المقالات

مبادرات لحماية الإرهاب

لا يمكن وصف المبادرات التي يطلقها بعض السياسيين لتسوية الازمة الا انها محاولات لإنقاذ ماء الوجه ومحاولات تبرير الانسحابات والاستقالات غير المبررة فمن الغريب ان يضعوا شروطا لتجاوز الأزمة ولا ندري عن اي أزمة يتحدثون فهل مقاتلة داعش ومطاردة فلول الإرهاب هي أزمة ام ان اعتقال نائب محرض على العنف ومتلبس بالجرم…

المسلمون بين مسؤولية حمل الرسالة وشراسة الهجمة عليها

في زمن تناوشت فيه المحن والنكبات المسلمين من كل جانب فبين هجمات مغرضة تستهدف مسخ هوية المسلمين والتشكيك في الفكر الإسلامي ووصمه بالإرهاب تارة وبالتخلف أخرى بالهمجية ثالثة. وبين الاعتداء السافر على رموزه وشخوصه المقدسة بدءاً بشخص الرسول الأعظم المصطفى محمد (ص) إلى تدنيس القرآن الكريم وانتهاك حرمته جهار…

المثقّف الديني في العالم المعاصر

المثقّف المتديّن ظاهرة، وليس فرداً أو أفراد، هذه حقيقة لم تعد قابلة للشك والارتياب، ثمّة تيار أو شريحة ثقافية يمكننا أن نطلق عليها اسم المثقّف الديني، شريحة تتخارج وتمتاز عن شريحة علماء الدين وخرّيجي الحوزات الدينية دون أن نسلب الثقافة عن غيرها أو نُفقِدَها العلم الديني، شريحةٌ ولدت من رحم المناخ الديني، بعضُ أ…

المثقف والسياسة بين الانتماء السياسي والحياد العلمي

ثمّة سؤال أساسي جداً كان طرح من قبل في الأوساط الغربية عموماً والفرنسية خصوصاً، يقول: هل يجب على المثقف أن يكون ملتزماً أم لا؟ وسأسال السؤال بلغة بلداننا العربية والإسلامية: هل يجب على عالم الدين والمثقف المسلم أو العربي أن يكون معنيّاً بالقضايا الكبرى للأمّة والقضايا التي تمثل الهموم اليومية للشعوب العربية والمسل…

المثقف والقلم

يظلّ القلم مظهراً من مظاهر حضارة الإنسان وتقدّمه وارتقائه المعرفي المفضي به إلى ارتقاءٍ روحي، وربما لهذا أقسم الباري تعالى به في قوله:{نون والقلم وما يسطرون} (القلم: ۱)، فالقلم واسطة النقل المعرفي الراسخة، وهو معلم استقرار المعرفة في الصيرورة الحضارية للشعوب. وقد أمسك المسلمون بالقلم منذ الأيام الأولى ل…

المثقفون ومشروع الوحـدة

تبلغ (الوحدة) أرقى أهدافها حينما يفهم الفرد منّا أنها القاعدة الأساسية للنمو والتطور، فحينما تتحد السواعد وتأتلف القلوب تستقر الأوطان وتتحفز للانطلاق نحو المستقبل بهمة وعزم. والنبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم قد وضع حجر الأساس لهذا المشروع الاستراتيجي الذي امتد قروناً طويلة ,قاطعا أحقاب تاريخية صعبة حتى ت…

المسلمون حرقوا القرآن قبل القس تيري جونز

استنفر العالم الاسلامي بشعوبه المضطهدة المقموعة وبعض من سلطاته السياسية الحاكمة بوجه ماخطط القس تيري جونز الاعلان عنه على صفحة موقعه على الفيسبوك يوم ۱۷ تموز، قبل ان يتراجع في الساعات الاخيرة ، حيث كشف هذا القس عن نيته احراق عدد من نسخ القران الكريم فيما أسماه " اليوم العالمي لأحراق القران " الذي يتزام…

المسمار الأخير في تابوت الفكر المتخشب

قبل سنوات قرئت قصة لسياسي غربي يرويها بنفسه, حيث كان الرجل مبهوراً بالشيوعية, فما كان منه, وعلى عادة نظرائه, إلاّ أن يمّم وجهه شطر (كعبتهم) موسكو, ليزداد يقيناً عندما يرى بأم عينه (منجزات) ذلك الفكر وعلى الطبيعة, ويرى (النعيم) الذي يتقلب فيه شعب الإتحاد السوفياتي السابقة. وبالفعل تم ترتيب الزيارة, وكان…

المشروع الإسلامي وتحدّيات المرحلة

۱ ـ ثمّة إشكالية أساسية طرحها غير واحد من المفكّرين الإسلاميين، وأعتقد أنّ الدكتور أبو القاسم حاج حمد كانت له مساهمة جيدة في ذلك من خلال بعض الدراسات التي نشرت له في نهاية السبعينيات من القرن الماضي..، وتناول فيها إشكالية العلاقة بين الدولة الإسلامية والمجتمع الإسلامي. فالدولة الإسلامية مفهوم، ظاهرة، كلمة...…

ما هذا العداء العربي الصهيوني ضد حزب الله؟

لو بذل العرب نصف جهدهم الذي يبذلونه اليوم ضد سوريا لعزلها وضربها وفرض عقوبات عليها بالتنسيق مع المجتمع الدولي والامم المتحدة ودول العالم ، لو فرضوا نصف هذا العداء ضد اسرائيل لما كان هنالك دولة اسرائيل ، ولما كان هنالك شعب فلسطيني لاجىء مهجّر ، يكتوي بنار اللجوء بمخيمات التعاسة واسرائيل تبني مستوطناته…

ليس لأنّه شيعي

سماحة الأمين العام السيد نصرالله يفاجئ الجمهور بحضوره شخصيا على منصة المسرح۲۰۱۳أَنْ يضطرّ المقاوم العربيّ الأوّل، السيد حسن نصرالله، إلى الكلام بصفته «شيعياً»؛ فمعنى ذلك أن أزمة الانقسام المذهبي الإسلامي قد بلغت ذروتها، وأنها أخذت تضرب حواف ـــ وربما قلب ـــ جمهور حزب الله بالذات، ما استوجب خطاباً من نوع خ…

المشكلة البشرية هل يحتاج حلها إلى نبيٍ جديد؟

بسم الله الرحمن الرحيم كلي فخرٌ وإعتزازٌ بأن اكون في خدمتكم في مثل هذه المؤسسة المباركة, بيت القرآن, إني جُبت كثيراً من البلدان الإسلامية بالإضافة إلى البلدان الغربية فما وجدت مؤسسة تُعنى بهذا الإسم ولا غرو أن تبثق هذه الزهرة من بلادٍ رفعت علم السلام للإسلام من دون أن يُوجف عليها بخيلٍ ولا ركاب وبهذا إ…