السيد باقر الحيدري

9 رجب وفاة السيد باقر الحيدري

اسمه ونسبه(1)

السيّد باقر ابن السيّد حيدر ابن السيّد إبراهيم الحسني الحيدري، وينتهي نسبه إلى عبد الله المحض بن الحسن المثنّى ابن الإمام الحسن المجتبى(عليه السلام).

أبوه

السيّد حيدر، قال عنه السيّد حسن الصدر(قدس سره) في تكملة أمل الآمل: «كان سيّداً جليلاً فقيهاً نبيلاً، خبيراً بالأخبار، من أئمّة الجماعة في بلد الكاظمين، والنافعين للمؤمنين، ومرجعاً لهم ولأهل بغداد في كثير من المهمّات، وفي النذور وإقامة العشرات، له حكايات ومناظرات مع أهل الخلاف حسنة».

ولادته

لم تُحدّد لنا المصادر تاريخ ولادته ومكانها، إلّا أنّه ولد في القرن الثالث عشر الهجري، ويُحتمل أنّه ولد بمدينة الكاظمية المقدّسة لأنّه كاظمي.

دراسته وتدريسه

درس العلوم الدينية في الكاظمية المقدّسة حتّى صار من العلماء فيها، كما قام بتدريس العلوم الدينية فيها.

من أساتذته

الشيخ محمّد علي المازندراني، الشيخ محمّد حسن آل ياسين.

من تلامذته

السيّد حسن الصدر.

من أقوال العلماء فيه

1ـ قال السيّد جعفر الأعرجي(قدس سره) في البلد الأمين: «كان عالماً فاضلاً أديباً نحوياً شاعراً».

2ـ قال الشيخ حرز الدين(قدس سره) في معارف الرجال: «من العلماء الأتقياء، والأفاضل الأُمناء، وكان فقيهاً أُصولياً، وله حوزة طلّاب في بلد الكاظمية، يُدرّسها الفقه والأُصول وعلم المنطق والعقائد، وله سمعة ووجاهة في بلده، وقد عاصرناه».

3ـ قال تلميذه السيّد حسن الصدر(قدس سره) في تكملة أمل الآمل: «وكان فاضل عصره في العلوم العربية، صنّف فيها نظماً ونثراً، وكان عالماً فاضلاً في الفقه والأُصول».

4ـ قال الشيخ محمّد أمين الإمامي الخوئي(قدس سره) في مرآة الشرق: «كان شاعراً أديياً فاضلاً مترسّلاً، إماماً في العربية، فقيهاً أُصولي».

5ـ قال السيّد أحمد الحسيني الإشكوري في الإمام الثائر: «كان من العلماء المحقّقين، والفقهاء المدقّقين، الذين لهم اليد الطولى في كثير من العلوم والفنون والآداب، وكان آية في العبقرية والنبوغ».

شعره

كان(قدس سره) شاعراً أديياً، له ديوان شعر جمعه نجله السيّد محمّد حسن، ونظم الشعر في عدّة علوم، العربية والمنطق والطب، ومعظم ما بأيدينا من شعره تعليمي، ومن شعره قوله مشيراً إلى ما ورد في الشواذ من (أهلك الدرهم البيض والدينار والأصفر):

يا صاحب المزيّه  **  من علماء الأدب

أخبرني عن مشكلٍ  **  في كلماتِ العرب

جمعهُ أتى تابعاً  **  لمفردٍ يرتقب

من إخوته

1ـ السيّد أحمد، قال عنه السيّد حسن الصدر(قدس سره) في تكملة أمل الآمل: «سيّد جليل، وعالم نبيل، تقيّ نقي».

2ـ السيّد إبراهيم، قال عنه السيّد جعفر الأعرجي(قدس سره) في البلد الأمين: «فاضلاً ديّناً، من أهل الخير والصلاح والدين».

من مؤلّفاته

نزهة الطلّاب في ألغاز علم الإعراب، الروضة البهية فيما يثمر بتحقيق الكلمة العربية، الدرّة البهية في أُصول الفقه بحسب أجزائه الإضافية، رسالة في ألغاز علم الفقه، رسالة في ردّ الكشفية، رسالة في النحو، منظومة في النحو، منظومة في المنطق، منظومة في الطب، كتاب في الفقه الاستدلالي، تعليقات في الفقه والأُصول.

وفاته

تُوفّي(قدس سره) في التاسع من رجب 1290ﻫ بمدينة الكاظمية المقدّسة، ودُفن بمقبرة وادي السلام في النجف الأشرف.

ـــــــــــــــــــــ

1ـ اُنظر: أعيان الشيعة 3/ 535.

بقلم: محمد أمين نجف