مظلومية الإمام علي(ع) بعد النبي(ص)

إنّ الأُمّة ستغدر بك

1 – رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) – لعليّ ( عليه السلام ) – : إنّ الأُمّة ستغدر بك ( 1 ) .

2 – الإمام عليّ ( عليه السلام ) : والله ، لَعهد النبيّ الأُمّي إليّ أن الأُمّة ستغدر بي ! ( 2 )

3 – عنه ( عليه السلام ) : ممّا عهد إليّ النبيّ ( صلى الله عليه وآله ) أنّ الأُمّة ستغدر بك من بعدي ( 3 ) .

4 – عنه ( عليه السلام ) : إنّ ممّا عهد إليّ النبيّ ( صلى الله عليه وآله ) أنّ الأُمّة ستغدر بي بعده ( 4 ) .

5 – الإرشاد عن حكيم بن جبير عمّن حدّثه : إنّ عليّاً ( عليه السلام ) خطب بالرحبة ، فقال أيّها الناس ، إنّكم قد أبيتم إلاّ أن أقول ، أما وربّ السماوات والأرض لقد عهد إليّ خليلي أنّ الأُمّة ستغدر بك بعدي ! ( 5 )

6 – رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : يا أبا الحسن ، إنّ الأُمّة ستغدر بك من بعدي ، وتنقض فيك عهدي ، وإنّك منّي بمنزلة هارون من موسى ( 6 ) .

7 – عنه ( صلى الله عليه وآله ) – لعليّ ( عليه السلام ) – : إنّ أُمّتي ستغدر بك بعدي ، ويتبع ذلك برّها وفاجرها ( 7 ) .

8 – المستدرك على الصحيحين عن حيّان الأسدي : سمعت عليّاً يقول : قال لي رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : إنّ الأُمّة ستغدر بك بعدي ، وأنت تعيش على ملّتي ، وتقتل على سنّتي . من أحبّك أحبّني ، ومن أبغضك أبغضني . وإنّ هذه ستخضب من هذا – يعني لحيته من رأسه – ( 8 ) .

9 – الإمام الباقر ( عليه السلام ) : اشتكى عليّ ( عليه السلام ) شكاة ، فعاده أبو بكر وعمر وخرجا من عنده فأتيا النبيّ ( صلى الله عليه وآله ) ، فسألهما من أين جئتما ؟ قالا : عُدْنا عليّاً . قال : كيف رأيتُماه ؟ قال ( 9 ) : رأيناه يُخاف عليه ممّا به . فقال : كلاّ ؛ إنّه لن يموت حتى يوسع غدراً وبغياً ، وليكوننّ في هذه الأُمّة عبرة يعتبر به الناس من بعده ( 10 ) .

10 – المستدرك على الصحيحين عن أنس بن مالك : دخلت مع النبيّ ( صلى الله عليه وآله ) على عليّ ابن أبي طالب ( رضي الله عنه ) يعوده وهو مريض وعنده أبو بكر وعمر ، فتحوّلا حتى جلس رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، فقال أحدهما لصاحبه : ما أراه إلاّ هالك ! فقال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : إنّه لن يموت إلاّ مقتولاً ، ولن يموت حتى يُملأ غيظاً ( 11 ) .

11 – المعجم الكبير عن ابن عبّاس : خرجت أنا والنبيّ ( صلى الله عليه وآله ) وعليّ في حُشّان ( 12 ) المدينة ، فمررنا بحديقة ، فقال عليّ ( رضي الله عنه ) : ما أحسن هذه الحديقة يا رسول الله !

فقال : حديقتك في الجنّة أحسن منها .

ثمّ أومأ بيده إلى رأسه ولحيته ، ثمّ بكى حتى علا بكاؤه . قيل : ما يُبكيك ؟

قال : ضغائن في صدور قوم ، لا يُبدونها لك حتى يفقدوني ( 13 ) .

12 – الإمام عليّ ( عليه السلام ) : بينما رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) آخذ بيدي ونحن نمشي في بعض سكك المدينة إذ أتينا على حديقة ، فقلت : يا رسول الله ، ما أحسنها من حديقة !

قال : لك في الجنّة أحسن منها . ثمّ مررنا بأُخرى ، فقلت : يا رسول الله ، ما أحسنها من حديقة ! قال : لك في الجنّة أحسن منها . حتى مررنا بسبع حدائق ، كلّ ذلك أقول : ما أحسنها ! ويقول : لك في الجنّة أحسن منها .

فلمّا خلا له الطريق اعتنقني ، ثمّ أجهش باكياً . قلت : يا رسول الله ، ما يُبكيك ؟ قال : ضغائن في صدور أقوام لا يُبدونها لك إلاّ من بعدي . قلت : يا رسول الله ، في سلامة من ديني ؟ قال : في سلامة من دينك ( 14 ) .

13 – تاريخ دمشق عن أنس بن مالك : خرجنا مع رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) فمرّ بحديقة ، فقال عليّ ( رضي الله عنه ) : ما أحسن هذه الحديقة ! قال : حديقتك في الجنّة أحسن منها .

حتى مرّ بسبع حدائق ، كلّ ذلك يقول عليّ : يا رسول الله ما أحسن هذه الحديقة ، فيردّ عليه النبيّ ( صلى الله عليه وآله ) : حديقتك في الجنّة أحسن منها .

ثمّ وضع النبيّ ( صلى الله عليه وآله ) رأسه على إحدى منكبي عليّ فبكى ، فقال له عليّ : ما يُبكيك يا رسول الله ؟ قال : ضغائن في صدور أقوام لا يُبدونها لك حتى أُفارق الدنيا .

قال عليّ ( رضي الله عنه ) : فما أصنع يا رسول الله ؟ قال : تصبر . قال : فإن لم أستطِع ؟ قال : تلقى جميلاً . قال : ويسلم لي ديني ؟ قال : ويسلم لك دينك ( 15 ) .

14 – الإمام عليّ ( عليه السلام ) : كنت أمشي مع رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) في بعض طرق المدينة ، فأتينا على حديقة ، فقلت : يا رسول الله ، ما أحسنها من حديقة ! قال : ما أحسنها ، ولك في الجنّة أحسن منها .

ثمّ أتينا على حديقة أُخرى ، فقلت : يا رسول الله ، ما أحسنها من حديقة ! قال : ما أحسنها ، ولك في الجنّة أحسن منها . حتى أتينا على سبع حدائق ، أقول : يا رسول الله ، ما أحسنها ، ويقول : لك في الجنّة أحسن منها .

فلمّا خلا له الطريق اعتنقني ، ثمّ أجهش باكياً ، فقال : بأبي الوحيد الشهيد !

فقلت : يا رسول الله ، ما يبكيك ؟ فقال : ضغائن في صدور أقوام لا يُبدونها لك إلاّ من بعدي ؛ أحقاد بدر ، وتِرات ( 16 ) أُحد . قلت : في سلامة من ديني ؟ قال : في سلامة من دينك .

فأبشر يا عليّ ؛ فإنّ حياتك وموتك معي ، وأنت أخي ، وأنت وصيّي ، وأنت صفيّي ، ووزيري ، ووارثي ، والمؤدّي عنّي ، وأنت تقضي ديني ، وتنجز عِداتي عنّي ، وأنت تُبرئ ذمّتي ، وتؤدّي أمانتي ، وتقاتل على سنّتي الناكثين من أُمّتي ، والقاسطين ، والمارقين ، وأنت منّي بمنزلة هارون من موسى ، ولك بهارون أُسوة حسنة ؛ إذ استضعفه قومه وكادوا يقتلونه ، فاصبر لظلم قريش إيّاك وتظاهرهم عليك ؛ فإنّك بمنزلة هارون من موسى ( 17 ) .

15 – رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : يا عليّ ، أنت وصيّي ، ووارثي ، قد أعطاك الله علمي وفهمي ، فإذا متُّ ظهرَت لك ضغائن في صدور قوم ، وغصب ( 18 ) على حقد ( 19 ) .

16 – المستدرك على الصحيحين عن ابن عبّاس : قال النبيّ ( صلى الله عليه وآله ) لعليّ : أما أنّك ستلقى بعدي جُهداً . قال : في سلامة من ديني ؟ قال : في سلامة من دينك ( 20 ) .

17 – رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) – لعليّ ( عليه السلام ) – : لتَكفرنّ بك الأُمّةُ ولتختلفنّ عليك اختلافاً شديداً ، الثابت عليك كالمقيم معي ، والشاذّ عنك في النار ، والنار مثوى الكافرين ( 21 ) .

18 – عنه ( صلى الله عليه وآله ) : يا عليّ ، إنّك باق بعدي ، ومبتلي بأُمّتي ، ومخاصم يوم القيامة بين يدي الله تعالى ( 22 ) .

أنت المظلوم بعدي

19 – رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : يا عليّ ، أنت المظلوم بعدي ، مَن ظلمك فقد ظلمني ( 23 ) .

20 – عنه ( صلى الله عليه وآله ) : يا عليّ ، أنت المظلوم من بعدي ، فويل لمن ظلمك واعتدى عليك ، وطوبى لمن تبعك ولم يختَر عليك . يا عليّ ، أنت المقاتل بعدي ، فويل لمن قاتلك ، وطوبى لمن قاتل معك ( 24 ) .

21 – عنه ( صلى الله عليه وآله ) : يا عليّ ، أنت وصيّي من بعدي ، وأنت المظلوم المضطهد بعدي ( 25 ) .

22 – المناقب للخوارزمي عن أبي ليلى : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) لعليّ : اتّقِ الضغائن التي لك في صدور من لا يُظهرها إلاّ بعد موتي ، أُولئك يلعنهم الله ، ويلعنهم اللاعنون . ثمّ بكى ( صلى الله عليه وآله ) ، فقيل : ممّ بكاؤك يا رسول الله ؟

فقال : أخبرني جبرئيل ( عليه السلام ) أنّهم يظلمونه ، ويمنعونه حقّه ، ويقاتلونه ، ويقتلون ولده ، ويظلمونهم بعده .

وأخبرني جبرئيل عن الله عزّ وجلّ أنّ ذلك الظلم يزول إذا قام قائمهم ، وعلَت كلمتهم ، واجتمعت الأُمّة على محبّتهم ، وكان الشاني لهم قليلاً ، والكاره لهم ذليلاً ، وكثر المادح لهم ، وذلك حين تغيّر البلاد ، وضعف العباد ، واليأس من الفرج ، فعند ذلك يظهر القائم فيهم ( 26 ) .

23 – دلائل النبوّة عن محمّد بن كعب – في صلح الحديبيّة – : إنّ كاتب رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) لهذا الصلح كان عليّ بن أبي طالب ، فقال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) أُكتب : هذا ما صالح عليه محمّد بن عبد الله سهيل بن عمرو . فجعل عليّ يتلكّأ ويأبى أن يكتب إلاّ ” محمّد رسول الله ” ، فقال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : أُكتب ! إنّ لك مثلها ، تعطيها وأنت مضطهد ( 27 ) .

24 – شرح نهج البلاغة عن أبي سعيد الخدري : ذكر رسولُ الله ( صلى الله عليه وآله ) يوماً لعليّ ما يلقى بعده من العَنَت ( 28 ) ، فأطال ، فقال له ( عليه السلام ) : أنشدك الله والرحم يا رسول الله لمّا دعوتَ الله أن يقبضني إليه قبلك . قال : كيف أسأله في أجل مؤجّل ؟ قال : يا رسول الله ، فعلامَ أُقاتل من أمرتَني بقتاله ؟ قال : على الحدث في الدين ( 29 ) .

25 – شرح نهج البلاغة : روى أبو جعفر الإسكافي – أيضاً – أنّ النبيّ ( صلى الله عليه وآله ) دخل على فاطمة ( عليها السلام ) فوجد عليّاً نائماً ، فذهبت تنبّهه ، فقال : دَعيه ؛ فرُبّ سهر له بعدي طويل ، وربّ جفوة لأهل بيتي من أجله شديدة . فبكت ، فقال : لا تبكي ؛ فإنّكما معي ، وفي موقف الكرامة عندي ( 30 ) .

ما زلتُ مظلوماً

26 – الإمام عليّ ( عليه السلام ) : ما زلتُ مظلوماً مُذ كنت ( 31 ) .

27 – عنه ( عليه السلام ) : ما زلت مظلوماً منذ قُبض رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ( 32 ) .

28 – عنه ( عليه السلام ) : ما زلت مظلوماً منذ قبض الله نبيّه حتى يوم الناس هذا ، ولقد كنت أُظلم قبل ظهور الإسلام ، ولقد كان أخي عقيل يذنب أخي جعفر فيَضربني ( 33 ) .

29 – عنه ( عليه السلام ) : فوَالله ما زلت مدفوعاً عن حقّي مستأثراً عليَّ منذ قبض الله نبيّه ( صلى الله عليه وآله ) حتى يوم الناس هذا ( 34 ) .

30 – المناقب لابن شهر آشوب عن حريث : إنّ عليّاً لم يقُم مرّة على المنبر إلاّ قال في آخر كلامه قبل أن ينزل : ما زلت مظلوماً منذ قبض الله نبيّه ( صلى الله عليه وآله ) ( 35 ) .

لقد ظُلمت عدد المدر والوبر !

31 – الإمام عليّ ( عليه السلام ) : لقد ظُلمت عدد الحجر والمدر ( 36 ) .

32 – شرح نهج البلاغة عن المسيّب بن نجبة : بينا عليّ يخطب إذ قام أعرابيّ فصاح : وامظلمتاه ! فاستدناه عليّ ( عليه السلام ) ، فلمّا دنا قال له : إنّما لك مظلمة واحدة ، وأنا قد ظُلمت عدد المدر والوبر .

وفي رواية عبّاد بن يعقوب : إنّه دعاه فقال له : ويحك ، وأنا والله مظلوم أيضاً ، هاتِ فلندعُ على من ظلمنا ( 37 ) .

33 – الخرائج والجرائح : إنّ أعرابيّاً أتى أمير المؤمنين ( عليه السلام ) وهو في المسجد ، فقال : مظلوم ! قال : ادنُ منّي . فدنا ، فقال : يا أمير المؤمنين مظلوم ! قال : ادُن .

فدنا حتى وضع يديه على ركبتيه ، قال : ما ظلامتك ؟ فشكا ظلامته . فقال : يا أعرابيّ أنا أعظم ظلامةً منك ؛ ظلمني المدر والوبر ، ولم يبقَ بيت من العرب إلاّ وقد دخلت مظلمتي عليهم ، وما زلت مظلوماً حتى قعدت مقعدي هذا ( 38 ) .

النوادر

34 – الغارات عن عبد الرحمن بن أبي بكرة : سمعت عليّاً ( عليه السلام ) وهو يقول : ما لقي أحد من الناس ما لقيت ! ثمّ بكى ( 39 ) .

35 – الإمام عليّ ( عليه السلام ) : لقد أصبحت الأُمم تخاف ظلم رُعاتها ، وأصبحت أخاف ظلم رعيّتي ( 40 ) .

36 – عنه ( عليه السلام ) : إن كانت الرعايا قبلي لتشكو حَيف رُعاتها ، وإنّني اليوم لأشكو حيف رعيّتي ، كأنّني المَقودُ وهم القادة ، أو الموزوع وهم الوزعة ( 41 ) ( 42 ) .

37 – عنه ( عليه السلام ) – من كتابه إلى معاوية – : قلتَ : إنّي كنت أُقاد كما يُقاد الجمل المخشوش حتى أُبايع . ولعمر الله ! لقد أردتَ أن تذمّ فمدحتَ ، وأن تفضح فافتضحت ، وما على المسلم من غضاضة في أن يكون مظلوماً ما لم يكن شاكّاً في دينه ، ولا مرتاباً بيقينه ( 43 ) .

38 – شرح نهج البلاغة – بعد ذكر تظلّمه من الشورى وتظلّمه من قريش – :

واعلم أنّه قد تواترت الأخبار عنه ( عليه السلام ) بنحو من هذا القول ، نحو قوله : ما زلت مظلوماً منذ قبض الله رسوله حتى يوم الناس هذا .

وقوله : اللهمّ اخزِ قريشاً ؛ فإنّها منعتني حقّي ، وغصبتني أمري .

وقوله : فجزى قريشاً عنّي الجوازي ؛ فإنّهم ظلموني حقّي ، واغتصبوني سلطان ابن أُمّي .

وقوله : وقد سمع صارخاً ينادي : أنا مظلوم ! فقال : هلمّ فلنصرخ معاً ، فإنّي ما زلت مظلوماً .

وقوله : وإنّه ليعلم أنّ محلّي منها محلّ القطب من الرحى .

وقوله : أرى تراثي نهباً .

وقوله : أصغَيا بإنائنا ، وحَمَلا الناس على رقابنا .

وقوله : إنّ لنا حقّاً ؛ إن نُعطَه نأخذه ، وإن نُمنَعه نركب أعجاز الإبل وإن طال السرى .

وقوله : ما زلت مستأثراً عليَّ ، مدفوعاً عمّا أستحقّه وأستوجبه ( 44 ) .

ــــــــــــــــــــــــــــــــ

( 1 ) التاريخ الكبير : 2 / 174 / 2103 عن حبيب بن أبي ثابت ؛ الخصال : 462 / 4 عن زيد بن وهب وزاد في آخره ” بعدي ” ، شرح الأخبار : 2 / 446 / 801 كلاهما عن الإمام عليّ ( عليه السلام ) عنه ( صلى الله عليه وآله ) .

( 2 ) مسند البزّار : 3 / 92 / 869 عن ثعلبة بن يزيد عن أبيه ، تاريخ دمشق : 42 / 447 ؛ الغارات : 2 / 486 كلاهما عن ثعلبة بن يزيد .

( 3 ) تاريخ بغداد : 11 / 216 / 5928 عن أبي إدريس ، تاريخ دمشق : 42 / 447 عن علقمة وثعلبة وص 448 عن أبي إدريس الأزدي ، دلائل النبوّة للبيهقي : 6 / 440 ، البداية والنهاية : 6 / 218 كلاهما عن أبي إدريس الأزدي وثعلبة بن يزيد الحمامي ، شرح نهج البلاغة : 20 / 326 / 734 ؛ الإرشاد : 1 / 284 عن حكيم بن جبير عمّن حدّثه وص 285 عن أبي إدريس الأودي ، الأمالي للطوسي : 476 / 1040 عن ثعلبة بن مرثد الحماني ، الشافي : 3 / 225 عن ثعلبة بن يزيد الحماني ، المناقب للكوفي : 2 / 533 / 1033 عن أبي إدريس الأودي وص 545 / 1053 ، الإيضاح : 452 كلاهما عن أبي إدريس .

( 4 ) المستدرك على الصحيحين : 3 / 150 / 4676 عن أبي إدريس الأودي .

( 5 ) الإرشاد 1 / 284 ؛ شرح نهج البلاغة : 4 / 107 عن عبد الله بن الغنوي .

( 6 ) الاحتجاج : 1 / 187 / 37 عن أبان بن تغلب عن الإمام الصادق عن الإمام عليّ ( عليهما السلام ) وص 450 / 104 عن إسحاق بن موسى الكاظم عن أبيه عن آبائه عن الإمام عليّ ( عليهم السلام ) عنه ( صلى الله عليه وآله ) .

( 7 ) عيون أخبار الرضا : 2 / 67 / 307 عن عبد الله التميمي عن الإمام الرضا عن آبائه عن الإمام عليّ ( عليهم السلام ) .

( 8 ) المستدرك على الصحيحين : 3 / 153 / 4686 ، كنز العمّال : 11 / 617 / 32997 .

( 9 ) كذا في المصدر ، والظاهر أنّها : ” قالا ” .

( 10 ) شرح نهج البلاغة : 4 / 106 عن سدير الصيرفي .

( 11 ) المستدرك على الصحيحين : 3 / 150 / 4673 ، الكامل في التاريخ : 2 / 433 ، تاريخ أصبهان : 2 / 113 / 1250 ، تاريخ دمشق : 42 / 536 / 9050 و 9051 وص 422 / 9017 عن عمران بن حصين و ح 9018 ، الفصول المهمّة : 129 والخمسة الأخيرة نحوه .

( 12 ) الحَشّ : البُستان ، ويجمع على حُشّان ( النهاية : 1 / 390 ) .

( 13 ) المعجم الكبير : 11 / 61 / 11084 ؛ الإيضاح : 454 عن أنس نحوه .

( 14 ) مسند أبي يعلى : 1 / 285 / 561 ، تاريخ بغداد : 12 / 398 / 6859 نحوه ، تاريخ دمشق : 42 / 323 / 8880 و 8881 وص 322 / 8879 ، المناقب للخوارزمي : 65 / 35 ؛ المناقب للكوفي : 1 / 243 / 158 كلّها عن أبي عثمان النهدي ، شرح الأخبار : 2 / 464 / 815 عن أنس بن مالك نحوه وراجع نثر الدرّ : 1 / 241 .

( 15 ) تاريخ دمشق : 42 / 323 / 8882 ، كفاية الطالب : 273 وفيه ” جهداً ” بدل ” جميلاً ” ؛ المناقب للكوفي : 1 / 236 / 150 عن أبي رافع نحوه وراجع شرح نهج البلاغة : 4 / 107 .

( 16 ) التِّرَة : التَّبِعَةَ ، يقال : وَتَرتُ الرجلَ ؛ إذا قتلتَ له قتيلاً وأخذت له مالاً ( لسان العرب : 5 / 274 ) .

( 17 ) كتاب سليم بن قيس : 2 / 569 / 2 .

( 18 ) وفي نسخة : وغصبت على حقّك .

( 19 ) كفاية الأثر : 124 عن عمّار .

( 20 ) المستدرك على الصحيحين : 3 / 151 / 4677 ، المصنّف لابن أبي شيبة : 7 / 503 / 54 عن أبي عبيدة بن الحكم الأزدي يرفعه .

( 21 ) من لا يحضره الفقيه : 4 / 177 / 5402 ، كمال الدين : 213 / 1 ، الأمالي للصدوق : 488 / 661 ، الأمالي للطوسي : 443 / 991 ، الإمامة والتبصرة : 155 / 1 ، بشارة المصطفى : 83 كلّها عن مقاتل بن سليمان عن الإمام الصادق ( عليه السلام ) عنه ( صلى الله عليه وآله ) .

( 22 ) كنز العمّال : 16 / 194 / 44216 عن عبد الله بن الحسن ؛ الاحتجاج : 1 / 463 / 107 كلاهما عن الإمام عليّ ( عليه السلام ) .

( 23 ) الاعتقادات : 104 .

( 24 ) عيون أخبار الرضا : 1 / 303 / 63 ، بشارة المصطفى : 220 كلاهما عن إبراهيم بن أبي محمود ف عن الإمام الرضا عن آبائه عن الإمام الحسين ( عليهم السلام ) وراجع ص 125 .

( 25 ) كنز الفوائد : 2 / 56 ، مائة منقبة : 84 / 33 كلاهما عن زيد بن عليّ عن أبيه عن جدّه الحسين بن عليّ عن الإمام عليّ ( عليهم السلام ) .

( 26 ) المناقب للخوارزمي : 62 / 31 ؛ الأمالي للطوسي : 351 / 726 .

( 27 ) دلائل النبوّة للبيهقي : 4 / 147 ، المناقب للخوارزمي : 193 / 231 وراجع شرح نهج البلاغة : ف 2 / 232 والأمالي للطوسي : 187 / 315 والإرشاد : 1 / 121 ووقعة صفّين : 509 راجع : حرب صفّين / قضيّة الحَكمين .

( 28 ) العَنَتُ : المشقّة ( النهاية : 3 / 306 ) .

( 29 ) شرح نهج البلاغة : 4 / 108 .

( 30 ) شرح نهج البلاغة : 4 / 107 .

( 31 ) الأمالي للطوسي : 350 / 724 عن زيد بن عليّ بن أبيه عن جدّه ( عليهما السلام ) ، علل الشرائع : 45 / 3 عن عبد الله بن الحسن عن الإمام زين العابدين عن أبيه عنه ( عليهم السلام ) ، الاعتقادات : 105 ، الفضائل لابن شاذان : 111 وفيها ” مُذ ولدتني أُمّي ” بدل ” كنت ” .

( 32 ) الأمالي للطوسي : 726 / 1526 عن شريك ، الجمل : 123 ، الاحتجاج : 1 / 449 / 104 عن إسحاق بن موسى عن أبيه الإمام الكاظم عن آبائه عنه ( عليهم السلام ) ، الصراط المستقيم : 3 / 42 عن حريث وزاد في آخره ” إلى يوم الناس ” .

( 33 ) شرح نهج البلاغة : 20 / 283 / 241 وج 9 / 306 ؛ الشافي : 3 / 223 عن عمرو بن حريث وفيهما إلى ” هذا ” .

( 34 ) نهج البلاغة : الخطبة 6 ، الاحتجاج : 1 / 447 / 103 وفيه ” إنّي كنت لم أزل مظلوماً مستأثراً على حقّي ” ، المسترشد : 403 / 135 وزاد في آخره ” وسيعلم الذين ظلموا أيّ منقلب ينقلبون ” .

( 35 ) المناقب لابن شهر آشوب : 2 / 115 ، كتاب سليم بن قيس : 2 / 750 / 25 وفيه ” قال معاوية له ( عليه السلام ) : بلغني عنك إنّك لا تخطب الناس خطبة إلاّ قلت قبل أن تنزل عن منبرك : والله إنّي لأولى الناس بالناس وما زلت . . . ” وص 663 / 12 عن الأشعث بن قيس .

( 36 ) شرح نهج البلاغة : 10 / 286 ؛ الجمل : 124 .

( 37 ) شرح نهج البلاغة : 4 / 106 ؛ المناقب لابن شهر آشوب : 2 / 115 نحوه إلى ” الوبر ” وراجع الشافي : 3 / 223 .

( 38 ) الخرائج والجرائح : 1 / 180 / 13 ، الصراط المستقيم : 3 / 41 نحوه .

( 39 ) الغارات : 2 / 583 ؛ شرح نهج البلاغة : 4 / 103 .

( 40 ) نهج البلاغة : الخطبة 97 ، الإرشاد : 1 / 277 .

( 41 ) الوازِع : السلطان ، والجمع وَزَعة ( لسان العرب : 8 / 390 ) .

( 42 ) نهج البلاغة : الحكمة 261 .

( 43 ) نهج البلاغة : الكتاب 28 ، الاحتجاج : 1 / 423 / 90 .

( 44 ) شرح نهج البلاغة : 9 / 306 .

المصدر: موسوعة الإمام علي(ع) في الكتاب والسنة والتاريخ / الشيخ محمد الريشهري