لماذا هذة الضجة المفتعلة فى مصر حول المذهب الشيعي و أتباعه

اللهم صلى على محمد و ال محمد و عجل فرجهم الشريف و اهلك اعدائهم من الأنس و الجن أجمعين
لقد شن الأزهر و عملاء الكيان الصهيو أمريكى(من الأخوان و الوهابية) حملة دعائية قذرة حول المذهب الشيعى و أتباعه فى مصر و ذلك بمباركة أسيادهم من امريكا و أسرائيل. تلك الدعاية الموجهة فى توقيت يوجد فيه بوادر لعودة العلاقات بين البلدين مصر و أيران – تلك العودة التى تخشاها جميع الكيانات المضادة للنهج النبوى الأصيل ممثلا فى مذهب ال البيت ع انهم يخشون على كراسيهم و عروشهم و كم من مرة رأينا مشايخ الوهابية من على منابرهم يحذرون من المد الشيعى فى مصر و تزايد عدد المتبعين لمذهب ال البيت ع و لقد تبعتهم أكثر الدول الخليجية فى ذلك الموقف. أتعلمون لماذا هذة الهجمة الشرسة على مذهب ال البيت ع و أتباعه فى مصر فى هذا التوقيت. انه يرجع لعدة أسباب ؟؟
لقد تعالت أصوات الكثير من الرافعين لفزاعة المد الشيعى فى مصر عند زيارة الرئيس احمدى نجاد و التى تعد اول زيارة رسمية أنهم يخشون من التقارب بين مصر و أيران و ينفقون فى سبيل ذلك كل غالى و نفيس لعدم تحقيق هذا التقارب بالأضافة الى الدعايات الأعلامية التى تهدف لتشوية صورة ايران فى داخل المجتمع المصرى الأصيل ذلك الشعب المحب لأل البيت ع بفطرتة. انهم يبذلون كل جهدهم فى نشر الكتب و الشرائط و السيديهات التى توزع مجانا و تحتوى على أفكار و شبهات كاذبة ليس لها اى اصل من الصحة . فكفاكم أغراق للشعب المصرى فى شبهات حول مذهب ال البيت ع انتم اول من تعرفون انها ليست الا كذب مفبرك ممنهج لأقصاء الناس و صرفهم عن قراءة او سماع اى شىء يتعلق بالمذهب الشيعى مذهب ال البيت ع.
وينكرون فتوى شيخ الأزهر الشيخ شلتوت – بجواز التعبد بالمذهب الشيعى – انها حرب ممنهجة اقحم فيها السلفيون الوهابية و الأخوان المتأسلمون الأزهر فيها حتى يكون لها شرعية و هى فاقدة لأى شرعية لأن ما بنى على باطل فهو باطل- و للأسف الشديد وقع الأزهر فى الفخ الذى أرادة له الوهابية و الأخوان.
فى زمن المخلوع حسنى الا مبارك تعالت ايضا الأصوات بمحاربة المد الشيعى و قيل هذا الكلام على لسان رئيس الدولة و سمعه العالم أجمع الا انه فى هذة الأيام و هذا التوقيت أخذت الحرب على المذهب و اتباعه أشكال أخرى مختلفة كل الأختلاف بداية من الحملة الأعلامية الشرسة الى اصدار البيانات و التصريحات الى تهديد الموالين المتبعين لنهج ال البيت ع بالتهديد و التشريد و القتل و الفصل من عملهم.
ان اى دستور فى العالم لأى بلد ينص على حرية الدين و المعتقد. و لا ادرى كيف وافق المصرييون على المادة ۱۱۹ من الدستور التى تجيز الأضهاد الدينى و ترسخ للتمييز المذهبى ضد ابناء الوطن الواحد. انهم يريدونها حرب و ليست حرب شريفة بل حرب قذرة تدار من السعودية و حلفائها الخائفين من ان تكون الثورة الأيرانية ملهمة لشعوبهم فى امل نحو التغيير الى الأفضل من جهة شعوبهم . و ان ما هم خائفون منه سوف يحدث اجلا ام عاجلا فالشعوب العربية و الأسلامية ملت من الظلم و ابتدت تفكر فى مخرج لها و كما حدث فى بلدان الربيع العربى سيحدث فى الخليج و يكون لدينا ربيع عربى و ربيع خليجى.
رسالة أخيرة اوجهها الى الشرفاء من رجال الأزهر. لا تنساقوا وراء من يريد ان يغرقكم و كونوا دعاة الى الحق اين رسالة التقريب بين المذاهب الأسلامية ان كل دعوات التقريب بين المسلمين و المذاهب الأسلامية السابق لها هى ابران الشيعية كما تزعمون فأين مصر السنية و بلاد الخليج من هذا الأمر الهام الا و هو التقريب بين المسلمين.
أخشى ان اقول ان استمرار الأزهر فى هذة الحرب الشرسة ضد المذهب الشيعى و اتباعه فى مصر سوف يفقد الأزهر مكانتة فى قلوب المسلمين و يتحول الأزهر الى مكان تدار من داخلة حرب ليس له شأن بها و لا ناقة له فيها و لا جمل.
و اخيرا نحو وحدة اسلامية يستظل بظلها كل المسلمين مهما كانت أطيافهم.
و اللهم صلى على محمد و ال محمد

الكاتب: السيد محمد الحسيني