الشيخ علي النمازي الشاهرودي

2 ذو الحجة وفاة الشيخ علي النمازي الشاهرودي

اسمه ونسبه(1)

الشيخ علي ابن الشيخ محمّد بن إسماعيل النمازي السعد آبادي الشاهرودي.

ولادته

ولد في السابع عشر من رجب 1333ﻫ بمدينة شاهرود في إيران.

دراسته

درس(قدس سره) في مسقط رأسه مرحلتي المقدّمات والسطوح، وقد عُرف عنه نبوغه المبكّر، واستعداده الفذّ، فقد استطاع أن يُكمل دراسته في الفقه والأُصول بدرجة ملفتة للنظر، ثمّ سافر إلى مشهد المقدّسة مكملاً ما فاته من فضل وعلم علمائها، فطوى المدارج العالية للفقه والأُصول الواحد تلو الآخر في أقصر مدّة، وحصل على درجة الاجتهاد.

وكان له تبحّر خاصّ في التاريخ، كما وصل في علم الرياضيات والهندسة إلى درجات عالية، وكان عالماً بالطب والأدوية النباتية، وملمّاً بالعلوم الغريبة، كما كان له معرفة واسعة في اللغات الحية، فبالإضافة إلى تبحّره وتمكّنه الواسع في اللغة العربية، كان عارفاً باللغة الفرنسية أيضاً.

من أساتذته

الشيخ مهدي الغروي الإصفهاني، السيّد محمّد الحسيني الفيروزآبادي.

من صفاته وأخلاقه

كان(قدس سره) ملتزماً بالوظائف الشرعية على الدوام، ومحافظاً على النوافل اليومية، وغسل الجمعة، وغيرها من المندوبات، وكان مثالاً رائداً في الزهد والتقوى والورع، وبلغ في التواضع ما بلغ، وكان بشره في وجهه، وحزنه في قلبه، يعطف على الكبير، ويحنو على الصغير، وكان واعظاً متّعظاً، يلقي على سامعيه الأحاديث المنقولة عن العترة الطاهرة(عليهم السلام).

من مؤلّفاته

مستدرك سفينة البحار (10 مجلّدات)، مستدركات علم رجال الحديث (8 مجلّدات)، الأعلام الهادية في اعتبار الكتب الأربعة، الاحتجاج بالتاج على أصحاب اللجاج، رسالة علم غيب الإمام(عليه السلام)، رسالة نور الأنوار، مناسك الحج.

ومن مؤلّفاته باللغة الفارسية: قرآن و عترت در إسلام، تاريخ فلسفه و تصوّف، أبواب رحمت، إثبات ولايت، أركان دين، رسالة التفويض، أُصول دين، زندگاني حبيب بن مظاهر أسدي، تاريخچه مجالس روضه خوانى وعزادارى سيّد مظلومان(عليه السلام).

وفاته

تُوفّي(قدس سره) في الثاني من ذي الحجّة 1405ﻫ بمدينة مشهد المقدّسة، ودُفن بالصحن الرضوي للإمام الرضا(عليه السلام).

ـــــــــــــــــــــــ

1ـ اُنظر: مستدركات علم رجال الحديث: 3.

بقلم: محمد أمين نجف