-أبنائهم-جنسياً

كيف يثقف الأباء أبنائهم جنسياً

يفضل الباحثون أن يقوم الآباء أنفسهم بتقديم التربية الجنسية لأبنائهم، وألا يوكلوها إلى أناس آخرين، وذلك لأسباب عدة، أهمها:

– لديهم الوقت الكافي للمراقبة والمتابعة.

– يقدمون المعلومات المهمة وذات العلاقة.

– يوصلون المعلومات بطريقة سهلة بحكم العلاقة.

– يمكن أن يسأل الطفل أو المراهق الأسئلة متى ما أراد.

– يرشد الآباء أبناءهم إلى القراءة ويعدلون مفاهيمهم الخاطئة عن الحياة الجنسية والزوجية.

– فرصة لزيادة التواصل والحوار والمصارحة بين الآباء والأبناء.

– يكتشف الآباء عادة المشاكل الجنسية لدى ابنائهم، مثلاً: إذا كانت ابنتهم حاملا، أو إذا كان الطفل يتصرف بشكل لا يراعي القواعد الأخلاقية، أو إذا بدأ الطفل بكتابة رسائل عاطفية.

مما لا شك فيه أن درجة من الحرج والقلق قد ترافق عملية التثقيف الجنسي، وهذا أمر طبيعي ومقبول نظراً إلى حساسية الموضوع ودقته، واحتمال سوء فهمه من الآخرين، لكن يستدعي ذلك مواجهته بنضج ومسؤولية وثقافة علمية صحيحة من دون الهروب منه أو إغفاله.

أهدافها

– فتح أبواب التواصل بين المربين والأطفال أو المراهقين في المواضيع التي يحتاجون إلى إيضاحات وتفسيرات حيالها.

– زيادة الوعي لمفهوم العفة لا كوسيلة أو مفهوم لمكافحة الانحراف فحسب، بل كأساس في السلوك الإنساني والبشري، وهذه وظيفته الأساسية.

– تعمل التربية الجنسية من خلال المهارات والمعلومات التي تقدمها على تنمية مهارة المحافظة على النفس والجسد.

– إفهام الأبناء أن الحياة الجنسية طبيعية في وقتها المناسب وشروطها الشرعية وكذلك الأخلاقية.

– توضيح مبادئ مهمة أمام الأبناء لتقليل الفضول المرتبط بالمنع لديهم، ما قد يدخلهم في جو من التشوق والقابلية للاستغلال بسبب رغبتهم في هذا النوع من التنفيذ بحسب ظروف المكان والزمان.

– كسر الحاجز بين الطفل والمربين من حيث شعوره أن هذا الموضوع الخطير لا يمكن سؤال الكبار عنه لسبب أو لآخر.

– وضع أرضية معرفية وإدراكية مناسبة للدور الجنسي في المستقبل.

– تعديل أفكار الأبناء المشوشة عن مفهوم الأداء الجنسي، وعن عدد من الأساطير الشائعة المرتبطة بالجنس.

– توعية الأبناء بالعقوبات الناتجة من التعجيل في قضاء الشهوة، سواء في الشريعة أو في القانون.

– تهيئة الإبن لمراحل ما قبل الخطوبة والزواج، وتوضيح بعض المظاهر الشائعة التي قد تحدث ومناقشتها معه وتعليمه كيفية التعامل معها.

– تمكين الفرد من بناء علاقاته الزوجية والأسرية بحيث تتم هذه التربية بشكل ينمي الشخصية وروح المشاركة.

– تمكين الفرد من تنمية علاقاته بالجنس الآخر وأن يجد فيها تنمية ذات مغزى لحياته وحياة شريكه.