الإمام الحســـين

fazl al baka

فضل البكاء على الإمام الحسين(ع)

إن مكانة الإمام الحسين ( عليه السلام ) لا ينكرها إلا معاند ، فشأنه ( عليه السلام ) عند الله تعالى يتجلَّى بما ورد إلينا من الرويات في العلامات التي ظهرت في الكون ، وعَبَّرَت عن الغضب الإلهي بعد قتلته ( عليه السلام ) ، مِنْ أنَّ الله تعالى قد أوحى إلى نبيه ( صلى الله عليه وآله ) بأنه عزَّ وجلَّ إذا كان قد ان…
امام حسین۷

صفات الإمام الحسين(ع) الجسمية وهيبته

بَدَت في ملاح الإمام الحسين ( عليه السلام ) ملامح جده الرسول الأعظم ( صلى الله عليه وآله ) . فكان ( عليه السلام ) يحاكيه في أوصافه ( صلى الله عليه وآله ) ، كما كان يحاكيه في أخلاقه التي امتاز بها على سائر النبيين ( عليهم السلام ) . ووصفه محمد بن الضحاك فقال : كان جسد الحسين ( عليه السلام ) يشبه …
امام حسين

شعر الإمام الحسين(ع)

هناك مجموعة من أبيات الشعر منسوبة إلى الإمام الحسن ( عليه السلام ) ، نذكر منها : ممهّدات السبق : سـبقت العالمين إلى المعالي بحسـن خليقة وعلوّ همّة ولاح بحكمتي نور الهدى في ليال في الضلالة مدلهمّة يريـد الجاحـدون ليطفؤوه ويأبـى الله إلاّ أن يتمّـه ثواب الله أعلى : فإن ت…
مسلم بن عقيل

سفير الإمام الحسين(ع) مسلم بن عقيل(ع)

تتابعت كتب أهل الكوفة إلى الإمام الحسين ( عليه السلام ) ، وهي تحثه على المسير والقدوم إليهم لإنقاذهم من ظلم الأمويِّين وعُنفهم ، وكانت بعض تلك الرسائل تحمِّلُه المسؤولية أمام الله والأمة إن تأخر عن إجابتهم . ورأى الإمام – قبل كل شيء – أن يختارَ لِلُقيَاهُم سفيراً له ، يُعرِّفه باتجاهاتهم وَصِدقِ نِيَّات…
۶۲۱۱۳۱۶۳۸۲۹۱۹۵۶۹۹۹۲۳۸۱۱۱۴۶۱۸۸۸۹۱۳۷۶۳۲۳

سبب هجرة الإمام الحسين(ع) للعراق

رغم أنَّ الدافع الظاهري لهجرة الإمام ( عليه السلام ) إلى العراق كانت رسائل أهل الكوفة ورُسلهم ، حتى أنَّ الإمام ( عليه السلام ) احتجَّ بها عندما واجه الحُرُّ بن يزيد الرياحي وعمر بن سعد ، عندما سألاه عن سِرِّ مجيئه إلى العراق فقال ( عليه السلام ) : ( كَتَبَ إليَّ أهلُ مِصرِكُم هَذا أنْ أقْدِمَ ) . إلاَّ أن…
۳۲۳۵۳۶_RU5nDQCU

رسول ملك الروم يسلم عند رأس الإمام الحسين(ع)

كان يزيد يتخذ مجالس الشراب ويأتي برأس الحسين ( عليه السلام ) ويضعه بين يديه ، ويشرب عليه ، فحضر في مجلسه ذات يوم الرسول النصراني لملك الروم ، وكان من أشراف الروم وعظمائهم ، فقال : يا ملك العرب هذا رأس من ؟ فقال له يزيد : مَا لَكَ و لهذا الرأس ؟ فقال : إني إذا رجعت إلى ملكنا يسألني عن كل شيء رأيتُه ، فأ…
دفن الإمام الحسين(عليه السلام) وباقي شهداء الطف

دفن الإمام الحسين(ع) وباقي شهداء الطف

بعد واقعة الطف بقيت جثّة الإمام الحسين(عليه السلام)، وجثث أهل بيته وأصحابه بعد واقعة الطف مطروحة على أرض كربلاء، ثلاث أيّام بلا دفن، تصهرها حرارة الشمس المحرقة، قال أحد الشعراء حول مصرع الإمام الحسين(عليه السلام): هذا حسين بالحديد مقطّع ** متخضّب بدمائه مستشهد عار بلا كفن صريع في الثرى ** تحت الح…
۴۹۸۸۴۸_Fe4FUTKB

دعوة الإمام الحسين(ع) إلى مكارم الأخلاق

رسم الإمام الحسين ( عليه السلام ) لأهل بيته وأصحابه مكارم الأخلاق ، ومحاسن الصفات ، وأمرهم بالتَحلّي بها ليكونوا قُدوة لغيرهم ، وفيما يلي بعضا من أحاديثه وكلماته ووصاياه ( عليه السلام ) في هذا المجال : أولها : قال ( عليه السلام ) : ( الحِلمُ زِينةٌ ، والوَفاءُ مُروءَةٌ ، والصِّلَةُ نِعمةٌ ، والاستِكثارُ …
صبر الإمام الحسين

دروس من واقعة كربلاء

العبر والدروس من واقعة كربلاء لا يمكن حصرها ، ولكن يمكننا أن نقول أنها علَّمتنا ما يلي من الدروس : الدرس الأول : أن نثأر لله وحده ، لا لانتسابات الأرض ، وانتماءاتها ، وعصبياتها ، وصيحاتها ، وجاهلياتها . الدرس الثاني : أن نعطي الدم من أجل أن يبقى الإسلام وحده ، لا أن تبقى نظريات الإنسان ، وحزبياته ، وشعاراته ، وزي…
خروج الإمام الحسين

خروج الإمام الحسين(ع) من مكة إلى العراق

تاريخ الخروج ۸ ذو الحجّة (يوم التروية) ۶۰ﻫ. سبب الخروج على أثر الرسائل الكثيرة التي أرسلها أهل الكوفة إلى الإمام الحسين(عليه السلام)، اِرتأى(عليه السلام) أن يُرسل مبعوثاً عنه إلى الكوفة، فاختار ابن عمّه مسلم بن عقيل(عليه السلام) لصلاحه وأهلّيته لهذه المهمّة. ومنذ وصول مسلم إلى الكوفة بدأ يجمع الأنصار، وي…
۶۲۷۸۸۳_BrZ5CnmJ

خروج الإمام الحسين(ع) من المدينة إلى مكة

تاريخ الخروج ۲۷ رجب ۶۰ﻫ، خرج ركب الإمام الحسين(عليه السلام) نحو مكّة المكرّمة، وسار معه(عليه السلام) نفر من أهل بيته وأصحابه، وبرفقته نساؤه وأبناؤه، وأُخته السيّدة زينب الكبرى(عليها السلام)، يخترقون قلب الصحراء ويجتازون كثبان الرمال. دوافع الخروج ۱ـ استبداد واستئثار الأُمويين بالسلطة. ۲ـ القتل والإرها…
مسلم بن عقيل

خروج سفير الإمام الحسين(ع) مسلم بن عقيل إلى الكوفة

تتابعت كتب أهل الكوفة إلى الإمام الحسين ( عليه السلام ) ، وهي تحثه على المسير والقدوم إليهم لإنقاذهم من ظلم الأمويِّين وعُنفهم ، وكانت بعض تلك الرسائل تحمِّلُه المسؤولية أمام الله والأمة إن تأخر عن إجابتهم . ورأى الإمام – قبل كل شيء – أن يختارَ لِلُقيَاهُم سفيراً له ، يُعرِّفه باتجاهاتهم وَصِدقِ نِيَّات…