الشيخ-ورام-بن-أبي-فراس

2 محرم وفاة الشيخ ورام بن أبي فراس

اسمه وكنيته ونسبه(1)

الشيخ أبو الحسين، ورّام بن أبي فراس عيسى، وينتهي نسبه إلى الصحابي الجليل مالك الأشتر النخعي.

ولادته

لم تُحدّد لنا المصادر تاريخ ولادته، إلّا أنّه ولد في القرن السادس الهجري بمدينة الحلّة في العراق.

من أقوال العلماء فيه

1ـ قال الشيخ منتجب الدين القمّي(قدس سره) في الفهرست: «الأمير الزاهد… عالم فقيه صالح».

2ـ قال السيّد ابن طاووس(قدس سره) في فلاح السائل: «وهو ممّن يُقتدى بفعله».

3ـ قال الشيخ الحرّ العاملي(قدس سره) في أمل الآمل: «الشيخ الفاضل الجليل القدر».

4ـ قال الشيخ النمازي الشاهرودي(قدس سره) في مستدركات علم رجال الحديث: «الأمير الزاهد، ثقة ورع فقيه صالح».

من أساتذته

السيّد علي بن إبراهيم العريضي العلوي، الشيخ محمود الحمصي.

من تلامذته

سبطه السيّد علي بن موسى بن طاووس.

من مؤلّفاته

تنبيه الخواطر ونزهة النواظر المعروف بمجموعة ورّام (مجلّدان)، مسألة في المواسعة والمضايقة.

وفاته

تُوفّي(قدس سره) في الثاني من المحرّم 605ﻫ بمدينة الحلّة، ودُفن فيها.

ـــــــــــــــــــــــ

1ـ اُنظر: مجموعة ورّام: 4، معجم رجال الحديث 20 /208.

بقلم: محمد أمين نجف