ولادت-امام-علی

مكان ولادة علي(ع) لم يجرأ المحرفون على إنكاره

المراة التي ياتيها المخاض نراها جليسة الفراش واصحاب العلاقة من ذويها والمشرفة على ولادتها حولها ، الا ان هنالك امراة شعرت بالمخاض فنهضت من فراشها والتجأت الى الكعبة هل كان ذلك بايحاء رباني ام بالهام نفسي ؟ ومهما يكن الامر ففي القصة بقية ، وفعلا التجات الى الكعبة ليس لتطوف ولكنها وقفت عند احد اركانها فما كان من جدار الكعبة الا لينشطر وليؤذن للمراة بالدخول ، وبالفعل دخلت من غير خوف او وجل وبخطوات ثابتة ، هل بقي الجدار مفتوح ؟ كلا بل اغلق وعاد كما كان ، هل كانت الكعبة خالية من المعتمرين او المصلين ؟

الجواب الفطري كلا لانها ملجأ حتى المشركين في حينها ودخلت الكعبة ، من اين لها المستلزمات التي تعينها على الولادة ؟ انه سؤال منطقي وليس فقهي تاريخي ، ومن ساعدها على ذلك ؟ ولم بقيت ثلاثة ايام ؟ فالولادة لا تستغرق حتى الساعة الواحدة ، فماذا حصل خلال الثلاثة ايام وهل ولد مولودها وبقي ثلاثة ايام في الكعبة ومن ثم جاء الاذن بالرحيل ام انها ولدته في اليوم الثالث ؟ ومن ثم من اين لها انها ستخرج من الكعبة عند انتهاء ولادتها بعد دخولها؟ ماذا تحمل في قلبها من ايمان ؟

وجاء المولود فهل هذا المولود له امتياز خاص بحيث انه ولد في الكعبة ؟ التاريخ سيجيب على ذلك . وذويها الم يفتقدوها ؟ فامراة تغيب عنهم ثلاثة ايام وهي في حالة مخاض انه امر غريب وغرابته اعجاز ان تم الامر من غير مشاكل ، والامر المشكل الاخر ان الولادة يتبعها بعض الحاجات النجسة التي تخرج مع المولود فاين هذه الحاجات بعد الولادة وكيف تكون مثل هكذا امور في قبلة المسلمين وبيت الله الحرام ؟

وخرجت المراة من الكعبة من نفس المكان الذي دخلت منه ، فكيف تحرك الجدار الذي يعتبر من صنف الجماد ؟ وعند خروجها الم يرها احد ؟

وجاءت سيرة هذا المولود الذي لا يمكن للتاريخ ان يكرر شخصيته حتى قيام الساعة ، فلو وضعت اصبعك على اروع الكلمات ستجد قائلها المولود ولو تصفحت معارك الاسلام التي قضت على المشركين ستجد سيف المولود ، ولو بحثت عن افضل قاض عمل باحكام الله عز وجل بين الناس ستجد قضاء المولود ، ولو سالت من هو الذي حضي بافضل نساء العالم ؟ ستجد المولود، ولو قلت اين اجد الحق وما تعريفه سيقال لك انه المولود في الكعبة ، انه الامام علي بن ابي طالب عليه السلام الذي لا يمكن لنا حصر ماهيته في هذه السطور ولكنني ساوجز حياته في هذه السطور

ولادته اشارة حياته اثارة استشهاده عبارة ، فالاشارة ولادته في بيت الله وهو المنفرد بهذا دون سائر الخلق وحياته اثارة فانه عاش العلم والحروب بكل فنونهما وانتصر ويكفيه ان الحق يدور حيثما دار علي ( عليه السلام ) واستشهاده عبارة فالعبارة هي عندما ضربه اللعبن ابن ملجم على راسه دوت عبارة في السماء ( تهدمت والله اركان الهدى ) والعبارة التي اطلقها هو عليه السلام عندما ضرب هي فزت ورب الكعبة ، فاي فوز هذا الذي قصده الامير عليه السلام ؟ انه قصد اللقاء بربه ورسوله.

الکاتب: سامي جواد كاظم