المذهب الشیعي

مسألة-في-ما-يصح-تعلق-إرادته-وكراهته-به-وما-لا-يصح

مسألة في ما يصح تعلق إرادته وكراهته به وما لا يصح

قد بينا كونه تعالى مريدا أو كارها ، فينبغي أن نبين ما يصح تعلق إرادته به وكراهته وما لا يصح ذلك فيه . وكون المريد مؤثرا مختص بحدوث الفعل ، لكون هذه الحال وجها لوقوع الفعل على صفة دون صفة ، ووجه الفعل كيفية لحدوثه ، فيجب أن يكون ما أثره مصاحبا لحدوثه ، فإذا اختص تأثيرها بالحدوث . والمحدثات على ضربين : …
مسألة-في-كونه-تعالى-متكلماً

مسألة في كونه تعالى متكلماً

وهو تعالى متكلم ، وكلامه فعله . وأولى ما حد به الكلام أن يقال : هو ما تالف من حرفين فصاعدا من الحروف المعقولة ، إذا وقع ممن يصح منه أو من قبيله الإفادة . الدلالة على ذلك : أنه متى تكاملت هذه الصفات كان كلاما ، وإن اختل شئ منها لم يكن كلاما . وإذا ثبت أنه من جنس الصوت ، وعلمنا ضرورة تجدده بعد عد…
مسألة-في-كونه-تعالى-لا-يفعل-القبيح

مسألة في كونه تعالى لا يفعل القبيح

وهو تعالى لا يفعل القبيح ، لعلمه بقبحه ، وبأنه غني عنه ، وقلنا ذلك لأن صفة القبح صارفة عنه . وكذلك من علم وصوله إلى نفعه بالصدق على الوجه الذي يصل إليها بالكذب لا يؤثره على الصدق ، وإنما يصح إيثاره على الصدق متى جهل قبحه ، فينتفي الصارف ، أو دعت إليه الحاجة ، فيقابل داعيها صارف القبح فيؤثره . وأي…
مسألة-في-كونه-تعالى-قادراً-على-القبيح

مسألة في كونه تعالى قادراً على القبيح

وهو تعالى قادر على القبح من جنس الحسن ، وإنما يكون قبيحا لوقوعه على وجه ، وحسنا لوقوعه على وجه ، كقول القائل : زيد في الدار فإن كان متعلق الخبر بالمخبر عنه على ما هو به فهو حسن ، وإن كان متعلقه بخلاف ما هو به فهو قبيح ، فلو لم يكن تعالى قادرا على القبيح لم يكن قادرا على الحسن . وأيضا فلا يخلو القبيح أن…
مسألة-في-الحسن-والقبيح

مسألة في الحسن والقبيح

الحسن : ما يستحق به المدح مع القصد إليه ، وينقسم إلى : واجب ، وندب ، وإحسان . فالواجب هو : ما يستحق به المدح وبأن لا يفعل ولاما يقوم مقامه الذم ، وينقسم إلى : واجب مضيق لا بدل منه ، وإلى ماله بدل ، وإلى ما يختص كل عين ، وما هو على الكفاية ، وإلى ما يتعين ، وإلى ما لا يتعين . والندب هو : ما يستح…
مسألة-في-وجوب-النظر

مسألة في وجوب النظر

أول الأفعال المقصودة التي لا يصح خلو العاقل منها وجوبا النظر المؤدي إلى المعرفة ، يفرق ما بين الحق والباطل. لأن كل عاقل نشأ بين العقلاء يعلم اختلافهم ، ودعوة كل فريق منهم إلى مذهبه وتخويفه من خلافه ، فيخافهم لا محالة ، وإذا خاف وجب عليه التحرز مما خافه ، لعلمه ضرورة بوجوب التحرز من الضرر . فلا …
مسألة-في-كونه-تعالى-واحداً

مسألة في كونه تعالى واحداً

وهو سبحانه واحد لا ثاني له في القدم والاختصاص بما ذكرناه من الصفات النفسية ، لأنه لو جاز وجود قديمين قادرين لأنفسهما ، لم يخل أن يكون مقدورهما واحدا من حيث كانا قادرين لأنفسهما ، أو متغايرا من حيث كانا قادرين ، وكون مقدورها واحدا يحيل كونهما قادرين ، وتغاير مقدورهما يحيل كونهما قادرين لأنفسهما ، فثبت …
مسألة-في-كونه-تعالى-قديماً

مسألة في كونه تعالى قديماً

ويجب أن يكون تعالى قديما ، لأنه لو كان محدثا لتعذر عليه تعالى ما يتعذر على المحدث من الأجناس ، وفي اختصاصها به سبحانه دليل على قدمه . وإسناد ذلك إلى كونه تعالى قادرا لنفسه يقتضي كونه قديما أيضا ، لاستحالة كون المحدث قادرا لنفسه ، لتماثل جنس المحدث القادر ، ووجوب اشتراك المتماثلين في صفة النفس ، وتعذر الحصر…
مسألة-في-الأجسام-وحدوثها

مسألة في الأجسام وحدوثها

وأول منظور فيه الأجسام ، لأن تقدير قدمها يسقط حكم التكاليف المكتسبة ، وتقدير حدوثها يعينها ، وطريق العلم بحدوثها مبني على مقدمة ضرورية ونتيجة مكتسبة : فالمقدمة : حدوث ما لم يسبق الحوادث . والنتيجة : إثبات الجسم بهذه الصفة . وتفتقر إلى إثبات أغيار للجسم ، وأنها محدثة ، وأن الجسم غير سابق لها . …
مسألة-في-إثبات-المحدث

مسألة في إثبات المحدث

إثبات المحدث يبتني على جملة وتفصيل . فالجملة مبنية على دعائم أربع : أولها : إثبات حوادث في الشاهد . وثانيها : إضافتها إلى محدث منا . وثالثها : تخصيص حاجتها إليه في حدوثها . ورابعها : بيان إيجاب حاجة كل محدث في حدوثه إلى محدث . والتفصيل إثبات حوادث يستحيل تعلقها بمحدث . فأما الدلالة على إثبات ال…
ما-معنى-الإمامة-في-القرآن-والروايات-والعرفان-الإسلامي

ما معنى الإمامة في القرآن والروايات والعرفان الإسلامي

الجواب الإجمالي ما يهتم به علم الكلام هو مقام الإمامة الظاهرية و الرئاسة الإجتماعية للإمام، أما ما جاء في القرآن و الروايات عن مقام الإمام فقد يربو على ذلك و يفوقه بحيث لو تحقّقت الرئاسة الإجتماعية تعتبر ظهوراً لبعض مقامات الإمام الإلهية. كما أن نظرية الإنسان الكامل تعتبر من أهم البحوث في العرفان الإس…
نحن-الشيعة-الإمامية-وهذه-عقائدنا

نحن الشيعة الإمامية وهذه عقائدنا

عقيدتنا في اللّه تعالى : نحن نعتقد أنّ الله تعالى هو الربّ الخالق لهذا العالم وما فيه من إنس وجنٍّ وحيوان ونبات وجماد و... . وهو الرازق، والمحيي والمميت، العادل في خلقه، الرحيم بعباده، فلا يكلّف نفساً إلاّ وسعها، لم يزل ولا يزال، له الخلق والأمر، وحده لا شريك له في خلقه، ولا شبيه له ولا نظير، ( لم يلد…