السيد أحمد ابن السيد مهدي الحيدري

27 ذو الحجة وفاة السيد أحمد ابن السيد مهدي الحيدري

اسمه ونسبه(1)

السيّد أحمد ابن السيّد مهدي ابن السيّد أحمد الحسني الحيدري، وينتهي نسبه إلى عبد الله المحض بن الحسن المثنّى ابن الإمام الحسن المجتبى(عليه السلام).

أبوه

السيّد مهدي، قال عنه الشيخ حرز الدين(قدس سره) في معارف الرجال: «العالم الفقيه المجاهد الثقة الأمين، كان مقدّماً وبارزاً، ونافذ الكلمة، ومطاعاً عند الأكابر والوجوه».

جدّه

السيّد أحمد، قال عنه السيّد حسن الصدر(قدس سره) في تكملة أمل الآمل: «سيّد جليل، وعالم نبيل، تقيّ نقي».

ولادته

ولد في ربيع الأوّل 1300ﻫ بمدينة الكاظمية المقدّسة.

دراسته وتدريسه

درس العلوم الدينية في مسقط رأسه، ثمّ سافر إلى النجف الأشرف لإكمال دراسته الحوزوية، ثمّ عاد إلى الكاظمية، ثمّ سافر إلى سامرّاء للحضور في درس الشيخ الشيرازي، ثمّ رجع إلى الكاظمية واستقرّ بها، فتصدّى للتدريس والوعظ والإرشاد، وصار من العلماء البارزين بها.

من أساتذته

أبوه السيّد مهدي، الشيخ مهدي المراياتي، الشيخ محمّد كاظم الخراساني المعروف بالآخوند، الشيخ محمّد حسين الغروي النائيني، الشيخ محمّد تقي الشيرازي.

من تلامذته

نجلاه السيّد علي نقي، الشهيد السيّد محمّد طاهر.

من نشاطاته

شارك(قدس سره) في ثورة العشرين، وكان من رجالاتها.

من أعمامه

1ـ السيّد محمّد، قال عنه الشيخ النوري الطبرسي(قدس سره) في جنّة المأوى: «السيّد السند، والحبر المعتمد، العالم العامل، والفقيه النبيه الكامل، المؤيّد المسدّد السند».

2ـ السيّد مرتضى، قال عنه السيّد محمّد مهدي الخونساري(قدس سره) في أحسن الوديعة: «العالم المحقّق، والفاضل المدقّق، كان من كبار علماء الشيعة ومشاهيرهم، قابضاً على أزمّة التحقيق والتدقيق، فاتحاً مغلقات العلوم بمقاليد أفكاره، وكان وجيهاً معظّماً، وإماماً مسلّماً، وكانت له المكانة السامية في صدور أهل الفضل والعقل، لتبحّره في العلوم العقلية والنقلية، وورعه وتقواه، وثبات إيمانه وإعراضه عن الدنيا».

وفاته

تُوفّي(قدس سره) في السابع والعشرين من ذي الحجّة 1361ﻫ بمدينة الكاظمية المقدّسة، ودُفن بمقبرة الأُسرة في الحسينية الحيدرية بالكاظمية.

رثاؤه

أرّخ الشيخ سلمان الأنباري عام وفاته بقوله:

عيلمُ آل حيدر وفخر مَن  **  ينمى لحيدرٍ بطيبِ المولدِ

كنّا به نأملُ كلَّ سؤددٍ  **  وقد فقدنا اليومَ كلَّ سؤددِ

بموتِهِ وذاكَ في معتقدِي  **  ولستُ أخشى فيهِ من مفنّدِ

يا أيّها العاذلُ قل ما شئتَ بي  **  أنا بغير أحمدَ لا أقتدي

لذلك أصبحتُ بهِ مردّداً لي بما قد  **  انشودتي كالبلبلِ المغرّدِ

قلتُ أرّخ: شرفٌ  **  أُصيبَ شرعُ أحمدٍ بأحمدِ

ورثاه الشيخ عبد الحميد الكاظمي بقوله:

فقدَ الشرعُ صارماً مسلولا  **  وفقيهاً في المسلمينَ جليلا

ـــــــــــــــــــــ

1ـ استُفيدت الترجمة من بعض مواقع الإنترنت.

بقلم: محمد أمين نجف