مملكة الكراهية -الأخوة الأعداء- للعراق والشام

يقول أبن الوزير..

وشكوت من ظلم الحسود ولن تجد- — ذا سؤدد أِلا أصيب بحسّد؟

الحسد .. مذموم , ذُكِرَ في الكتاب الحكيم -ومن شر حاسدٍ أذا حَسَدْ-ممارسات سلبيه خارج نظام المودة, يجلب القلق والتوتر و الضيق والأخطاء والخراب,ويعكس الأرتباك و الأضطراب للحاسد .!.
سُئِلَ تشرشل مرة عن رأيه بالشعوب-في زمانه- فقال جملة تأريخية هامة-
أذا مات الأنكليز تموت السياسة, وأذا مات الروس يموت السلام, وأذا مات الأمريكان يموت الغنى, وأذا مات الفرنسيين يموت الذوق, وأذا مات الألمان تموت القوة, أما.. أذا مات العرب تموت الخيانة.؟؟
الكثيرون قرأوا عن تأريخ العرب والفتوحات الأسلامية,عن الحجاز و نجد ومكة ,لكن لم يعرفوا آل سعود أو آل حمد أو آل خليفة, ثم أن غالبية المواطنين في أوربا وغيرها يجهلون حتى موقع السعودية وقطر على الخارطة,لأنهما أصلاً خارج الحضارة ولم يقدما أي شئ هام للأنسانية.؟
يقولُ الفيلسوف غوته- أن الدجاجة حينما تريد أن تبيض, و تصيح..قيط..قيط- قيط- تظن أنها سوف تبيض قمراًسياراً .!
أيادي ملوثة ولحى كثّة وجلابيب قصيرة.!.تموّلها مشايخ النفط والغاز أمتدت لغايات غير أخلاقية تنشر الفوضى و الأنقسام في أرض الحضارات والتسامح الديني بلادالرافدين ثم صوبوا سهام الحقد نحو بلاد الشام بالأذى والتدمير و القلق, دعاة فوضى مغرقة بالتطرف والأقصاء والتحقير للأقليات الدينية والقومية وتُسّعِير الخلافات المذهبية والطائفية والأساءة للمعتقدات الدينية التي تنذر بالحرب الأهلية ,و أنهيار منظومة القيم الأخلاقية المجتمعية.!.
أن الشريعة السمحاء للأسلام وكل الأديان المحترمة توصي بالتعايش السلمي دون تفرقة وتنهى عن التعصب والغلو والتشدد, أن الضامن الأكيد هو الشعب بهمة سواعد أبناءه -كتحالف وطني حقيقي- و بالأفكار النيرة المشبعة بالحقوق الأنسانية وأحترام الحريات والعقول المتجددة التي تدعو للخير والمحبة والسلام ,يبنى الوطن.
بَسَّطَ أبا تمام معنى الحسد,على أنه يحمل معاني النجاح,وأذا أراد الله نشر فضيلة..أتاح لها لسان حسود.!. ولأن البسطاء والنكرات كالجماد ليس لهم حساد أو نقاد, وهؤلاء يتمالكهم الحسد لأنكم تفوقتم عليهم علماً أو معرفة أو أنفتاحاً حضارياً .!!
الأخوة الأعداء..الأعداء الأصدقاء,حساد..خانوا الوّد..والأخوة وقتلوا المحبة مع سبق الأصرار,بحبل الغيرة المذموم؟
قال أحمد شوقي في عدم الوفاء..!.

أودعت أنساناً وكلباً وديعة – فضيعها الأنسان والكلب حافظ؟

الكاتب: صادق الصافي