هؤلاء هم قادة الارهاب الكبار في العراق

من اهم العوامل لاجتثاث المجرمين والقتله هو تتبع حلقاتهم للوصول للمصدر الرئيس لهؤلاء القتله والوصول لمن يجهز المجرمين ويمدهم بالمال والسلاح والتوجيهات ولمن يخفيهم ويدافع عنهم ويدفعهم لارتكاب الجرائم ولسبب بسيط لانه مهما تمكنت الاجهزة الامنيه من القبض على المنفذين فانه باستطاعة المجرم الكبير ان ياتي بغيرهم خاصة ومال البترول الخليجي وفير والحمير ممن يحملون اسفار غيرهم لاحصر لهم،ومن عشر سنوات ولحد الان ورغم ماتقوم به الاجهزة الامنيه من جهود وتضحيات لكن لحد الان لم توضع خريطه واضحة تبين من يقود االقتله في داخل العراق، ولهذا استمرت عمليات القتل والابادة والتي تنقل الينا ليل نهار، وقد قامت محاولات في الاونه الاخيرة وخاصة بعد ملاحقة الهاشمي والعيساوي والدايني لكنها جوبهت بحمله شرسه من التشكيك والتشويه والمظاهرات لان القتله يعرفون انه اذا تم وضع اليد على قادة الارهاب كانت النهاية فتم ايقافها للاسف الشديد ونسمع كل يوم من افشل واغبى اعلام وهو الاعلام العراقي التافه وخاصة الحكومي منه مرة يلقون المسؤليه على البعث وفلول صدام والقاعدة او الدول المجاوره وهكذا يتم اضاعة دماء الشيعة بين القبائل وهذا بالضبط مايريده ويتمناه القتله فكيف اذا قام اعلام الضحايا بمهمة تضييع الحقوق واخفاء الجناة؟
(اتي رسول الله صلى الله عليه وآله فقيل: يا رسول الله قتيل في جهينة، فقام رسول الله صلى الله عليه وآله حتى انتهى إلى مسجدهم وتسامع به الناس فأتوه، فقال عليه السلام: من قتل ذا؟ قالوا: يا رسول الله ماندرى، قال: قتيل من المسلمين بين ظهراني المسلمين لايدرى من قتله(۳) والذى بعثنى بالحق لو ان اهل السماء وأهل الارض اجتمعوا فشركوا في دم امرئ مسلم ورضوا به لكبهم الله عزوجل على مناخرهم في النار)نقلت من سيرة سيد المرسلين كيف انه سال اول سؤال من قتل ذا وانه القى المسؤلية على الجميع.

من يقود الابادة الجماعية في العراق

اقول لكم بكل صراحة انا وغيري الكثير من المتابعين لمايجري في العراق ونحن نبعد بالاف الاميال باجسادنا عنكم لكننا نعيش معكم بارواحنا نعرف من هم قادة الارهاب والقتل وبكل بساطه هم بكل وضوح كل من يدافع عن الارهابيين ويخلط الاوراق من الشركاء في السياسية وهم مادخلوا لتلك المناصب وكما قالوا علنا لما قال لهم اتباعهم من القاعدة كيف تشتركون بهذه الحكومه فقالوا دخلنا من اجل حمايتكم والدفاع عنكم وايصال المعلومات لكم باي خطة تهدف لالقاء القبض عليكم واخراجكم من المعتقلات ومهمااارتكبتم من جرائم تارة باسم حقوق الانسان واخرى باسم المواطنه المزيفه او محاربة الطائفية وحماية الخطباء ممن يحرضون على الفتنه وسنزودكم بالمعلومات والاموال وحتى السيارات الحكوميه لتسهل عملكم بالقتل والاباده،وهم ايضا القضاة المرتشون هم ممن لاينفذون احكام القضاء، ان اي اجهزة امنيه محترفه تستطيع وبكل بساطه من معرفة قادة المجرمين لو قامت بتسجيل اقوال وخطب وتصريحات اولئك اكابر المجرمين ومراقبتهم ومعرفتهم ومراقبه تلفوناتهم وتحركاتهم وضبطهم بالجرم المشهود ،رايتم كيف ان الناس في ديالى ومن عشيرة التميم وبعد ان لم يجدوا من يوقف ابادتهم الجماعيةكيف انهم قبضوا على بعض القتله الذين اعترفوا لهم بالاسماء عمن قتلهم ويخطط لقتلهم جميعا وهم من عشيرة الجبور المجاورة لهم وبايعاز من بعض السياسيين الكبار وعندما تحرك بني تميم , وهم من شهد لهم امير المؤمنين بالشجاعة والبطوله والكرم قبل الاسلام وبعده لعقاب القتله ثارت ثائرة النجيفي والكربوي والهاشمي وخطباء الانبار والموصل ومحافظ ديالى الحميري وهو عضو تنظيم القاعدة والذي اوصله الى المسؤل الاول فصيل شيعي فاعطى الحميري سيارات الحكومة للقاعدة كي يسهل عليهم الامر في ابادة الشيعة وهذه مصيبة اخرى وكبرى ولا اقول لهذا الفصيل الا ماقاله امير المؤمنين لمن خذلوه حيث قال(وَ اَللَّهِ إِنَّ اِمْرَأً يُمَكِّنُ عَدُوَّهُ مِنْ نَفْسِهِ- يَعْرُقُ لَحْمَهُ وَ يَهْشِمُ عَظْمَهُ- وَ يَفْرِي جِلْدَهُ لَعَظِيمٌ عَجْزُهُ- ضَعِيفٌ مَا ضُمَّتْ عَلَيْهِ جَوَانِحُ صَدْرِهِ) وهنا تحركت ماكينتهم الاعلاميه للدفاع عن القتله وان بني تميم وسموهم بالمليشيات المدعومه من ايران كي يرفعوا عنهم الصفة العشائريه ويحولوا الضحيه الى جاني وبما ان الحكومة لايهمها وان تم ابادة كل الشيعة ولكن كل مايخيفها هو تهديديات هؤلاء قادة الارهاب من خلال الفضائيات ، فارسلت العديد من القوات لارجاع من تم تهجيرهم من الجبور القتله ومحاصرة الضحايا بدل القاء القبض على من قتل المئات، والسؤال اين كانت هذه القوات عندما كنا نسمع كل يوم والانتحاريين يفجرون انفسهم بملاعب ومقاهي وحتى الفواتح في المقداديه لماذا بقيت تلك االقوات صامته؟و فقط تحركت لما تم معرفة القتله؟ واين هو الاعلام العراقي التافه واين العراقية التي يصرف عليها من دماء هذا الشعب بالمليارات ولمصلحة من يتم اخفاء الحقيقه وتعريه القتله الا تخشون ان يعمكم الله بغضب من عنده اين هي القنوات الخاصة ولماذا لا تسلط الضوء بكثافة حول تلك الجرائم وتقوم بانتاج برامج وثائقية عن الضحاياوالقتله والتمييز بينهما واماطة اللثام عنها وتاصيلها دينيا واخلاقيا ونفسيا وكما تعمل كل وسائل الاعلام في الدول التي تتعرض لاقل من واحد على مليون مما يتعرض له شيعة العراق.
اقول بصراحة ان من يخفون الحقيقه هم شركاء بدماء الشيعة وان من يخلطون الاوراق ويوزعون الدماء على على اطراف متعدده هم شركاء بتلك الدماء وان من لايفضح قادة الارهاب ومن يدعمهم هو شريك بكل قطرة دم تسيل من اولئك الابرياء وان الاغبياء واصحاب المصالح ممن يديرون وسائلنا الاعلاميه ولايسمحون للقوي الامين هم شركاء في اراقة تلك الدماء واختم آهاتي بقول من لاينطق عن الهوى حيث قال(لعن الله قوما اضاعوا الحق بينهم) ولايوجد حق اكبر من اضاعة الدماء التي تسيل انهار من اتباع اهل البيت ويتم اضاعتها وحرمتها اكبر من حرمة الكعبه وسيعلم الذين ظلموا اي منقلب ينقلبون.

الكاتب: امير جابر الربيعي