الشخصيات » علماء الدين »

الشيخ مهدي الكجوري الشيرازي

اسمه ونسبه(1)

الشيخ مهدي ابن الملّا حيدر الكجوري الشيرازي.

ولادته

ولد في السادس من شهر جمادى الأُولى 1222ه‍ بقرية كجور من قرى مدينة نور شهر التابعة لمحافظة مازندران في إيران.

دراسته وتدريسه

بدأ بدراسة العلوم الدينية في مسقط رأسه، ثمّ سافر إلى النجف الأشرف لإكمال دراسته الحوزوية، ثمّ سافر إلى كربلاء المقدّسة حوالي عام 1250ه‍، لإكمال دراسته الحوزوية العليا، وبعد أن نال درجة الاجتهاد سافر إلى شيراز عام 1257ه‍، واستقرّ بها حتّى وافاه الأجل، مشغولاً بالتدريس والتأليف وأداء واجباته الدينية، كما تصدّى للقضاء في بلاد فارس.

من أساتذته

الشيخ محمّد حسن النجفي المعروف بالشيخ صاحب الجواهر، الشيخ مرتضى الأنصاري، السيّد إبراهيم الموسوي القزويني، الشيخ محمّد تقي الرازي.

من تلامذته

الشيخ أبو طالب النوّاب، الشيخ محمّد حسين شيخ الإسلام، السيّد علي أكبر فال أسيري، الشيخ أبو طالب الرضوي، السيّد محمّد حسين صالح الحسيني، السيّد حسن الحسيني الفسائي، السيّد أبو الحسن الحسيني دستغيب، الشيخ محمّد تقي الفارسي، الشيخ نصر الله بن عبد الغفّار الشيرازي.

من أقوال العلماء فيه

1ـ قال السيّد محسن الأمين(قدس سره) في أعيان الشيعة: «كان عالماً فاضلاً فقيهاً أُصولياً متكلّماً حسابياً رياضياً، له اليد الطولى في العلوم الرياضية، ومنها الهندسة». 

2ـ قال تلميذه السيّد حسن الحسيني الفسائي(قدس سره) في فارسنامه ناصري: «فخر الأفاضل، فارق الحقّ من الباطل، حلّال المشكلات، وكشّاف المعضلات، ناظم قوانين الفروع والأُصول، صاحب قواعد المعقول والمنقول، حجّة الإسلام في زمانه».

من نشاطاته

إقامته صلاة الجماعة في مسجده المعروف بمسجد آقا بابا خان بمدينة شيراز.

من مؤلّفاته

شرح نتائج الأفكار لأُستاذه السيّد الموسوي القزويني (مجلّدان)، الفوائد الرجالية، تقرير درس أُستاذه السيّد الموسوي القزويني في الأُصول، دورة أُصولية مفصّلة، شرح لبعض أبحاث شرائع الإسلام ككتاب الإجارة وكتاب الصلاة، شرح فرائد الأُصول للشيخ الأنصاري، دورة فقهية يوجد منها كتاب الخمس، هداية العباد إلى طريق الرشاد (رسالته العملية)، الرسالة في حجّية المظنّة، رسالة في الردّ على الأخباريّين والشيخية، رسالة في الردّ على رسالة دليل المتحيّرين للسيّد كاظم الرشتي، حاشية على قوانين الأُصول للمحقّق القمي.

وفاته

تُوفّي(قدس سره) عام 1293ه‍ بمدينة شيراز، ودُفن في صحن مقبرة الشاعر حافظ الشيرازي.

ــــــــــــــــــــــــ

1ـ اُنظر: الفوائد الرجالية: 16، أعيان الشيعة 10/ 157.

بقلم: محمد أمين نجف