من أدعية النبي(ص) للإمام علي(ع)

اللهمّ اجعل لي وزيراً من أهلي عليّاً أخي

1 – رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : اللهمّ أقول كما قال أخي موسى : اللهمّ اجعل لي وزيراً من أهلي ، عليّ ( 1 ) أخي ، اشدد به أزري ، وأشركه في أمري ، كي نسبّحك كثيراً ، ونذكرك كثيراً ، إنّك كنت بنا بصيراً ( 2 ) .

2 – الإمام الباقر ( عليه السلام ) : لمّا نزلت : ( وَاجْعَل لِي وَزِيرًا مِّنْ أَهْلِي * هَرُونَ أَخِي * اشْدُدْ بِهِ أَزْرِى ) ( 3 ) كان رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) على جبل ، ثمّ دعا ربّه وقال : اللهمّ اشدد أزري بأخي عليّ ، فأجابه إلى ذلك ( 4 ) .

3 – رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : إنّي أسألك يا سيّدي وإلهي أن تجعل لي من أهلي وزيراً ، تشدّ به عضدي ، فاجعل لي عليّاً وزيراً وأخاً ، واجعل الشجاعة في قلبه ، وألبسه الهيبة على عدوّه ( 5 ) .

اللهمّ املأ قلبه علماً وفهماً وحكماً ونوراً

4 – الإمام عليّ ( عليه السلام ) : كنت أدخل على رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ليلا ونهاراً ، وكنت إذا سألته أجابني ، وإن سكتّ ابتدأني . وما نزلت عليه آية إلاّ قرأتها وعلمت تفسيرها وتأويلها . ودعا الله لي أن لا أنسى شيئاً علّمني إيّاه ، فما نسيته ؛ من حرام ولا حلال ، وأمر ونهي ، وطاعة ومعصية . ولقد وضع يده على صدري وقال : اللهمّ املأ قلبه علماً وفهماً وحكماً ونوراً . ثمّ قال لي : أخبرني ربّي عزّ وجلّ أنّه قد استجاب لي فيك ( 6 ) .

5 – عنه ( عليه السلام ) : كان رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) . . . يضع يده على صدري ، ثمّ يقول : اللهمّ املأ قلبه علماً وفهماً ونوراً وحلماً وحكماً وإيماناً ، وعلّمه ولا تُجهّله ، واحفظه ولا تُنسِه ( 7 ) .

6 – رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : إنّ الله تعالى عهد إليّ عهداً في عليّ ، فقلت : يا ربّ بيّنه لي . فقال : اسمع . فقلت : سمعت . فقال : إنّ عليّاً راية الهدى . . . قلت : اللهمّ أجلِ قلبه ، واجعل ربيعه الإيمان . فقال الله : قد فعلت به ذلك ( 8 ) .

اللهمّ اهدِ قلبه وثبّت لسانه

7 – الإمام عليّ ( عليه السلام ) : بعثني رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) إلى اليمن ، فقلت : يا رسول الله ، تبعثني وأنا شابّ أقضي بينهم ولا أدري ما القضاء ! ! فضرب بيده في صدري ، ثمّ قال : اللهمّ اهدِ قلبه ، وثبّت لسانه . فما شككت بعدُ في قضاء بين اثنين ( 9 ) .

8 – تاريخ بغداد عن عمر بن عليّ عن أبيه عليّ بن أبي طالب ( عليه السلام ) : دعاني رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ليستعملني على اليمن ، فقلت له : يا رسول الله ، إنّي شابّ حدِث السنّ ، ولا علم لي بالقضاء ! ! فضرب رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) في صدري مرّتين – أو قال : ثلاثاً – وهو يقول : اللهمّ اهدِ قلبه ، وثبّت لسانه . فكأنّما كلّ علم عندي ، وحُشي قلبي علماً وفقهاً ، فما شككت في قضاء بين اثنين ( 10 ) .

9 – المستدرك على الصحيحين عن ابن عبّاس : بعث النبيّ ( صلى الله عليه وآله ) إلى اليمن عليّاً فقال : علّمهم الشرائع ، واقضِ بينهم . قال : لا علم لي بالقضاء ! فدفع في صدره فقال : اللهمّ اهدِه للقضاء ( 11 ) .

10 – الإمام عليّ ( عليه السلام ) : دعا لي النبيّ ( صلى الله عليه وآله ) فقال : اللهمّ اهدِ قلبه ، واشرح صدره ، وثبّت لسانه ، وقِهِ الحرّ والبرد ( 12 ) .

اللهمّ أدِر الحقّ معه حيث دار

11 – رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : رحم الله عليّاً ، اللهمّ أدِر الحقّ معه حيثُ دار ( 13 ) .

12 – عنه ( صلى الله عليه وآله ) : اللهمّ أدِر الحقّ مع عليّ حيثما دار ( 14 ) .

اللهمّ والِ من والاه وعادِ من عاداه

13 – رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : من كنت مولاه فعليّ مولاه ، اللهمّ والِ من والاه ، وعادِ من عاداه ( 15 ) .

14 – عنه ( صلى الله عليه وآله ) : هذا وليّ من أنا مولاه ، اللهمّ والِ من والاه ، اللهمّ عادِ من عاداه ( 16 ) .

15 – عنه ( صلى الله عليه وآله ) – يوم غدير خمّ : اللهمّ من كنت مولاه فعليّ مولاه ، اللهمّ والِ من والاه ، وعادِ من عاداه ، وانصر من نصره ، وأعِن من أعانه ( 17 ) .

16 – عنه ( صلى الله عليه وآله ) – في حجّة الوداع : من يكن الله ورسوله مولياه فإنّ هذا مولاه ، اللهمّ والِ من والاه ، وعادِ من عاداه ، اللهمّ من أحبّه من الناس فكُن له حبيباً ، ومن أبغضه فكُن له مبغضاً ( 18 ) .

17 – تاريخ دمشق عن عمرو ذو مرّ وسعيد بن وهب وعن زيد بن يثيع : سمعنا عليّاً يقول في الرحبة ( 19 ) : أنشد الله من سمع النبيّ ( صلى الله عليه وآله ) يقول يوم غدير خمّ ما قال إلاّ قام ، فقام ثلاثة عشر ، فشهدوا أنّ رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) قال : ألست أولى بالمؤمنين من أنفسهم ؟ قالوا : بلى يا رسول الله ، فأخذ بيد عليّ فقال : من كنت مولاه فهذا مولاه ، اللهمّ والِ من والاه ، وعادِ من عاداه ، وأحبّ من أحبّ ، وأبغض من أبغضه ، وانصر من نصره ، واخذل من خذله ( 20 ) .

18 – رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : عادى الله من عادى عليّاً ( 21 ) .

19 – عنه ( صلى الله عليه وآله ) : من كنت مولاه فعليّ مولاه ، اللهمّ والِ من والاه ، وعادِ من عاداه ، وأعن من أعانه ، وانصر من نصره ، واخذل من خذله ، واخذل عدوّه وكن له ولولده ، واخلفه فيهم بخير ، وبارك لهم فيما تعطيهم ، وأيّدهم بروح القدس ، واحفظهم حيث توجّهوا من الأرض ، واجعل الإمامة فيهم ، واشكر من أطاعهم ، وأهلك من عصاهم ، إنّك قريب مجيب ( 22 ) .

اللهمّ انصر من نصره واخذل من خذله

20 – رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) – في عليّ ( عليه السلام ) : اللهمّ والِ من والاه ، وعادِ من عاداه ، وانصر من نصره ، واخذل من خذله ( 23 ) .

21 – عنه ( صلى الله عليه وآله ) : اللهمّ انصر من نصر عليّاً ، اللهمّ أكرم من أكرم عليّاً ، اللهمّ اخذل من خذل عليّاً ( 24 ) .

22 – عنه ( صلى الله عليه وآله ) : اللهمّ انصر عليّاً ، اللهمّ أكرم من أكرم عليّاً ، اللهمّ اخذل من خذل عليّاً ( 25 ) .

23 – عنه ( صلى الله عليه وآله ) : من كنت مولاه فعليّ مولاه ، اللهمّ والِ من والاه ، وعادِ من عاداه ، وانصر من نصره ، واخذل من خذله ، وأعِن من أعانه ( 26 ) .

اللهمّ انصره وانصر به

24 – المعجم الكبير عن ابن عبّاس : لمّا عقد رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) اللواء لعليّ يوم خيبر دعا له هنيهة ، فقال : اللهمّ أعِنه وأعزّ به ، وارحمه وارحم به ، وانصره وانصر به ، اللهمّ والِ من والاه ، وعادِ من عاداه ( 27 ) .

25 – رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) – في عليّ ( عليه السلام ) يوم غدير خمّ : اللهمّ أعِنه وأعن به ، وارحمه وارحم به ، وانصره وانصر به ، اللهمّ والِ من والاه ، وعادِ من عاداه ( 28 ) .

26 – تاريخ دمشق عن أبي ذرّ : سمعت من رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) يقول لعليّ بن أبي طالب كلمات لو تكون لي إحداهنّ أحبّ إليّ من الدنيا وما فيها ، سمعت رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) وهو يقول : اللهمّ أعِنه واستعن به ، اللهمّ انصره وانتصر له ؛ فإنّه عبدك ، وأخو رسولك ( 29 ) .

27 – رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) – في عليّ ( عليه السلام ) : اللهمّ ارحمه وترحّم عليه ، وانصره وانتصر به ، وأعِنه واستعن به ؛ فإنّه عبدك ، وكتيبة رسولك ( 30 ) .

اللهمّ أذهب عنه الحرّ والبرد

28 – الإمام عليّ ( عليه السلام ) : دعا لي النبيّ ( صلى الله عليه وآله ) أن يقيني الله عزّ وجلّ الحرّ والبرد ( 31 ) .

29 – سنن ابن ماجة عن عبد الرحمن بن أبي ليلى : كان أبو ليلى يسمر مع عليّ ، فكان يلبس ثياب الصيف في الشتاء ، وثياب الشتاء في الصيف . فقلنا : لو سألته ! فقال : إنّ رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) بعث إليّ وأنا أرمد العين يوم خيبر ، قلت : يا رسول الله ، إنّي أرمد العين ! فتفل في عيني ، ثمّ قال : اللهمّ أذهب عنه الحرّ والبرد . قال : فما وجدتُ حرّاً ولا برداً بعد يومئذ . وقال : لأبعثنّ رجلاً يحبّ الله ورسوله ، ويحبّه الله ورسوله ، ليس بفرّار . فتشرّف له الناس ، فبعث إلى عليّ فأعطاها إيّاه ( 32 ) .

30 – مسند البزّار عن أبي ليلى : قلت لعليّ – وكان يسمر معه – إنّ الناس قد أنكروا منك أن تخرج في الحرّ في الثوب الثقيل المحشو ، وفي الشتاء في الملاءتين الخفيفتين ! فقال عليّ : أوَلم تكن معنا ؟ قلت : بلى . قال : فإنّ رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) دعا أبا بكر فعقد له اللواء ، ثمّ بعثه فسار بالناس فانهزم ، حتى إذا بلغ ورجع دعى عمر فعقد له لواء ، فسار ثمّ رجع منهزماً بالناس ، فقال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) :

” لأُعطينّ الراية رجلاً يحبّ الله ورسوله ويحبّه الله ورسوله ، يفتح الله له ، ليس بفرّار ” ، فأرسل إليّ فدعاني ، فأتيته وأنا أرمد لا أُبصر شيئاً ، فتفل في عيني وقال : ” اللهمّ اكفِه ألمَ الحرّ والبرد ” ، فما آذاني حرّ ولا برد بعدُ ( 33 ) .

31 – الغارات عن أبي إسحاق السبيعي : كنت على عنق أبي يوم الجمعة وأمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب ( عليه السلام ) يخطب وهو يتروّح بكمّه ، فقلت : يا أبه ، أمير المؤمنين يجد الحرّ ؟ فقال لي : لا يجد حرّاً ولا برداً ، ولكنّه غسل قميصه وهو رطب ولا له غيره فهو يتروّح به ( 34 ) .

اللهمّ اشفِه

32 – الإمام عليّ ( عليه السلام ) : مرضتُ ، فأتى عليَّ النبيّ ( صلى الله عليه وآله ) وأنا أقول : اللهمّ إن كان أجلي قد حضر فأرِحني ، وإن كان متأخّراً فارفعني ، وإن كان البلاء فصبّرني .

فقال : ما قلت ؟ فأعدت . فقال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : اللهمّ اشفِه اللهمّ عافِه . ثمّ قال : قم .

فقمتُ ، فما عاد لي ذلك الوجع بعده ( 35 ) .

33 – عنه ( عليه السلام ) : اشتكيت ، فأتاني النبيّ ( صلى الله عليه وآله ) وأنا أقول : اللهمّ إن كان أجلي قد حضر فأرِحني ، وإن كان متأخّراً فاشفِني أو عافِني ، وإن كان بلاءً فصبّرني . فقال النبيّ ( صلى الله عليه وآله ) : كيف قلت ؟ فأعدت عليه ، فمسح بيده ثمّ قال : اللهمّ اشفِه أو عافِه . فما اشتكيت وجعي ذاك بعدُ ( 36 ) .

34 – سنن الترمذي عن شعبة عن عمرو بن مرّة عن عبد الله بن سلمة عن الإمام عليّ ( عليه السلام ) قال : كنت شاكياً ، فمرّ بي رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) وأنا أقول : اللهمّ إن كان أجلي قد حضر فأرِحني ، وإن كان متأخّراً فارفعني ، وإن كان بلاءً فصبّرني . فقال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : كيف قلت ؟ قال : فأعاد عليه ما قال . قال : فضربه برجله ، فقال : اللهمّ عافِه أو اشفِه – شعبة الشاك – فما اشتكيت وجعي بعد ( 37 ) .

35 – الإمام عليّ ( عليه السلام ) : أخذتني الحُمّى ليلةً ، فأسهرَتني ، فسَهر رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) لسَهري ، فباتَ ليلَته بيني وبين مصلاّه ؛ يصلّي ما قُدّر له ، ثمّ يأتيني يسألني وينظر إليّ ، فلم يزَل ذلك دَأبُه حتى أصبح .

فلمّا صلّى بأصحابه الغداةَ قال : اللهمّ اشفِ عليّاً وعافِه ؛ فإنّه أسهرني الليلة ممّا به ( 38 ) .

36 – أُسد الغابة عن أبي رافع – في هجرة النبيّ ( صلى الله عليه وآله ) : أمر النبيّ ( صلى الله عليه وآله ) عليّاً أن يلحقه بالمدينة ، فخرج عليّ في طلبه بعدما أخرج إليه أهله ، يمشي الليل ويكمُن ( 39 ) النهار ، حتى قدم المدينة . فلمّا بلغ النبيَّ ( صلى الله عليه وآله ) قدومه قال : ادعوا لي عليّاً . قيل : يا رسول الله ، لا يقدر أن يمشي . فأتاه النبيّ ( صلى الله عليه وآله ) ، فلمّا رآه اعتنقه وبكى ؛ رحمةً لما بقدميه من الورم ، وكانتا تقطران دماً ، فتفل النبيّ ( صلى الله عليه وآله ) في يديه ، ومسح بهما رجليه ، ودعا له بالعافية ، فلم يَشتِكهما حتى استشهد ( رضي الله عنه ) ( 40 ) .

ربِّ لا تذرني فرداً !

37 – رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) – يوم الأحزاب : اللهمّ إنّك أخذت منّي عبيدة بن الحرث يوم بدر ، وحمزة بن عبد المطّلب يوم أُحد ، وهذا أخي عليّ بن أبي طالب ؛ ( رَبِّ لاَ تَذَرْنِي فَرْدًا وَأَنتَ خَيْرُ الْوَارِثِينَ ) ! ( 41 )

38 – شرح نهج البلاغة : إنّ رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) – لمّا بارز عليّ عمْراً – ما زال رافعاً يديه ، مُقْمِحاً ( 42 ) رأسَه نحو السماء ، داعياً ربّه قائلاً : اللهمّ إنّك أخذت منّي عبيدة يوم بدر ، وحمزة يوم أُحد ، فاحفظ علَي اليوم عليّاً ؛ ( رَبِّ لاَ تَذَرْنِي فَرْدًا وَأَنتَ خَيْرُ الْوَارِثِينَ ) ( 43 ) ! ( 44 ) .

39 – سنن الترمذي عن أُمّ عطيّة : بعث النبيّ ( صلى الله عليه وآله ) جيشاً فيهم عليّ ، قالت :

فسمعتُ النبيّ ( صلى الله عليه وآله ) وهو رافع يديه يقول : اللهمّ لا تُمِتْني حتى تريني عليّاً ! ( 45 ) .

40 – مروج الذهب : كان رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) – بعد أن قُتل جعفر بن أبي طالب الطيّار بمُؤْتة ( 46 ) من أرض الشام – لا يبعث بعليّ في وجه من الوجوه إلاّ يقول : ( رَبِّ لاَ تَذَرْنِي فَرْدًا وَأَنتَ خَيْرُ الْوَارِثِينَ ) ! ( 47 )

اللهمّ بحقّ عليّ اغفر لعليّ !

41 – الإمام عليّ ( عليه السلام ) – في الحكم المنسوبة إليه : لأقولنّ ما لم أقله لأحد قبل هذا اليوم : سألته [ النبيَّ ( صلى الله عليه وآله ) ] مرّة أن يدعو لي بالمغفرة ، فقال : أفعلُ . ثمّ قام فصلّى ، فلمّا رفع يده للدعاء استمعتُ عليه ، فإذا هو قائل : اللهمّ بحقّ عليّ عندك اغفر لعليّ ! فقلت : يا رسول الله ، ما هذا ؟ فقال : أواحدٌ أكرم منك عليه فأستشفع به إليه ! ( 48 )

جوامع أدعية النبي(ص)

42 – الإمام عليّ ( عليه السلام ) : مرضت مرّة مرضاً فعادني رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، فدخل عليَّ وأنا مصطجع ، فأتى إلى جنبي ، ثمّ سجّاني بثوبه ، فلمّا رآني قد ضعفت قام إلى المسجد يصلّي ، فلمّا قضى صلاته جاء فرفع الثوب عنّي ، ثمّ قال : ” قم يا عليّ فقد بَرَأتَ ” ، فقمتُ ، فكأنّي ما اشتكيت قبل ذلك ، فقال ما سألت ربّي شيئاً إلاّ أعطاني ، وما سألت شيئاً لي إلاّ سألتُ لك مثله ( 49 ) .

43 – عنه ( عليه السلام ) : وجعتُ وجعاً ، فأتيت النبيّ ( صلى الله عليه وآله ) ، فأقامني في مكانه وقام يصلّي ، وألقى عليَّ طرف ثوبه ، ثمّ قال : قد برأت يا بن أبي طالب ، لا بأس عليك ؛ ما سألت الله شيئاً إلاّ سألت لك مثله ، ولا سألت الله شيئاً إلاّ أعطانيه ، غير أنّه قيل لي : إنّه لا نبيّ بعدك ( 50 ) .

44 – عنه ( عليه السلام ) : دخلت على رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) في المسجد وهو في مصلّى له في بعض حُجَره ، فقال : يا عليّ ، بتّ ليلتي هذه حيث ترى أُصلّي وأسأل ربّي تعالى ، فما سألت ربّي شيئاً إلاّ سألت لك مثله ، وما سألت من شيء إلاّ أعطاني ، إلاّ أنّه قيل لي : لا نبيّ بعدي ( 51 ) .

45 – تاريخ دمشق عن عبد الله بن الحارث : قلت لعليّ بن أبي طالب ( رضي الله عنه ) :

أخبرني بأفضل منزلتك من رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، قال : نعم ؛ بينا أنا نائم عنده وهو يصلّي ، فلمّا فرغ من صلاته قال : يا عليّ ، ما سألتُ من الله عزّ وجلّ من الخير شيئاً إلاّ سألت لك مثله ، وما استعذت الله من الشرّ إلاّ استعذت لك مثله ( 52 ) .

46 – كتاب سليم بن قيس عن المقداد : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) [ لعليّ ( عليه السلام ) ] : ابشر يا أخي ! – قال ذلك وأصحابه حوله يسمعون – فقال عليّ ( عليه السلام ) : بشَّرك الله بخير يا رسول الله ، وجعلني فداك ! قال : إنّي لم أسأل الله شيئاً إلاّ أعطانيه ، ولم أسأل لنفسي شيئاً إلاّ سألت لك مثله ؛ إنّي دعوت الله أن يؤاخي بيني وبينك ففعل ، وسألته أن يجعلك وليّ كلّ مؤمن بعدي ففعل ، وسألته إذا ألبسني ثوب النبوّة والرسالة أن يلبسك ثوب الوصيّة والشجاعة ففعل ، وسألته أن يجعلك وصيّي ووارثي وخازن علمي ففعل ( 53 ) .

47 – الإمام عليّ ( عليه السلام ) : لمّا توفّي أبو طالب أتيت النبيّ ( صلى الله عليه وآله ) فقلت : إنّ عمّك الشيخ قد مات . قال : اذهب فوارِهِ ، ولا تُحدثْ من أمره شيئاً حتى تأتيني . فواريته ثمّ أتيته ، فقال : اذهب فاغتسل ، ولا تُحدث شيئاً حتى تأتيني . فاغتسلت ثمّ أتيته ، فدعا لي بدعوات ما يسُرُّني بهنّ حُمْرُ النَّعَم ( 54 ) وسُودُها ( 55 ) .

48 – الإمام الصادق ( عليه السلام ) : إنّ رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) لمّا نزل قُدَيْد ( 56 ) قال لعليّ ( عليه السلام ) : يا عليّ ، إنّي سألت ربّي أن يوالي بيني وبينك ففعل ، وسألت ربّي أن يؤاخي بيني وبينك ففعل ، وسألت ربّي أن يجعلك وصيّي ففعل . فقال رجلان من قريش : والله لَصاعٌ من تمر في شَنٍّ ( 57 ) بال أحبّ إلينا ممّا سأل محمّد ربّه ! فهلاّ سأل ربّه ملكاً يعضده على عدوّه ، أو كنزاً يستغني به عن فاقته ! والله ما دعاه إلى حقّ ولا باطل إلاّ أجابه إليه .

فأنزل الله سبحانه وتعالى : ( فَلَعَلَّكَ تَارِكُ بَعْضَ مَا يُوحَى إِلَيْكَ وَضَائِق بِهِ صَدْرُكَ ) ( 58 ) ( 59 ) .

49 – تاريخ دمشق عن ابن عبّاس : أخبرتني أسماء بنت عميس أنّها رمقت رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، فلم يزل يدعو لهما خاصّة – يعني عليّاً وفاطمة – لا يشركهما بدعائه أحداً ( 60 ) .

ـــــــــــــــــــــــــــــــ

( 1 ) كذا في المصدر ، وفي نسخة في هامش المصدر ” عليّاً ” .

( 2 ) فضائل الصحابة لابن حنبل : 2 / 678 / 1158 ، تاريخ دمشق : 42 / 52 نحوه ، شواهد التنزيل : 1 / 479 / 511 ، الرياض النضرة : 3 / 118 ؛ كنز الفوائد : 1 / 296 نحوه ، شرح الأخبار : 1 / 191 / 151 كلّها عن أسماء بنت عميس .

( 3 ) طه : 29 – 31 .

( 4 ) الدرّ المنثور : 5 / 566 نقلاً عن السلفي في الطيوريات .

( 5 ) ينابيع المودّة : 1 / 197 / 28 ؛ الأمالي للصدوق : 73 / 42 نحوه ، حلية الأبرار : 2 / 439 / 4 كلّها عن جابر بن عبد الله الأنصاري .

( 6 ) تاريخ دمشق : 42 / 386 / 8993 . راجع : القسم الحادي عشر / التعلّم في مدرسة النبيّ / ساعة خاصّة لتعليمه .

( 7 ) الاعتقادات : 121 / 45 عن سليم بن قيس وراجع كتاب سليم بن قيس : 2 / 625 .

( 8 ) حلية الأولياء : 1 / 66 ، شرح نهج البلاغة : 9 / 167 ، المناقب لابن المغازلي : 46 / 69 كلّها عن أبي برزة وراجع المناقب للخوارزمي : 303 / 299 والأمالي للطوسي : 343 / 705 والتحصين لابن طاووس : 542 والمناقب للكوفي : 1 / 410 / 326 .

( 9 ) سنن ابن ماجة : 2 / 774 / 2310 ، فضائل الصحابة لابن حنبل : 2 / 580 / 984 ، الطبقات الكبرى : 2 / 337 ، المصنّف لابن أبي شيبة : 7 / 495 / 5 ، خصائص أمير المؤمنين للنسائي : 94 / 34 وفيهما ” وسدّد ” بدل ” وثبّت ” ، أنساب الأشراف : 2 / 352 ، أُسد الغابة : 4 / 95 / 3789 والأربعة الأخيرة نحوه ، المناقب للخوارزمي : 83 / 71 ؛ إعلام الورى : 1 / 258 كلّها عن أبي البختري ، الإرشاد : 1 / 194 ، مسند زيد : 294 كلاهما نحوه وزاد فيه ” ولقّنه الصواب وثبّته بالقول الثابت ” ، بحار الأنوار : 40 / 244 .

( 10 ) تاريخ بغداد : 12 / 444 / 6916 ، تاريخ دمشق : 42 / 389 / 9002 ، كنز العمّال : 13 / 150 / 36467 .

( 11 ) المستدرك على الصحيحين : 4 / 99 / 7003 ، كنز العمّال : 13 / 523 / 13801 ؛ المناقب للكوفي : 2 / 13 / 502 عن عبد الرحمن بن أبي ليلى نحوه .

( 12 ) عيون أخبار الرضا : 2 / 60 / 240 عن الحسن بن عبد الله بن محمّد بن العبّاس الرازي عن الإمام الرضا عن آبائه ( عليهم السلام ) .

( 13 ) سنن الترمذي : 5 / 633 / 3714 ، المستدرك على الصحيحين : 3 / 135 / 4629 ، المعجم الأوسط : 6 / 95 / 5906 ، مسند أبي يعلى : 1 / 280 / 546 ، تاريخ دمشق : 42 / 448 / 9022 و ح 9023 ، المحاسن والمساوئ : 41 ، المناقب للخوارزمي : 104 / 107 ؛ كشف الغمّة : 1 / 147 كلّها عن أبي حيّان التيمي عن أبيه عن الإمام عليّ ( عليه السلام ) ، الطرائف : 102 / 149 ، نهج الحقّ : 224 / 24 ، بحار الأنوار : 38 / 38 / 14 .

( 14 ) الجمل : 81 ، العمدة : 285 ؛ تفسير الفخر الرازي : 1 / 210 .

( 15 ) مسند ابن حنبل : 6 / 401 / 18506 عن البراء بن عازب و ج 7 / 82 / 19321 عن أبي الطفيل وص 86 / 19344 وص 87 / 19347 و ج 9 / 51 / 23204 ، فضائل الصحابة لابن حنبل : 2 / 597 / 1017 ، المستدرك على الصحيحين : 3 / 118 / 4576 كلاهما نحوه وكلّها عن زيد بن أرقم وص 126 / 4601 عن سعد بن مالك وص 419 / 5594 عن إياس الضبّي عن أبيه ، صحيح ابن حبّان : 15 / 376 / 6931 عن أبي الطفيل ، المصنّف لابن أبي شيبة : 7 / 499 / 28 عن زيد بن يثيع و ح 29 عن أبي يزيد الأودي عن أبيه ، خصائص أمير المؤمنين للنسائي : 150 / 79 عن زيد بن أرقم وص 177 / 96 عن سعد وكلاهما نحوه ، تاريخ دمشق : 42 / 206 / 8682 عن عبد الرحمن بن أبي ليلى ؛ الكافي : 1 / 294 وص 295 / 3 عن عبد الحميد بن أبي الديلم عن الإمام الصادق ( عليه السلام ) عنه ( صلى الله عليه وآله ) و ج 8 / 27 / 4 عن جابر بن يزيد عن الإمام الباقر ( عليه السلام ) عنه ( صلى الله عليه وآله ) ، تهذيب الأحكام : 3 / 263 / 746 عن حسّان الجمّال عن الإمام الصادق ( عليه السلام ) عنه ( صلى الله عليه وآله ) .

( 16 ) سنن ابن ماجة : 1 / 43 / 116 ، فضائل الصحابة لابن حنبل : 2 / 610 / 1042 ؛ المناقب لابن شهر آشوب : 3 / 35 وفيهما ” مولى ” بدل ” وليّ ” وكلّها عن البراء بن عازب وراجع المناقب للكوفي : 1 / 442 / 343 .

( 17 ) المعجم الكبير : 4 / 17 / 3514 عن حبشي بن جنادة و ج 5 / 171 / 4985 وص 204 / 5097 كلاهما عن زيد بن أرقم وليس فيهما ذيله .

( 18 ) المعجم الكبير : 2 / 357 / 2505 عن جرير ، كنز العمّال : 11 / 609 / 32948 .

( 19 ) الرُّحبَة : قرية بحذاء القادسيّة على مرحلة من الكوفة ، ورحبة خنيس : محلّة بالكوفة ، والرُّحبة : الفضاء بين أبنية البيوت ، أو المسجد ( معجم البلدان : 3 / 33 ) .

( 20 ) تاريخ دمشق : 42 / 209 / 8687 وص 210 / 8688 نحوه ؛ الأمالي للطوسي : 255 / 459 وفيه عن زيد بن نفيع .

( 21 ) أُسد الغابة : 2 / 238 / 1589 ، الإصابة : 2 / 373 / 2560 ، كنز العمّال : 11 / 601 / 32899 كلّها عن رافع مولى عائشة ؛ الفصول المختارة : 245 وفيه ” عادى الله من عاداك ” .

( 22 ) عيون أخبار الرضا : 2 / 59 / 227 عن الحسن بن عبد الله بن محمّد بن العبّاس الرازي عن الإمام الرضا عن آبائه ( عليهم السلام ) .

( 23 ) مسند ابن حنبل : 1 / 254 / 964 ، تاريخ دمشق : 42 / 207 / 8684 وص 208 كلّها عن عبد الرحمن بن أبي ليلى ، خصائص أمير المؤمنين للنسائي : 181 / 98 عن سعيد بن وهب وليس فيه ” واخذل من خذله ” ؛ الأمالي للمفيد : 58 / 2 عن الحارث بن ثعلبة ، الخصال : 66 / 98 عن حذيفة ، معاني الأخبار : 67 / 8 عن أنس بن مالك ، علل الشرايع : 144 / 9 عن سلمان ، الفصول المختارة : 245 ، رجال الكشّي : 1 / 284 / 119 عن أُمّ سلمة .

( 24 ) الإصابة : 4 / 535 / 5884 ، أُسد الغابة : 4 / 229 / 3961 وليس فيه ذيله وكلاهما عن عمرو بن شراحيل ، كنز العمّال : 11 / 623 / 33033 .

( 25 ) المعجم الكبير : 17 / 39 / 82 عن عمرو بن شراحيل .

( 26 ) الخصال : 479 / 46 ، كمال الدين : 2 / 337 / 9 كلاهما عن عبد الله بن أبي الهذيل .

( 27 ) المعجم الكبير : 12 / 95 / 12653 ، كنز العمّال : 11 / 610 / 32954 .

( 28 ) فرائد السمطين : 1 / 67 / 33 عن عمرو ذي مرّ عن الإمام عليّ ( عليه السلام ) ، الفردوس : 1 / 499 / 2037 عن ابن عبّاس .

( 29 ) تاريخ دمشق : 42 / 54 / 8390 ، المناقب للخوارزمي : 152 / 179 ، فرائد السمطين : 1 / 68 / 35 ؛ الأمالي للصدوق : 107 / 80 ، المناقب للكوفي : 1 / 342 / 268 وليس فيه صدره ، بحار الأنوار : 22 / 318 / 3 .

( 30 ) الأمالي للطوسي : 362 / 752 عن عليّ بن عليّ بن رزين عن الإمام الرضا عن آبائه ( عليهم السلام ) عن عمر الخطّاب .

( 31 ) عيون أخبار الرضا : 2 / 63 / 261 عن الحسن بن عبد الله بن العبّاس الرازي عن الإمام الرضا عن آبائه ( عليهم السلام ) .

( 32 ) سنن ابن ماجة : 1 / 43 / 117 ، مسند ابن حنبل : 1 / 214 / 778 وص 281 / 1117 ، المصنّف لابن أبي شيبة : 7 / 497 / 17 نحوه ؛ الأمالي للمفيد : 318 / 3 ، الأمالي للطوسي : 89 / 137 كلاهما نحوه من ” إنّ رسول الله ” إلى ” يومئذ ” وراجع المعجم الأوسط : 2 / 381 / 2286 وخصائص أمير المؤمنين للنسائي : 274 / 150 والخصال : 555 / 31 وعيون أخبار الرضا : 2 / 60 / 240 والاختصاص : 310 .

( 33 ) مسند البزّار : 2 / 136 / 496 ، فضائل الصحابة لابن حنبل : 2 / 638 / 1084 ، خصائص أمير المؤمنين للنسائي : 54 / 13 ، المصنّف لابن أبي شيبة : 7 / 497 / 17 ، دلائل النبوّة للبيهقي : 4 / 213 ، تاريخ دمشق : 42 / 107 / 8465 ؛ المناقب للكوفي : 2 / 88 / 575 كلّها نحوه .

( 34 ) الغارات : 1 / 98 .

( 35 ) المستدرك على الصحيحين : 2 / 677 / 4239 ، مسند ابن حنبل : 1 / 182 / 637 كلاهما عن عبد الله بن سلمة .

( 36 ) مسند ابن حنبل : 1 / 271 / 1057 ، المناقب لابن المغازلي : 123 / 161 كلاهما عن عبد الله بن سلمة .

( 37 ) سنن الترمذي : 5 / 560 / 3564 ، مسند ابن حنبل : 1 / 228 / 841 وص 182 / 637 ، فضائل الصحابة لابن حنبل : 2 / 697 / 1192 ، صحيح ابن حبّان : 15 / 388 / 6940 ، تاريخ دمشق : 42 / 312 / 8861 ؛ الخرائج والجرائح : 1 / 49 / 68 نحوه .

( 38 ) الاحتجاج : 1 / 369 / 65 ، كتاب سليم بن قيس : 2 / 814 / 36 عن المقداد نحوه ، المناقب لابن شهر آشوب : 2 / 220 من دون إسناد إلى المعصوم ، بحار الأنوار : 38 / 314 / 18 .

( 39 ) كَمَنَ : تَوارَى واسْتَخْفَى ( مجمع البحرين : 3 / 1596 ) .

( 40 ) أُسد الغابة : 4 / 92 / 3789 ، تاريخ دمشق : 42 / 68 / 8416 ؛ إعلام الورى : 1 / 375 نحوه .

( 41 ) كنز الفوائد : 1 / 297 عن خالد بن يزيد عن الإمام الباقر عن آبائه ( عليهم السلام ) ، تأويل الآيات الظاهرة : 1 / 329 / 13 عن عليّ بن داود عن رجل من ولد ربيعة بن عبد مناف ؛ المناقب للخوارزمي : 144 / 166 عن حسين بن موسى عن أبيه عن آبائه عن الإمام عليّ ( عليهم السلام ) عنه ( صلى الله عليه وآله ) نحوه ، كنز العمّال : 10 / 456 / 30105 و ج 11 / 623 / 33034 كلاهما نقلاً عن الديلمي عن الإمام عليّ ( عليه السلام ) وفيها ” الحارث ” بدل ” الحرث ” وراجع السيرة الحلبيّة : 2 / 319 .

( 42 ) الإقْماح : رَفْعُ الرأس وغَضُّ البَصَر ( النهاية : 4 / 106 ) .

( 43 ) الأنبياء : 89 .

( 44 ) شرح نهج البلاغة : 19 / 61 ، بحار الأنوار : 39 / 3 .

( 45 ) سنن الترمذي : 5 / 643 / 3737 ، فضائل الصحابة لابن حنبل : 2 / 609 / 1039 وص 655 / 1116 ، التاريخ الكبير : 8 / 20 / 149 ، تاريخ دمشق : 42 / 337 / 8907 و ح 8908 ، أُسد الغابة : 4 / 100 / 3789 ، المناقب للخوارزمي : 70 / 46 ، المناقب لابن المغازلي : 122 / 160 وفيه ” وجه عليّ بن أبي طالب ” بدل ” عليّاً ” ؛ كنز الفوائد : 1 / 296 ، بشارة المصطفى : 270 .

( 46 ) مُؤْتَة : قرية من أرض البَلْقاء بطَرَف الشام الذي يَخرُج منه أهلُه إلى الحجاز ، وهي قريبة من الكَرَك ( المصباح المنير : 584 ) .

( 47 ) مروج الذهب : 2 / 434 .

( 48 ) شرح نهج البلاغة : 20 / 316 / 625 .

( 49 ) تاريخ دمشق : 42 / 311 / 8859 ، خصائص أمير المؤمنين للنسائي : 262 / 146 ، المناقب للخوارزمي : 143 / 164 ، فرائد السمطين : 1 / 220 / 171 كلّها عن سليمان بن عبد الله بن الحارث عن جدّه نحوه .

( 50 ) المعجم الأوسط : 8 / 47 / 7917 ، خصائص أمير المؤمنين للنسائي : 263 / 147 نحوه ، تاريخ دمشق : 42 / 310 / 8858 ، المناقب لابن المغازلي : 135 / 178 نحوه وكلّها عن عبد الله بن الحارث ، فرائد السمطين : 1 / 221 / 172 عن عبد الله بن الحرث ، كنز العمّال : 13 / 170 / 36513 ؛ المناقب للكوفي : 1 / 517 / 445 عن عبد الله بن الحارث نحوه .

( 51 ) تاريخ دمشق : 42 / 311 / 8860 عن أبان بن تغلب عن الإمام الصادق ( عليه السلام ) وراجع أنساب الأشراف : 2 / 357 .

( 52 ) تاريخ دمشق : 42 / 309 / 8857 ، ذخائر العقبى : 115 ، فرائد السمطين : 1 / 218 / 169 .

( 53 ) كتاب سليم بن قيس : 2 / 814 / 36 .

( 54 ) حُمْر النَّعَم : الإبل الحمر ، وهي أنفس أموال النعم وأقواها وأجلدها ، فجعلت كناية عن خير الدنيا كلّه ( مجمع البحرين : 1 / 453 ) .

( 55 ) مسند ابن حنبل : 1 / 274 / 1074 وص 220 / 807 ، السنن الكبرى : 1 / 455 / 1453 وليس فيه من ” فواريته ” إلى ” تأتيني ” ، مسند أبي يعلى : 1 / 230 / 420 كلّها عن أبي عبد الرحمن السلمي وراجع السنن الكبرى : 1 / 454 / 1452 والمصنّف لابن أبي شيبة : 7 / 499 / 26 وخصائص أمير المؤمنين للنسائي : 264 / 148 والطبقات الكبرى : 1 / 124 .

( 56 ) قُدَيْد : اسم موضع قرب مكّة ( معجم البلدان : 4 / 313 ) .

( 57 ) الشَّنّ : الخَلَق من كلّ آنية صُنعت من جلد ( لسان العرب : 13 / 241 ) .

( 58 ) هود : 12 .

( 59 ) الكافي : 8 / 378 / 572 عن عمّار بن سويد ، الأمالي للمفيد : 279 / 5 عن عمر بن يزيد ، الأمالي للطوسي : 107 / 164 ، بشارة المصطفى : 237 كلاهما عن عمّار بن يزيد وكلّها نحوه ، تفسير العيّاشي : 2 / 141 / 11 عن عمّار بن سويد وفيه ” غدير ” بدل ” قديد ” .

( 60 ) تاريخ دمشق : 42 / 312 ، المعجم الكبير : 22 / 412 / 1022 و ج 24 / 135 / 362 ، حلية الأولياء : 2 / 75 / 158 ، المناقب للخوارزمي : 340 / 359 .

المصدر: موسوعة الإمام علي(ع) في الكتاب والسنة والتاريخ / الشيخ محمد الريشهري