السيد-محمد-تقي-الموسوي-الإصفهاني

5 جمادى الأولى ولادة السيد محمد تقي الموسوي الإصفهاني

اسمه وكنيته ونسبه(1)

السيّد أبو عبد الله، محمّد تقي ابن السيّد عبد الرزاق ابن السيّد عبد الجواد الموسوي الإصفهاني.

ولادته

ولد في الخامس من جمادى الأُولى 1301ﻫ بمدينة إصفهان في إيران.

من أقوال العلماء فيه

1ـ الشيخ محمّد علي المعلّم الحبيب آبادي(قدس سره) في الأمالي: «من كبار علماء إصفهان وساداتها الأجلّاء… كان كثير الاشتغال بجمع الأخبار والآثار الواردة في الإمام المهدي(عليه السلام)».

2ـ الشيخ محمّد علي المعلّم الحبيب آبادي(قدس سره) في مكارم الآثار: «وكان سيّداً نجيباً، وفقيهاً أديباً، ومن العلماء الممتازين بإصفهان، كان له خطّ مليح وشعر جيّد».

3ـ قال الشيخ آقا بزرك الطهراني(قدس سره) في نقباء البشر: «عالم فاضل، وخطيب بارع».

دراسته

درس العلوم الدينية في مسقط رأسه حتّى أصبح عالماً من علماء إصفهان.

من أساتذته

أبوه السيّد عبد الرزاق، السيّد محمود الحسيني الإصفهاني، السيّد أبو القاسم الدهكردي الإصفهاني، الشيخ عبد الكريم الجزي، الشيخ منير الدين البروجردي الإصفهاني، السيّد بديع الإمامي، الشيخ محمّد الكاشاني المعروف بالآخوند الكاشي.

من صفاته وأخلاقه

الأخلاق الرفيعة والتلهّج بذكر الله تعالى من الصفات التي كانت واضحة بشكل جلي عليه، ممّا حدا به إلى اتّخاذ طريق العرفان والسير والسلوك، ثمّ ظهرت صفة ثالثة أكثر جلاء من الأوّليين وهي: عشقه الكبير وتعلّقه العجيب بصاحب الزمان(عليه السلام) حتّى وصل إلى مرحلة الملاقاة مع الإمام(عليه السلام)، فقد تشرّف برؤيته في المنام، وأمره بإتمام كتابه وأن يُسمّيه ب‍ـ(مكيال المكارم في فوائد الدعاء للقائم).

من نشاطاته

إقامته صلاة الجماعة في مسجد مشهد السيّد إسماعيل بن زيد بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب(عليه السلام) بمدينة إصفهان.

من مؤلّفاته

مكيال المكارم في فوائد الدعاء للقائم(عليه السلام) (مجلّدان)، وظيفة الأنام في زمن غيبة الإمام، تفسير القرآن الكريم، بساتين الجنان في المعاني والبيان، آداب صلاة الليل، توضيح الشواهد في توضيح شواهد كتاب جامع الشواهد، ترغيب الطلّاب إلى علم الإعراب، أنيس المتفرّدين، تُحفة المتأدّبين في شرح هداية الطالبين، كتاب المنابر في المواعظ، محاسن الأديب في دقائق الأعاريب.

ومن مؤلّفاته باللغة الفارسية: تذكرة الطالبين في نظم آداب المتعلّمين، أبواب الجنّات في آداب الجمعات،  قاصم الكفّار في عقائد الأخيار، نور الأبصار في فضيلة الانتظار، كنز الغنائم في فضل الدعاء للقائم، سراج القبور في آداب صلاة الليل.

وفاته

تُوفّي(قدس سره) في الخامس والعشرين من شهر رمضان  1348ه‍ بمدينة إصفهان، ودُفن بمقبرة تخت فولاد بأصفهان بجوار قبر والده، وقبره معروف يُزار.

ـــــــــــــــــــــــ

1ـ اُنظر: مكيال المكارم في فوائد الدعاء للقائم 1/ 5.

بقلم: محمد أمين نجف