السيد عبد الكريم الكشميري

20 ذو الحجة وفاة السيد عبد الكريم الكشميري

اسمه وكنيته ونسبه(1)

السيّد أبو محمود، عبد الكريم ابن السيّد محمّد علي ابن السيّد محمّد حسن الرضوي الكشميري، وينتهي نسبه إلى موسى المبرقع ابن الإمام محمّد الجواد(عليه السلام)، كما أنّه سبط السيّد محمّد كاظم الطباطبائي اليزدي صاحب العروة الوثقى.

ولادته

ولد عام 1334ﻫ بمدينة النجف الأشرف.

من أساتذته

الشيخ علي محمّد البروجردي، الشيخ محمّد حسين الطهراني، السيّد عبد الهادي الشيرازي، الشيخ محمّد كاظم الشيرازي، السيّد حسن الموسوي البجنوردي، الشيخ عبد الحسين الرشتي، الشيخ مرتضى الطالقاني، السيّد أبو القاسم الخوئي، السيّد أحمد الإشكوري، الشيخ مجتبى اللنكراني، الشيخ راضي التبريزي، الشيخ صدرا البادكوبي، الحاج فيض الخراساني، الشيخ محمّد طاهر الخاقاني، السيّد علي القاضي الطباطبائي.

تدريسه

قد تصدّى للتدريس في الحوزة العلمية في النجف الأشرف حتّى وصل عدد الدروس التي يلقيها على مسامع تلاميذه إلى أحد عشر درساً في اليوم.

وتصدّى بشكل خاصّ لتدريس الفلسفة، حيث درّس كتاب شرح منظومة السبزواري لما للفلسفة من دور مهم في تنشيط التفكير والاستدلال في أذهان دارسيها، في الوقت الذي كان تدريس الفلسفة محظوراً ومحاصراً في النجف الأشرف، وكان يحفظ الكثير من أشعارها.

وهكذا استمرّ في التدريس معظم أوقاته حتّى التقى بالعارف السيّد هاشم الحدّاد وحينها ابتعد عن التدريس ودخل مرحلة جديدة في السلوك على يديه.

من تلامذته

الشيخ أحمد آل عصفور البحراني، السيّد علي أكبر صداقت، الشيخ حبيب الكاظمي.

عبادته وذكره

كان(قدس سره) عابداً وكثير الذكر لله تعالى، يقول أحد تلامذته: لقد كان دائماً في حال الحضور، وكان دائماً متوجّهاً لحضرة الحقّ سبحانه، كان يردد هذا الدعاء في أغلب أوقاته (وحالي في خدمتك سرمداً).

وقال تلميذ آخر: لقد كانت أحواله العبادية خافية علينا، إذ نحن لا نراه خلال الأربع والعشرين ساعة إلّا وقتاً يسيراً خلالها مستغرقاً سكوته.

قال أحد تلامذته: لقد كان السيّد الكشميري يتمتّع بخاصّية عجيبة في الذكر، فهو دائم الذكر على كلّ حال، وكانت له حالة عجيبة .

وفاته

تُوفّي(قدس سره) في العشرين من ذي الحجّة 1419ﻫ في إحدى مستشفيات طهران، وصلّى عليه المرجع الديني الشيخ محمّد تقي بهجت الفومني، ودُفن بجوار مرقد السيّدة فاطمة المعصومة(عليها السلام) في قم المقدّسة.

ـــــــــــــــــــــــ

1ـ استُفيدت الترجمة من بعض مواقع الإنترنت.

بقلم: محمد أمين نجف