نص-رسول-الله(ص)-على-عدد-الأئمة-من-بعده-من-طريق-العامة-والخاصة

نص رسول الله(ص) على عدد الأئمة من بعده من طريق العامة والخاصة

مما روته العامة فيه: عن الشعبي ، عن مسروق ، قال : كنا عند ابن مسعود ، فقال له رجل : أحدثكم نبيكم كم يكون بعده من الخلفاء ؟ فقال له عبد الله بن مسعود : نعم ، وما سألني عنها أحد قبلك ، وإنك لأحدث القوم سنا ، سمعته عليه الصلاة والسلام يقول :

يكون بعدي من الخلفاء عدة نقباء موسى عليه السلام : اثنا عشر خليفة ، كلهم من قريش ( 1 ) .

ورووا عن ابن مسعود من طرق أخر .

وزاد في بعضها مسروق قال : كنا جلوسا إلى عبد الله يقرئنا القرآن ، فقال له رجل : يا أبا عبد الرحمن هل سألتم رسول الله صلى الله عليه وآله كم يملك أمر هذه الأمة من خليفة من بعده ؟ فقال له عبد الله : ما سألني أحد منذ قدمت العراق عن هذا ، سألنا رسول الله صلى الله عليه وآله فقال : اثنا عشر ، عدة نقباء بني إسرائيل ( 2 ) .

ورووا عن عبد الله بن أبي أمية مولى بني مجاشع ، عن يزيد الرقاشي ، عن أنس ابن مالك قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : لن يزال هذا الدين قائما إلى اثني عشر من قريش ، فإذا مضوا ساخت الأرض بأهلها ، وساق الحديث ( 3 ) .

ورووا عن زياد بن خثيمة ، عن الأسود بن سعيد الهمداني قال : سمعت جابر بن سمرة يقول : سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله يقول : يكون بعدي اثنا عشر خليفة كلهم من قريش ، فقالوا له : ثم يكون ماذا ؟ فقال : ثم يكون الهرج ( 4 ) .

ورووا عن الشعبي ، عن جابر بن سمرة : أن النبي صلى الله عليه وآله قال : لا يزال أهل هذا الدين ينصرون على من ناواهم إلى اثني عشر خليفة ، فجعل الناس يقومون ويقعدون ، وتكلم بكلمة لم أفهمها ، فقلت لأبي أو لأخي : أي شئ قال ؟ فقال : كلهم من قريش ( 5 ) .

ورووا عن سماك بن حرب ( 6 ) ، وزياد بن علاقة ( 7 )، وحصين بن عبد الرحمن ( 8 ) ، وعبد الملك بن عمير ( 9 ) ، وأبي خالد الوالبي ( 10 ) ، عن جابر بن سمرة ، مثله .

ورووا عن يونس بن أبي يعفور ، عن عون بن أبي جحيفة ، عن أبيه قال : كنت عند رسول الله صلى الله عليه وآله وهو يخطب وعمي جالس بين يدي ، فقال رسول الله صلى الله عليه وآله : لا يزال أمر أمتي صالحا حتى يمر اثنا عشر خليفة كلهم من قريش ( 11 ) .

ورووا عن ربيعة بن سيف قال : كنا عند شقيق الأصبحي فقال : سمعت عبد الله بن عمر يقول : سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله يقول : يكون خلفي اثنا عشر خليفة ( 12 ) .

ورووا عن حماد بن سلمة ، عن أبي الطفيل قال : قال لي عبد الله بن عمر : يا أبا لطفيل أعدد اثني عشر خليفة بعد النبي صلى الله عليه وآله ، ثم يكون النقف والنفاق ( 13 ) .

في أمثال لهذه الأحاديث من طريق العامة .

النص على عدد الأئمة من طريق الخاصة

ومن الشيعة ما تناصرت به روايتهم :

عن أبي الجارود ، عن أبي جعفر محمد بن علي بن الحسين عليهم السلام ، عن أبيه ، عن جده عليهما السلام قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : إني واثنا عشر من أهل بيتي – أولهم علي بن أبي طالب عليه السلام – أوتاد الأرض التي أمسكها الله بها أن تسيخ بأهلها ، فإذا ذهب الاثنا عشر من أهلي ساخت الأرض بأهلها ولم ينظروا ( 14 ) .

وعن أبي جعفر عليه السلام قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : من أهل بيتي اثنا عشر نقيبا نجباء محدثون مفهمون وآخرهم القائم بالحق يملأها عدلا كما ملأت جورا ( 15 ) .

ورووا عن أبي بصير ، عن أبي عبد الله ، عن آبائه عليهم السلام قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : إن الله عز وجل اختار من الأيام يوم الجمعة ، ومن المشهور شهر رمضان ، ومن الليالي ليلة القدر ، واختار من الناس الأنبياء ، واختار من الأنبياء الرسل ، واختار ( ني ) من الرسل ، واختار مني عليا ، واختار من علي الحسن والحسين ، واختار من الحسين الأوصياء عليهم السلام ، وهم تسعة من ولد الحسين ، ينفون عن هذا الدين تحريف الغالين وانتحال المبطلين وتأويل الجاهلين ، تاسعهم باطنهم وظاهرهم وهو قائمهم ( 16 ) .

ورووا عن سلمان قال : رأيت رسول الله صلى الله عليه وآله وقد أجلس الحسين ابن علي عليهما السلام على فخذه وتفرس في وجهه : ثم قال : إمام ابن إمام أبو أئمة حجج تسع تاسعهم قائمهم أفضلهم أحلمهم أعلمهم ( 17 ) .

ورووا عن أبي حمزة الثمالي ، عن أبي جعفر عليه السلام قال : إن الله عز وجل أرسل محمدا صلى الله عليه وآله إلى الجن والإنس عامه ، وكان من بعده اثنا عشر وصيا ، منهم من سبق ، ومنهم من بقي ، وكل وصي جرت به سنة ( و ) الأوصياء الذين بعد محمد صلى الله عليه وآله . . . ( 18 ) .

ورووا عن سليم بن قيس الهلالي قال : سمعت عبد الله بن جعفر بن أبي طالب يقول : كنا عند معاوية والحسن والحسين عليهما السلام وابن عباس وعمر بن أبي سلمة وأسامة بن زيد ، فذكر كلاما جرى بينه وبينه ، وأنه قال : يا معاوية سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله يقول : إني أولى بالمؤمنين من أنفسهم ، ثم أخي علي بن أبي طالب أولى بالمؤمنين من أنفسهم ، فإذا استشهد فابنه الحسن أولى بالمؤمنين من أنفسهم ، فإذا استشهد فابني الحسين أولى بالمؤمنين من أنفسهم ، فإذا استشهد فعلي بن الحسين أولى بالمؤمنين من أنفسهم – وستدركه يا علي – ثم ابني محمد بن علي أولى بالمؤمنين من أنفسم – وستدركه يا حسين – ثم تكمله اثني عشر إماما من ولد الحسين عليه السلام .

قال عبد الله بن جعفر : فاستشهدت الحسن والحسين وعبد الله بن عباس وعمر بن أبي سلمة وأسامة بن زيد ، فشهدوا لي بذلك عند معاوية .

قال سليم : وقد كنت سمعت ذلك من سلمان وأبي ذر وأسامة بن زيد ، وروره عن رسول الله صلى الله عليه وآله ( 19 ) .

ومنه ما تناصرت به الرواية من حديث الخضر عليه السلام وسؤاله أمير المؤمنين عليه السلام عن المسائل ، فأمر الحسن عليه السلام فإجابته عنها ، فأجابه ، فأظهر الخضر عليه السلام بحضرة الجماعة الاقرار لله سبحانه بالربوبية ولمحمد صلى الله عليه وآله بالنبوة ولأمير المؤمنين عليه السلام بالإمامة والحسن والحسين والتسعة من ولد الحسين عليه السلام ( و ) أنه الخضر عليه السلام ( 20 ) .

ورووا قصة اللوح الذي أهبطه الله تعالى على نبيه صلى الله عليه وآله فيه أسماء الأئمة الاثني عشر .

ورووا ذلك من عدة طرق عن جابر بن عبد الله الأنصاري رحمه الله ، قال : دخلت على فاطمة عليها السلام ، وبين يديها لوح فيه أسماء الأوصياء من ولدها عليهم السلام ، فعددت اثني عشر ، أحدهم القائم بالحق ، اثنان منهم محمد ، وأربعة منهم علي ( 21 ) .

ورووا عن أبي بصير ، عن أبي عبد الله جعفر بن محمد الصادق عليهما السلام قال : قال أبي – يعني الباقر محمد بن علي عليهما السلام – لجابر بن عبد الله : إن لي إليك حاجة ، متى يخف عليك أن أخلو بك فأسألك عنها ؟ فقال له جابر : أي الأوقات أحببت ، فخلى به في بعض الأيام ، فقال له : يا جابر أخبرني عن اللوح الذي رأيته في يد أمي فاطمة عليها السلام وما أخبرتك به أن فيه مكتوبا ؟ فقال جابر : أشهد بالله ، وساق الحديث ( 22 ) .

ومما رو ( و ) ه حديث الاثني عشر صحيفة المختومة بإثني عشر خاتما ، التي نزل بها جبرئيل عليه السلام على رسول الله صلى الله عليه وآله فيعمل بما فيها ( علي عليه السلام ) ، فإذا احتضر سلمها إلى الحسن عليه السلام ، ففتح صحيفة وعمل بما فيها ، ثم إلى الحسين عليه السلام ، ثم واحدا بعد واحد إلى الثاني عشر عليهم السلام .

ورووا عن أبي عبد الله عليه السلام من عدة طرق قال : إن الله عز وجل أنزل على عبده كتابا قبل وفاته وقال : يا محمد ، هذه وصيتك إلى النخبة من أهلك ، قال : وما النخبة يا جبرئيل ؟ قال : علي بن أبي طالب صلوات الله عليه ، وكان على الكتاب خواتيم من ذهب ، فدفعه النبي صلى الله عليه وآله إلى علي عليه السلام ، وأمره أن يفك خاتما منه ويعمل بما فيه ، ففك أمير المؤمنين عليه السلام الخاتم وعمل بما فيه ، ثم دفعه إلى الحسن وأمره أن يفك خاتما منه ويعمل بما فيه ، ففك الحسن عليه السلام الخاتم ( وعمل بما فيه فما تعداه ) ، ثم دفعه إلى الحسين عليه السلام ففك خاتما فوجد فيه : أن اخرج بقوم إلى الشهادة فلا شهادة لهم إلا معك وأشر نفسك لله ففعل ، ثم دفعه إلى علي بن الحسين عليهما السلام ففك خاتما فوجد فيه : أن اطرق واصمت والزم منزلك واعبد ربك حتى يأتيك اليقين ففعل ، ثم دفعه إلى ابنه محمد بن علي عليهما السلام ففك خاتما فوجد فيه :

حدث الناس وأفتهم ولا تخافن إلا الله فإنه لا سبيل لأحد عليك ، ثم دفعه إلى ابنه جعفر عليه السلام ففك خاتما فوجد فيه : حدث الناس وأفتهم وانشر علوم أهل بيتك وصدق آبائك الصالحين ولا تخافن إلا الله وأنت في حرز وأمان ففعل ، ثم دفعه إلى موسى عليه السلام ، وكذلك يدفعه موسى عليه السلام إلى الذي بعده ، ثم كذلك أبدا إلى قيام المهدي عليه السلام ( 23 ) .

ومما رووه عن أبي الطفيل قال : شهدت جنازة أبي بكر يوم مات ، وشهدت عمر حين بويع ، وعلي عليه السلام جالس ناحية ، فأقبل غلام يهود في جميل عليه ثياب حسان – وهو من ولد هارون عليه السلام – حتى قام على رأس عمر بن الخطاب فقال :

يا أمير المؤمنين أنت أعلم هذه الأمة بكتابهم وأمر نبتهم صلى الله عليه وآله ؟ فطأطأ عمر رأسه ، فأعاد عليه القول ، فقال له عمر : ولم ذاك ؟ فقال : إني جئت مرتادا لنفسي شاكا في ديني أريد الحجة وأطلب البرهان ، فقال له عمر : دونك هذا الشاب – وأشار إلى أمير المؤمنين عليه السلام – قال الغلام : ومن هذا ؟ قال عمر : هذا علي ين أبي طالب ابن عم رسول الله صلى الله عليه وآله ، وأبو الحسن والحسين إلي رسول الله ، وزوج فاطمة بنت رسول الله صلوات الله عليهم ، وأعلم الناس بالكتاب والسنة .

قال : فأقبل الغلام إلى علي عليه السلام فقال له : أنت كذلك ؟ فقال له علي عليه السلام : نعم ، قال الغلام : فإني أريد أن أسألك عن ثلاث وثلاث وواحدة ، قال : فتبسم أمير المؤمنين عليه السلام وقال : يا هاروني ، ما منعك أن تقول سبعا ؟ قال : لأني أريد أسألك عن ثلاث ، فإن علمتهن سألتك عما بعدهن ، وإن لم تعلمهن علمت أنه ليس فيكم عالم ، قال أمير المؤمنين عليه السلام : أنا أسألك بالله الذي تعبده إن أنا أجبتك عن كل ما تسأل عنه لتدعن دينك ولتدخلن في ديني ؟ قال : ما جئت إلا لذلك ، قال له أمير المؤمنين عليه السلام : سل .

فقال : أخبرني عن أول قطرة دم قطرت على وجه الأرض أي قطرة هي ؟ وأول عين فاضت على وجه الأرض أي عين هي ؟ وأول ( 24 ) شئ اهتز على وجه الأرض أي شئ هو ؟ فقال أمير المؤمنين عليه السلام : يا هاروني ، أما أنتم فتقولون : أول قطرة قطرت على وجه الأرض حيث قتل أحد ابني آدم عليه السلام صاحبه ، وليس كذلك ، ولكنه حيث طمثت حواء وذلك قبل أن تلد ابنيها .

وأما أنتم فتقولون ؟ أول عين فاضت على وجه الأرض العين إلي ببيت المقدس ، وليس كذلك هو ، ولكنها لعين الحياة التي وقف عليها موسى عليه السلام وفتاه ومعهما النون المالح ، فسقط منه فيها فحي ، وهذا الماء لا يصيب ميتا إلا حي .

وأما أنتم فتقولون : أول شئ اهتز على وجه الأرض الشجرة التي كانت منها سفينة نوح عليه السلام ، وليس كذلك هو ، ولكنها النخلة التي أهبطت من الجنة ، وهي العجوة ، ومنها تفرع جميع ما ترى من أنواع النخل .

فقال : صدقت والله الذي لا إله إلا هو إني لأجد هذا في كتب أبي هارون عليه السلام ، كتابته بيده وإملاء عمي موسى عليه السلام .

ثم قال : أخبرني عن الثلاث الأخر : عن أوصياء محمد صلى الله عليه وآله وكم أئمة عدل بعده ؟ وعن منزله في الجنة ؟ ومن يكون معه ساكنا في منزله ؟

فقال أمير المؤمنين عليه السلام : يا هاروني ، إن لمحمد عليه السلام اثني عشر وصيا أئمة عدل ، لا يضرهم خذلان من خذلهم ، ولا يستوحشون بخلاف من خالفهم ، وإنهم أرسب في الدين من الجبال الرواسي في الأرض .

ومسكن محمد عليه السلام في جنة عدن التي ذكرها الله عز وجل وغرسها بيده .

ومعه في مسكنه فيها الأئمة الاثنا عشر العدول .

فقال : صدقت والله الذي لا إله إلا هو ، إني لأجد ذلك في كتب أبي هارون عليه السلام ، كتابته بيده وإملاء عمي موسى عليه السلام .

فقال : أخبرني عن الواحد : كم يعيش وصي محمد عليه السلام من بعده ؟ وهل يموت أو يقتل ؟

قال : يا هاروني ، يعيش بعده ثلاثين سنة ، لا تزيد يوما ولا تنقص يوما ، ثم يضرب ضربة هاهنا – ووضع يده على قرنه وأوما إلى لحيته – فتخضب هذه من هذه .

قال : فصاح الهاروني وقطع كشنيره (25) وقال : أشهد أن لا إله إلا الله ، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله ، وأنك وصي رسوله صلى الله عليه وآله ، ينبغي أن تفوق ولا تفاق وأن تعظم ولا تستضعف ، وحسن إسلامه ( 26 ).

ورووا عن أبي حمزة الثمالي قال : سمعت علي بن الحسين عليهما السلام يقول : إن الله عز وجل خلق محمدا عليه السلام واثني عشر من أهل بيته من نور عظمته ، فأقامهم أشباحا في ضياء نوره يعبدونه ويسبحونه ويقدسونه ، وهم الأئمة من بعد محمد صلى الله عليه وآله ( 27 ) .

ورووا عن زرارة قال : سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول : من آل محمد صلوات الله عليه اثنا عشر إماما كلهم محدث ، ورسول الله وأمير المؤمنين علي بن أبي طالب صلوات الله عليهما هما الوالدان ( 28 ) .

ورووا عن الحسن بن العباس بن الحريش ، عن أبي جعفر محمد بن علي بن موسى عليهم السلام قال : إن أمير المؤمنين عليه السلام قال لابن عباس : إن ليلة القدر في كل سنة ، وإنه ينزل في تلك الليلة أمر السنة ، وكذلك ولاة الأمر ( 29 ) بعد رسول الله صلى الله عليه وآله ، قال ابن عباس : من هم ؟ قال : أنا وأحد عشر من صلبي محدثون ( 30) .

وبإسناده قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله لأصحابه : آمنوا بليلة القدر ، فإنها تكون بعدي لعلي بن أبي طالب وولده وهم أحد عشر من بعده عليهم السلام ( 31 ) .

ورووا عن أبي بصير ، ( عن ) أبي جعفر عليه السلام قال : يكون تسعة أئمة بعد الحسين عليه السلام تاسعهم قائمهم ( 32 ) .

ورووا عن زرارة قال : سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول : الأئمة اثنا عشر إماما منهم الحسن والحسين ، ثم الأئمة من ولد الحسين عليهم السلام ( 33 ) .

في أمثال لهذه الروايات الواردة من طريقي الخاصة والعامة .

ومعلوم أن ورود الخبر متناصرا بنقل الدائن بضمنه والمخالف في معناه برهان صحته ، إذ لا داعي للمحجوج به إلا الصدق الباعث على روايته .

وإذا ثبت صدق نقلته اقتضى إمامة المذكورين فيه ، لكونه نصا على عدد لم يشركهم فيه أحد حسب ما قدمناه .

ــــــــــــــــــــــــــــ

( 1 ) غيبة النعماني : 107 من طرق العامة .

( 2 ) مسند أحمد 1 : 398 .

( 3 ) كشف الأستار للنوري : 134 .

( 4 ) رواه الشيخ في الغيبة : 88 ، والنعماني في الغيبة : 103 من طرق العامة .

( 5 ) رواه النعماني في الغيبة : 104 من طرق العامة .

( 6 ) سنن الترمذي 3 : 40 .

( 7 ) الغيبة للنعماني : 103 .

( 8 ) صحيح مسلم 6 : 3 .

( 9 ) صحيح البخاري 9 : 101 .

( 10 ) الغيبة للنعماني : 106 .

( 11 ) المستدرك على الصحيحين 3 : 618 .

( 12 ) رواه الشيخ الطوسي في الغيبة : 89 من طرق العامة ، وفيه : ” شفي الأصبحي ” .

( 13 ) رواه الشيخ الطوسي في الغيبة : 89 من طرق العامة ، ورواه الخطيب في تاريخ بغداد 6 : 263 ، وفيه : ” النقف والنقاف ” ، أي : القتل والقتال كما قيل ، وفي بعض المصادر : ” النفث والنفاث ) ، فراجع .

( 14 ) الكافي 1 : 534 ، غيبة الشيخ الطوسي : 92 ، مع اختلاف يسير .

( 15 ) الكافي 1 : 534 ، منتخب الأثر : 33 .

( 16 ) الاكمال : 281 .

( 17 ) مقتضب الأثر : 8 .

( 18 ) الكافي 1 : 532 ، الغيبة للشيخ : 92 .

( 19 ) الخصال 2 : 477 مع اختلاف يسير ، الكافي 1 : 529 ، الغيبة للشيخ : 91 .

( 20) الكافي 1 : 525 ، الاكمال : 213 العيون 1 : 53 .

( 21 ) الاكمال : 213 ، وفيه : ” ثلاثة منهم محمد ” .

( 22 ) الاكمال : 309 ، الغيبة للشيخ : 93 ، الكافي 1 : 527 .

( 23 ) الكافي 1 : 279 ، الاكمال : 232 ، العلل 1 : 164 ، مع اختلاف يسير .

( 24) الكافي 1 : 530 ، الاكمال : 300 ، الخصال : 476 ، الغيبة للنعماني : 97 ، مقتضب الأثر : 14 – 17 ، مع اختلاف يسير .

( 25 ) الكافي 1 : 530 ، الاكمال : 318 مع اختلاف يسير .

( 26 ) الكافي 1 : 533 ، غيبة الشيخ الطوسي : 97 ، مع اختلاف يسير .

( 27 ) الكافي 1 : 530 ، الاكمال : 318 مع اختلاف يسير .

( 28 ) الكافي 1 : 533 ، غيبة الشيخ الطوسي : 97 ، مع اختلاف يسير .

( 29 ) في الغيبة ” ولذلك الأمر ولاة بعد رسول الله ” .

( 30 ) غيبة الشيخ الطوسي : 93 ، الكافي 1 : 533 .

( 31 ) إكمال الدين : 281 ، الكافي 1 : 533 .

( 32 ) غيبة النعماني : 94 ، الخصال : 480 ، الكافي 1 : 532 .

( 33 ) الكافي 1 : 533 مع إختلاف يسير ، الخصال : 480 وفيه : ” منهم علي والحسن والحسين ” .

المصدر: تقريب المعارف للشيخ أبي صلاح الحلبي