السيد جعفر الطباطبائي الحائري

22 صفر وفاة السيد جعفر الطباطبائي الحائري

اسمه ونسبه(1)

السيّد جعفر ابن السيّد علي نقي ابن السيّد حسن الطباطبائي الحائري.

ولادته

ولد عام 1258ﻫ بمدينة كربلاء المقدّسة.

نشأته 

نشأ في بيت اكتنفه العلم من جميع جوانبه، وترعرع في أحضان الفضل والفضيلة، ونما في مهد العزّ والافتخار بين والدين كريمين عُرفا بالزهد والورع والصلاح، وشبّ ولعاً بتحصيل العلوم الشرعية والمعارف الدينية.

دراسته

درس مرحلة السطوح العالية عند علماء عصره وفضلاء بلده، وبعد الفراغ منها أخذ في الحضور على علماء تلك البلدة المقدّسة حتّى تألّق نجمه، وعلا ذكره، وصار ممّن يُشار إليه بالبنان من بين الفضلاء الأقران.

ومن ثمّ سافر إلى النجف الأشرف لإكمال دراسته العليا، ولمّا حصل على شهادة الاجتهاد رجع إلى كربلاء المقدّسة.

من أساتذته

أبوه السيّد علي نقي، الشيخ زين العابدين المازندراني، خاله السيّد علي الطباطبائي.

من أقوال العلماء فيه

1ـ قال السيّد علي الطباطبائي(قدس سره) في إجازته له: (مجمع الفضائل، منبع الفواصل، زبدة الأواخر والأوائل… فقد أصبح بحمد الله من جهابذة الزمان، والعلماء الأعيان، يُشار إليه بالبنان، من كلّ جانب ومكان، وتأهّل أن يكون علماً للعباد، ومناراً في البلاد).

2ـ قال الشيخ الفاضل الأردكاني(قدس سره) في إجازته له: (قد بلغ منتهى معارج الرجال، وأقصى مدارج الكمال، وحاز من الفضل درجة لا تُوارى، ورفعة لا تُحاذى، وذروة تفوق هي العيوق، ويقصر دونهما الأنوق).

3ـ قال السيّد محمّد هاشم الخونساري(قدس سره): (وجدته مجتهداً جامعاً كاملاً في الإحاطة بالقواعد الشرعية، وخفايا الأحكام الفرعية، فصحّ لي أن أقول، واكتب في حقّه أداءً لبعض ما يستحقّه من إظهار مقاماته الرفيعة: أنّ جنابه ـ أيّده الله تعالى ـ حقيق بأن يتصدّى للإفتاء بين الأنام، وأن يُثنى له وسادة القضاء، والحكم بين الخواصّ والعوام).

4ـ قال السيّد محمّد مهدي الخونساري(قدس سره) في أحسن الوديعة: (فقد كان صدراً رئيساً، وسيّداً نقريساً، وعالماً كبيراً، ومجتهداً بصيراً، شاع ذكره العالي في الديار، واشتهر السامي في الأقطار).

5ـ قال السيّد محسن الأمين(قدس سره) في أعيان الشيعة: (كان عالماً فاضلاً، كاملاً رئيساً).

من مؤلّفاته

إرشاد العباد إلى استحباب لبس السواد، رسالة في وجوب التقصير على من قصد بريداً فصاعداً إلى ما دون الثمانية، رسالة في حكم المقيم الخارج إلى ما دون المسافة في أثناء الإقامة، رسالة في استحباب لبس السواد على الحسين والأئمّة(عليهم السلام)، رسالة في تحقيق معنى شرطية المسافر للتقصير، رسالة في جواز التطوّع وقت الفريضة، رسالة في سقوط الوتيرة في السفر، رسالة في القضاء عن الميّت، رسالة في التسليم.

وفاته

تُوفّي(قدس سره) في الثاني والعشرين من صفر 1321ﻫ بمدينة كربلاء المقدّسة، ودُفن فيها.

ـــــــــــــــــــــــ

1ـ اُنظر: إرشاد العباد: 3.

بقلم: محمد أمين نجف