الشيخ-محمد-بن-حسن-الجبعي-العاملي-حفيد-الشهيد-الثاني

10 شعبان ولادة الشيخ محمد بن حسن الجبعي العاملي حفيد الشهيد الثاني

اسمه وكنيته ونسبه(۱)

الشيخ أبو جعفر، محمّد بن حسن بن زين الدين الجُبعي العاملي، حفيد الشهيد الثاني.

ولادته

ولد في العاشر من شعبان 980ﻫ.

دراسته

قال الشيخ يوسف البحراني(قدس سره): «وكان اشتغاله أوّلاً عند والده والسيّد محمّد صاحب المدارك، قرأ عليهما وأخذ عنهما الحديث والأُصول وغير ذلك من العلوم، وقرأ عليهما مصنّفاتهما من المنتقى والمعالم والمدارك، وما كتبه السيّد على مختصر النافع، ولمّا انتقلا إلى رحمة الله بقي مدّة مشتغلاً بالمطالعة.

ثمّ سافر إلى مكّة المشرّفة، واجتمع فيها بالميرزا محمّد الأسترآبادي صاحب كتاب الرجال فقرأ عليه الحديث، ثمّ رجع إلى بلاده وأقام بها مدّة قليلة، ثمّ سافر إلى العراق خوفاً من أهل النفاق وعداوة أهل الشقاق، وبقي مدّة في كربلاء مشتغلاً بالتدريس، ثمّ سافر إلى مكّة المشرّفة، ثمّ رجع منها إلى العراق وأقام فيها مدّة، ثمّ عرض ما يقتضي الخروج منها فسافر إلى مكّة المشرّفة، وبقي فيها إلى أن تُوفّي».

من أساتذته

أبوه الشيخ حسن المعروف بابن الشهيد الثاني، السيّد محمّد بن علي الموسوي الجُبعي العاملي، الشيخ أحمد بن علي الأسترآبادي، السيّد محمّد الأسترآبادي.

من تلامذته

نجله الشيخ زين الدين، الشيخ أحمد السوادي العاملي العيناثي، السيّد فيض الله الحسيني التفريشي، الشيخ محمّد بن علي الحرفوشي، الشيخ إبراهيم العاملي البازوري، الشيخ حسين العاملي المشغري، الشيخ علي العاملي المشغري، الشيخ علي العاملي النباطي.

من أقوال العلماء فيه

1ـ قال الشيخ عباس القمّي(قدس سره) في الكنى والألقاب: «وكان من العلماء الربّانيين الذين صاروا محلّا للألطاف الخاصّة الإلهية».

2ـ قال الشيخ الحرّ العاملي(قدس سره) في أمل الآمل: «كان عالماً فاضلاً محقّقاً مدقّقاً متبحّراً جامعاً كاملاً صالحاً ورعاً ثقةً فقيهاً محدّثاً متكلّماً حافظاً شاعراً أديباً مُنشئاً، جليل القدر، عظيم الشأن، حسن التقرير».

3ـ قال نجله الشيخ علي(قدس سره) في الدرّ المنثور: «كان عالماً عاملاً، وفاضلاً كاملاً، وورعاً عادلاً، وطاهراً زكياً، وعابداً تقياً، وزاهداً مرضياً، يفرّ من الدنيا وأهلها، ويتجنّب الشبهات، جيّد الحفظ والذكاء والفكر والتدقيق، كانت أفعاله منوطة بقصد القربة، صرف عمره في التصنيف والعبادة والتدريس والإفادة والاستفادة».

من مؤلّفاته

استقصاء الاعتبار في شرح الاستبصار (7 مجلّدات)، روضة الخواطر ونزهة النواظر، تُحفة الدهر في مناظرة الغنى والفقر، شرح تهذيب الأحكام، شرح الاثنا عشرية، تعليقات على كتاب مدارك الأحكام، حاشية على عبادات من لا يحضره الفقيه، حاشية على أُصول معالم الدين، حاشية على مختلف الشيعة، حاشية على شرح اللمعة، حاشية أُصول الكافي، حاشية كتاب الرجال، حاشية على المطوّل، رسالة في التسبيح والفاتحة فيما عدا الركعتين الأوّليين، رسالة في التسليم في الصلاة، رسالة في تزكية الراوي، رسالة في الطهارة، ديوان شعر.

وفاته

تُوفّي(قدس سره) في العاشر من ذي القعدة الحرام 1030ﻫ بمكّة المكرّمة، ودُفن بمقبرة المُعلّاة.

ـــــــــــــــــــــــ

1ـ اُنظر: استقصاء الاعتبار: مقدّمة التحقيق: 14، طرائف المقال 2 /633.

بقلم: محمد أمين نجف