المذهب الشیعي » أجوبة الشبهات » المذهب الشیعي » أجوبة الشبهات » م » المعاد »

مرور المؤمن على النار

السؤال:

هل المؤمنون معرَّضون للدخول إلى النار ؟

فقوله تعالى :

( وَإِن مِّنكُمْ إِلَّا وَارِدُهَا كَانَ عَلَى رَبِّكَ حَتْمًا مَّقْضِيًّا ) مريم ۷۱ ، يدلُّ على ذلك.

الجواب:

قال تعالى : ( وَإِن مِّنكُمْ إِلَّا وَارِدُهَا كَانَ عَلَى رَبِّكَ حَتْمًا مَّقْضِيًّا * ثُمَّ نُنَجِّي الَّذِينَ اتَّقَوا وَّنَذَرُ الظَّالِمِينَ فِيهَا جِثِيًّا ) مريم ۷۱ – ۷۲ .

معنى الآيتين : ما من أحد منكم ( مُتَّقٍ أو ظالم ) إلا وهو سَيَرِدُ النار ، وكان ذلك واجباً مقضياً على الله تعالى .

ثم ينجي الله المتقين ( المؤمنين ) ، ويترك الظالمين فيها باركين على ركبهم .

وجاء في كثير من الروايات عن النبي ( صلى الله عليه وآله ) في تفسير مجمع البيان ، والدر المنثور : ( إن الجميع يدخل النار ، لكنها تكون للمؤمن برداً وسلاماً ، وللكفار عذاباً مهاناً ) .

يقول العلامة الطباطبائي في تفسير الميزان ۱۴/۱۹ حول هذه الروايات : إن ظاهر بعض هذه الروايات هو :

أن ورود الناس يعني جوازهم منها ، فينطبق على روايات الصراط ، وفيها أنه جسر ممدود على النار ، يؤمر بالعبور عليها البرُّ والفاجر ، فيجوزه الأبرار ، ويسقط فيها الفجار .

وعن الشيخ الصدوق في كتاب الاعتقاد أنه حمل هذه الآية على هذا المعنى .