الشيخ محمد حرز الدين

9 ذو الحجة ولادة الشيخ محمد حرز الدين

اسمه ونسبه(1)

الشيخ محمّد ابن الشيخ علي ابن الشيخ عبدالله حرز الدين.

ولادته

ولد في التاسع من ذي الحجّة 1273ﻫ بمدينة النجف الأشرف.

دراسته

درس مبادئ العلوم الدينية في سنّ مبكّر، فقرأ الكتب الأربعة المشهورة: الشرائع واللمعتين والمسالك والمدارك كما قال هو: (قرأنا الكتب الأربعة على عدّة من فضلاء العصر وجهابذة الفقه، وكان الفقه في عصرنا مديد الباع طويل الذراع).

من أساتذته

أخواه الشيخ عبد الحسين والشيخ حسن، الشيخ محمّد طه نجف، الشيخ إبراهيم الغرّاوي، الشيخ محمّد الإيرواني المعروف بالفاضل الإيرواني، الشيخ محمّد حسين الكاظمي، الشيخ حبيب الله الرشتي، السيّد محمّد الشرموطي، الشيخ محمّد حسن المامقاني، الشيخ حسين الخليلي، الشيخ لطف الله المازندراني، الشيخ محمّد كاظم الخراساني المعروف بالآخوند، السيّد محمّد كاظم الطباطبائي اليزدي، الشيخ هادي الطهراني، الشيخ رضا الهمداني، السيّد محمّد الهندي، الشيخ محمّد جواد مشكور.

من تلامذته

نجله الشيخ علي، السيّد شهاب الدين المرعشي النجفي، السيّد محمّد باقر الجيلاني الأصفهاني، الشيخ محمّد تقي والشيخ محمّد ابنا الشيخ حسين الخليلي، الشيخ صادق الخليلي، السيّد حسن والسيّد هادي ابنا السيّد صالح القزويني، السيّد حسين ابن السيّد راضي القزويني، الشيخ هادي الطرفي، السيّد محمّد تقي الشاه عبد العظيمي، الشيخ صادق الطبيب.

من صفاته وأخلاقه

كان معروفاً بالتواضع ومواسات عامّة الطبقات، زار الحسين(عليه السلام) ماشياً على قدميه أكثر من خمسين مرّة، وكان يصحبه في هذه الزيارات كبار الفضلاء.

من أقوال العلماء فيه

1ـ قال السيّد حسن الصدر(قدس سره) في تكملة أمل الآمل: «عالم فاضل كامل أديب متبحّر في جميع العلوم العقلية والنقلية والرياضية، حسن المحاضرة، حلو المفاكهة والمناظرة، متضلّع في السير والتواريخ، وأيّام العرب ووقائعها، وحافظ لأخبار العلماء وقصصهم، له اليد الطولى في العلوم الغريبة».

2ـ قال السيّد جواد شبّر(قدس سره) في أدب الطف: «كنت أُشاهده في مجالس سيّد الشهداء، وأين ما حلّ فله صدر النادي، وأبرز مميّزاته تقشّفه وزهده في الدنيا، ورضي بالقليل من شظف العيش».

3ـ قال السيّد شهاب الدين المرعشي النجفي(قدس سره): «كان من المعاريف والأجلّاء في النجف الأشرف، وكان مضطلعاً بالرجال والأنساب والسير والتواريخ وغيرها».

4ـ قال عمر كحّالة في معجم المؤلّفين: «فاضل عارف بالرجال».

من مؤلّفاته

معارف الرجال، الفوائد الرجالية، مراقد المعارف، المسائل في الفقه الاستدلالي، مفتاح النجاة، القواعد الفقهية، قواعد الأحكام، الطهارة وأنواعها، جامع الأُصول، مصادر الأُصول، المسائل الغروية في العلوم العقلية والنقلية، الاحتجاج في علم الكلام، الأربعون حديثاً، رسالة في الإعجاز والمعجز ووجه إعجاز القرآن، الطب وأساس العلاج، الأسرار النجفية في الكيمياء، رسالة في علم النجوم، رسالة في المقادير والموازين والمساحات، قواعد اللغات الثلاث العربية والفارسية والتركية، وشى البرود (ديوان شعره).

وفاته

تُوفّي(قدس سره) في الثاني من جمادى الأُولى 1365ﻫ، ودُفن بمقبرته الخاصّة المجاورة لداره ومسجده.

رثاؤه

رثاه العديد من الشعراء والأُدباء بالقصائد، ومنهم الشيخ علي البازي بقوله:

رزءٌ بكى الدينُ الحنيفُ لهولِهِ ** وتعطّلت أحكامُ شرع أحمد

وملائك الرحمن حزناً أرّخوا ** بمدامع تنعى افتقاد محمّد

ـــــــــــــــــــــــ

1ـ اُنظر: موسوعة طبقات الفقهاء: 548 رقم4754، مستدركات أعيان الشيعة 1/ 156، فهرس التراث 2/ 370.

بقلم: محمد أمين نجف