السيد محمد رضا الكلبايكاني

8 ذو القعدة ولادة السيد محمد رضا الكلبايكاني

اسمه وكنيته ونسبه(1)

السيّد أبو جواد، محمّد رضا ابن السيّد محمّد باقر الموسوي الكلبايكاني.

ولادته

ولد في الثامن من ذي القعدة 1316ﻫ بمدينة كلبايكان التابعة لمحافظة إصفهان في إيران.

دراسته

درس(قدس سره) بعض مقدّمات العلوم الدينية عند بعض أقاربه في كلبايكان، ثمّ سافر إلى مدينة خونسار وسكن في إحدى مدارسها الدينية؛ للتفرّغ إلى طلب العلم والمعرفة.

عندما بلغ عمره ستّة عشر عاماً سمع بمجيء الشيخ عبد الكريم الحائري اليزدي إلى مدينة أراك، فذهب إليها لحضور دروسه، واستمرّ على ذلك إلى أن انتقل الشيخ الحائري إلى قم المقدّسة، فدعاه إلى الانتقال إليها، فلبّى دعوة أُستاذه، وسافر إلى قم المقدّسة واستقرّ بها.

من أساتذته

الشيخ محمّد حسين الغروي النائيني، الشيخ عبد الكريم الحائري اليزدي، السيّد أبو الحسن الموسوي الإصفهاني، الشيخ محمّد رضا النجفي الإصفهاني، الشيخ ضياء الدين العراقي، الشيخ محمّد رضا المسجدشاهي، السيّد محمّد حسن الخونساري، الشيخ أبو القاسم الكبير القمّي، الشيخ محمّد باقر الكلبايكاني.

من تلامذته

صهره الشيخ لطف الله الصافي الكلبايكاني، الشهيد السيّد محمّد علي القاضي الطباطبائي، الشيخ إسماعيل الصالحي المازندراني، السيّد عبد الكريم الموسوي الأردبيلي، السيّد محمّد علي العلوي الجرجاني، الشيخ علي بناه الاشتهاردي، الشيخ محمّد جواد الغروي العلياري، الشيخ مرتضى الحائري اليزدي، الشيخ محمّد المحمّدي الريشهري، السيّد حسن الطاهري الخرّم آبادي، السيّد محمّد باقر الموحّد الأبطحي، السيّد علي الحسيني الميلاني، الشيخ محسن الحرم بناهي، الشيخ محمّد علي الكرامي، السيّد علي المحقّق الداماد، الشيخ مرتضى المقتدائي، الشيخ إبراهيم الأميني، السيّد محسن الخرّازي، الشيخ محمّد الخاقاني، السيّد عادل العلوي، الشيخ علي الأحمدي الميانجي، السيّد محمّد حسن المرتضوي اللنکرودي، الشيخ محمّد هادي المقدّس النجفي، الشيخ علي الكريمي الجهرمي، الشيخ أحمد الصابري الهمداني.

من أقوال العلماء فيه

1ـ قال الشيخ آقا بزرك الطهراني(قدس سره) في نقباء البشر: «عالم جليل، ومدرّس فاضل… وهو اليوم من العلماء الفضلاء في قم، ومن المدرّسين المشاهير بها».

2ـ قال تلميذه الشهيد السيّد محمّد علي القاضي الطباطبائي ـ عند ذكر مشائخ إجازته ـ: «منهم سيّدنا وأُستاذنا الأعظم الفقيه، والمرجع الأشهر في العالم الإسلامي».

من صفاته وأخلاقه

كان(قدس سره) ذا ذهنٍ ثاقب، له باع طويل في البحوث الفقهية، وكان صلباً في الدفاع عن المعتقدات الإسلامية، ومتواضعاً لطلّابه، موقّراً لأساتذته، وكان من أهل الدعاء والتوسّل والقيام بالليل، يأنس بقراءة القرآن والمناجاة.

من مؤلّفاته

إفاضة العوائد تعليق على درر الفوائد للشيخ الحائري اليزدي (مجلّدان)، هداية العباد (رسالته العملية) (مجلّدان)، رسالة في المحرّمات في النسب، رسالة في عدم تحريف القرآن، مختصر الأحكام، إرشاد السائل، مناسك الحج، حاشية العروة الوثقى، حاشية الوسيلة.

ومن مؤلّفاته باللغة الفارسية: مجمع المسائل (3 مجلّدات)، توضيح المسائل، أحكام و آداب حج.

من تقريرات درسه

كتاب الحجّ للشيخ أحمد الصابري الهمداني (3 مجلّدات)، الدرّ المنضود في أحكام الحدود للشيخ علي الكريمي الجهرمي (مجلّدان)، الحدود والتعزيرات (مجلّدان)، كتاب القضاء للسيّد علي الحسيني الميلاني (مجلّدان)، كتاب الشهادات للسيّد علي الحسيني الميلاني، بلغة الطالب في التعليق على بيع المكاسب للسيّد علي الحسيني الميلاني، نتائج الأفكار في نجاسة الكفّار للشيخ علي الكريمي الجهرمي، الهداية إلى مَن له الولاية للشيخ أحمد الصابري الهمداني، الإحصار والصد، كتاب الطهارة للشيخ محمّد هادي المقدّس النجفي، كتاب البيع.

وفاته

تُوفّي(قدس سره) في الرابع والعشرين من جمادى الثانية 1414ﻫ بإحدى مستشفيات العاصمة طهران، وصلّى على جثمانه صهره المرجع الديني الشيخ لطف الله الصافي الكلبايكاني، ودُفن بجوار مرقد السيّدة فاطمة المعصومة(عليها السلام) في قم المقدّسة.

ــــــــــــــــــــــ

1ـ اُنظر: موسوعة أحاديث أهل البيت 12/ 377، نوري از ملكوت باللغة الفارسية للشيخ مهدي لطفي.

بقلم: محمد أمين نجف