السيد أحمد العطار

7 شعبان وفاة السيد أحمد العطار

اسمه ونسبه(1)

السيّد أحمد ابن السيّد محمّد ابن السيّد علي الحسني البغدادي المعروف بالسيّد أحمد العطّار.

ولادته

كان حيّاً عام 1145ﻫ.

دراسته

سافر من بغداد إلى النجف الأشرف لدراسة العلوم الدينية، وعمره عشر سنوات.

من أساتذته

السيّد محمّد مهدي بحر العلوم.

من أقوال العلماء فيه

قال السيّد محسن الأمين(قدس سره) في أعيان الشيعة: «كان فاضلاً، فقيهاً أُصولياً، رجالياً محدّثاً، زاهداً ناسكاً، صاحب كرامات، أديباً شاعراً، علماً من أعلام عصره».

شعره

كان(قدس سره) شاعراً أديباً، له منظومة في الرجال، وله ديوان شعر في نحو خمسة آلاف بيت، ذكر فيه قصائداً في مدح ورثاء أهل البيت(عليهم السلام)، منها قوله في رثاء الإمام الحسين(عليه السلام):

أيُّ طرفٍ منّا يَبيتُ قريراً  ** لم تُفجّر أنهارُهُ تفجيرا

أيُّ قلبٍ يسترُ من بعدِ مَن كانَ  **  لقلبِ الهادي النبي سُرورا

آهٍ وا حسرتا عليهِ وقد أُخرجَ  **  عن دارِ جدِّهِ مقهورا

من مؤلّفاته

التحقيق في الفقه (4 مجلّدات)، التحقيق في أُصول الفقه (مجلّدان)، رياض الجنان في أعمال شهر رمضان، أُرجوزة في الرجال، الرائق من أشعار الخلائق، ديوان شعر.

وفاته

تُوفّي(قدس سره) في السابع من شعبان 1215ﻫ بالنجف الأشرف، ودُفن في الصحن الحيدري للإمام علي(عليه السلام).

رثاؤه

أرّخ الحاج محمّد رضا الآزري عام وفاته بقوله:

مقاعدُ صدقٍ عندَ ذي العرشِ مكّنت  **  فلا مُلكها يُبلى ولا العيش ينفدُ

ولمّا نحا دار المقامة أرّخوا  **  لهُ مقعدٌ في محفلِ الخُلدِ أحمدُ

ــــــــــــــــــــــــ

1ـ اُنظر: أعيان الشيعة 3/ 130 رقم 422.

بقلم: محمد أمين نجف