الشيخ رضا المدني الكاشاني

24 ذو الحجة وفاة الشيخ رضا المدني الكاشاني

اسمه ونسبه(1)

الشيخ رضا ابن الشيخ عبد الرسول بن محمّد المدني الكاشاني.

ولادته

ولد في الثالث والعشرين من المحرّم 1321ﻫ بمدينة كاشان في إيران.

دراسته وتدريسه

درس العلوم الدينية في مسقط رأسه، ثمّ سافر إلى قم المقدّسة عام 1340ﻫ لإكمال دراسته الحوزوية العُليا عند أُستاذه الشيخ الحائري اليزدي، ولازمه مدّة اثني عشر عاماً، وبقي فيها حتّى نال درجة الاجتهاد، ثمّ رجع إلى كاشان حسب أمر والده واستقرّ بها، مشغولاً بالتدريس والتأليف وأداء واجباته الدينية، من إقامة الجماعة وإرشاد الناس وهدايتهم.

من أساتذته

أبوه الشيخ عبد الرسول، السيّد محمّد العلوي الكاشاني، جدّه لأُمّه الشيخ حبيب الله الكاشاني، الشيخ عبد الكريم الحائري اليزدي، الشيخ محمّد رضا النجفي الإصفهاني.

من أقوال العلماء فيه

1ـ قال أُستاذه الشيخ الحائري اليزدي(قدس سره) في إجازته له ما معرّبه: «الدرجات الرفيعة لسماحته غير خفية، فقد نال ـ بحمد الله تعالى ـ أقصى درجة الفضل والكمال، وفاز برتبة الاجتهاد ، فله العمل بما استنبطه من الأحكام، ويحرم عليه التقليد، ولله درّه، وكثّر بين الأنام أمثاله».

2ـ قال الشيخ آقا بزرك الطهراني(قدس سره) في نقباء البشر: «عالم فاضل جليل».

3ـ قال الشيخ محمّد شريف الرازي(قدس سره) في گنجينه دانشمندان ما معرّبه: «من العلماء الكبار في الحوزة العلمية بقم، ومن الفقهاء المعروفين، والمراجع المعاصرين في كاشان».

من مؤلّفاته

براهين الحجّ للفقهاء والحجج (4 مجلّدات)، أحكام الحدود، حاشية توضيح المسائل، حاشية ذخيرة العباد، حاشية العروة الوثقى، الحجابية، الخلافة، الدرّة المضيئة في أحكام آنية الذهب والفضّة، كتاب الديّات، كتاب الربا، عدم مشروعية التيمّم لضيق الوقت مع وجود الماء، القصاص للفقهاء والخواص، كشف الأستار عن حكم المغرب والاستتار، كشف الحقائق في الردّ على الزنديق والمنافق، كفاية رؤية الهلال في البلاد البعيدة، منتخب الأحكام، ولاية الفقيه.

ومن مؤلّفاته باللغة الفارسية: أُصول مذهب التشيّع، حاشية الغاية القصوى في ترجمة العروة الوثقى، عمليات بانكى، فرائض المقلّدين (رسالته العملية)، مناسك الحج، مَن هم آل محمّد(عليهم السلام).

وفاته

تُوفّي(قدس سره) في الرابع والعشرين من ذي الحجّة 1412ﻫ بمدينة كاشان، وصلّى على جثمانه نجله الشيخ محمّد تقي، ودُفن بجوار مرقد أبيه في كاشان.

ـــــــــــــــــــــــ

1ـ اُنظر: موسوعة أحاديث أهل البيت 12/ 401.

بقلم: محمد أمين نجف