%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%8a%d8%af-%d9%86%d8%a7%d8%b5%d8%b1-%d8%ad%d8%b3%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%88%d8%b3%d9%88%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%87%d9%86%d8%af%d9%8a

25 ذو الحجة وفاة السيد ناصر حسين الموسوي الهندي

اسمه ونسبه(1)

السيّد ناصر حسين ابن السيّد حامد حسين ابن السيّد محمّد قلي الموسوي الهندي اللكهنوي، وينتهي نسبه إلى حمزة ابن الإمام موسى الكاظم(عليه السلام).

ولادته

ولد في التاسع عشر من جمادى الثانية 1284ﻫ بمدينة لكهنو في الهند.

أبوه

السيّد حامد حسين، قال عنه السيّد حسن الصدر(قدس سره) في تكملة أمل الآمل: «كان من أكابر المتكلّمين، وأعلام علماء الدين، وأساطين المناظرين المجاهدين، بذل عمره في نصرة الدين، وحماية شريعة سيّد المرسلين والأئمّة الهادين، بتحقيقات أنيقة، وتدقيقات رشيقة، واحتجاجات برهانية، والزامات نبوية، واستدلالات علوية، ونقوض رضوية».

دراسته

درس العلوم الدينية في مسقط رأسه، ثمّ سافر إلى النجف الأشرف لإكمال دراسته العليا، ثمّ رجع إلى مدينته عالماً واعظاً ومبلّغاً، واستقرّ بها حتّى وافاه الأجل.

من أساتذته

أبوه السيّد حامد حسين، المفتي محمّد عباس.

من تلامذته

الزعيم الهندي أبو الكلام آزاد.

من أقوال العلماء فيه

1ـ قال السيّد محسن الأمين(قدس سره) في أعيان الشيعة: «إمام في الرجال والحديث، واسع التتبع، كثير الاطّلاع، قوي الحافظة، لا يكاد يسأله أحد عن مطلب إلّا ويحيله إلى مظانّه من الكتب، مع الإشارة إلى عدد الصفحات، وكان أحد الأساطين والمراجع في الهند، وله وقار وهيبة في قلوب العامّة، واستبداد في الرأي، ومواظبة على العادات، وهو معروف بالأدب والعربية معدود من أساتذتهما، وإليه يرجع في مشكلاتهما».

2ـ قال الشيخ محمّد علي التبريزي الخياباني(قدس سره) في ريحانة الأدب: «كان عالماً متبحّراً فقيهاً أُصولياً محدّثاً رجالياً كثير التتبع، واسع الاطّلاع، دائم المطالعة، من أعاظم علماء الإمامية في الهند، والمرجع في الفتيا لأهالي تلك البلاد».

3ـ قال السيّد محمّد مهدي الخونساري(قدس سره) في أحسن الوديعة: «عارف بالرجال والحديث، واسع التتبع، كثير الاطّلاع، دائم المطالعة، وهو أحد مراجع أهالي الهند».

شعره

كان(قدس سره) شاعراً أديباً، له ديوان شعر، ومن شعره:

إن كنتَ من شيعةِ الهادي أبي حسنٍ  **  حقّاً فأعدد لريبِ الدهرِ تجنافا

إنّ البلاءَ نصيبُ كلّ شيعتِهِ  **  فاصبر ولا تكُ عندَ الهمِّ منصافا

من مؤلّفاته

نفحات الأزهار في فضائل الأئمّة الأطهار (16 مجلّداً)، إسباغ النائل بتحقيق المسائل (8 مجلّدات)، إفحام الأعداء والخصوم بتكذيب ما افتروه على سيّدتنا أُمّ كلثوم (مجلّدان)، إثبات ردّ الشمس، الإنشاءات الفارسية، الخطب، ديوان شعر، ما ظهر لأمير المؤمنين(ع) من الفضائل يوم خيبر، مسند فاطمة بنت الحسين(ع)، المواعظ، نفحات الأُنس.

وفاته

تُوفّي(قدس سره) في الخامس والعشرين من ذي الحجّة 1361ﻫ بمدينة لكهنو، ودُفن في بجوار مرقد أبيه، وقبره معروف يُزار.

ـــــــــــــــــــــــ

1ـ اُنظر: إفحام الأعداء والخصوم 1/ 16.

بقلم: محمد أمين نجف