الشيخ محمد الكاشاني

20 شعبان وفاة الشيخ محمد الكاشاني المعروف بالآخوند الكاشي

اسمه ونسبه(1)

الشيخ محمّد الكاشاني المعروف بالآخوند الكاشي.

ولادته

ولد عام 1249ﻫ بمدينة كاشان في إيران.

دراسته

أكمل مرحلة المقدّمات في كاشان، ثمّ سافر إلى إصفهان لإكمال دراسته الحوزوية.

من أساتذته

السيّد محمّد حسن الشيرازي المعروف بالشيرازي الكبير، الشيخ محمّد الإيرواني المعروف بالفاضل الإيرواني، السيّد أبو الحسن جلوة الزواري، الشيخ حسين النوري الطبرسي، الشيخ محمّد رضا القمشئي.

تدريسه

كتب السيّد القوجاني النجفي ـ أحد تلامذته ـ عن تدريسه: «اشتغل هذا العالم العارف بالتدريس، وتميّزت دروسه بالجانب الأخلاقي، وقد كان يبدأ الدرس بنصيحة وموعظة مؤثّرة بحدود ربع ساعة، بحيث تجعل كلّ واحد من الطلبة يخرج من هذه الدنيا ولا يحسّ بها، وكأنّه في العالم الآخر، ونتيجة لتأثّرنا به قمنا بدراسة كتاب المنظومة عنده، وبعد دراستنا لهذا الكتاب أصبحنا شيئاً فشيئاً نميل إلى إحياء الليل بالعبادة، واعتزال الناس قدر الإمكان، وفي هذا الصدد لا بدّ لي أن أذكر لكم نقطتين هامّتين:

الأُولى: إنّ استمرار هذا العالم السائر إلى الله والذي تعلّق بالله وعزف عن الدنيا على ابتداء دروسه بالمقدّمات الأخلاقية، جعله في نظرنا إنساناً طاهراً ولائقاً في نفس الوقت لتربية الناس وتغيير المجتمع نحو الفضائل.

الثانية: إنّ التأثير الذي أحدثه كلام هذا العالم في نفوس طلّابه، صنع لنا أُناساً لهم قلوب محترمة من شدّة الشعور بالمسؤولية».

من تلامذته

السيّد أحمد الصفائي الخونساري، الشيخ ضياء الدين العراقي، السيّد أبو الحسن الموسوي الإصفهاني، السيّد حسين الطباطبائي البروجردي، السيّد حسن المدرّس، السيّد محمّد كاظم الموسوي الإصفهاني، السيّد محمّد حسن القوجاني النجفي، السيّد عباس الدهكردي الإصفهاني، الشيخ عباس الشيداني الإصفهاني، السيّد محمّد رضا الخراساني، الشيخ عبد الحسين القدسي، الشيخ علي السلطان آبادي، الشيخ محمّد حسن القطاني، الشيخ عيسى القزويني، الشيخ هاشم القزويني، الشيخ رحيم الأرباب، السيّد محمّد تقي الموسوي الإصفهاني.

من أقوال العلماء فيه

1ـ قال الشيخ مرتضى المطهّري(قدس سره): «كان الآخوند محمّد الكاشاني رجلاً عرفانياً، وقد ظهرت منه حالات عجيبة وغريبة، وعندما كنت أحضر دروس السيّد البروجردي في مدينة بروجرد، تحدّث لي السيّد البروجردي عن كيفية دراسته عند الآخوند الكاشاني، وروى لي عنه كثيراً من الحالات العرفانية والمعنوية التي سمع بها».

2ـ قال الأُستاذ همائي: «كان الآخوند الكاشي من علماء وأساتذة علم الفلسفة البارزين، وبالإضافة إلى تبحّره في الفلسفة درّس الفقه والأُصول والأدب والرياضيات وغيرها، وخلال مدّة خمسين سنة قام بتدريس العلوم العقلية والنقلية، وتخريج أجيال من العلماء والفضلاء».

3ـ قال السيّد مصلح الدين المهدوي: «كان الآخوند حكيماً عارفاً، وفيلسوفاً كبيراً، ومن نوادر عصره في العلم والعمل، والزهد والتقوى، وكذلك في تدريس الحكمة العلمية والعملية».

من مؤلّفاته

مخزن الفوائد.

وفاته

تُوفّي(قدس سره) في العشرين من شعبان 1333ﻫ، ودُفن بمقبرة تخت فولاد في إصفهان.

ــــــــــــــــــــــ

1ـ استُفيدت الترجمة من بعض مواقع الإنترنت.

بقلم: محمد أمين نجف