النبي وأهل بيته » الأصحاب والتلامذة »

يحيى بن أبي القاسم الأسدي، أبو بصير

تنبيه(1)

أبو بصير كنية مشتركة لروايين شيعيين من أصحاب الإمام الباقر والصادق(عليهما السلام) هما: يحيى بن أبي القاسم الأسدي، وليث بن البختري المرادي.

وقد ورد اسم أبي بصير من دون قيد في سند الكثير من الروايات، حيث لا يتسنّى تحديد هوية الراوي إلّا من خلال القرائن الخارجية، والكثير من علماء الرجال يعتبر كلا الرجلين ثقة وموضع اعتماد.

اسمه ونسبه

يحيى بن أبي القاسم إسحاق الأسدي الكوفي، مولى بني أسد.

كنيته

أبو محمّد، ولعله كُنّي بأبي بصير لأنّه كان ضريراًً.

ولادته

لم تُحدّد لنا المصادر تاريخ ولادته ومكانها، إلّا أنّه من أعلام القرن الثاني الهجري، ومن المحتمل أنّه ولد في الكوفة باعتباره كوفي.

صحبته

كان(رضي الله عنه) من أصحاب الإمام الباقر والإمام الصادق والإمام الكاظم(عليهم السلام).

مكانته العلمية

عدّه جماعة من الذين أجمعت العصابة على تصديقهم، والانقياد لهم بالفقه.

قال الشيخ الكشّي(قدس سره): «أجمعت العصابة على تصديق هؤلاء الأوّلين من أصحاب أبي جعفر وأصحاب أبي عبد الله(عليهما السلام)، وانقادوا لهم بالفقه، فقالوا: أفقه الأوّلين ستّة: زرارة، ومعروف بن خرّبوذ، وبُريد، وأبو بصير الأسدي، والفضيل بن يسار، ومحمّد بن مسلم الطائفي، قالوا: وأفقه الستّة زرارة، وقال بعضهم مكان أبي بصير الأسدي أبو بصير المرادي، وهو ليث بن البختري»(۲).

وتظهر مكانته العلمية جلياً من خلال إرجاع الإمام الصادق(عليه السلام) الناس إليه، قال شعيب العقرقوفي: «قلت لأبي عبد الله(عليه السلام): ربما احتجنا أن نسأل عن الشيء فمَن نسأله؟ قال: عليك بالأسدي، يعني أبا بصير»(۳).

من أقوال العلماء فيه

قال الشيخ النجاشي(قدس سره): «ثقة، وجيه»(۴).

روايته للحديث

يعتبر من رواة الحديث في القرن الثاني الهجري، فقد روى أحاديث عن الإمام الباقر والإمام الصادق والإمام الكاظم(عليهم السلام).

من مؤلّفاته

مناسك الحج، يوم وليلة.

وفاته

تُوفّي(رضي الله عنه) عام ۱۵۰ﻫ.

—————————-

۱- اُنظر: معجم رجال الحديث ۲۱ /۳۰ رقم۱۳۴۷۴ و۱۳۵۹۹.

۲- رجال الكشّي ۲ /۵۰۵ ح۴۳۱.

۳- المصدر السابق ۱ /۴۰۰ ح۲۹۱.

۴- رجال النجاشي: ۴۴۱ رقم۱۱۸۷.

بقلم: محمد أمين نجف